ماكرون يحذر إيران من فتح جبهات جديدة... ونتنياهو يتوعد «حماس»

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

ماكرون يحذر إيران من فتح جبهات جديدة... ونتنياهو يتوعد «حماس»
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 299 sec. here
  • 6 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 123%
  • Publisher: 53%

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعاً بمكتبه في القدس مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون،

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد اجتماعه مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس اليوم ، أن فرنسا وإسرائيل تعدّان الإرهاب «عدواً مشتركاً»، وتوجه إلى الإسرائيليين بالقول: «لستم وحدكم».

وأعلن أبو عبيدة، الناطق باسم «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، أمس، أن الحركة أطلقت سراح محتجزتين إسرائيليتين لدواعٍ إنسانية بوساطة مصرية وقطرية، حيث أفاد التلفزيون المصري عن وصول سيدتين بعد الإفراج عنهما إلى معبر رفح البري. وأضاف أن إسرائيل تتعلم من التجربة الأميركية في الشرق الأوسط، لكن «حربنا تقع على حدودنا وليس على بعد آلاف الأميال من إسرائيل»، مضيفاً أنه يتوقع أن يستمر القتال حتى الأسابيع المقبلة.

وتابع: «كما قصفت طائرات الجيش الإسرائيلي ممر نفق عملياتي تابعاً لحماس، أتاح للنشطاء الإرهابيين الوصول إلى الساحل سريعاً... ومراكز القيادة التي يستخدمها نشطاء الحركة ومواقع شن العمليات الموجودة في المساجد التي تستخدمها حماس». وأشارت الصحيفة الى أن الصراع الأوكراني مع روسيا يشكل إلى حد ما درسا لإسرائيل، بل ودرسا للحروب المستقبلية، مع العلم ان الحرب الأوكرانية تختلف جوهرياً عن إسرائيل، إذ تواجه أوكرانيا ترسانة روسية متنامية من الطائرات من دون طيار وتدفق كبير من جنود الاحتياط، بالمقابل يتوجب عليها أن «ترتجل» رداً باستخدام التكنولوجيا الغربية التي زودت بها، بحسب الصحيفة.

للمرة الأولى تطلب فرنسا «هدنة إنسانية يمكن أن تفضي إلى وقف لإطلاق النار» في الحرب الدائرة بغزة. جاء ذلك على لسان رئيسة الحكومة إليزابيث بورن في الكلمة التي ألقتها عصر يوم الاثنين أمام الجمعية الوطنية بمناسبة النقاش المفتوح الذي دعي إليه النواب، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على العملية العسكرية لحماس في 7 أكتوبر الحالي التي تصفها باريس بـ«الإرهابية». والأهم من ذلك أنها تمهد الطريق لما يمكن أن يقوله الرئيس إيمانويل ماكرون الذي يصل إلى إسرائيل الثلاثاء، بعد تردد دام عدة أيام.

ونددت بانو بتبعية فرنسا للسياسة الأميركية وبنيامين نتنياهو واليمين العنصري الإسرائيلي، مذكرة بقول نتنياهو في عام 2019 عندما عدّ أن «كل من يريد محاربة قيام دولة فلسطينية، عليه أن يدعم حماس». كذلك نددت بمنع وزير الداخلية للمظاهرات المؤيدة للفلسطينيين بينما يسمح بها في بريطانيا وألمانيا والسويد، وحتى الولايات المتحدة الأميركية.

https://aawsat.

وأفاد ماكرون بعد لقائه الرئيس الإسرائيلي اسحاق هرتسوغ: «أعتقد أن مهمتنا تتمثّل بمحاربة هذه المجموعات الإرهابية.. من دون توسيع نطاق النزاع»، مضيفا أن «الهدف الأول الذي يجب أن يكون لدينا اليوم هو تحرير جميع الرهائن من دون أي تمييز».وأشار هرتسوغ اليوم خلال الاجتماع مع ماكرون إن إسرائيل لا تسعى إلى شن حرب مع مقاتلي «حزب الله» اللبناني على حدودها الشمالية لكنها تركز بدلا من ذلك على قتال «حماس» في قطاع غزة.

وأضاف أن ماكرون سيقترح أيضاً إعادة إطلاق «عملية سلام حقيقية» من أجل إقامة دولة فلسطينية، مع التزام دول المنطقة في المقابل «بأمن إسرائيل».ولتحقيق ذلك، «من المحتمل أن يجري محادثات» مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقادة الخليج، حسب الإليزيه.

وأعلن أبو عبيدة، الناطق باسم «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، في وقت سابق ، أن الحركة أطلقت سراح محتجزتين إسرائيليتين لدواعٍ إنسانية بوساطة مصرية وقطرية. وكانت حركة «حماس» أطلقت، الجمعة، سراح أميركيتين احتجزتهما في الهجوم الواسع على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر . وتعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالقضاء على «حماس». والقوات الإسرائيلية قد تدخل غزة في أي لحظة، لكن كثيرين من أسر الرهائن يحثونه على التركيز على الرهائن فحسب.وقال ناعوم ألون، صديق الفنانة إنبار هيمان التي كانت ضمن عشرات خطفهم مسلحو «حماس» من مهرجان للموسيقى إن إطلاق سراح الرهائن يجب أن يكون «الأولوية القصوى، وليس تدمير ، وليس السيطرة على غزة وليس أي شيء آخر».

وقال جورني: «علينا التحدث مع . لا يتعين أن نلجأ دوماً إلى الحرب. لدينا كثيرون من السجناء الفلسطينيين الذين يمكننا مقايضتهم بأفرادنا... إذا دخل جنودنا، سيموت كثيرون من الناس، من بينهم الرهائن».لكن لا توافق جميع الأسر على فكرة التبادل. وكان إيلان وساندي فيلدمان من بين الذين اجتمعوا مع الرئيس يتسحق هرتسوغ، أمس الأحد، للحديث عن شقيقة ساندي، أفيفا، وزوجها كيث سيغل اللذين خطفتهما «حماس» في السابع من أكتوبر وشوهدا آخر مرة في مقطع مصور أثناء اقتياد مسلحين فلسطينيين لهما إلى غزة.

ولإسرائيل خبرة طويلة في التعامل مع أزمات الرهائن، لكنها أحجمت في السابق عن محاولة القيام بعمليات إنقاذ في قطاع غزة المكتظ بالسكان. وقال أمام جمع من السفراء الأوروبيين الأسبوع الماضي في خطاب غاضب اتهم فيه الحكومات الغربية بعرقلة إسرائيل في المواجهات السابقة مع «حماس»: «إن آلتنا الحربية تتحرك. لا تطلبوا منا أن نتوقف». وأضاف: «هذا نداء يقظة لكم. لقد استيقظنا تماماً والحمد لله. سيكون هناك رد لا يمكن تصوره. صدقوني. لقد بدأنا الحرب فحسب».

نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، اليوم الاثنين، عن المتحدث باسم الجيش دورون سبيلمان، القول إنه لم يعد هناك أي مكان آمن في إسرائيل الآن بسبب حركة «حماس». ويرفع أصحاب هذه الحملة شعاراً مركزياً يقول: «ندمّر غزة ونسوّيها بالأرض قبل الاجتياح البري». ويكتبون في منشوراتهم النصية على الشبكات الاجتماعية، وكذلك في أشرطة مصورة، أن القصف من بعيد يستهدف تصفية أكبر قدر من المباني. ويُعربون عن تأييدهم حتى لقصف المستشفيات والمدارس وغيرها من الأماكن التي يتخذها المواطنون المدنيون ملاذاً من القصف الإسرائيلي. ويقولون: «هذه ليست مستشفيات بل هي مقرات قيادة . وهذا ليس ملجأ إنسانياً بل مخزن للصواريخ. هذه ليست مدرسة بل كمين لصواريخ مضادة للدبابات.

وتابع المقال القول: «فهذه المرة، ورغم النيات الطيبة، يترك لاعبا التعزيز، الوزيران بيني غانتس وغادي آيزنكوت، أثراً هشاً على النتيجة النهائية، في هذه اللحظة على الأقل. بحكم الاتفاق الذي وقّعا عليه مع نتنياهو، لا يمكن للرجلين أن يلتقيا الضباط خارج مداولات الكابينت إلا بإذن رئيس الوزراء. وقد مر 17 يوماً منذ الهجوم الإجرامي لـ في غلاف غزة. بالنسبة إلى العائلات التي يُحتجَز أعزاؤها في مكان ما في غزة، هذا زمن طويل جداً.

انتقد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لدى استقباله وزير خارجية أذربيجان جيحون بيراموف، إقامة العلاقات مع إسرائيل، في إشارة ضمنية إلى تبادل السفراء بين باكو وتل أبيب، وذلك على هامش الاجتماعي الوزاري لمجموعة 3+3 التي تهدف لاحتواء التوترات في جنوب القوقاز. وفي يوليو الماضي، اتهمت وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، إيران بالوقوف وراء مؤامرة تفجير سفارة بلاده لدى باكو. وأحبطت قوات الأمن الأذربيجانية الهجوم، وأعلنت إلقاء القبض على مواطن أفغاني.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

إخلاء 43 مستوطنة على حدود لبنان ومقتل 4 من حزب الله ونتنياهو يحذرإخلاء 43 مستوطنة على حدود لبنان ومقتل 4 من حزب الله ونتنياهو يحذرهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، 'حزب الله' اللبناني بضربة 'لا يتخيلها' إذا قرر الدخول في الحرب. فيما قررت الحكومة الإسرائيلية إخلاء 14 بلدة إضافية شمالاً على الحدود مع لبنان، في ظل استمرار تبادل إطلاق النار على جانبي الحدود.
اقرأ أكثر »

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصل إلى تل أبيبالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصل إلى تل أبيبوصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تل أبيب، اليوم الثلاثاء، للتعبير عن 'تضامن فرنسا الكامل' مع إسرائيل بعد هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر.
اقرأ أكثر »

ماكرون يقترح أن يتمكن التحالف المناهض لتنظيم 'داعش' من 'محاربة حماس أيضا'ماكرون يقترح أن يتمكن التحالف المناهض لتنظيم 'داعش' من 'محاربة حماس أيضا'اقترح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن يتمكن التحالف المناهض لتنظيم داعش' من 'محاربة حماس أيضا'.
اقرأ أكثر »

أوباما يحذر من 'نتائج عكسية' محتملة لحرب إسرائيل ضد حماس في غزةأوباما يحذر من 'نتائج عكسية' محتملة لحرب إسرائيل ضد حماس في غزةحذر الرئيس الأمريكي الأسبق أوباما من أن أي استراتيجية عسكرية إسرائيلية تتجاهل الخسائر البشرية في غزة 'قد تأتي بنتائج عكسية'، بينما وصل ماكرون إلى إسرائيل للتعبير عن دعمه، فيما أكدت الصين أنها ستبذل جهودها من أجل السلام.
اقرأ أكثر »

بلينكن: مستعدون للرد على أي استهداف القوات الأميركيةبلينكن: مستعدون للرد على أي استهداف القوات الأميركيةقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأحد، إن بلاده تتوقع تصاعد الحرب بين إسرائيل وحركة حماس من خلال تورط وكلاء إيران بالمنطقة.
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-28 11:36:00