قال خبراء عسكريون إن نظام استشعار فضائي أميركياً قد يكون لعب دوراً أساسياً في رصد إسرائيل وحلفائها لصواريخ إيران بشكل مبكر، بحسب موقع «دير شبيغل» الألماني.
ماذا نعرف عن نظام الأقمار الاصطناعية الأميركية الذي ساعد إسرائيل في استشعار صواريخ إيران مبكراً؟أرجع خبراء عسكريون غربيون سبب سرعة تصدي إسرائيل وحلفائها للصواريخ الإيرانية، بجزء كبير، لأنظمة الرادارات الأميركية المتقدمة والقادرة على استشعار الصاروخ لحظة إطلاقه.
وشرح الخبير الدفاعي أن الحرارة الناتجة عن إطلاق صاروخ «مميزة»، ويمكن لأجهزة الاستشعار في الفضاء أن تلتقطها. وأشار إلى أن الأميركيين والروس يعملون على تطوير هذه الأنظمة منذ عقود، مضيفاً أن تطويرها «معقد تقنياً وباهظ الثمن» كذلك. ورأى كوسال أن هذا النظام «مفيد بشكل أساسي لاستشعار الصواريخ الباليستية»، ولكن يمكنها أيضاً التقاط صواريخ كروز بعيدة المدى.
وحتى الآن، بحسب موقع «دير شبيغل»، فإن أجهزة الرادارات على الأرض تعطي معلومات أوفى حول مسار وهدف الصواريخ، رغم أن العمل جار على تطوير أنظمة كهذه في الفضاء. وأشار إلى أن البديل قد يكمن في الاعتماد على عدد أصغر من الأقمار الاصطناعية لإرسال التحذيرات، ما يعني بأن خسارة أحد الأقمار الاصطناعية لن تعطل النظام بأكمله، ويمكن استبداله بسرعة.
قررت إسرائيل الرد «بشكل واضح وحاسم» على الهجوم الإيراني غير المسبوق الذي وقع مطلع الأسبوع بطائرات مسيرة وصواريخ، بهدف التوضيح أن إسرائيل لم ولن تسمح للإيرانيين بخلق المعادلة الجديدة التي كانوا يحاولون خلقها في الأيام الأخيرة، وفق ما قالت القناة 12 الإسرائيلية. وأظهر استطلاع أجرته القناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية أن 29 في المائة من الإسرائيليين يؤيدون توجيه ضربة فورية لإيران، و37 في المائة يؤيدون الهجوم في وقت لاحق، و25 في المائة يعارضون مثل هذا العمل.أعلن وزير الخارجية إسرائيل كاتس إنه أطلق حملة دبلوماسية لمواجهة إيران. وقال: «إلى جانب الرد العسكري على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، أقود تحركاً دبلوماسياً ضد إيران».
وفي الهجوم الكبير، قد تستهدف إسرائيل بشكل مباشر مجمعات عسكرية في المراكز الاستراتيجية بجميع أنحاء إيران، بما في ذلك هجمات إلكترونية. ووفق القناة 12 هناك قضية أخرى طرحت في المشاورات، وهي التحالف الذي تم تشكيله للدفاع ضد الهجوم الإيراني، وتم الاتفاق على أنه من المحظور تحت أي ظرف من الظروف المساس بهذا التحالف.ومنذ أن ضربت إيران إسرائيل ليلة السبت، قررت إسرائيل أنه يجب أن يكون هناك رد، قبل أن يلغي اتصال هاتفي من الرئيس الأميركي جو بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هجوماً فورياً مضاداً كانت تنوي إسرائيل تنفيذه.
وعلى الرغم من أن لدى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى أن إسرائيل تفكر في شن هجوم «ضيق ومحدود» على الأراضي الإيرانية، فإنه لم تبلغ إسرائيل حتى الآن أميركا بالخطة الكاملة.وقال وزير الهجرة والاستيعاب الإسرائيلي أوفير سوفير إن الحكومة لا تستبعد الانزلاق إلى حرب إقليمية.وتخشى إسرائيل من أن تعمق التعاون بين موسكو وطهران خلال الحرب في أوكرانيا، قد تظهر نتائجه في جولة القتال الحالية.
تفاوتت ردود الفعل الأميركية، سواء الصادرة من جهات رسمية، أو من وسائل الإعلام الأميركية، عن «المأزق» الذي تعيشه إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بعد الهجوم الإيراني غير المسبوق على إسرائيل. وبينما تصر تل أبيب على القيام بما تعده «استعادة للردع» رداً على الهجوم الإيراني، بدا أن إدارة بايدن، «تسير على حبل مشدود»، وقد تكون في طريقها للقبول بحد أدنى من الرد الإسرائيلي، شرط ضمان عدم توسع الصراع، والحفاظ على حظوظه للفوز في انتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل.
وفي حلقة نقاش نظمها المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، قال الجنرال المتقاعد فرنك ماكنزي، الرئيس السابق للقيادة المركزية الأميركية، يوم الاثنين، إن إيران تمتلك نحو 150 صاروخاً باليستياً قادراً على الوصول إلى إسرائيل من الأراضي الإيرانية، ويبدو أنها استنفدت معظم هذا المخزون الحالي في هجومها الذي شنته في نهاية الأسبوع. وهو ما عُدَّ تقليلاً من شأن رد الفعل الإيراني المتوقع، إذا أقدمت إسرائيل على شن ضربة جديدة ضدها.
ويقول دان غيرستين، الخبير الاستراتيجي الديمقراطي، إن تصرفات إيران يمكن أن تمنح بايدن وإسرائيل مزيداً من الوقت. وقال: «لقد فعلت إيران ما لم يستطع أي لاعب سياسي آخر أن يفعله، وهو تغيير السردية بشأن إسرائيل من إلى الضحية وحشد دعم دولي معقول إلى جانب إسرائيل». وأضاف: «من خلال قيامهم بالهجوم، فقد منحوا بايدن هدية مؤقتة وبعض المساحة للتنفس لإيجاد حل طويل الأمد لحرب غزة».
وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، لصحافيين في «قاعدة جولس العسكرية»، بينما كان يعرض بقايا صاروخ إيراني تم اعتراضه: «لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا النوع من العدوان، إيران لن تنجو من العقاب». يدرس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومة الحرب الإجراء الذي يجب أن تتخذه إسرائيل بعد الهجوم الإيراني يوم السبت.
ومن الممكن أن توجّه هذه الضربات إلى منشآت استراتيجية، منها قواعد «الحرس الثوري» أو منشآت الأبحاث النووية. https://aawsat.
ووصفت إيران هجومها بأنه رد على هجوم إسرائيلي سوَّى بالأرض مبنى بمجمع سفارتها في دمشق في الأول من أبريل ، وتسبب في مقتل اثنين من جنرالاتها وعدة ضباط آخرين. وحذر حزب «كاركزاران»، فصيل الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، من الخلافات وتضرر الوحدة الوطنية في إيران، معلناً دعمه للهجوم الإيراني. ومع ذلك، قال الحزب عبر صحيفته «سازندكي» إن «الرد الإيراني على الكيان المحتل كان دفاعاً مشروعاً، لكنه يجب أن نمنع الحرب عبر الدفاع».
كما جرى استدعاء الصحافي الاستقصائي ياشار سلطاني، الذي سلط الضوء على تدهور العملة الإيرانية. وخطف سلطاني خلال الشهرين الماضيين الأضواء في بلاده بعدما نشر وثائق تظهر استيلاء كاظم إمام «جمعة طهران» المؤقت وممثل خامنئي على أراض حكومية. https://aawsat.
وتابع أنه من أجل ذلك أعلنت إيران بعد العملية أن هذا الموضوع انتهى بالنسبة لها، لكن في حال اتخذت إسرائيل إجراءات مضادة، فإن رد الفعل سيكون سريعاً وشاملاً.وقال زادة إن إيران حذرت إسرائيل من أي مغامرات عسكرية، مؤكدة عزمها منع انتهاك أراضيها وحماية الشعب والأمن والمصالح الوطنية، والرد على أي تهديد وفقاً للقانون الدولي.
وقال بهشلي، خلال اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه الثلاثاء: «كما لو أن البلدين قدما عرضاً مسرحياً... السلام لصالح الجميع، والتسامح مع جريمة الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة والتحلي بالصبر ليس أمراً يمكن أن يفعله أي شخص ذي ضمير. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قاتل ويجب أن يستقيل ويحاسب».
وقال لـ«الشرق الأوسط» إن أنقرة لم تتحدث رسمياً لساعات طويلة بعد الهجوم الإيراني، «لم نسمع تصريحاً للرئيس رجب طيب إردوغان ولا وزير الخارجية هاكان فيدان».
وبحسب يتكين، فإن ما يلفت النظر هو الميل إلى تجنب الخطوات التي من شأنها أن تؤدي إلى صراع مع الولايات المتحدة، ويمكن أن يوضع هذا في إطار الحاجة إلى موارد خارجية للتغلب على الأزمة الاقتصادية في تركيا. وقالت بيربوك، في مؤتمر صحافي، مع نظيرها الأردني أيمن الصفدي: «سعيت أواخر الخريف مع فرنسا وشركاء آخرين داخل الاتحاد الأوروبي من أجل توسيع نظام العقوبات على المسيرات بشكل أكبر»، ليشمل أنواعاً جديدة من المعدات التي تستخدمها طهران وحلفاؤها.وكان الاتحاد الأوروبي اتخذ الصيف الماضي إجراءات بسبب الدعم العسكري الإيراني للحرب الروسية ضد أوكرانيا، بما في ذلك فرض حظر على صادرات الاتحاد الأوروبي إلى إيران من المكونات المستخدمة في تصنيع الطائرات المسيرة.
صعَّدت طهران من مستوى تحذيراتها على المستويين العسكري والسياسي، بعدما أكدت إسرائيل عزمها الرد على هجوم إيراني، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، في أول مواجهة مباشرة، قلبت عقوداً من حرب الظل بين البلدين رأساً على عقب. ومن جهتها، ذكرت وكالة الأنباء القطرية، الاثنين، أن أمير البلاد أكد خلال اتصال هاتفي مع رئيسي على «ضرورة خفض كل أشكال التصعيد، وتجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة».
وفشل الرد الإيراني إلى حد بعيد؛ إذ أسقطت معظم الصواريخ والطائرات المسيرة بواسطة نظام القبة الحديدية الدفاعي الإسرائيلي وبمساعدة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والأردن. وفي أول ظهور له منذ اندلاع التوتر الأخير مع إسرائيل، قال شكارجي: «نذكر قادة أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا بالكف عن دعم الكيان الإسرائيلي ». وخاطب قادة تلك الدول قائلاً: «أنتم تعلمون جيداً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت أنها ليست دولة تبحث وراء إثارة الحروب، ولا تسعى لنشر الحرب».وحذرها بقوله: «إذا قام أحد، منكم أو هذا الكيان العاجز، بمد رجله خارج بساطه، فسوف نقطع أرجله بقوة أكبر من الرد السابق على إسرائيل المعتدية الشريرة».
وقال باقري كني إن «الصهاينة ارتكبوا خطأً استراتيجياً في دمشق، منحنا شرعية الاختبار الجدي لقدراتنا العسكرية والدفاعية». وفي المقابل، أكّد وانغ أنّ بكين «تدين بشدّة وتعارض بشدّة الهجوم» الذي استهدف القنصلية الإيرانية، وتعده «انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي». وأضاف: «يبدو أنّ إيران قادرة على التعامل مع الوضع بشكل جيّد، ومنع المنطقة من التعرض لمزيد من الاضطرابات، وفي الوقت نفسه حماية سيادتها وكرامتها»، وفق ما نقلت وكالة «شينخوا» الصينية.
وعبّرت اليابان عن قلقها من «الهجمات الإيرانية التي تؤدي إلى مزيد من تدهور الوضع في الشرق الأوسط»، وحثت طهران على «ضبط النفس». وحظي الزائرون السبعة عشر بوجبات غداء وعروض ثقافية، وفي اليوم الأخير، زار الوفد الإيراني مصنعاً متخصصاً في إنتاج أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، وهو أمر يُعتقد أنه جزء من استراتيجية تعاون أعمق بين البلدين.
وحسب الصحيفة، تبقى تفاصيل الصفقات غير واضحة، ولكن يُعتقد أنها تشمل توريد طائرات «Su - 35» وهي واحدة من القاذفات المقاتلة الأكثر قدرة في روسيا، وتحديثاً كبيراً محتملاً للقوات الجوية الإيرانية التي تتكون بشكل أساسي من طائرات أميركية وسوفياتية أعيد بناؤها، يعود تاريخها إلى عام 1979. وتقديم المساعدة الفنية لأقمار التجسس الإيرانية، وكذلك المساعدة في بناء الصواريخ لوضع المزيد من الأقمار الاصطناعية في الفضاء. وتطوير القدرات الدفاعية لإيران، مما يرفع مكانتها بوصفها شريكاً استراتيجياً لروسيا.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الجيش الأميركي: دمرنا 80 مسيرة و6 صواريخ باليستية كانت موجهة لضرب إسرائيلأعلنت القيادة المركزية الأميركية، أنها دمرت أكثر من 80 مسيرة وستة صواريخ باليستية كانت موجهة لضرب إسرائيل من إيران واليمن يومي 13 و14 أبريل (نيسان).
اقرأ أكثر »
تحسباً لأي هجوم إيراني... أميركا تحرك سفناً حربية للدفاع عن إسرائيلسارعت الولايات المتحدة بإرسال السفن الحربية إلى مواقعها لحماية إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة، على أمل تجنب هجوم مباشر من إيران على إسرائيل.
اقرأ أكثر »
فيديوهات تظهر صواريخ 'تحلق في سماء العراق بسرعة كبيرة'أظهرت مقاطع فيديو متداولة 'صواريخ أطلقت من إيران تحلق في سماء العراق بسرعة كبيرة تجاه إسرائيل'، ضمن ردها على استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.
اقرأ أكثر »
بريطانيا وفرنسا تدينان الهجوم الإيراني على إسرائيلأعربت بريطانيا وفرنسا عن إدانتهما للهجوم الذي نفذته إيران مساء السبت، بالطائرات المسيرة على أهداف في إسرائيل.
اقرأ أكثر »
قلق روسي من «تصاعد التوترات» في الشرق الأوسطعبّرت روسيا اليوم الاثنين عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد الهجوم الذي شنته إيران بطائرات مُسيرة وصواريخ على إسرائيل مطلع هذا الأسبوع
اقرأ أكثر »
بلينكن: لا نريد تصعيدا مع طهران لكننا سنستمر بالدفاع عن إسرائيلأكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن بلاده لا تريد أي تصعيد مع إيران لكنها ستواصل الدفاع عن إسرائيل بعد الهجوم الذي شنته طهران ردا على استهداف قنصليتها في دمشق.
اقرأ أكثر »