في الوقت الذي تساعد فيه دبلوماسية الكوارث على تجسير الهوّة بين الدول وتقريب المعسكرات المتضادة، يبدو أن أزمة زلزال المغرب لم تكن كذلك تجاه العلاقات الفرنسية-المغربية، فما ملابسات ذلك؟
وكان لافتاً توجُّه ماكرون إلى"المغربيين والمغربيات" بخطابه، ما فسره مراقبون بأنه سعي لكسب تعاطف المغاربة.
وأضاف أن الموقف المغربي كان واضحاً، ويفيد بأن"الدولة المغربية لها من الإمكانيات اللوجستية والبشرية وحتى المادية، ما يكفي لمواجهة الأزمات، وتقبل المساعدات الأجنبية حسب الحاجة إليها، ووفق قواعد الاحترام المتبادل". وانتقد التليدي خطاب ماكرون قائلاً:"يوجد كثير من قلة الحكمة والتعالي، كثير من الدول عرضت على المغرب المساعدة، لكن تفهّمت الموقف وأدركت أهمية تنسيق العمل وعدم تعقيد الأمور وإرباكها على الأرض".
لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر: