في حوار مع DW يشرح الخبير النمساوي روبرت بيشلر (*) أسباب نزوع شباب من أصول بلقانية نحو الإرهاب، ويتحدث عن صراع الهوية وعن أهداف الإسلامويين وكيف ينظرون للقيم الغربية، وعن موقع وعلاقة أبناء المهاجرين بمجتمعهم الجديد..
. وكان منفذ الهجوم نمساويًا من أصل بوسني سبق أن لفت الانتباه باعتباره إسلامويا. كانت محاولة الهجوم هذه هي الحالة الثالثة - بعد هجوم عام 2020 في فيينا وحفل تايلور سويفت في العاصمة النمساوية، الذي تم إلغاؤه بسبب التهديد الإرهابي، التي كان مرتكبوها شبانًا من البلقان. هل هناك نسق من التطرف في جنوب شرق أوروبا؟: معاداة السامية منتشرة على نطاق واسع بين الإسلامويين، ليس فقط في البلقان، بل تتغلغل الآن في جميع الأوساط الاسلامية.
الدكتور روبرت بيشلر هو عالم أنثروبولوجيا تاريخية في معهد دراسة نظام هابسبورغ الملكي ومنطقة البلقان في الأكاديمية النمساوية للعلوم.الإرهاب أولا هو تكتيك وليس أيديولوجية. ومع ذلك، فهو يعكس الشكل المتطرف لازدراء الأشخاص الذين لا يفكرون ويشعرون ويتصرفون مثلهم. ويرتبط الإرهاب الإسلاموي بتوقع الخلاص؛ فالقاتل موعود بحياة آخرة فردوسية ومجد الأجيال القادمة التي تشبهه. ) على رؤية نظام سياسي إسلامي يرفض شرعية الدولة القومية الحديثة ذات السيادة ويسعى إلى سياسة إسلامية شاملة تتطلع إلى إعادة تأسيس الخلافة.
أما الوسط التعليمي الليبرالي في النمسا، فهو في الغالب يغض الطرف عن هذا الأمر لأنه لا يريد أن يكون عنصريًا أو معاديًا للإسلام. وفي المقابل، فإن رفض الإسلام يتزايد بشكل واضح في مجتمع الأغلبية النمساوية؛ فقد تحول عدم الثقة الواسع النطاق الآن إلى استياء عميق الجذور، ومن المرجح أن يظهر هذا الرفض في الانتخابات المقبلة.لم يتم التفكير في الغالب بشكل كافٍ في التحديات المرتبطة بتغيير مركز الحياة وصراعات الهوية.
هذه النزعة المحافظة ليست بأي حال من الأحوال هي نفسها النزعة الإسلاموية العنيفة؛ فهي لا تصبح ذات صلة إلا عندما يكون الشباب مشوشين ويشعرون بالتهميش وقد تراكم لديهم مستوى من الإحباط يسمح للدعاة المتطرفين باستغلالهم لأغراضهم الخاصة. وغالبًا ما تكون إشارة الإنذار لهذا الأمر هو ابتعاد المرء عن أسرته وعلاقاته وصداقاته الراسخة.
من ناحية أخرى، فإن يوغوسلافيا على وجه الخصوص لديها تجربة تفكك وحشية هائلة وراءها. كما ساهم تفشي النزعة القومية العرقية بشكل كبير في تسييس الاختلافات الدينية؛ فقد انتشر بشكل خاص تعبئة الأساطير التاريخية والتحريض ضد المسلمين في الأوساط القومية، وتحديدًا الكرواتية والصربية، والكنسية أي الكاثوليكية والأرثوذكسية. وقد ساهم ذلك بشكل حاسم في اندلاع الحرب ومن ثم عمليات الطرد وحتى وقد ترسخت هذه التجارب بعمق في الذاكرة الجماعية للعديد من المسلمين.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الصحة العالمية: 100 إصابة شهريا بسلالة جدري القردة 'القديمة' في أوروبامنظمة الصحة العالمية: تسجيل 100 حالة شهريا من سلالة إمبوكس 'القديمة' بأوروبا
اقرأ أكثر »
ارتفاع الأصول الاستثمارية منذ رفع الفائدة وصل إلى 70% والنفط وتاسي يخالفانأظهرت الأصول الاستثمارية حول العالم أداء متباينا منذ بدء رفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي لمواجهة التضخم، حيث وصلت ارتفاعات بعضها إلى نحو 70 %، فيما تراجعت أصول أخرى 50 %.
اقرأ أكثر »
بريطانيا تعتزم تصنيف ازدراء النساء على أنه 'تطرف'الحكومة البريطانية الجديدة تعتزم اعتبار ازدراء النساء شكلا من أشكال التطرف في إطار استراتجيتها الأمنية الجديدة.
اقرأ أكثر »
«التعليم» المصرية تستعين بالأزهر لتحصين الطلاب ضد «التطرف»تُعزز وزارة التربية والتعليم المصرية تعاونها مع الأزهر من أجل تحصين الطلاب ضد «التطرف».
اقرأ أكثر »
أردوغان: إسرائيل لم تتمكن من كسر إرادة الشعب الفلسطيني والنصر سيكون حليفهأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنّ إسرائيل لم تتمكن من كسر إرادة الشعب الفلسطيني على المقاومة، على الرغم من كل وحشيتها وهمجيتها، والإرهاب الذي تمارسه في قطاع غزة منذ 10 أشهر.
اقرأ أكثر »
5 أسباب لرائحة القدمين الكريهة... كيف نعالجها؟يعاني نحو 15 في المائة من الناس من رائحة كريهة في القدمين.
اقرأ أكثر »