قال عدد من مسلمي فرنسا إن تصويتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية كان 'اضطرارياً'، إذ إنهم لم ينتخبوا المرشح الذي يرغبونه بقدر ما كان تصويتهم لصالح 'الأقل ضرراً' بالنسبة إليهم.
قال عدد من مسلمي فرنسا إن تصويتهم في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية كان"اضطرارياً"، إذ إنهم لم ينتخبوا المرشح الذي يرغبونه بقدر ما كان تصويتهم لصالح"الأقل ضرراً" بالنسبة إليهم.
ويختار الفرنسيون بين الرئيس المنتهية ولايته، مرشح حزب"الجمهورية إلى الأمام"، إيمانويل ماكرون ومتزعمة حزب التجمع الوطني، مارين لوبان، بعد حصولها على أعلى النتائج في الجولة الأولى. ورأى عمر الذي يعيش في فرنسا منذ أكثر من عشر سنوات، وحصل على الجنسية الفرنسية بعد أن درس في جامعاتها واشتغل في مؤسساتها أنه يتوجب عليه المشاركة في هذا الاستحقاق بحكم أنه معني بكل القوانين التي تسن في البلاد مثله مثل باقي الفرنسيين.أما"نزهة" التي فضلت عدم الإفصاح عن أصولها، باعتبار أنها وُلدت في فرنسا من أم فرنسية، فاختارت أن تضع ورقة فارغة لأنها حسب حديثها للأناضول،"تصوّت دائماً للجمهوريين".