دشّن الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والروسي فلاديمير بوتين، «افتراضياً»، الثلاثاء، الوحدة الرابعة في محطة الضبعة النووية.
كيف تُعزز «محطة الضبعة» التعاون المصري - الروسي في الطاقة النووية؟دشن الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والروسي فلاديمير بوتين، «افتراضياً»، الثلاثاء، الوحدة الرابعة في محطة الضبعة النووية، الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وشهدا بدء صب الخرسانة بقاعدة الوحدة. الأمر الذي عدّه خبراء «تعزيزاً للتعاون بين البلدين» عبر ما سموها «شراكة القرن».
وقال الرئيس المصري، الثلاثاء، إن «مشروع صب الوحدة الرابعة يسمح لبلاده بالبدء في المرحة التالية في بناء المفاعلات النووية». وأشار إلى أن «ما يشهده العالم، من أزمة في إمدادات الطاقة العالمية، يؤكد أهمية القرار الاستراتيجي، الذي اتخذته القاهرة بإحياء البرنامج النووي السلمي لإنتاج الطاقة الكهربائية، كونه يسهم في توفير إمدادات طاقة آمنة ورخيصة وطويلة الأجل، ويقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري، ويجنّب البلاد تقلبات أسعاره».
وأوضح بوتين أن «مصر تعد شريكاً استراتيجياً لبلاده». ووجه الرئيس الروسي الدعوة إلى نظيره المصري لحضور قمة مجموعة «بريكس» المقررة في مدينة قازان الروسية في أكتوبر المقبل، حسبما ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء. وسبق لباتيلي الإعلان عن «مبادرة أممية» في فبراير العام الماضي، تتعلق بتشكيل لجنة رفيعة المستوى لجمع الأطراف الليبية، بقصد اعتماد الإطار القانوني والجدول الزمني للانتخابات، لكنه ترك مهلة لمجلسي النواب و«الدولة» لإنجاز هذا المسار، الذي تعثر بعد اجتماعات كثيرة في ليبيا والمغرب.
وأدانت حكومة حمّاد ما وصفته بـ«ازدواجية معايير» البعثة ورئيسها في التعاطي مع الشأن الليبي، معتبرة أن ذلك «يطرح تساؤلاً حول إرادة باتيلي ومدى قدرته على اتخاذ القرارات الصائبة». كما دفعت بـ«عدم شرعية» أي حوارات أو مفاوضات «لا تساوي بين المؤسسات الشرعية المنتخبة من الشعب، وما نتج عنها من مؤسسات، ومن استولوا على السلطة بقوة السلاح، أو الذين أتوا بتوافقات دولية مؤقتة». في إشارة إلى الدبيبة.
واستند المسؤول السياسي، الذي رفض ذكر اسمه، إلى ما ساقه المبعوث الأممي في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن، من أن رئيس مجلس النواب «وضع شرطاً لمشاركته، تمثل في أن يركز جدول أعمال الاجتماع على تشكيل حكومة جديدة تعنى بالانتخابات، في الوقت الذي يرفض مشاركة حكومة الدبيبة، بينما رفض الأخير أي مناقشات حول هذه الحكومة».
أعلن عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» الليبية المؤقتة، أن شعارها هو «تحقيق مطلب الليبيين بالذهاب إلى الاستقرار، وإنهاء المراحل الانتقالية المتوالية»، بينما عبّر «المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا»، عن استيائه من قرارات وزير الحكم المحلي، ووزير الداخلية المكلف بحكومة «الوحدة»، على خلفية ما وصفه بـ«إجراءات تعسفية ضد أهالي مناطق الجبل والبلديات الأمازيغية».
لكن الهادي بورقيق رئيس «المجلس الأعلى للأمازيغ»، قال في المقابل، إنه لم يصدر أي بيان عن المجلس مساء الاثنين، وعدّ أن بيانات الاستنكار المرئية «لا تمثل المجلس، وأي بيان يكون عبر صفحته الرسمية». كما بحث صالح، مع السفير العراقي أحمد الصحاف، «العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسُبل تعزيزها بما يتماشى مع العلاقات التاريخية بينهما»، على ما أُفيد رسمياً.
وتقدم السفير بالشكر للدبيبة على «تقديم التسهيلات للاجئين، بقبولهم في المدارس والجامعات، واستكمال إجراءاتهم القانونية من قبل مصلحة الجوازات».وكان رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، تلقى رسالة شفوية، لم يكشف النقاب عن فحواها، من رئيس «مجلس السيادة» السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان، خلال اجتماعه في طرابلس مع سفير السودان إبراهيم محمد أحمد.
وبينما أكد خبراء تحدثت إليهم «الشرق الأوسط»، الثلاثاء، أن «رد فعل القاهرة طبيعي ويستهدف إعادة ضبط السياسة الإسرائيلية منعاً لتوتير الأجواء». قال مصدر مصري مطلع لـ«الشرق الأوسط»: إن «المزاعم الإسرائيلية ومحاولات اختلاق سياق كاذب عن الدور المصري التاريخي، نابع من عُمق الأزمة الداخلية في إسرائيل». وشدد على أن «هذه التصرفات لن تحول دون استمرار القاهرة في دورها الفاعل وسيطاً بين أطراف الأزمة كافة».
كما أوضح رشوان، أن «إمعان تل أبيب في تسويق هذه هو محاولة لخلق شرعية لسعيها لاحتلال ممر أو ، الرابط بين مصر وقطاع غزة»، مؤكداً أن أي «تحرك إسرائيلي في هذا الاتجاه، سيؤدي إلى للعلاقات بين البلدين». وعدّ «محور فيلادلفيا»، « ينضم إلى سابقه والذي أعلنته مصر مراراً، وهو الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين قسراً أو طوعاً إلى سيناء، وهو ما لن تسمح القاهرة لإسرائيل بتخطيه».
وتابع إبراهيم، أن «مصر لا ترغب في أن تكون هناك أي أزمات مع إسرائيل أو مع غيرها، وهي ملتزمة بمعاهدة التي تم توقيعها منذ نحو 45 عاماً». لكنه استطرد: «من حق القاهرة أن تواجه هذه وتفنّدها بشكل واقعي وموضوعي، كما ستظل حريصة كل الحرص على اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها حماية الأمن القومي المصري مكن دون النظر إلى أي مواقف أخرى».
ورغم أجواء التوتر والصدام التي تهيمن على الأوضاع في البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي، فإن شيخ محمود لا يزال يرى أن «هناك فرصة سانحة في خضم هذه الأزمات». وفي الإجابة عن السؤال عما إذا كان يسعى لإقامة تحالف عسكري ضد إثيوبيا، أجاب: «علاقاتنا السياسية والفكرية مع مصر ليست موجهة ضد أي بلد، وهدف علاقاتنا واتفاقياتنا ليس تهديد أحد، إنما دعم الصومال في الدفاع عن نفسه».
وتابع: «الأهم من ذلك كله، نحن نريد أن تكون هناك دولة صومالية، وهذا يمكن أن يتم فقط من قِبل الشعب الصومالي. حاول العالم مرات عدة إنشاء دولة في الصومال، لكنه لم ينجح؛ لذلك، الشعب الصومالي هو الوحيد القادر على إنشاء دولة فاعلة في الصومال. لكن العالم يمكن أن يدعم المنطقة والاتحاد الأفريقي والشركاء الدوليين جميعاً يمكنهم مساعدة الصومال على التأسيس، وهم يفعلون ذلك الآن...
كان موقع «أكسيوس» الإخباري أفاد، يوم الأحد الماضي نقلاً عن مصادر، بأن ماكغورك سيزور مصر وقطر هذا الأسبوع؛ لإجراء محادثات تهدف إلى إحراز تقدم في مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة. والتقى شكري خلال زيارته العاصمة البلجيكية بروكسل، على هامش الاجتماع العاشر لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال. ووفق إفادة لمتحدث وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، الثلاثاء، فإن اللقاء تناول التطورات الإقليمية والأوضاع في غزة.
وفي لقاء ثالث، نوه وزير الخارجية المصري خلال لقاء رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، بأهمية الدور الذي يُمكن أن يضطلع به البرلمان الأوروبي في المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة، والالتفات إلى معاناة الفلسطينيين غير المسبوقة على مدار أكثر من مائة يوم من الحصار والتجويع والاستهداف. ومن بين المشتبه فيهم في هذه القضية، حسب المحامي ووزير حقوق الإنسان سابقاً سمير ديلو، عدد من الشخصيات السياسية المحسوبة على المعارضة، وبينهم من سبق أن أحيلوا إلى القضاء في قضايا أخرى أحيلت إلى قطب مكافحة الإرهاب؛ مثل زعيم جبهة الخلاص المعارضة؛ المحامي اليساري والحقوقي أحمد نجيب الشابي.
ونوقشت بالمناسبة تفاصيل التعديلات المبرمجة بصبغتها الأمنية والإدارية وانعكاساتها المرتقبة على الأمن الوطني وعلى سيناريوهات القرصنة، والاختراق من قبل مخابرات دولية ومجموعات إجرامية أو إرهابية، بمشاركة أعضاء لجان الحقوق والحريات والأمن والدّفاع والقوّات الحاملة للسّلاح وتنظيم الإدارة وتطويرها والرّقمنة والحوكمة ومُكافحة الفساد.
وقد تعهد وزير الداخلية، كمال الفقي، في ردوده على المتحفظين والمعارضين للتقيد بالضمانات الدستورية والقانونية ذات العلاقة، بحماية المعطيات الشخصية، وبتشريك الهيئة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية سواء في صياغة مشروعي القانونين أو عند وضع النصوص التطبيقية، فضلاً عن الحماية الجزائية المشددة للوثائق الجديدة ضد التدليس أو التزوير.
وأكد ويلام، أن «الوضع الجديد في الجزائر، يملي علينا نقل التكنولوجيا ورؤوس أموال إليها، والعمل على الاستقرار فيها من خلال مشروعات مربحة وتعاون يعود بالفائدة على الطرفين».
كما عُقد «اجتماع خاص» ضمن «الحوار العسكري»، تناول صناعة الدفاع مع بائعي السلاح التجاريين الأميركيين، وتنويع الموردين، والأنظمة التكنولوجية المتقدمة، علماً بأن الجزائر طلبت شراء أنظمة دفاع أميركية متطورة. ووفقاً للفيلم التسجيلي، يوجد بالمحطة أحدث مفاعل من الجيل الثالث المتقدم «VVER 1200» بتصميم روسيّ يحقق كامل متطلبات الأمان.بانتهاء المحطة، تتم إضافة أكثر من 35 مليار كيلووات-ساعة من الكهرباء سنوياً بتكلفة منخفضة مع توفير فرص عمل جديدة للمصريين.
وأضاف أن «التبادل التجاري مع مصر يشهد تطوراً كبيراً، ولدينا شراكة في مشروعات كثيرة في مجالات الطاقة والزراعة».وأشارت هيئة الاستعلامات المصرية على موقعها الرسمي بالإنترنت إلى أن «دخول مصر النادي النووي يعني دخول الاقتصاد المصري مجالاً أرحب وأوسع، وستكون هناك فوائد مباشرة على إنتاجنا من الكهرباء، كما سيتيح لها تنويع مصادرها من الطاقة البديلة غير الناضبة والرخيصة نسبياً، ويقلل اعتمادها على النفط والغاز، ويُجنّبها تقلبات أسعارهما».
وتسببت الاشتباكات المستمرة بين طرفي الحرب في خروج أكثر من 90 في المائة من المستشفيات والمرافق الصحية في كل ولايات السودان، على الرغم من جهود المنظمات الدولية في تقديم المساعدات الطبية والأدوية في ظروف أمنية بالغة التعقيد. أحمد عوض الكريم، وهو سوداني يقطن ضاحية السلالاب التابعة لمدينة بورتسودان، يقول لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك ارتفاعاً كبيراً في ظهور أعراض يرجح أنها تعبر عن الإصابة بالكوليرا بين سكان منطقته، والتي تتمثل في الإسهال المائي، والآلام في البطن».
وتدعو مديرة الاستجابة في «إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة» المواطنين إلى «تبليغ الوحدات الصحية في حالة الإصابة بالمرض».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
بوتين: محطة الضبعة النووية أهم المشاريع بين مصر وروسياشهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء، مراسم البدء في صب الهيكل الخرساني لوحدة الكهرباء بمحطة الضبعة النووية في مصر.
اقرأ أكثر »
بيسكوف: الاستعدادات جارية لمشاركة بوتين في حدث هام بمحطة الضبعة المصريةأعلن متحدث الكرملين دميتري بيسكوف أنه يجرى الإعداد 'لمشاركة الرئيس فلاديمير بوتين في فعالية متعلقة بصب خرسانة المفاعل الرابع في محطة الضبعة النووية' التي تشيدها روسيا في مصر.
اقرأ أكثر »
بوتين والسيسي يشاركان في حفل صب خرسانة المفاعل الرابع بمحطة الضبعة النوويةيشارك الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والمصري عبد الفتاح السيسي، في مراسم صب خرسانة المفاعل الرابع بمحطة الضبعة النووية.
اقرأ أكثر »
«الطاقة الذرية» تعلن منعها من دخول أقسام في محطة زابوريجيا النوويةأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم (الأربعاء)، عدم تمكنها من دخول أقسام تضم مفاعلات عديدة في محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية.
اقرأ أكثر »
زلزال اليابان يستدعي 'شبح فوكوشيما'.. وبيان بشأن المفاعلاتقالت هيئة تنظيم الأنشطة النووية في اليابان، يوم الاثنين، إن محطات الطاقة النووية لم تتأثر عقب سلسلة من الزلازل القوية ضربت غرب اليابان، وأدت إلى تحذيرات من أمواج تسونامي.
اقرأ أكثر »
في آخر يوم من العام.. وصول مصيدة قلب مفاعل 'الضبعة' النووية (صور)في آخر يوم من العام.. وصول مصيدة قلب مفاعل 'الضبعة' النووية
اقرأ أكثر »