أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده ستدافع عن نفسها بحزم بعد إحباط محاولة تسلل مسلحين من الولايات المتحدة، ومقتل وإصابة أشخاص في تبادل لإطلاق النار. الحادث يأتي وسط توترات متزايدة بين البلدين وتخفيف أمريكي للحصار النفطي على كوبا.
أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الخميس أن بلاده ستدافع عن نفسها بحزم في مواجهة أي اعتداء إرهابي على سيادتها، غداة تبادل لإطلاق النار بين ركاب زورق مسجّل فيوالأربعاء، أعلنت كوبا أنها أحبطت محاولة تسلل مسلحين من الولايات المتحدة بعدما أطلق خفر السواحل الكوبي النار الأربعاء على زورق سريع مسجل في فلوريدا، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين.
وقالت وزارة الداخلية في هافانا إن الأشخاص الذين تم اعتقالهم بعد تبادل إطلاق النار زعموا أنهم"كانوا يعتزمون القيام بعملية تسلل لأغراض إرهابية". وقالت الوزارة إنه تم العثور على بنادق هجومية ومسدسات وزجاجات مولوتوف ومعدات أخرى ذات طابع عسكري على متن الزورق، مشيرة إلى أن جميع ركابه العشرة كانوا كوبيين يعيشون في الولايات المتحدة.وقال روبيو للصحافيين خلال زيارته دولة سانت كيتس أند نيفيس الكاريبية"لن نبني استنتاجاتنا على ما أخبرونا به ، وأنا واثق جدا من أننا سنعرف القصة الكاملة لما حدث هنا".وأعلن المدعي العام في ولاية فلوريدا الأميركية جيمس أثماير الأربعاء أن السلطات المحلية فتحت تحقيقا في الواقعة.وقال فانس في تصريح لصحافيين"إنه وضع نراقبه، ونأمل ألا يكون سيئا بالقدر الذي نخشاه. لكن لا يسعني قول المزيد، لأني فعليا لا أعرف أكثر من ذلك". يأتي هذا الاشتباك وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وجزيرة كوبا التي لا تبعد سوى 160 كيلومترا عن فلوريدا. كما يأتي بعد أن أعلنت واشنطن أنها ستخفف الحصار النفطي المفروض على الجزيرة التي حُرمت من الإمدادات الفنزويلية منذ كانون الثاني/يناير بعد إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو واعتقاله. قبل ذلك، كانت كوبا تعتمد على فنزويلا لتلبية نحو نصف احتياجاتها من الوقود. وإزاء احتجاجات قادة دول الكاريبي الذين يخشون أن يؤدي حرمان كوبا من النفط إلى انهيار سريع لاقتصادها، أعلنت واشنطن أنها ستسمح بدخول شحنات النفط الفنزويلي بموجب ترخيص خاص فقط"للاستخدام التجاري والإنساني".سياسة
كوبا الولايات المتحدة تسلل إطلاق نار حصار نفطي
