ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن 12 شخصاً قُتلوا وأصيب عدد آخر جراء سلسلة من الغارات الإسرائيلية على منازل في رفح، صباح (الثلاثاء).
https://aawsat.
وأضاف في حديثه للصحافيين في جنيف، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من القدس، أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ليس بوسعه التخطيط لعملية مساعدات لغزة لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام مقبلة، بسبب الظروف التي وصفها بأنها غير واضحة وغير مستقرة. وجاء في التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي تعتمد وكالات الأمم المتحدة على تقييماته، أن 70 في المائة من الناس في أجزاء من شمال غزة يعانون الآن من أشد مستويات نقص الغذاء، وهو ما يتجاوز بكثير مستوى المجاعة البالغ 20 في المائة.
وتقول وكالات الإغاثة إنها لا تزال غير قادرة على إيصال الإمدادات الكافية أو توزيعها بأمان، خصوصاً في الشمال، وإن دخول المساعدات وتأمينها مسؤولية إسرائيل.https://aawsat.
وجاء في الملف أن اتهامات جنوب أفريقيا في إطار طلبها لاتخاذ تدابير إضافية، الذي قدمته في 6 مارس الحالي، «لا أساس لها على الإطلاق في الواقع أو من الناحية القانونية، وبغيضة من الناحية الأخلاقية، وتمثل إساءة استخدام لاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمحكمة نفسها». وتُعد الإجراءات الطارئة التي تتخذها محكمة العدل الدولية بمثابة أوامر قضائية مؤقتة تهدف إلى منع تدهور الوضع، قبل أن تتمكن المحكمة من النظر في القضية بأكملها، وهي عملية تستغرق عادة عدة سنوات.https://aawsat.
لكن بياناً عن «المكتب الإعلامي الحكومي» في غزة قال إن «المبحوح القيادي بـ كان يتولى مهمة التنسيق مع العشائر، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لإدخال وتأمين المساعدات الإنسانية لشمال القطاع». وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هغاري: «نحن نعلم أن أعادوا تجميع صفوفهم داخل المستشفى، ويستخدمونه لقيادة الهجمات ضد إسرائيل».
وهذا ثاني هجوم واسع تنفذه إسرائيل في مجمع الشفاء. والعام الماضي نفذ الجيش هجوماً على المجمع في الخامس من نوفمبر ، وعرض لاحقاً ما قال إنها أدلة تدعم إدعاءاته منذ فترة طويلة بأن «حماس» تستخدم مستشفى الشفاء كمركز عمليات وقيادة رئيسي، وأن المستشفى يقع فوق أنفاق تضم مقار لمقاتلي الحركة. واستكمل تدمير الأنفاق الواقعة تحت منطقة الشفاء في ديسمبر الماضي.
https://aawsat.
وقدَّر مسؤول إسرائيلي أن هذه المرحلة من المفاوضات قد تستغرق أسبوعين على الأقل، مشيراً إلى أن المفاوضات قد تكتنفها صعوبات بسبب ظروف الحرب. مضيفاً: «ستغطي هذه المفاوضات الفجوات المتبقية بين إسرائيل و، بما في ذلك عدد الأسرى الفلسطينيين الذين يمكن إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين، فضلاً عن المساعدات الإنسانية لغزة».وسمح مجلس الحرب الإسرائيلي للوفد الذي ترأسه برنياع بالسفر إلى قطر، بعد 4 أيام من تلقي تل أبيب رد «حماس».
وكانت حماس قد عرضت مقترحاً لوقف إطلاق النار يقوم على 3 مراحل .
وقال موقع «تايمز أوف إسرائيل»، إن الوفد الإسرائيلي كان مستعداً للسفر، يوم السبت، إلى الدوحة لإجراء مزيد من المحادثات، لكن كابينت الحرب المكون من 3 أعضاء والمجلس الوزاري الأمني المصغر الأوسع، اللذين ينبغي أن يمنحا مصادقتهما على موقف إسرائيل في المفاوضات لم يجتمعا لمناقشة المسألة إلا مساء الأحد. وقال مسؤول إسرائيلي لـ«القناة 12»، إن «الهدف هو التوصل إلى اتفاق جيد يمكن أن يكون مقبولاً على الجمهور الإسرائيلي. هذا ممكن». وصرح مصدر في جلسة الكابينت لموقع «واي نت»، بأن «النقاش كان صعباً، لكن جرى التعامل معه بواقعية تامة. فالوضع ليس سهلاً».وقالت مصادر: «من الصعب أن نقول إننا متفائلون. إننا ندخل المفاوضات، ولا يسعنا إلا أن نأمل أن تكون ناجحة»
استأنف سفراء «اللجنة الخماسية» حراكهم في لبنان سعياً لإيجاد حل لأزمة عدم انتخاب رئيس للجمهورية، وذلك بلقاء رئيس البرلمان نبيه بري والبطريرك الماروني بشارة الراعي، على أن يستكملوا لقاءاتهم في الأيام المقبلة مع عدد من الأفرقاء اللبنانيين. وفيما وصف موسى اللقاء بـ«الطيب للغاية»، لفت إلى أنهم استمعوا «من الرئيس بري إلى ما سبق وذكره لنا من التزامه التام، وهو ما سوف نسعى لشيء مشابه له من جميع الكتل السياسية للدخول إلى مسار يفضي إلى انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن، وسوف تلاحظون في الفترة المقبلة سيكون هناك الكثير من الاجتماعات والتحركات»، معلناً عن جولة من المحادثات سيقومون بها في اليومين المقبلين «وصولاً إلى تشكيل وجهة نظر متقاربة لدى الجميع وأرضية مشتركة تهيئ وتساعد كثيراً في الانتهاء من الاستحقاق...
ونقلت قناة «إم تي في» عن مصادر بكركي قولها إن «البطريرك أعرب للسفراء عن استغراب سلوك طريق شائكة قد لا ينجح فيما الدستور واضح والمسار الديمقراطي يقضي بفتح المجلس»، رافضاً بذلك «تكريس أعراف سابقة للاستحقاقات الدستورية والمتمثّلة بالحوار التقليدي».
https://aawsat.
ونحو الرابعة فجراً أيضاً، كان الطيران الإسرائيلي قد أغار على منزل عند أطراف بلدة رامية، ما أدى إلى أضرار مادية في الممتلكات والمزروعات والمنازل المجاورة، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي لأطراف بلدتي رامية وعيتا الشعب في القطاع الأوسط، بحسب ما أشارت «الوطنية». ووصف وزير الخارجية المصري سامح شكري دور «الأونروا» بأنه «لا غنى عنه في تقديم المساعدات لقطاع غزة والفلسطينيين»، منوها بأن الدور المحوري الذي تقوم به الوكالة «يجب أن يستمر دعمه».
ورداً على سؤال بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار، قال شكري هناك مناقشات تجري في قطر بمشاركة مصر والولايات المتحدة، مؤكداً مواصلة الجهود لوقف إطلاق النار، وخلق الظروف الملائمة، وتقديم المساعدات الإنسانية بالمستوى المطلوب، لمواجهة الوضع الإنساني «السيئ جداً هناك، والمجاعة التي تلوح في الأفق».
وتتجاوز أهمية «الأونروا» بالنسبة للفلسطينيين مجرد الحصول على الخدمات الحيوية، فهم ينظرون إلى وجودها على أنه يرتبط بالحفاظ على حقوقهم بوصفهم لاجئين خصوصاً أملهم في العودة إلى ديارهم التي طُردوا منها هم أو أسلافهم خلال الحرب التي صاحبت قيام إسرائيل على أرض فلسطين عام 1948. وانتقدت مصر مرات عدة سواء في تصريحات لمسؤولين أو في بيانات رسمية وضع إسرائيل عراقيل أمام دخول المساعدات إلى قطاع غزة، وشدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مطلع الأسبوع الماضي، على أن مصر «لم تغلق معبر رفح نهائياً»، مؤكداً أن بلاده حريصة على فتح معبر رفح 24 ساعة يومياً.
ومن شأن قرار من هذا النوع أن يخلط الأوراق في إقليم كردستان، والعراق عموماً، بالنظر للنفوذ الذي يتمتع به حزب بارزاني على المستويين الكردي والعراقي.
أكراد عراقيون في 16 مارس الحالي خلال مناسبة لإحياء ذكرى قصف حلبجة بالسلاح الكيماوي خلال حكم الرئيس الأسبق صدام حسين عام 1988 وقبل بيان «الحزب الديمقراطي»، أصدرت حكومة إقليم كردستان بياناً غاضباً حول رواتب الموظفين هناك، وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم، بيشوا هورامي، في بيان، إن «مشكلة الرواتب في إقليم كردستان بدأت عندما اتبعت جهة سياسية رئيسية في حكومة إقليم كردستان والمشكلة للحكومة، حزباً معارضاً وكانوا مرشدين لأعداء الإقليم لخلق الضغوط على كردستان وخفض رواتب الموظفين»، في إشارة ضمنية إلى خصومهم السياسيين في الإقليم حزب «الاتحاد الوطني» وحركة «الجيل الجديد» المعارضة.
وتزامنت هذه الجهود الدبلوماسية مع تحذيرات هي الأقوى من الأمم المتحدة ووكالاتها، بشأن «مجاعة وشيكة مروعة» ستتفشى بين السكان المدنيين في غزة، طبقاً للتحذير الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم وطالب فيه مجدداً بـ«وقف فوري للنار لأسباب إنسانية»، داعياً إسرائيل إلى «ضمان الوصول الكامل وغير المقيد للسلع الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة». كما حض المجتمع الدولي على «التحرك الآن لمنع ما لا يمكن تصوره وما هو غير مقبول وغير مبرر».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
حرب غزة: العدل الدولية تستمع لمداخلات دول حول التبعات القانونية 'للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية'غارات إسرائيلية على غزة توقع قتلى، والضفة الغربية المحتلة تشهد تصاعدا لموجة العنف
اقرأ أكثر »
'كتائب القسام' تكشف هوية 4 أسرى إسرائيليين قتلوا في غارات على غزةكشفت 'كتائب القسام' الجناح العسكري لحركة حماس، يوم السبت، هوية 4 أسرى إسرائيليين قتلوا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي لمنزل في مخيم البريج وسط غزةأفادت إذاعة صوت فلسطين، اليوم (الخميس)، بسقوط قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي لمنزل في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
5 أشهر من القتال جعلت غزة الأولى عالميا في المجاعةأدت غارات الاحتلال المستمرة على قطاع غزة وشمالها بالتحديد إلى تفشي المجاعة بين السكان.وذكرت وكالة الأغذية التابعة للأمم المتحدة إن «المجاعة وشيكة» في شمال غزة، حيث يعاني 70 % من السكان...
اقرأ أكثر »
مقتل 17 على الأقل في غارات إسرائيلية على جباليا ودير البلح بغزةقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم (الجمعة)، إن 17 شخصاً على الأقل قتلوا في غارات إسرائيلية على جباليا ودير البلح بقطاع غزة.
اقرأ أكثر »
مقتل 20 شخصاً في استهداف إسرائيلي لمنتظري مساعدات بغزةأفاد «المركز الفلسطيني للإعلام» اليوم (السبت) بسقوط قتلى وجرحى في استهداف إسرائيلي لمواطنين كانوا ينتظرون المساعدات على دواري الكويت والنابلسي بمدينة غزة.
اقرأ أكثر »