جدد مقطع فيديو لشيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، دعا فيه إلى «تهنئة غير المسلمين بالأعياد»، الحديث عن «شرعية» تهنئة غير المسلمين بالأعياد.
https://aawsat.
وفي ديسمبر من العام الماضي، جددت مؤسسات دينية بمصر رفضها آراء وفتاوى «تحريم تهنئة المسيحيين بعيد الميلاد». وأكدت المؤسسات الدينية حينها أن «تبادل مشاعر التهنئة في مناسبة عيد الميلاد مع المسيحيين تحقق معاني المودة والتضامن والالتحام في تحقيق صالح الوطن واستقراره». وفي أبريل عام 2022، وفي ديسمبر عام 2022 تحدث شيخ الأزهر بقوله، إن «تهنئة المسيحيين بالأعياد ليست من باب المجاملة أو الشكليات، وإنما تأتي انطلاقاً من فهمنا تعاليم ديننا الحنيف». وأشار حينها إلى أن «علاقة المسلمين والمسيحيين تُعد تجسيداً حقيقياً للوحدة والإخاء، وأن هذه الأخوة ستظل دائماً الرباط المتين الذي يشتد به الوطن في مواجهة الصعاب والتحديات».
وأعادت كتلة «التوافق الوطني» بالمجلس الأعلى للدولة إلى واجهة الأحداث المواقف نفسها، التي تم اتخاذها حيال بعض السفراء والمبعوثين خلال العقد الماضي. وأبدت الكتلة، مساء الاثنين، رفضها تصريحات السفارة الأميركية في ليبيا التي دعت فيها قادة البلاد إلى «تقديم تنازلات للتوصل إلى توافق بشأن العملية السياسية، وقبول دعوة المبعوث الأممي عبد الله باتيلي للمشاركة في المحادثات، مدفوعين بالنيات الحسنة».
واتهم مجلس النواب الليبي على لسان لجنة الشؤون الخارجية، وقتها السفيرة البريطانية بـ«انتهاك الأعراف الدبلوماسية، والانحياز لحكومة الدبيبة، والتدخل غير المُبرر في شؤون البلاد»، في حين طالبت بعض القبائل الليبية بطرد هورندال. كما لم يسلم المبعوث الأممي الحالي باتيلي من الاتهام نفسه، حيث سبق أن اتهمته اللجنة المشتركة المكلفة من مجلسي النواب و«الأعلى للدولة» لإعداد القوانين الانتخابية، بمحاولة «تغليب طرف على آخر ودعمه»، وأبدت رفضها لما أسمته بسعي البعثة لـ«فرض إملاءات في الشأن الليبي». كما لم تسلم المبعوثة الأممية السابقة ستيفاني ويليامز من الاتهامات نفسها.
ومنذ اندلاع حرب غزة، في أعقاب العمليات العسكرية المكثفة التي تشنها إسرائيل على القطاع رداً على عملية «طوفان الأقصى» التي نفّذتها فصائل المقاومة الفلسطينية ضد أهداف إسرائيلية في 7 أكتوبر الماضي، شهد مسار العلاقات المصرية - الإيرانية عدداً من اللقاءات والاتصالات، إذ التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، في نوفمبر الماضي للمرة الأولى، على هامش القمة العربية - الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض.
وبالفعل، ناقش شكري مع نظيره الإيراني في اتصال هاتفي يوم 23 أكتوبر الماضي، المخاطر المرتبطة بتوسيع نطاق الصراع. ونقل شكري لوزير الخارجية الإيراني رأيه أن تصعيد الصراع سيؤدي إلى زعزعة المنطقة ككل، ويمكن أن يؤدي إلى عواقب يصعب التنبؤ بها.وأثار الموقف في البحر الأحمر ترقباً مصرياً في الآونة الأخيرة، خصوصاً في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها المنطقة بالنسبة إلى مصر، بوصفها المدخل الجنوبي لقناة السويس التي تمثل شرياناً حيوياً للاقتصاد المصري.
https://aawsat.
وتتكرر مثل هذه الحوادث منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث يحد القطاع شبه جزيرة سيناء الصحراوية من جانبها الشمالي الغربي، فيما تحدها إسرائيل من الشرق. وتلعب مصر دور وساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وحسب مصادر مصرية مطلعة، فإنها قدمت خلال اليومين الماضيين مقترحاً «لوقف إطلاق النار». بينما تواصل القاهرة جهودها من أجل إقرار هدنة ثانية.
وشهدت الفترة الأخيرة هجمات من «جماعة الحوثي» بطائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل، إضافة إلى تهديد السفن العابرة في البحر الأحمر، رداً على استمرار الحرب على غزة. يأتي هذا وسط ازدياد الضغوط على حكومة نتنياهو من قبل عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في غزة، وتعرضها لانتقادات واسعة بعد أن تسببت قوات الاحتلال في مقتل عدد منهم خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف حسن لـ«الشرق الأوسط» أن «عدم وجود ضمانات أميركية واضحة بالتزام إسرائيل بوقف الحرب وعدم العودة إلى تنفيذ عمليات مكثفة ضد سكان القطاع بعد خروج الأسرى والمحتجزين منه يمثل عنصراً رئيسياً في إصرار الفصائل الفلسطينية على أن ينص الاتفاق على وقف شامل للحرب دون أية تحفظات». وكانت «القناة 12» الإسرائيلية نقلت قبل يومين عن مصادر قولها إن هناك توتراً في أعلى المستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية بشأن قضية المحتجزين، وإن نتنياهو يمنع وزير الدفاع يوآف غالانت من إجراء محادثات فردية في هذه المسألة مع رئيس جهاز الموساد.
يأتي ذلك في وقت تجري فيه الحكومة حواراً مع النقابات الأكثر تمثيلية من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن تعديل النظام الأساسي المثير للجدل، والذي ينظم وضعية الموظفين في القطاع. وكانت لجنة وزارية قد بدأت حوارات مع النقابات الأكثر تمثيلية، بيد أن التنسيقيات التي ينخرط فيها معظم الأساتذة رفضت مخرجات الحوار، رغم رفع أجور الأساتذة بـ1500 درهم شهرياً.
وشكلت نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات التشريعية، وفي انتخابات المجالس المحلية على التوالي، من أهم الأسئلة التي طرحت بحدة حول نظام «التمثيل القاعدي» الذي يقوده الرئيس سعيد ويتمسك به، وبهذا الخصوص قال بسام معطر، رئيس جمعية عتيد ، إن نسبة المشاركة في انتخابات المجالس المحلية «تعتبر هي الأضعف في تاريخ الانتخابات في تونس، وعلى مستوى العالم أيضاً».
ومن المنتظر أن تعلن هيئة الانتخابات بشكل رسمي غداً عن النتائج الأولية لانتخابات المجالس المحلّية، على أن تعلن عن النتائج النهائية في 27 من يناير المقبل، بعد استيفاء مرحلة الطعون التي تدوم شهراً، ثم المرور لإجراء دور ثان من انتخابات المجالس المحلية في ظرف 15 يوماً من التصريح بالنتائج النهائية. وهذه أول مرة تطرح فيها «قضية الولاية الثانية» لتبون بشكل علني، من طرف هيئة سياسية كبيرة. علماً بأنه تم في وقت سابق إطلاق دعوات من طرف تنظيمات وجمعيات محلية، صبت في الاتجاه نفسه، وذلك في شكل منشورات بمنصات الإعلام الاجتماعي، من دون أن تثير رد فعل من صاحب الشأن، ولا أي من مقربيه.ويبلغ عدد أعضاء «المجلس الشعبي الوطني» 407، غالبيتهم ينتمون لأحزاب تؤيد سياسات الرئيس، وخاصة «جبهة التحرير الوطني»، و«التجمع الوطني الديمقراطي»، وكتلة النواب المستقلين.
كما هاجم بشدة حكم بوتفليقة، من دون ذكره بالاسم، ووصف الفريق السابق الذي كان في السلطة بـ«العصابة»، التي قال إنها «افتعلت ندرة في الغذاء والسيولة، واستعملت كل وسائل اليأس لضرب الجزائر، وإدخالها في مرحلة انتقالية». كما عقدت لجنة الدفاع والأمن والقوات الحاملة للسلاح جلسة خصصتها للنظر في مشروع القانون الجديد، المتعلق بسن أحكام استثنائية خاصة بالإعفاء من واجب الخدمة العسكرية الوطنية.
كما تتضمن الإجراءات الجديدة المبرمجة تخفيض سن إسناد بطاقة الهوية الوطنية من 18 إلى 15 عاماً، مع خزن معلومات تفصيلية في إدارات الأمن التي تسندها عن كل شخص. في الأثناء، استأنفت وزارة الداخلية والهيئات الحكومية المكلفة هذه الملفات مناقشة الإجراءات الجديدة، وسط ضغوطات أوروبية ودولية تمارس على كل البلدان، بتحديد أجل تمنع بعده شرطة الحدود في مطاراتها وموانيها المسافرين من دخول أراضيها، إذا لم يقدموا جوازات «عصرية إلكترونية».
وأمام تصاعد حالة الغضب، نقلت وسائل إعلام محلية عن الصديق الصور، النائب العام الليبي، إطلاق سراح عريبي بعد إحالة ملفه من قبل جهاز الأمن الداخلي، الذي حققه معه بتهمة «التحريض على الاعتصام». وقبل يوم واحد من خطفه، انتقد عريبي في آخر منشور له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الدبيبة، واتهمه بـ«صرف ما تبقى من أموال الشعب الليبي على الغناء والفنانين والتافهين، على حساب الصحة والتعليم، وعدم احترام حرمة شهداء غزة». على حد تعبيره.
https://aawsat.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
رذاذ الرذيلة.. مشروع سلاح أمريكي بـ'تأثير جنسي شاذ'!يبدو غريبا وبعيدا عن التصديق الحديث عن مشروع أمريكي لسلاح غريب غير قاتل، يفترض أن يصنع على هيئة رذاذ يلقى على الجنود الأعداء ويجعلهم مشغولين بتأثيره ' الجنسي المثلي'!
اقرأ أكثر »
حرب غزة: كيف أصبحت قطر وسيطا في أزمات الشرق الأوسط وحروبه؟في ذروة الحرب بين إسرائيل وحماس كَثُر الحديث عن دور قطر التي أصبحت وسيطا في مفاوضات الهدن وتبادل الرهائن والمعتقلين بين طرفين بلغت العداوة بينهما مبلغا غير ذي مثيل.
اقرأ أكثر »
كيف أصبح الاعتراف بإسرائيل شرطا للحصول على الجنسية الألمانية؟في الآونة الأخيرة، فرضت حرب غزة تحديات غير مسبوقة على بعض المسلمين والعرب في ألمانيا، إذ أصبح التضامن مع الفلسطينيين وكيفية التعبير عن هذا التضامن، قضية رأي عام في ألمانيا.
اقرأ أكثر »
فيديو لسنغاليين يحملون صور السيسي يعيد الحديث عن «شائعات الإخوان»أعاد مقطع «فيديو» لمواطنين سنغاليين يحملون صور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في العاصمة داكار، الحديث مجدداً عن «شائعات» دأبت جماعة الإخوان «المحظورة» في مصر على إطلاقها، بعد أن ذكر مدونون ومتابعون أن الفيديو «قديم ويعود إلى زيارة السيسي للسنغال عام 2019»، وليست له علاقة بالانتخابات الرئاسية الجارية حالياً.
اقرأ أكثر »
ارتفاع ملحوظ لـ«أصوات العقل» في إسرائيل التي تطالب بإنهاء الصراعإيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يقول إن أبناء جيله من الذين خاضوا حروباً كثيرة، وعرفوا معنى سفك الدماء، يرون أن هناك حدوداً للقوة صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
اقرأ أكثر »
باول: الحديث عن خفض أسعار الفائدة سابق لأوانه ومزيد من الزيادات ممكنرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتراجع عن توقعات السوق بتخفيضات قوية في أسعار الفائدة، معتبراً أنه من السابق لأوانه إعلان النصر على التضخم صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
اقرأ أكثر »