مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023، اليوم الأربعاء، في ستوكهولم، إلى الباحثين الثلاثة منجي الباوندي، ولويس بروس، وأليكسي إكيموف.
https://aawsat.com/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85/4584766-%D9%81%D9%88%D8%B2-3-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023، اليوم الأربعاء، في ستوكهولم، إلى الباحثين الثلاثة منجي الباوندي، ولويس بروس، وأليكسي إكيموف، وهم علماء يعملون في الولايات المتحدة بمجال الجسيمات النانوية.
وذكرت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، التي تمنح الجائزة، في بيان، أن الجائزة مُنحت للعلماء الثلاثة، تقديراً «لطرقهم التجريبية التي تولّد نبضات ضوئية باتوثانية لدراسة ديناميكيات الإلكترون في المادة». https://aawsat.
وأوضح أعضاء اللجنة أن «الأتوثانية قصيرة جدا لدرجة أن عددها في الثانية الواحدة هو عدد الثواني التي انقضت منذ ظهور الكون، قبل 13.8 مليار سنة»، مشيرين إلى أن «مساهمات الفائزين مكّنت من التحقيق في عمليات كانت سريعة للغاية، وكان من المستحيل متابعتها في السابق».وأغوستيني هو أستاذ بجامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة، بينما يشغل كراوس منصب مدير في معهد ماكس بلانك في ألمانيا.
من جانبه، قال مايكل مولوني، الرئيس التنفيذي للمعهد الأميركي للفيزياء: «تساعدنا هذه التقنيات في النظر داخل الذرات إلى مستوى الإلكترونات، التي كانت في السابق تتحرك بسرعة كبيرة للغاية، بحيث لا يمكننا رؤيتها. لم يكن لدينا ضوء قوي بالسرعة الكافية لرصد هذه الحركة»، وفق صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية. وأوضحت اللجنة أنه مثلما لا تستطيع العين البشرية المجردة تمييز الضربات الفردية لجناح الطائر الطنان، فإن العلماء حتى هذا الإنجاز لم يتمكنوا من مراقبة أو قياس الحركات الفردية للإلكترون. الحركات السريعة غير واضحة معاً، مما يجعل من المستحيل ملاحظة الأحداث القصيرة للغاية.
https://aawsat.
وقالت الإدارة إن الشركاء الدوليين مرحب بهم أيضا «للمشاركة» في المهمة تشانغ آه - 8 ونشر وحداتهم الخاصة بشكل مستقل بمجرد هبوط المركبة الفضائية الصينية. https://aawsat.com/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85/4581396-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85%D8%AA-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%AD-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%88%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%86-%C2%AB%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%C2%BB%D8%9Fكاريكو ووايزمان
وفي حديثها أثناء الإعلان عن الجائزة في استوكهولم، أكدت رئيسة لجنة نوبل وأستاذة علم المناعة، جونيلا كارلسون، أن أبحاث الفائزين بالجائزة كان لها دور حاسم لجعل منصة لقاح «mRNA» مناسبة للاستخدام السريري، بسرعة، عندما كانت هناك حاجة إليها بشدة. وأضافت: «أعتقد أنه فيما يتعلق بإنقاذ الأرواح، خاصة في المرحلة المبكرة من الوباء، كان هذا الأمر مهماً للغاية».
وساهم ذلك في تطوير لقاحات ضد شلل الأطفال والحصبة والحمى الصفراء. وفي عام 1951، حصل ماكس ثيلر على جائزة نوبل في الطب لتطوير لقاح الحمى الصفراء. لكن في المقابل، استخدمت لقاحات «mRNA» الجديدة نهجاً مغايراً تماماً؛ إذ تتلخص فكرتها في أنه إذا تمكنا من تطوير «mRNA» بشكل اصطناعي لإنتاج أجزاء من فيروس أو عامل مرضي أو مُعد آخر، فسيتم بناء هذه البروتينات الدخيلة بواسطة الجسم وسيتعلم جهاز المناعة كيفية مكافحتها.
وقال الدكتور جون تريجونينج، الباحث في مناعة اللقاحات في جامعة إمبريال كوليدج لندن البريطانية: «لقد أثبتا أن تغيير نوع نيوكليوتيدات الحمض النووي الريبوزي المرسال داخل اللقاح غيّر الطريقة التي تراها الخلايا به». وأضاف لصحيفة «الغارديان» البريطانية، الاثنين، أن هذا يزيد من كمية بروتين اللقاح الذي يتم إنتاجه بعد حقن الحمض النووي الريبوزي؛ مما يزيد بشكل فعال من كفاءة التطعيم.
وتقديراً لإنجازاتها، حصلت كاريكو أيضاً على الكثير من الجوائز المرموقة، بما في ذلك وسام رايشتاين من الأكاديمية السويسرية للعلوم الصيدلانية، وجائزة الأميرة أستورياس الإسبانية، وجائزة لاسكر - ديباكي للأبحاث الطبية السريرية ، وجائزة فيلسيك للتميز في التكنولوجيا الحيوية. وجائزة بول إرليخ ولودفيج دارمشتيدر الألمانية، . وفي عام 2021، صنّفتها مجلة «تايم» ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة لهذا العام.
هذا الاكتشاف يناقض النظريات الحالية حول النجوم وتشكل الكواكب، التي تقترح أنه ليس من الممكن أن يتشكل جسم في كتلة كوكب المشترى عن طريق العملية نفسها التي تشكلت بها النجوم داخل سحب الغبار والغاز الموجودة في «سديم الجبار». يبلغ عمر «جامبوس» مليون سنة، أي إنها حديثة التكوين بالنسبة لعلم الفلك، وحرارة سطحها نحو ألف درجة مئوية. ولكن لأنها لا تدور حول نجم، فسيبرد سطحها بسرعة، حتى يصل لدرجة حرارة قابلة لتكوين حياة، قبل أن تستمر درجات حرارتها في الانخفاض إلى أن تصبح باردة للغاية.
هذه المشاهدات الأخيرة صعبة التفسير، لأن من بين مئات الأجسام التي رصدت، العشرات منها كانت أجساماً ثنائية .https://aawsat.com/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85/4579466-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%9Fيحتاج تخفيف التوتّر إلى الهدوء والسكينة معاً.
يمنحكم استخدام الوسادة التي تهتزّ تجربة لكامل الجسم، لتشعروا بالاسترخاء فيما تبقّى من يومكم. في أوّل مرّة جرّبتُ فيها الوسادة، نمتُ لـ90 دقيقة بعد الظهر، وهو أمرٌ غير اعتيادي بالنّسبة لي، فضلاً عن أنّني أنام بشكلٍ أفضل ليلاً في الأيّام التي أخضع فيها لعلاج الذبذبات الصوتية. يقدّم تطبيق «سبيريتيون» قطعاً موسيقية تلتقي معكم في الحالة التي تعيشونها. يبدأ التطبيق بسؤالكم: «كيف تشعرون في الوقت الحالي؟»، ويمكنكم اختيار أكثر من إجابة. على سبيل المثال، إذا نقرتُم على «قلق»، يجرّ عليكم هذا الخيار إجابات أخرى كـ«محبط»، و«مهموم»»، «غاضب»، و«متوتر».
وأخيراً، ننصحكم بالاحتفاظ بالأدوات الضرورية بجعبتكم لأنّها قادرة على مساعدتكم في الانتقال من الجهاز العصبي اللاودّي إلى الجهاز العصبي الودّي، وكلّ ما عليكم فعله هو العثور على ما يناسب حالتكم منها.https://aawsat.
وفي 19 يوليو 2022، الذي كان اليوم الأكثر تطرفاً في العام، والأكثر سخونة على الإطلاق في المملكة المتحدة، ارتفعت درجة الحرارة إلى 40.7 درجة مئوية. وأوصى بـ«زراعة الأشجار حيثما كان ذلك ممكناً في المستوطنات البشرية، على سبيل المثال، حول الحدائق العشبية وملاعب المدارس، وفي الحدائق السكنية ومراكز المدن، وعلى طول جوانب الطرق، كنقطة انطلاق رائعة لمساعدة المجتمعات على مواجهة موجات الحر بالمدن، كما يمكن للمسطحات المائية، مثل البحيرات والبرك، أن تساعد أيضاً في تبريد المناطق، وتفيد في استيعاب مياه الأمطار الزائدة».
وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، يقول الدكتور كينغشيانغ لي، الأستاذ بكلية علوم الغلاف الجوي بجامعة سون - يات صن الصينية، والباحث الرئيسي للدراسة: «استناداً إلى نسخة مُحدثة من مجموعة بيانات درجة حرارة السطح المدمجة العالمية في الصين، التي طوّرها فريقنا، فإن قد حُدد بالفعل كثالث أكثر نصف عام سخونة منذ فترة تسجيل المراقبة، وهو أقل قليلاً فقط من النصف الأول الأكثر دفئاً في عام 2016، والنصف الأول الأكثر دفئاً في عام 2020».
تعتمد رؤية العالمة للابتكار الجديد على تطوير جهازٍ قابلٍ للارتداء يندمج بسلاسة مع الملابس، ليقدّم للمستخدم تطبيقات في العالم الحقيقي عبر مراقبة حركة ومرونة الجسم. وقد لفتت إيفيريت الانتباه إلى أنّ «النّاس الذين يخضعون للعلاج الفيزيائي يؤدّون التمارين بشكلٍ صحيح خلال موعدهم مع الاختصاصي، إلّا إنّه من الصعب عليهم الاستمرار في ممارستها بالطريقة الصحيحة في المنزل. ولكنّ هذا الجهاز قد يستطيع مساعدة المستخدمين على أداء التمارين بالشكل الصحيح ومن دون الحاجة إلى إشراف المعالج الطبيعي».
وقال إدوين كادينا عالم الأحياء القديمة إن في بعض الخلايا العظمية كانت الأنوية محفوظة وتفاعلت مع محلول كيميائي سمح للباحثين برصد وجود بقايا حمض نووي، وهو الجزيء الحامل للبيانات الوراثية اللازمة لتطور الكائنات الحية وتأدية وظائفها. وكادينا هو أحد المعدين الرئيسيين للدراسة المنشورة في دورية العلمية. https://aawsat.com/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85/4573456-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%88%D9%91%D9%90%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8Aفي نوفمبر 2022، أصدرت شركة «ميتا»، التي تملك «فيسبوك» روبوت دردشة يسمى «غالاكتيكا ».
تعتمد روبوتات الدردشة هذه على موجة جديدة من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي يمكنها تعلم المهارات من خلال تحليل البيانات. ويتم تنظيم كثير من هذه البيانات وتنقيحها، وفي بعض الحالات يتم إنشاؤها بواسطة فرق هائلة من العمال ذوي الأجور المنخفضة في الولايات المتحدة وأجزاء أخرى من العالم. يتطلب هذا العمل ساعات من الكتابة الدقيقة والتحرير والتقييم. قد يقضي العمال 20 دقيقة في كتابة مطالبة واحدة والرد عليها.
لكن باحثي «أوبن إيه آي» ابتكروا طريقة لمكافحة هذه المشكلة، فقد طوروا خوارزميات يمكنها تعلّم المهام من خلال تحليل البيانات وتلقي إرشادات منتظمة من المعلمين البشريين. ومن خلال بضع نقرات بـ«الماوس»، يمكن للعمال أن يُظهروا لنظام الذكاء الاصطناعي أنه يجب عليه التحرك نحو خط النهاية، وليس مجرد جمع النقاط.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
بدون قصد.. نشر أسماء الفائزين المحتملين بجائزة نوبل للكيمياءنشرت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الأربعاء، عن غير قصد، أسماء 3 علماء قالت إنهم فازوا بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام؛ على الرغم من أن المعهد ال
اقرأ أكثر »
خطأ طريف.. نشر أسماء الفائزين بنوبل للكيمياء عن غير قصدنشرت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الأربعاء، عن غير قصد، أسماء ثلاثة علماء قالت إنهم فازوا بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام، على الرغم من أن
اقرأ أكثر »
الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء اليوميُعلن اليوم الأربعاء، اسم الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام في ستوكهولم، بعد الإعلان عن الفائزين بالجائزة في الطب والفيزياء، وهي الفئة الثالثة التي سيجري...
اقرأ أكثر »
رصد حركة الإلكترونات فائقة السرعة يمنح 3 علماء «نوبل للفيزياء»بين «الفيمتوثانية» و«الأتوثانية» فارق ضئيل للغاية في الزمن، لكنّ الاثنين قادا باحثين للفوز بجائزة «نوبل».
اقرأ أكثر »
إعلان فوز 3 علماء أمريكيين بجائزة نوبل في الكيمياء - صحيفة تواصل الالكترونية | صحيفة إخبارية سعودية شاملة لأخبار اقتصادية واجتماعية وسياسيةأعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم اليوم الأربعاء، بشكل رسمي فوز كل من مونجي باوندي ولويس بروس وأليكسي إكيموف
اقرأ أكثر »