أعلن فصيل عراقي مسلَّح، اليوم الخميس، الجاهزية لبدء حرب استنزاف ضد إسرائيل تمتدّ لسنوات، في حين قال مصدر سياسي إن الإعلان أثار جدلاً عاصفاً داخل الإطار التنسيقي
https://aawsat.
وأعلن هذا الفصيل، أمس الأربعاء، استهداف قاعدة «خراب الجير» الأميركية، في ريف الحسكة، شمال شرقي سوريا، التي تضم قوات أميركية، بوصفها جزءاً من مهامّ التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش». ويعتقد مستشار سياسي بارز أن قوى «الإطار التنسيقي» ليست «على موقف واحد بشأن تأييد الهجمات على القواعد العسكرية»، إذ يرفض رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي تصعيد الفصائل.
ويرتبط ازدياد الهجمات مؤخراً بالحرب الأخيرة بين إسرائيل و«حماس» التي بدأت عندما شنّت الحركة هجوماً عبر الحدود من غزة، في السابع من أكتوبر . ويعتقد مستشار سياسي بارز أن قوى «الإطار التنسيقي» ليست «على موقف واحد بشأن تأييد الهجمات على القواعد العسكرية»، إذ يرفض رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي تصعيد الفصائل.
وقبل أيام، كان الفريق الحكومي يعتقد أن رئيس الوزراء أفلت من عقوبات أميركية ضد جهات ومؤسسات سياسية وحكومية نتيجة الهجمات الأخيرة على القواعد العسكرية، وفقاً لمصادر موثوقة، لكن الأمور تفاقمت بعد تكرار الهجمات. وقال رئيس الوزراء، في وقت سابق الثلاثاء: «نحن حريصون على الحافظ على أمن واستقرار العراق وعلى التزاماتنا».
وذكر «البنتاغون»، الأربعاء، أن 21 عنصراً في الجيش الأميركي «أُصيبوا بجروح طفيفة نتيجة هجمات بمسيّرات» في العراق وسوريا، الأسبوع الماضي، لكنهم عادوا جميعاً إلى الخدمة. وتقوم القوات الأميركية في العراق بدور تدريبي واستشاري، بعد الانتهاء الرسمي لمهمة التحالف القتالية في ديسمبر 2021، بينما تنفّذ تلك المتمركزة في سوريا ضربات متكررة ضد تنظيم «داعش».قال تلفزيون «تي في4»، اليوم الخميس، إن وكالة الهجرة السويدية طردت عراقياً أحرق مصاحف في احتجاجات خلال الأشهر القليلة الماضية في استوكهولم.أنهى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم ، العام الأول من رئاسة حكومته ببقاء التحالف الأكبر الداعم له قائماً.
ولدى سؤاله عن التوغل البري بقطاع غزة أجاب غالانت «اليوم الذي سيحدث فيه ليس بعيدا... ستبدأ المناورة عندما تكون الظروف مناسبة». وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم 250 هدفاً تابعاً لـ«حماس» بينها «بنى تحتية ومقرات القيادة العملياتية وفتحات الأنفاق ومنصات إطلاق القذائف الصاروخية المنصوبة وسط بيئة مدنية». ولم تعقّب «كتائب القسام» على البيان الإسرائيلي الذي أرفق بصور جوية، لكنها قالت إنها استهدفت طائرة مروحية شرق البريج بصاروخ «سام 7» وأصابتها.
من جهتها، دعت «حماس» إلى حراك جماهيري فلسطيني وعربي وإسلامي، الجمعة، للمطالبة بفتح معبر رفح ووقف «حرب الإبادة» التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة. ويزور وفد من حماس موسكو اليوم الخميس لإجراء محادثات بشأن إطلاق سراح الرهائن الأجانب ومن بينهم روس تحتجزهم الحركة حاليا في غزة. ونقلت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية في لبنان عن سكان في البلدة مناشدتهم صباحاً «قوات يونيفيل والجيش اللبناني والدفاع المدني ضرورة التدخل السريع والعمل على إطفاء النيران التي اندلعت جراء القصف الإسرائيلي».
بعد الظهر، شنت مسيرة للجيش الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة عيتا الشعب من دون التسبب بخسائر بشرية. وقصفت القوات الإسرائيلية أطراف عيتا الشعب بالقذائف الحارقة، فيما تم إجلاء 7 عمال من خراج بلدة عيترون بعد محاصرتهم بنيران الجيش الإسرائيلي. ونقل التلفزيون عن الوكالة قولها: «وكالة الهجرة قررت طرد الشخص من السويد... ونتيجة تعقيدات تنفيذ القرار، منحته تصريح إقامة محدودة للفترة من 25 أكتوبر 2023 إلى 16 أبريل 2024».وقالت وكالة الهجرة السويدية في يوليو الماضي إنها ستعاود فحص تصريح إقامة الرجل.
توقّع دبلوماسيون أن تصوّت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، على مشروع قرار قدّمته المجموعة العربية للمطالبة بـ«وقف فوري لإطلاق النار» في غزة بين إسرائيل و«حماس»، وتوصيل المساعدات الإنسانية إلى أكثر من مليونين من المدنيين الفلسطينيين المحاصرين في القطاع.
واستخدمت روسيا والصين، مساء الأربعاء، حق النقض ضد المشروع المقترح من الولايات المتحدة، علماً أنه حصل على تأييد من عشر دول، ورفضته أيضاً الإمارات العربية المتحدة، بينما امتنعت البرازيل وموزمبيق عن التصويت. وجاء فشل هذين القرارين بعدما رفض مجلس الأمن الأسبوع الماضي أيضاً، مشروع قرار روسي لم يذكر بالاسم «حماس»، وإخفاق مشروع قرار برازيلي حظي بدعم 12 دولة، لكن الولايات المتحدة أسقطته بحق «الفيتو». وكان من شأن المشروع البرازيلي أن يدين هجمات «حماس» وكل أعمال العنف ضد المدنيين، وأن يدعو إلى «هدنة إنسانية».
وقالت المندوبة الإماراتية لانا نسيبة: إن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية أوضحت أن الأمر الضروري هو وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وإطلاق جميع الرهائن، واستدامة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وركّزت على أهمية أن يولي المجلس «القيمة نفسها للحياة الفلسطينية كما يفعل للحياة الإسرائيلية»، مضيفة أنه «لا يمكننا أن نسمح بأي لَبس في هذه النقطة».
وفي حين يبدو لافتاً في بيانات النعي التي يصدرها «حزب الله» عدم إعلانه عن أعمار هؤلاء، على غير عادته أو كما كان يفعل في «حرب تموز » 2006، يلفت المحلل السياسي علي الأمين إلى أنه من المرجح أن خبرة المقاتلين الذي يسقطون في المعركة ليست كبيرة، مشيراً في الوقت عينه إلى أن عمر المقاتلين يكون عادة في الحروب بين 18 و25 عاما، أي أنهم يخوضون تجربتهم العسكرية الأولى وليسوا من الجيل الذي شارك في الحرب السورية.
وهذا التفاوت في القدرات العسكرية، ألمح إليه النائب في «حزب الله» حسن فضل الله خلال مشاركته في تشييع أحد المقاتلين، حيث تحدث عن «معركة لا يمكن أن نقيسها بأي مواجهة خضناها في السابق، فهذه المعركة هي من نوع جديد، لها آلياتها ومعاييرها وطرقها وأسلحتها وطبيعة انتشارها»، لافتاً إلى أن «المجاهدين يقاتلون من نقطة صفر أحيانا في وجه عدو يمتلك أعتى الأسلحة المعززة أميركيا في الجو والبر»، ورغم ذلك قال إن «المقاومين اليوم يمتلكون المبادرة، وهم يوجهون صواريخهم وقذائفهم إلى...
وقال جعجع، في حديث لوكالة الأنباء «المركزية»، إن «مفتاح الحل الوحيد في يديْ رئيس البرلمان نبيه بري، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، إن كانا جادّيْن في رغبتهما بتجنيب البلاد الطامّة الكبرى، وإقران القول بالفعل، بعدما أعلنا التزام لبنان بالقرار 1701». وعن قدرات الجيش، قال جعجع إن مؤسسة الجيش «أثبتت قدرة فائقة على تحمل مسؤولياتها في أصعب الظروف، وهي حتماً قادرة على تنفيذ مهمتها في حماية الحدود؛ تجنباً للحرب»، مضيفاً: «آنذاك تصبح حال لبنان تماماً كالأردن أو مصر المحاذيتين لغزة، لكنهما لا تخشيان تمدُّد الحرب إليهما؛ لأن جيشيهما يمسكان بأمن الحدود، وما علينا إلا التمثل بهما».
https://aawsat.
وأوضح غفري أن فِرقاً من الجهات المذكورة مع متطوعين من البلدة يصارعون النيران التي أتت على مساحات من أشجار الزيتون المزروعة بكثرة في المنطقة.واندلع الحريق أساساً في منطقة حرجية فاصلة بين علما الشعب ومدينة الناقورة المجاورة. ويأتي التصعيد الإسرائيلي الأخير في المنطقة الحدودية، بالتزامن مع زيارات دبلوماسية إلى لبنان، ومطالب دولية بتحييد الساحة اللبنانية؛ منعاً لتوسع الصراع إلى الأراضي اللبنانية.واجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع سفيرة إيطاليا لدى لبنان نيكوليتا بومباردييري، في السراي، وجرى عرض للأوضاع الراهنة في لبنان والعلاقات بين البلدين.
من جهته، أكد بو صعب «أن أحداً في لبنان لا يريد الحرب»، مطالباً بـ«أن يكون هناك موقف من الاتحاد الأوروبي يدين المجازر التي ترتكب يومياً في حق المدنيين من أطفال ونساء ورجال في غزة، وأن يكون هناك جهد حقيقي لوقف هذه الجرائم عبر وقف فوري لإطلاق النار، وتمرير جميع المساعدات الإنسانية، والتوجه الفوري للحلول السياسية؛ كونها ستكون الحل الوحيد اليوم أو في أي وقت في المستقبل». كما أكد بو صعب «ضرورة وقف سفك الدماء أمام أعين المجتمع الدولي»، وفق بيانه.
شنّ عناصر «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى هجوما مباغتا على إسرائيل في السابع من أكتوبر قتل فيه 1400 شخص، بحسب مسؤولين إسرائيليين. ويعتقد أنهم ما زالوا يحتجزون أكثر من مائتي رهينة.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
هجمات متزايدة ضد القوات الأميركية في سوريا والعراقاستُهدفت قوات الولايات المتحدة وحلفائها المنتشرة في سوريا والعراق في إطار تحالف دولي ضد الجهاديين بهجمات صاروخية وأخرى بمسيرات مرة تلو الأخرى هذا الشهر.
اقرأ أكثر »
الفصائل العراقية ترجّح «حرباً شاملة» في المنطقةفشلت محاولات حكومية عراقية في احتواء التصعيد الذي تقوم به فصائل محلية موالية لإيران، بينما يواجه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني «ضغطاً مزدوجاً».
اقرأ أكثر »
فصائل عراقية تستهدف قاعدة 'خراب الجير' وإصابة 20 عسكريًا أمريكيًا في سوريا والعراقسبق .. التفاصيل وأكثر
اقرأ أكثر »
ضغوط من الداخل الأميركي لـ'ضرب وكلاء إيران'.. وبايدن 'يدرس'يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن ضغوطا داخلية متزايدة لضرب وكلاء إيران الذين هاجموا وأصابوا بشكل متكرر القوات الأميركية في العراق وسوريا خلال شهر أكتوبر الجاري، وذلك وفق تقرير لصحيفة 'واشنطن بوست' الأميركية.
اقرأ أكثر »
لماذا لم تكتشف المخابرات الأميركية والإسرائيلية إعداد حماس لهجوم 7 أكتوبر؟ما زالت أجهزة المخابرات الأميركية والغربية والاسرائليية تحاول تفسير الإخفاق الكبير الذي حدث في 7 أكتوبر جراء الهجمات غير المسبوقة والتي شنتها حركة حماس في
اقرأ أكثر »
'وول ستريت جورنال': نشر منظومات دفاع جوي أمريكية في 7 دول عربية نهاية الأسبوعسيتم هذا الأسبوع نشر حوالي عشرة أنظمة دفاع جوي ودفاع صاروخي في العراق وسوريا والخليج وسط زيادة حادة في الهجمات على القوات الأمريكية قبل عملية إسرائيل البرية بقطاع غزة.
اقرأ أكثر »