بدأ مساء الأحد فرز أصوات انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ الفرنسي، حيث يتوقع أن تحافظ المعارضة اليمينية على هيمنتها التاريخية ما يشكل انتكاسة أخرى لحزب الرئيس إيمانويل ماكرون.
وخلافا لمجلس النواب في الجمعية الوطنية، لا يتم انتخاب أعضاء مجلس الشيوخ بالاقتراع العام المباشر ولكن من"الناخبين الكبار" وهم 150 ألف ناخب، مجموعة من المسؤولين المنتخبين على الصعيدين الاقليمي والوطني.
ويشكل توزع الأحزاب في مجلس الشيوخ ارتدادا للسياسة الفرنسية التقليدية حتى العقد الماضي قبل أن يسيطر ماكرون الوسطي واليسار المتشدد وكذلك المتطرف. ويتمتع مجلس الشيوخ ببعض السلطة خصوصا في ما يتعلق بالقضايا الدستورية، إلا أنه يفتقر إلى صلاحيات مجلس النواب في الجمعية الوطنية، ومع ذلك يمكن لمجلس شيوخ غير متعاون أن يتسبب بعراقيل كبيرة للحكومة.وسيطر اليمين على مجلس الشيوخ في السنوات الأخيرة باستثناء الفترة بين عامي 2011 و2014 عندما ذهبت السيطرة إلى الاشتراكيين.