فرنسا تسعى لأكبر تعبئة أمنية لضمان أمن وسلامة الألعاب الأولمبية الصيف المقبل، لكنها تتخوف من التهديدات التي يمكن أن تستهدفها.
https://aawsat.
وفي اليوم التالي ولدى وصوله إلى مطار كايين، عاصمة إقليم غويانا الواقع على الحدود الشمالية الشرقية للبرازيل، أكد ماكرون للصحافيين في المطار ولدى نزوله مباشرة من الطائرة، أمرين: الأول، أن فرعاً لـ«داعش» هو المسؤول عن الهجوم الدامي في روسيا «وفق المعلومات المتوافرة لدى أجهزة استخباراتنا، ولدى أهم شركائنا». والثاني، أن «هذه المجموعة بعينها قامت في الشهور الماضية بعدة محاولات لشن هجوم على أراضينا».
لا يخفي دارمانان مخاوفه والخوف الأكبر أن يستغل «داعش ــ ولاية خراسان» الألعاب الأولمبية ليقرر القيام بعملية ما، الأمر الذي سيوفر له دعاية كبرى. ذلك أن ما لا يقل عن مليار مشاهد سيتابعون فعالياتها. ورغم ذلك، فإن الوزير الفرنسي يريد نشر جو من الاطمئنان؛ إذ أكد أن ّكامل الأجهزة الأمنية من شرطة ودرك ومخابرات ستكون جاهزة»، وأن رقابة مشددة ستُفرض على الأشخاص المسجلين على لائحة التهديدات الأمنية.
ويتضح مما سبق أن التهديد الإرهابي واقع وحقيقي، كما أن المخاوف الفرنسية واقعة وحقيقية. ومن اليوم وحتى افتتاح الألعاب الأولمبية، ستعمل باريس على سد كل الفجوات الأمنية من أجل إنجاح الألعاب. لكن المهمة لا تبدو سهلة. من هنا، يمكن تفهم التعبئة الشاملة التي تقوم بها باريس، والإثارة التي ولدها هجوم موسكو بالتوازي مع القلق المتنامي والتساؤلات حول قدرة القوى الأمنية على الإمساك بكل الخيوط مع توقع قدوم عدة ملايين من الأشخاص للمشاركة، والتمتع بهذه الألعاب العالمية.
ونفت أوكرانيا الاتهامات الروسية بالتورط في الهجوم، بينما قالت دول غربية إن معلوماتها الاستخباراتية تشير إلى أن تنظيم «داعش - ولاية خراسان»، الفرع الأفغاني، هو المسؤول عن الهجوم. https://aawsat.
والأضرار التي لحقت بخط أنابيب للغاز تحت الماء في المياه الفنلندية العام الماضي ونجمت عن مرساة تابعة لسفينة شحن صينية، تشكّل دليلاً على المخاطر التي تهدد البنى التحتية الحيوية. وفي حين حذّرت دول أوروبية عدّة العام الماضي من تزايد التهديدات الإرهابية، أعلنت الوكالة الفنلندية إبقاء مستوى التهديد الإرهابي عند الدرجة الثانية على مقياس من 4 درجات، متوقّعة أن تبقى الأمور على حالها طوال عام 2024.
ويناقش المجلس قضايا الأمن الوطني برئاسة الرئيس زيلينسكي. ويقوم الأمين العام بصفة أساسية بالمهام التنظيمية، ويرفع التقارير إلى رئيس البلاد مباشرة. وتم تعيين أوليه إيفاشينكو رئيساً جديداً لجهاز الاستخبارات الخارجية. وكان يشغل من قبلُ منصب نائب رئيس الاستخبارات العسكرية. وتأتي هذه الخطوات بعد تعديل حديث في قيادات الجيش الأوكراني.
منذ بدء الاجتياح الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، تمكّنت القوات الأوكرانية من إلحاق أضرار بأسطول البحر الأسود الروسي، باستخدام صواريخ ومسيّرات بحرية؛ مما سمح بإعادة فتح ممر بحري لتصدير الحبوب الأوكرانية، متحدية التهديدات باستهداف الشحنات، إلا أن جيشها يواجه صعوبات على البر، حيث يفتقر بشدة إلى الأسلحة والذخائر لمواجهة القوات الروسية التي تستغل ذلك لتحقيق مكاسب ميدانية، على الرغم من الخسائر الكبيرة في العدة والعتاد.
يأتي ذلك بعدما أكدت روسيا، مساء السبت، أنها صدّت هجوماً صاروخياً أوكرانياً «مكثفاً» باتجاه مدينة سيفاستوبول، مشيرة إلى أنها أسقطت «أكثر من 10 صواريخ». وفي الوقت نفسه، أبلغت منطقة بيلغورود الحدودية الروسية أيضاً عن وقوع قصف. وقال حاكم بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف، إن 3 أشخاص أُصيبوا في القصف. وأصبحت الهجمات على بيلغورود أكثر تواتراً خلال الأسابيع الأخيرة. وعلى الرغم من ذلك، فإن أعداد الضحايا والأضرار في الأراضي الروسية لا تزال أضيق نطاقاً بكثير بالمقارنة مع عواقب الحرب على الجانب الأوكراني.
ويكاد يكون من المؤكد أن روسيا ستضطر إلى اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت الوحدات الجديدة، مثل «فيلق الجيش الرابع والأربعين»، ستبقى في مواقع حامياتها بمجرد إنشائها، أو ما إذا كان سيتم نقلها إلى العمليات في أوكرانيا من أجل الحفاظ على قوتها القتالية هناك، بحسب ما ورد في التقييم. وأضاف التقييم أنه سبق أن تم إرسال وحدات منشأة حديثاً إلى أوكرانيا على الفور، ومن شبه المؤكد أن الحاجة إلى مواصلة العمليات تعيق الطموحات في القوة الروسية الأوسع.
https://aawsat.
ويتعلق الأمر بقانون جديد يهدف إلى ملء ثغرة لوحظت مع اغتيال عنصر في الشرطة، على يد معتقل سابق متطرف، في نوفمبر 2022 في بروكسل. وشدّد على أنّ «المستوى العام» المعمول به حالياً في كل أنحاء البلاد، لا يستبعد إمكان رفعه في مكان معين لفترة محدّدة، تزامناً مع أحداث أو زيارات لشخصيات تُعد حساسة.ورُفع مستوى التهديد مجدداً إلى الدرجة الثالثة منذ 16 أكتوبر 2023، عندما اغتال تونسي متطرف سويديَّين في بروكسل، جاءا لدعم فريقهما الوطني لكرة القدم.ويبلغ عدد المدرجين في قاعدة البيانات وعنوانها «حصيلة 2023» 650 شخصاً، بعدما شهد انخفاضاً بنحو 7 في المائة مقارنة بعام 2022.
كانت محكمة بريطانية قد أصدرت حكماً على الداعية البريطاني المتشدد أنجم شودري بالسجن خمس سنوات ونصف بتهمة دعم تنظيم «داعش» عام 2016. وكانت لندن جرّدت الشابة من جنسيتها البريطانية في 2019، مشيرة إلى الأمن القومي في قضية أثرت بشكل خاص على الرأي العام بسبب صغر سنها. لكن شميمة بيغوم البالغة من العمر الآن 23 عاماً ولا تزال في سوريا، استأنفت القرار. وبعدما فرت من المعارك، وجدت الشابة نفسها في فبراير 2019 في مخيم سوري. وقد أعربت عن رغبتها في العودة إلى المملكة المتحدة، لكن لندن جردتها من جنسيتها.
والسيدة بيغوم، المولودة في المملكة المتحدة لأبوين من أصول بنغلاديشية، كانت واحدة من 3 فتيات من شرق لندن سافرن إلى سوريا عام 2015 لدعم تنظيم «داعش». وغادرت مع صديقتيها خديجة سلطانة وأميرة عباسي. وردّاً على سؤال لمعرفة إن كانت أوكرانيا والولايات المتحدة وبريطانيا هي من دبّرت الهجوم، قال بورتنيكوف: «أظنّ أن الحال كذلك»، مشيراً إلى «وجود معلومات عامة لكن هناك بعض العناصر القائمة».
ورداً على سؤال عما إذا كانت كييف أو تنظيم «داعش» الذي تبنى الهجوم يقف وراء الاعتداء الذي وقع، الجمعة، قال الأمين العام لمجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف في وقت سابق، الثلاثاء: «بالطبع أوكرانيا».وأقرّ بورتنيكوف بأنه «لم يجرِ بعد التعرّف» على «العقل المدبّر»، وذلك بعد 4 أيام من الهجوم الأكثر حصداً للأرواح في الأراضي الروسية منذ 20 عاماً.
وأوقفت السلطات الروسية حتّى الآن 11 شخصاً، من بينهم المهاجمون الأربعة المشتبه بأنهم نفّذوا الاعتداء، وأُودعوا السجن الاحتياطي بقرار من محكمة في موسكو، على غرار 4 مشتبه بهم آخرين. وقالت السلطات الروسية إن المشتبه به أعدّ عبوة ناسفة يدوية الصنع كان ينوي وضعها في نقطة لجمع المساعدات الإنسانية، وإنها عثرت في منزله على عبوة ناسفة بالإضافة إلى مواد لازمة لتصنيعها.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
فرنسا ترفع التأهب الأمني لأعلى درجاته ومخاوف من استهداف الألعاب الأولمبيةفرنسا ترفع التأهب الأمني لأعلى درجاته ومخاوف من استهداف الألعاب الأولمبية الدولية، الصيف المقبل.
اقرأ أكثر »
رئيس اللجنة الأولمبية الدولية يحسم جدل مقاطعة روسيا المحتملة لأولمبياد باريس 2024علق رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ على احتمال مقاطعة روسيا لدورة الألعاب الأولمبية 2024 المقررة في باريس هذا الصيف.
اقرأ أكثر »
هنري يسعى لإقناع الريال بالتخلي عن مبابييتمسك المدير الفني لمنتخب فرنسا الأولمبي، تيري هنري، بأمل مشاركة نجم باريس سان جيرمان، كيليان مبابي في دورة الألعاب الأولمبية 'أولمبياد باريس 2024'.
اقرأ أكثر »
أول تعليق لمدرب منتخب فرنسا على إمكانية استدعائه بنزيما للمشاركة في الأولمبيادرد مدرب منتخب فرنسا الأولمبي لكرة القدم، تييري هنري، على ترحيب مهاجم اتحاد جدة، كريم بنزيما، بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 'باريس 2024'.
اقرأ أكثر »
قرار مفاجئ من بنزيما تجاه منتخب فرنسا الأولمبيرحب كريم بنزيما نجم نادي الاتحاد السعودي بفكرة مشاركته مع منتخب فرنسا في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، تحت قيادة الأسطورة تييري هنري.
اقرأ أكثر »
أولمبياد باريس 2024.. توزيع أكثر من 200 ألف واق في القرية الأولمبيةتفاديا لنقل الأمراض الجنسية في القرية الأولمبية خلال ألعاب باريس الصيف المقبل، من المقرر توزيع أكثر من 200 ألف واق ذكري و20 ألف واق أنثوي.
اقرأ أكثر »