عمدت السلطات الفرنسية، اليوم (الأربعاء)، إلى طرد مئات المهاجرين من إحدى الضواحي الجنوبية لباريس قبل 100 يوم من انطلاق الألعاب الأولمبية.
https://aawsat.
وكانت الحافلات تنتظر لنقلهم إلى مدينة أورليانز وسط البلاد أو مدينة بوردو في الجنوب الغربي. لكن كثيرين قالوا إنهم لا يريدون مغادرة المنطقة الباريسية.https://aawsat.
وفي نهاية فبراير، قدّرت كييف عدد جنودها الذين قتلوا بنحو 31 ألفا، في حين لم يعلن الجيش الروسي خسائره إلا في مناسبات نادرة. وتعدّ هذه الأرقام أدنى من الفعلية. وركزت «بي بي سي» الروسية و«ميديازونا» في تحقيقهما خصوصاً على مصير السجناء الذين تم تجنيدهم للقتال على الجبهة، وعدّتا أن مساهمتهم تُعدّ «حاسمة في نجاح الأشخاص المرسلين إلى الموت» في صفوف الجيش الروسي.
https://aawsat.
وأشار إلى أن وجود الشرطة سيكون أكبر مع تعزيزات من النرويج والدنمارك وسيكون عناصرها مسلّحين أكثر من المعتاد، كما ستعزز عمليات المراقبة في كل أرجاء المدينة.وأضافت: «أكثر ما يخيفني الآن هو أن الناس متخوّفون جدا» من المشاركة. ويذكر أن الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين أرمينيا وأذربيجان خاضتا حروباً بسبب منطقة ناغورنو كاراباخ الجبلية، التي تقطنها أغلبية أرمينية مسيحية، ولكنها تضم 4500 كيلومتر مربع داخل أذربيجان ذات الأغلبية المسلمة. وتحظى المنطقة بالاعتراف الدولي بكونها جزءاً من أذربيجان.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ذلك الوقت أن الجنود الروس سوف يبقون في المنطقة حتى نوفمبر 2025 وفقاً للاتفاق.https://aawsat.
وبينما تتراجع المساعدات الغربية، ولا سيما بسبب الانقسامات السياسية في الكونغرس الأميركي، تدهور الوضع على الجبهة مؤخراً بالنسبة لكييف التي تحثّ شركاءها، منذ أشهر، على تسليمها مزيداً من الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي. وقال زيلينسكي، الاثنين: «عبر الدفاع عن إسرائيل، أثبت العالم الحر أن وحدة كهذه ليست ممكنة فحسب، بل أيضاً فاعلة بنسبة مائة في المائة».
وقال الحاكم الإقليمي للمنطقة المستهدَفة، في مقطع فيديو نُشر على منصة «تلغرام»، إن ثلاثة صواريخ سقطت بالقرب من وسط المدينة، وإن أضراراً لحقت البنية التحتية للمدنية. وقال عمدة المدينة، كما نقلت عنه «الوكالة الألمانية للأنباء»، إن السكان المحليين جرى حثهم على التبرع بالدم. ووفقاً لصحيفة «فايننشال تايمز»، فإنّ شراء هذه القذائف الـ800 ألف سيكلّف الدول المانحة 1.5 مليار دولار. لكنّ توماس كوبيتشني، المفوّض التشيكي لإعادة إعمار أوكرانيا، قال، للإذاعة التشيكية، الثلاثاء، إنّ تكلفة هذه الذخيرة قد تصل إلى ضِعف هذا المبلغ.من جهة أخرى، وقّع الرئيس الأوكراني، الثلاثاء، قانوناً للتعبئة العسكرية مثيراً للجدل يهدف إلى زيادة عدد الجنود.
وأضاف «لا نريد حتى الحديث عن تصعيد هذا الصراع. هذا يتعارض مع مصالح إسرائيل، وإيران، والمنطقة بأكملها». ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية عن تيريخوف قوله إن روسيا غيَّرت تكتيكاتها مؤخراً، في المدينة الواقعة شرق أوكرانيا، والتي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة؛ حيث تقوم بقصف المناطق السكنية ومنشآت الطاقة بشكل شبه يومي منذ عدة أسابيع، ما يتسبب في انقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.
وقال السكان إن إمدادات الطاقة تكفي عادة لبضع ساعات يومياً في وسط المدينة، على الرغم من أن الوضع في الضواحي أفضل. وأضاف: «لقد رأى العالم بأسره أن إسرائيل لم تكن وحدها في الدفاع عن نفسها. دمر حلفاؤها التهديدات في السماء». ولم يغادر سوى عدد قليل من السكان مدينة خاركيف، منذ أن زادت روسيا حملة القصف في مطلع العام. ولا تزال خاركيف مدينة حيوية تضم مطاعم ومقاهي مزدحمة، وتزدهر بعض الشركات على الرغم من القصف الروسي.
وقالت إيطاليا، التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية لدول مجموعة السبع، إنها منفتحة على فرض عقوبات جديدة على الأفراد المتورطين في أعمال ضد إسرائيل. وبحسب «رويترز»، أدلى بوريل بهذه التصريحات بعد مؤتمر طارئ عبر الفيديو لوزراء خارجية الاتحاد لمناقشة تداعيات الهجوم الإيراني.وأضاف: «سأرسل إلى دائرة الإجراءات الخارجية طلباً لبدء العمل الضروري المتعلق بهذه العقوبات».
وقالت مصادر رئاسية فرنسية في معرض تقديمها للقمة التي تنطلق مساء الأربعاء، إن المحاور الخارجية تتناول بدايةً الوضع الميداني في أوكرانيا والمساعدات العسكرية الأوروبية لكييف للعام الحالي وللسنوات المقبلة. ثاني المحاور يتناول الوضع في الشرق الأوسط من زاوية الهجمات الإيرانية على إسرائيل وتهديدات تل أبيب باستهداف إيران رداً عليها، بالإضافة إلى تطورات حرب غزة. وللمرة الأولى، سيتناول القادة الأوروبيون مسألة النزوح السوري للبنان بشكل منفصل. وثالث المحاور مستقبل علاقات الاتحاد الأوروبي بتركيا.
وتتوقع المصادر الرئيسية أن يكون البيان الأوروبي شبيهاً بالبيان الذي أصدره قادة مجموعة السبع عصر الأحد، وجاء فيه تعبير عن «التضامن والدعم الكامل لإسرائيل والالتزام بأمنها». إلا أنه تضمن أيضاً تأكيداً على ضرورة تجنب «التصعيد الإقليمي والعمل على إرساء الاستقرار». وأضاف البيان: «انطلاقاً من ذلك، نطلب من إيران ووكلائها وقف هجماتهم ونقف على أهبة الاستعداد لاتخاذ المزيد من التدابير الآن، ورداً على أي خطوات إضافية مزعزعة للاستقرار.
https://aawsat.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
فرنسا ترفع التأهب الأمني لأعلى درجاته ومخاوف من استهداف الألعاب الأولمبيةفرنسا ترفع التأهب الأمني لأعلى درجاته ومخاوف من استهداف الألعاب الأولمبية الدولية، الصيف المقبل.
اقرأ أكثر »
'بسبب التهديدات الإرهابية'.. الاستخبارات الفرنسية توصي بإلغاء حفل الألعاب الأولمبية (صورة)صورة تخيلية لحفل افتتاح الألعاب الأولمبية حول مجرى نهر السين الذي يقسم باريس إلى قسمين
اقرأ أكثر »
اللجنة الأولمبية الدولية تمنع بطلا أولمبيا روسيا من خوض التصفيات المأهلة لأولمبياد فرنسامنعت اللجنة الأولمبية الدولية المصارع الروسي عبد الرشيد سعدولاييف بطل الأولمبياد مرتين، من المنافسة في بطولة باكو، حيث سيتم تحديد المتأهلين لدورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس.
اقرأ أكثر »
قرار مفاجئ من بنزيما تجاه منتخب فرنسا الأولمبيرحب كريم بنزيما نجم نادي الاتحاد السعودي بفكرة مشاركته مع منتخب فرنسا في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، تحت قيادة الأسطورة تييري هنري.
اقرأ أكثر »
أول تعليق لمدرب منتخب فرنسا على إمكانية استدعائه بنزيما للمشاركة في الأولمبيادرد مدرب منتخب فرنسا الأولمبي لكرة القدم، تييري هنري، على ترحيب مهاجم اتحاد جدة، كريم بنزيما، بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية 'باريس 2024'.
اقرأ أكثر »
كاستيرا: المخاطر الأمنية ستنقل حفل افتتاح الأولمبياد على استاد فرنساقالت وزيرة الرياضة الفرنسية إميلي أوديا كاستيرا، إن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس سيقام داخل استاد فرنسا الدولي فقط حال وجود مخاطر أمنية.
اقرأ أكثر »