غزة... معارك ضارية ومحاولات توغل والقتال «من منزل إلى منزل»

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

غزة... معارك ضارية ومحاولات توغل والقتال «من منزل إلى منزل»
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 402 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 164%
  • Publisher: 53%

في اليوم الـ30 للحرب على قطاع غزة، واصل الجيش الإسرائيلي، الأحد، محاولاته التقدم في عمق القطاع، على وقع تقارير عن قتال ضارٍ يدور من منزل إلى منزل.

https://aawsat.

أما «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، فقالت إن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضد قوة إسرائيلية متوغلة شرق خان يونس بقطاع غزة، وفق ما أوردت «وكالة أنباء العالم العربي». والتوغل شرق خان يونس يعني أن الإسرائيليين لا يحاولون التقدم فقط في شمال قطاع غزة حيث مركز حكم «حماس»، بل أيضاً في مناطق جنوبية، علماً أنهم دعوا سابقاً سكان شمال القطاع إلى النزوح جنوباً كي لا تطولهم الضربات الإسرائيلية.

ولكن في خضم هذا الجدل قرر المسؤولون في تل أبيب بشكل مفاجئ إحداث انقلاب في نهجهم إزاء هذا الموضوع. إذ نُقل عن «مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية» إنه قال للقناة 12 ولصحيفة «معاريف» إن «عدد القتلى الفلسطينيين في قطاع غزة منذ بداية الحرب يزيد على 20 ألفاً»، أي ضعف الرقم الفلسطيني.

ومع دخول الفراغ الرئاسي عامه الثاني، قال البطريرك الماروني بشارة الراعي: «كأن الفراغ مقصود من أجل المضي في تفكيك مؤسسات الدولة». وأضاف في عظة الأحد: «ها هي السنة الثانية تبدأ وسدّة رئاسة الجمهوريّة في فراغ، وما من كلام جدّي عند أحد بشأن إجراء انتخاب للرئيس. وكأنّ الفراغ مقصود من أجل المضيّ في تفكيك مؤسّسات الدولة، والتلاعب في موظّفيها، وتنفيذ الزبائنيّة في إداراتها، وهذا ما أفقد المسؤولين السياسيّين ثقة العالم بهم، وبالتالي أهل لبنان».

وكتب باسيل، عبر حسابه على منصة «أكس»، قائلاً: «زرت ليلاً البطريرك بشارة بطرس الراعي، وهنأته بسلامة العودة وأطلعته على الجولة التشاورية التي قمت بها وعلى نتائجها، وشجّعني على استكمال التشاور، واتفقنا على أن انتخاب رئيس للجمهورية هو أساس إعادة تكوين السلطة، ومفتاح معالجة الأزمات ووقف تفكّك المؤسسات، وأن أي قرار يخالف الميثاق والدستور هو إمعان بضرب الدولة والشراكة الوطنية».

وأشار إلى أن «اللجنة الخماسية أنشئت لأن الطبقة السياسية معتادة أن تنتخب رئيساً للجمهورية بحسب إشارات إقليمية أو دولية»، محملاً رئيس مجلس النواب نبيه بري «مسؤولية عدم انتخاب رئيس لأنه لم يدعُ إلى جلسة بدورات متتالية بحسب ما ينص عليه الدستور». وقال عضو كتلة «حزب الله» النيابية حسن فضل الله لـ«رويترز»: هذه الجريمة تطور خطير في العدوان الاسرائيلي على لبنان والعدو سيدفع ثمن جرائمه ضد المدنيين.

ولوحظ، وفق «الوطنية» أن المسيرة الثانية، حلقت بضع دقائق بُعيد إسقاط الأولى قبل أن تنكفئ من سماء المنطقة، مشيرة إلى أن مئات المواطنين اعتلوا سطوح المنازل في البلدات لحظة دوي انفجار الصاروخ، وسقوط المسيّرة. وقد أظهرت صور انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي عثور أهالي المنطقة على بقايا المسيّرة. وأصدرت غرفة عمليات الدفاع المدني في كشافة الرسالة بياناً قالت فيه إنه «أثناء قيام سيارتين تابعتين للدفاع المدني في الكشافة القيام بواجبهما الإنساني بإجلاء عدد من المصابين من أحد المنازل التي استهدفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في أطراف طير حرفا قضاء صور، عمدت طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي إلى استهداف السيارتين بشكل مباشر؛ ما أدى إلى إصابة 4 مسعفين بجروح متوسطة نقلوا على إثرها إلى أحد مستشفيات صور للمعالجة».

والدفاع المدني التابع لـ«حركة أمل» يقوم بالمساعدة في إطفاء الحرائق المشتعلة في جنوب لبنان نتيجة القصف الإسرائيلي، في حين يقوم الإسعاف التابع له بتقديم الدعم في نقل الضحايا المدنيين الذين يسقطون في القصف في جنوب لبنان، علماً أن «الصليب الأحمر» الدولي يتولى مهمة نقل جرحى وقتلى «حزب الله» الذين يسقطون على الحدود.

https://aawsat.

وقال الوزير إن هذه الجولة في الشرق الأوسط تأتي ضمن المسعى لحشد الدعم الإقليمي لجهود واشنطن لتحويل الأزمة الحالية «إلى فرصة للتحرك نحو إعادة توحيد غزة والضفة الغربية؛ من أجل الدفع بحل الدولتين إلى الأمام، وهو الأمر الذي يدعمه حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة». وأضاف أن الإدارة الأميركية ترى أنه «يجب إعطاء السلطة الفلسطينية الفرصة لتلعب دوراً محورياً فيما سيأتي بعد ذلك في غزة».

ووجّه الرئيس الفلسطيني طلبه للأميركيين: «أوقفوهم عن ارتكاب هذه الجرائم، فوراً؛ فالأمن والسلام يتحققان بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967». وعلى وقع حرب غزة، عاد بعض النبض إلى علاقة الطرفين مع مبادرة باسيل للتواصل مع معظم القوى السياسية، ومن ضمنها «حزب الله». وسُجل اتصال هاتفي بين باسيل وأمين عام «حزب الله» حسن نصر الله قيل إنه بحث «حماية لبنان وتعزيز الوحدة الوطنية».

ويدفع باسيل لأن يتولى العميد بيار صعب مهام قائد الجيش؛ كونه الأعلى رتبة، وهو طرح ترفضه معظم القوى السياسية ولم يعلق «حزب الله» عليه. وأدى خطاب نصر الله الأخير إلى نوع من الاسترخاء في بيئة «التيار الوطني الحر» التي كانت تخشى الحرب المفتوحة وتجاهر برفضها. وعلمت «الشرق الأوسط» من تلك المصادر، أن السلطات منذ اندلاع الاحتجاجات منتصف أغسطس الماضي، حاولت إنهاءها بعدة طرق، من ذلك إرسال مسؤولين إلى السويداء وعقدهم لقاءات مع شيوخ العقل ووجهاء في المحافظة، لكنها لم تنجح في ذلك.

وأكدت المصادر، أن من عمل على إنشاء «الهيئة» الجديدة هو فادي صقر بتكليف من السلطات العليا، وأغلبية من حضرها هم من عناصر «الدفاع الوطني» بأمر من قيادتهم، إضافة إلى حضور عدد من الشيوخ المؤيدين للسلطات، في حين رفض شيوخ وازنون في الحي وريف دمشق والقنيطرة الحضور. واستغرب الهجري «تجاهل السلطات للمطالب الشعبية، علماً أن الحراك بدأ بمطالب تتعلق بتحسين الخدمات ورفض الظلم، لكن تجاهلها أدى إلى ارتفاع الهتافات إلى مطالب شاملة، جاءت عبر ما صدر من قرارات أممية قديمة»، مشدّداً على «التعددية السياسية ووحدة الوطن السوري الواحد».

من جانبها، أعلنت أيضاً «سرايا القدس»؛ الجناح العسكري لـ«حركة الجهاد الإسلامي»، قصف مناطق «نيريم» و«العين الثالثة» و«صوفا» و«نير إسحاق» و«أفيف شالوم» برشقات صاروخية. ذكر «تلفزيون فلسطين»، مساء اليوم الأحد، أن قتلى وجرحى سقطوا في قصف إسرائيلي على منطقة سكنية وسط مخيم جباليا بقطاع غزة. من جانبها، أعلنت أيضاً «سرايا القدس» الجناح العسكري لـ«حركة الجهاد الإسلامي» قصف مناطق «نيريم» و«العين الثالثة» و«صوفا» و«نير إسحاق» و«أفيف شالوم» برشقات صاروخية مركزة.

ومن جهتها، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، الأحد، بإصابة 4 أشخاص جراء استهداف مسيرة إسرائيلية سيارتي إسعاف جنوب لبنان.وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي قصف مجدداً بلدات حدودية بجنوب البلاد. لكن تصريحات إلياهو، وإن كانت تسيء إلى حكومة نتنياهو داخلياً وخارجياً، فإنها تعكس ما هو طابع هذه الحكومة وما هو «الأصل والفصل» في العقيدة التي تحكم شكل الحرب على غزة ومضمونها. ففي هذه الحكومة توجد قوى كبيرة ومؤثرة تحمل فكراً فاشياً ينظر إلى العرب عموماً والفلسطينيين خصوصاً، على أنهم ليسوا بشراً، وأن إبادتهم جائزة. وما القصف المدمر لقطاع غزة، الذي حصد حتى الآن 10 آلاف شخص، بينهم 7 آلاف طفل وامرأة، سوى برهان واحد.

وأما في الداخل، فيثير التصريح مخاوف عائلات الأسرى لدى «حماس» بأن الحكومة تمهد لعمليات يموت فيها الأسرى. فقد كان الصحافي في الإذاعة الدينية «كول برما» سأله: «عندما تلقي قنبلة نووية على غزة، ألا تخشى من احتمال أن يتعرض المختطفون الإسرائيليون والأجانب للأذى؟»، فأجاب: «في الحرب تُدفع الأثمان، لماذا نعتبر أن حياة المختطفين أغلى من حياة الجنود الذين قد تُسفك دماؤهم في الحرب؟».

وتجدر الإشارة إلى أن الوزير إلياهو هو واحد من نواب حزب «عظمة يهودية»، الذي يعدّ من «المعتدلين». فهو الوحيد من نواب الحزب الذي يمتنع عن القيام بزيارات استفزازية في باحات المسجد الأقصى، ويقيم علاقات ودية مع الحركات اليهودية الليبرالية. وخدم في الجيش الإسرائيلي، على عكس عدد من رفاقه الذين تم تسريحهم لانشغالهم في الدراسة الدينية.

وقد اصطحب قادة عسكريون إسرائيليون مجموعة صغيرة من الصحافيين الأجانب إلى شمال غزة، السبت، في جولة استمرت أربع ساعات، ليشهدوا مدى التقدم الذي أحرزه الجيش الإسرائيلي. ومن بين أفراد المجموعة مراسل صحيفة «نيويورك تايمز». وتعرض الكثير من المباني للدمار، بينما تركت طلقات الرصاص ثقوباً عبر الجدران. ومن المرجح أن يكون بعضها قد أصيب من الجو خلال حملة القصف الإسرائيلي التي أودت بحياة أكثر من 9 آلاف شخص في غزة، تبعاً لما أعلنته وزارة الصحة التي تسيطر عليها «حماس» في القطاع.

وأضاف بن عنات عن «العدو»: «الأمر أشبه باصطياد فأر. عليك أن تجده. وأنت تعلم أنه هناك. ومع أنك لا تعرف مكانه، فإنك واثق من أنه عندما تمسك به، سيكون أمره قد انتهى». في المقابل، لم يحظ صحافيون فلسطينيون بمثل هذا المستوى من الحماية، وسقط العشرات منهم قتلى جراء غارات جوية منذ بداية الحرب، وفق «لجنة حماية الصحافيين».

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

قتال وجهاً لوجه حول مدينة غزة «مركز حكم حماس»قتال وجهاً لوجه حول مدينة غزة «مركز حكم حماس»احتدم القتال في محيط مدينة غزة، معقل حكم «حماس»، وتحوّل إلى معارك من بيت إلى بيت، ومن نفق إلى نفق، في حين قصف الطيران قافلة نازحين وقافلة جرحى ومحيط مستشفيات.
اقرأ أكثر »

أطقم الخدمات الطبية تتفقد أنقاض منزل بعد القصف وسط قطاع غزة (صور)أطقم الخدمات الطبية تتفقد أنقاض منزل بعد القصف وسط قطاع غزة (صور)بعث مراسلنا صورا لعمل أطقم الخدمات الطبية خلال تفقدها منزل أحد المواطنين مقابل برج الإسراء بمدينة غزة، بعد قصفه من قبل الطائرات الإسرائيلية.
اقرأ أكثر »

كماشة غزة.. هل يغرق الجيش الإسرائيلي في كمائن العنكبوت؟كماشة غزة.. هل يغرق الجيش الإسرائيلي في كمائن العنكبوت؟مع توغل القوات الإسرائيلية نحو كيلومتر واحد داخل قطاع غزة، وتطويقها خلال الأيام الماضية لمدينة غزة من عدة محاور قاطعة شمال القطاع عن جنوبه، أكد مسؤولون إسر
اقرأ أكثر »

كماشة غزة.. هل يغرق الجيش الإسرائيلي في كمائن الأنفاق؟كماشة غزة.. هل يغرق الجيش الإسرائيلي في كمائن الأنفاق؟مع توغل القوات الإسرائيلية نحو كيلومتر واحد داخل قطاع غزة، وتطويقها خلال الأيام الماضية لمدينة غزة من عدة محاور قاطعة شمال القطاع عن جنوبه، أكد مسؤولون إسر
اقرأ أكثر »

مشاهد لـ'بحر من الزهور' أمام منزل رئيس الوزراء الصيني الراحل لي كه تشيانغمشاهد لـ'بحر من الزهور' أمام منزل رئيس الوزراء الصيني الراحل لي كه تشيانغأظهر فيديو من مدينة خفي شرق الصين تدفقا مستمرا لأهل المدينة يحملون زهورا إلى منزل رئيس الوزراء الصيني الراحل لي كه تشيانغ ليعبروا عن احترامهم العميق له.
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-27 23:15:31