في الوقت الذي دعا فيه الجيش الإسرائيلي المئات من جنود الاحتياط للامتثال في قاعدة عسكرية قرب الحدود مع سوريا ولبنان، خرج رئيس الحكومة البديل ووزير الأمن، بيني غانتس، بتصريحات حادة ضد النشاط الإيراني في سوريا. وقال، إن جيشه «يعمل بشكل حثيث وبطرق سرية و
وقال غانتس، الذي كان يتحدث الاثنين في جلسة للجنة الخارجية والأمن البرلمانية، إن «إيران باتت لاعباً مركزياً، كبيراً وسلبياً، وتسعى للهيمنة بكل الطرق الممكنة على المنطقة. والقضية معها ليست إسرائيلية فحسب، بل إقليمية وعالمية؛ لأنها تهدد الجميع. وقد اختارت إسرائيل أن تتصدر المعركة ضدها؛ لأنها تدير معركتها تحت عنوان العداء لإسرائيل والعمل على إبادتها.
وكان غانتس قد طولب في بداية الجلسة بأن يعطي تفسيراً لاستدعاء قوات الاحتياط إلى الجبهة الشمالية، ففوجئ وتساءل «عن أي استدعاء تتحدثون؟». وتبين أن خطأً فنياً قد حصل في حاسوب القيادة العسكرية الإسرائيلية في الشمال، أدى إلى توجيه رسالة استدعاء لقوات الاحتياط إلى مئات الجنود والضباط وحتى لعدد من المدنيين الذين أنهوا خدمتهم في الاحتياط. وتسبب الأمر في هلع، خصوصاً بعدما أطلق غانتس تصريحاته بشأن سوريا. وحسبوا أن الحرب على الأبواب.
من جهة أخرى، كشفت مصادر عسكرية، عن أن «القرية التي بوشر ببنائها في هضبة الجولان السوري المحتل، وتشبه قرية لبنانية، والتي كان مقرراً استخدامها للتدريبات العسكرية، باتت مهجورة وتوقف فيها العمل. وقالت هذه المصادر، إن أموالاً طائلة صُرفت على هندسة هذ القرية وبنائها. والآن تظهر كما لو أنها مدينة أشباح. فلا هم يكملون المشروع ولا يخبرون عن سبب توقفهم في بنائه».
وقالت مصادر في الجيش، إن هذه القرية النموذجية ما هي إلا واحدة من قرى أخرى عدة يتم استخدامها للتدريب والجيش لا يفصح عن خططه في التدريبات. لكن قوى سياسية في اليمين، من تلك التي تكثير في الآونة الأخيرة من انتقاد الجيش والطعن في هيبته في إسرائيل، راحت تهاجكم الجيش وتطالبه بالعمل بنجاعة، واعتبرت ترك القرية النموذجية اللبنانية هو إهمال واستخفاف بأموال الجمهور.
وكان غانتس قد تطرق إلى محاولات إيران تبيت وجودها في لبنان، فقال إن قواته «تعمل كثيراً في الساحة لمواجهة هذا الخطر وبفضل جهودها الاستخبارية باتت على اطلاع على أمور سيصدم من مدى المعرفة الإسرائيلية عما يجري عنده». وقال، البيوت في جنوبي لبنان مبنية اليوم بطريقة، يبدو فيها أن هناك غرفاً للنوم وغرفاً للمكتب واستقبال الضيوف وغيرها، ولكن في عهد «حزب الله» أصبحت هناك غرفة للصواريخ.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
غانتس: في لبنان هناك غرفة للضيوف وغرفة للصواريخ في نفس البيتقال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن انفجار بيروت كان من الممكن أن يكون أقسى لو طال صواريخ هناك إيرانية الصنع.
اقرأ أكثر »
بومبيو يؤكد استعداد بلاده لدعم تونس في كافة المجالاتبومبيو يؤكد استعداد بلاده لدعم تونس في كافة المجالات تناول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، مع الرئيس التونسي قيس_سعيد، خلال اتصال هاتفي عددا من القضايا الدولية والإقليمية، و'العلاقات المتينة' بين البلدين
اقرأ أكثر »
ماكرون يؤكد تصميمه على محاربة الإرهاب في الساحل الأفريقيدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الأحد، الهجوم «الجبان الذي استهدف مجموعة من موظفي منظمة إنسانية» في النيجر، مؤكداً أن «كل الوسائل» ستستخدم لـ«كشف» ملابسات هذا «الاعتداء» الذي أوقع ثمانية قتلى بينهم ستة فرنسيين، وفق السلطات النيجرية.وأكد ماكر
اقرأ أكثر »
إسرائيل تحذّر من «جبهة إيرانية» في سورياحذّرت إسرائيل أمس من مساعٍ إيرانية لتأسيس «جبهة» لها عبر جنوب سوريا. وقال رئيس الحكومة البديل ووزير الأمن، بيني غانتس، أمس، إن جيشه «يعمل بشكل حثيث، وبطرق سرية وعلنية على منع إيران من إقامة فرع لـ(حزب الله) اللبناني في الجنوب السوري، قرب الحدود مع إس
اقرأ أكثر »
رقم قياسي لحالات كورونا الجديدة خلال يوم واحد في سورياأعلنت وزارة الصحة السورية، الاثنين، حدوث 67 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو أكبر عدد من الإصابات يجري تسجيله في يوم واحد منذ بداية انتشار الوباء.
اقرأ أكثر »
طريق 'الفردوس' الجديد في القاهرة يهدد جبانة المماليك الأثرية في مصرتشق السلطات المصرية طريقا جديدا قد يساعد على فك الخناق المروري في العاصمة لكنه يثير سخط المصريين بسبب مروره بـ'قرافة المماليك' في شرق القاهرة وتسببه في هدم قبور عديدة في واحدة من أقدم مناطق جبانات وأضرحة في العالم الإسلامي. لم يمس المحور المروري الكبير بعضا من رفات الراقدين تحت الثرى فحسب، بل شرد أيضا العديد من الأسر التي كانت تتخذ من أحواش المدافن والأضرحة مساكن لها في ظل ارتفاع نسبة الفقر وعدم القدرة على شراء منزل. ومن هذه العائلات، أسرة منة (33 عاما)، الأم لثلاثة أطفال والتي فوجئت بجرّافة تهد جدار حوش مدفن أحد باشوات مصر القدامى، يعيشون فيه. وقالت لوكالة فرانس برس وهي تجلس على ركام المدفن 'أخذنا على حين غرة. فجأة وجدنا البلدوزر يهد علينا الحائط ووجدنا أنفسنا نرمي بأشيائنا مثل المجانين'. وأضافت 'رمونا في الشارع و شرّدونا و شرّدوا أطفالنا (...) حرام'. ومن المفارقة أن هذا المحور المروري السريع الذي بدأ إنشاؤه في تموز/يوليو حين جثت أعمدته الخرسانية على القبور وأرّقت هدوء مدينة الموتى المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) للتراث العالمي، يدعى 'الفردوس'. كان جد منة ومن بعده والدها هما المسؤولان عن هذا المدفن. وبعد وفاتهما تم دفنهما بداخله. وورثت الشابة المصرية المسؤولية بعدهما وعاشت في المدفن مع زوجها وأطفالها. لكن ما حدث جعلها تقوم بإخراج رفات الموتى من أجل نقلها إلى مكان أخر أكثر أمانا وقالت 'المنظر كان بشعا (...) نقلنا الموتى على حصائر من القش'. وبعد تشريدها، تعيش أسرة منة الآن مع جيرانها في جزء لم يتم التعرض له من قبل الحكومة، في 'قرافة المماليك' نفسها التي دفن فيها العديد من سلاطين المماليك في مصر قبل نحو 700 عام وتمتد على مساحة 6,5 كلم مربع. وتملأ 'قرافة المماليك' القباب المصممة بشكل مزخرف محفور عليها الآيات القرآنية التي لطالما كانت موضع اهتمام الرسامين والمؤرخين المستشرقين. وتؤكد جليلة القاضي المعمارية المخضرمة والباحثة الحضرية التي تقيم في مرسيليا، لفرانس برس أن هذه القرافة تعتبر 'عنصرا مهما في التاريخ الحضري' للعاصمة. وتوضح أن هذه الجبانة تعود إلى ما قبل الفتح الاسلامي في مصر، إلى القرن السابع الميلادي. وعبّرت القاضي التي ألفت كتابًا عن 'القرافة'، عن أسفها بعد أن وصلت أعمال الهدم إلى محيط تاريخي من المشاهير المدفونة. وضربت مث
اقرأ أكثر »