قفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الجمعة بعد زيادة بنحو ضعف المتوقع في بيانات الوظائف الأميركية الشهر الماضي.
قفزت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الجمعة بعد أن أظهرت بيانات أن أصحاب العمل أضافوا 336 ألف وظيفة في سبتمبر الماضي، وهو ما يزيد بنحو الضعف عن توقعات الاقتصاديين البالغة 170 ألف وظيفة... ويزيد التقرير الأقوى من التوقعات من فرص اتجاه «الاحتياطي الفيدرالي» لمزيد من رفع أسعار الفائدة خلال العام الحالي.
ونجحت سوق العمل في تحدي مجموعة من التهديدات هذا العام، أبرزها التضخم المرتفع والسلسلة السريعة من زيادات أسعار الفائدة الفيدرالية التي كان الهدف منها التغلب على التضخم. وعلى الرغم من أن زيادات بنك الاحتياطي الفيدرالي جعلت القروض أكثر تكلفة بكثير، فإن نمو الوظائف المطرد ساعد في تغذية الإنفاق الاستهلاكي وحافظ على نمو الاقتصاد.
وتشير الاحتمالات حالياً إلى أنه بنسبة 50 بالمائة، سيقوم «الفيدرالي» برفع الفائدة بمعدل ربع نقطة مئوية إلى نطاق بين 5.50 و5.75 بالمائة في اجتماعه في ديسمبر ، علماً أن هذه الاحتمالات كانت لا تتجاوز 34 بالمائة قبل نشر تقرير الوظائف. وارتفع العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار القياسي لمنطقة اليورو، في أحدث قراءة، 5 نقاط أساس إلى 2.93 بالمائة بحلول الساعة 13:15 بتوقيت غرينتش، وهو أقل من أعلى مستوى في 12 عاماً البالغ 3.024 بالمائة الذي بلغه يوم الأربعاء.
وارتفعت عائدات السندات طويلة الأجل منذ سبتمبر؛ إذ سارع المستثمرون إلى التخلص من الرهانات على أن البنوك المركزية ستضطر قريباً إلى خفض أسعار الفائدة مع تباطؤ الاقتصادات.الروبل الروسي يتحسّن بعد الانحدار تحت عتبة 101 للدولارقطاع الضيافة يعزز وجوده في السعودية لتلبية الطلب المتزايدhttps://aawsat.
لكن رحلة يلين، التي ستتوقف خلالها في لوكسمبورغ لحضور اجتماع وزراء مالية مجموعة اليورو في 16 أكتوبر ، تأتي في أعقاب أزمة تمويل أميركية جعلت الكونغرس يتجنّب بالكاد إغلاق الحكومة الاتحادية باتخاذ إجراء تمويل مؤقت لم يتضمن الأموال المطلوبة لأوكرانيا. وذكر أن حزم التمويل التي اقترحتها وزارة الخزانة من صندوق النقد والبنك الدوليين يجب أن تلقى بعض القبول من الحزبين في الكونغرس. وتسعى إدارة بايدن إلى أن تصور للدول أن المؤسستين بديلتان عن الاقتراض من الصين. وأضاف: «على نطاق أوسع وعبر مجموعة من القضايا، علينا فقط أن نتدخل ونتحدث مع شركائنا... إنهم يدركون أن كل دولة لها سياساتها الخاصة، والجميع يفهم ذلك، وبالتالي عليك فقط أن تحاول إنجاز ما تستطيع وأن تتحدث مع شركائك أثناء وجودك هناك».
ولكن على الرغم من الطلب القوي على الخدمات والتقدم المحرز في مكافحة ارتفاع أسعار المستهلك، فإن معدل النمو العالمي ظل ضعيفاً. وكان أقل بكثير من 3.8 في المائة - المتوسط السنوي منذ عام 2000 وحتى ما قبل جائحة فيروس كورونا مباشرة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4588696-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%AB%D8%B1شاحنات نقل وقود في إحدى منشآت شركة «ترانسنفت» الروسية بالعاصمة موسكو
والديزل يمثل أكبر جزء من صادرات روسيا من المنتجات النفطية، وبلغ نحو 35 مليون طن العام الماضي، تم شحن ثلاثة أرباعها تقريباً عبر خطوط الأنابيب. كما صدّرت روسيا 4.8 مليون طن من البنزين في عام 2022. وذكر بيان الحكومة أن الشركات التي لا تنتج «ديزل» خاصاً بها، لكن تشحن كميات مشتراة من السوق المحلية، سيتعين عليها الآن أن تدفع رسوم تصدير باهظة للغاية. وأضاف أن الحكومة تستعيد الآن دعمها بشكل كامل لمصافي التكرير لضمان تلبية الطلب المحلي على الوقود، وحصول المصافي على تعويض عن الفرق بين أسعار الوقود في الداخل والخارج.
وقال إدوارد مويا، المحلل في «أواندا»: «أسعار النفط تستقر بعد أسبوع قاسٍ شهد عمليات بيع متواصلة في سوق السندات، مما أثار مخاوف بشأن النمو العالمي». وأضاف أنه «أسوأ أسبوع بالنسبة للخام منذ مارس ، ما يجذب المشترين نظراً لأن سوق النفط ستظل شحيحة على المدى القصير». وأدى الانخفاض الأخير للروبل في شهر أغسطس الماضي إلى قيام بنك روسيا برفع سعر الفائدة بشكل طارئ بمقدار 350 نقطة أساس إلى 12 في المائة ثم 100 نقطة لاحقاً، مع مناقشة السلطات إعادة فرض الضوابط لدعم العملة، لكن التدخلات لا تزال محدودة.
وقالت شركة «غازبرومبانك» للاستثمارات في مذكرة إن إعادة فرض شرط قيام المصدرين ببيع جزء من إيراداتهم من العملات الأجنبية يمكن أن تعزز الروبل، لكنها قد يعوق خطط الاستثمار للشركات الروسية. مدعومة بردود الفعل الإيجابية من المستثمرين والتفاؤل المتزايد بشأن المخزونات الجديدة، كانت شركة رينك الألمانية الموردة لصناديق تروس الآليات في طريقها إلى الظهور لأول مرة في سوق فرانكفورت في أوائل أكتوبر الحالي... لكنها قررت سحب إدراجها في الساعات الأخيرة من يوم الأربعاء، ملقية اللوم على ظروف السوق.
وأشارت «رينك»، في بيان صدر مساء الأربعاء، إلى بيئة السوق «الضبابية» التي أدت إلى قرارها سحب إدراجها المخطط، وهو ما كان سيمنحها تقييماً محتملاً يصل إلى 1.8 مليار يورو. ومن المقرر أن يأتي الاكتتاب العام الأولي لشركة «رينك» في أعقاب شركة «شوت فارما» الألمانية لإنتاج الزجاج الطبي، التي شهدت الأسبوع الماضي ارتفاع أسهمها بنسبة 16 في المائة في اليوم الأول من التداول. وتم تداول السهم يوم الخميس حول سعر افتتاح الاكتتاب العام عند 30 يورو، وهو لا يزال أعلى من سعر الإصدار، وهي علامة إيجابية.
وتدرس سلسلة العطور «دوغلاس» وشركة «فليكس» لتشغيل حافلات المسافات الطويلة، طرح أسهم للاكتتاب العام في ألمانيا العام المقبل، بينما اختارت شركة الأحذية الألمانية «بيركنستوك» مدينة نيويورك لإصدارها الذي تبلغ قيمته مليار دولار. وخفّضت وكالة «موديز» للتصنيفات الائتمانية، يوم الخميس، التصنيف الائتماني لمصر من «B3» إلى «Caa1»، وأرجعت هذا إلى تدهور قدرة البلاد على تحمل الديون.
وتعهدت مصر باعتماد سعر صرف مرن عندما توصّلت إلى اتفاق القرض مع صندوق النقد الدولي أواخر العام الماضي، لكن السعر الرسمي ظلّ دون تغيير تقريباً منذ نحو 6 أشهر عند نحو 30.93 جنيه للدولار. ويتم تداول الجنيه عند نحو 40 أو41 جنيهاً للدولار في السوق السوداء. انقسم مراقبون ومحللون حول تأثير هذه التطورات في الاقتصاد المصري، وقالت مونيكا مالك، كبير الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، لـ«رويترز»: «تأخير مراجعات صندوق النقد الدولي وخفض التصنيف يثيران مزيداً من المخاوف بشأن فجوة التمويل الخارجي الكبيرة في مصر. ستكون هناك حاجة إلى إصلاحات كبيرة وواسعة النطاق لزيادة ثقة المستثمرين وتدفقات رأس المال».
وتوقع الفقي أن تظهر آثار هذا الفائض على حياة المواطنين في المستقبل القريب، قائلاً إن «هذه الفوائض تخصّ السنة المالية التي ستنتهي في يونيو المقبل، وبالتالي من المتوقع أن يتحسّن الوضع خلال الشهور القليلة المقبلة». ونظراً لأهمية هذا القطاع، وضمن مساعي السعودية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لرؤية السعودية 2030، برز عديد من مشروعات التطوير العقاري والبنية التحتية، حيث تُصنّف هذه المشروعات بأنها في «طور التنفيذ» أو «ضمن خطة التطوير المستقبلية» بتكلفة تزيد على تريليون دولار.
وحول خطط النمو الخاصة بالمجموعة، قال مطر: «تتمحور خطط النمو الخاصة بنا، خلال السنوات القليلة المقبلة، حول توسيع نطاق وجودنا وانتشارنا في المنطقة، وإطلاق علاماتنا التجارية، بما في ذلك علامتنا الفاخرة العالمية في أسواق مثل المملكة والإمارات ومصر. وتُشكّل الفنادق والمشروعات الجديدة التي هي في طور الإعداد والإنشاء، دلالةً واضحةً على التزامنا بتقديم تجارب الضيافة الأفضل في فئتها لضيوفنا الذين يتطلعون إلى زيارة المنطقة».
أما عن الإنجاز الثالث، فأوضح مطر أنه «الموهبة: حيث نؤمن إيماناً راسخاً بدور المواهب الوطنية، الذين يشكلون جزءاً من رحلتنا. وبهدف الإيفاء بوعدنا بتقديم الضيافة السعودية الحقيقية، نواصل في الاستثمار في تطوير المواهب السعودية في البلاد، ونتطلع إلى توظيف 6000 مواطن عبر محفظتنا المتنامية بحلول عام 2030». https://aawsat.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4588046-%C2%AB%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D9%81-%D9%84%D9%83%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%86%D9%85%D9%88رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا
يُشار إلى أن «صندوق النقد الدولي» أصدر في يوليو الماضي توقعات نمو بنسبة 3 في المائة لكل من عامي 2023 و2024. وفي العام الماضي، نما الاقتصاد العالمي بنسبة 3.5 في المائة. خفضت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية يوم الخميس التصنيف الائتماني لمصر من B3 إلى Caa1، وأرجعت هذا إلى تدهور قدرة البلاد على تحمل الديون.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الين يتنفس الصعداء بدعم من تراجع الدولارتنفس الين الصعداء بعد تراجع طفيف شهده الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية اليوم الخميس بعدما أدت بيانات اقتصادية أمريكية
اقرأ أكثر »
وزيرة الخزانة الأميركية لـ«اجتماع مراكش» بتطلعات خارجية وسط فوضى داخليةتتوجه وزيرة الخزانة الأميركية إلى المغرب لحضور الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين الأسبوع المقبل للتأكيد على أولويات بلادها.
اقرأ أكثر »
بيانات الوظائف ترفع معنويات المستثمرين في «وول ستريت»itemprop=description content=ارتفعت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت عند الافتتاح، أمس، بعد هبوط حاد في الجلسة السابقة، بعدما أشارت بيانات إلى تباطؤ سوق العمل، كما أدى تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية عن أعلى مستوياتها في عدة أعوام إلى رفع معنويات المستثمرين. وبحسب 'رويترز'، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 31.80 نقطة، بنحو 0.10 في المائة، إلى 33034.18 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 4.38 نقطة، أو 0.10 في المائة، إلى 4233.83 نقطة. وربح مؤشر ناسداك المجمع 33.45 نقطة، بمقدار 0.26 في المائة، إلى 13092.92 نقطة.
اقرأ أكثر »
انخفاض سندات مصر السيادية بالدولار بعد تخفيض التصنيف الائتمانيانخفضت السندات السيادية المصرية بالدولار بنحو ثلاثة سنتات اليوم الجمعة بعد أن خفضت وكالة موديز التصنيف الائتماني للبلاد إلى منطقة عالية المخاطر.وخفضت وكالة
اقرأ أكثر »