أعلن قائد هيئة الأركان في كتائب القسام محمد الضيف مسؤولية حركة حماس عن هجوم مفاجئ على إسرائيل.
أعلن قائد «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، محمد الضيف اليوم السبت، عن إطلاق عملية «طوفان الأقصى» ضد إسرائيل. وقال الضيف في رسالة صوتية «قررنا أن نضع حدا للانتهاكات الإسرائيلية والضربة الأولى من عملية طوفان الأقصى تجاوز 5 آلاف صاروخا استهدفت العدو ».
وأعلن الجيش الإسرائيلي في «حالة التأهب للحرب»، وأكد أن «حماس» ستتحمل عواقب الهجوم على إسرائيل. وأعلن لاحقا أنه ينفذ عملية ضد أهداف لـ«حماس» في غزة.وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إنه تم الإعلان في قطاع غزة اليوم عن تعطيل كافة مناحي الحياة في قطاع غزة، وسط توتر شديد يسود الميدان الآن، في ظل تطورات ميدانية متلاحقة. ويشمل ذلك تعطيل الدراسة في الجامعات والمدارس ورياض الأطفال في القطاع.
أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، مشاورات أمنية بمشاركة وزير الدفاع يوآف غالانت ورؤساء الأفرع الأمنية، من بينهم رئيس جهاز «الشاباك» رونين بارقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني، مجدي الصالح، الأحد، إن الإشكاليات المتعلقة بالانتخابات المحلية في قطاع غزة لم تحلّ بشكل كامل مع «حركة حماس».قتل جنود إسرائيليون أمس عضوا في «حماس» قال الجيش الإسرائيلي إنه كان أحد المهاجمين الذين ألقوا قنابل حارقة على نقطة عسكرية في الضفة الغربية.
وانفجر الاحتقان مساء الخميس في اشتباكين وقع أحدهما في منطقة الدورة ، التي تستضيف آلاف النازحين والعمال السوريين، سرعان ما تطور إلى إطلاق الدعوات عبر مكبرات الصوت لأبناء المنطقة للتجمع، والمطالبة بإخراج النازحين والعمال القاطنين في مبنى، من المنطقة. وقالت مصادر: إن التوتر «لا يزال قائماً في المنطقة»، مشيرة إلى «احتقان ورفض في صفوف اللبنانيين، لوجود السوريين». وقالت: إنه لا ضمانات بعدم تكرار المواجهات عند أي حادثة، رغم أن الجيش اللبناني تدخل سريعاً لإنهاء التوتر.
بدأت سوريا، أمس ، تشييع ضحايا «مذبحة الضباط» في مدينة حمص، وسط مخاوف من أيام ساخنة في ظل مؤشرات على نية القوات الحكومية الانتقام للضحايا الذين بلغت حصيلتهم رسمياً 89 قتيلاً و277 جريحاً من العسكريين والمدنيين، بينما وضعت مصادر حقوقية الرقم بحدود 123 قتيلاً. وفيما كانت مناطق الحكومة تدفن ضحاياها، كانت مناطق المعارضة المسلحة في شمال غربي البلاد تتعرض لقصف عنيف نفذته القوات النظامية وطائرات حربية روسية.
وأضاف عبر منصة «إكس»، أن «المدينة التي هزمت تنظيم داعش تتعرض الآن لقصف مكثف ووحشي من جانب الطائرات الحربية التركية إلى جانب قصف منطقتي عامودا وديريك». وأكد شامي تدمير 5 منشآت لتوليد الكهرباء تغذي مناطق واسعة في الشمال السوري وتخدم أكثر من 2.5 مليون شخص من أهالي المنطقة، إضافة إلى تدمير 8 محطات للنفط ومحطة الغاز الأساسية والوحيدة التي تورد الغاز للسكان.
الرعب «لا يوصف»، حسبما قال لـ«الشرق الأوسط» أحمد أبو حمزة، أحد المقيمين في بلدة بداما بريف جسر الشغور الغربي، مشيراً إلى أن هذا القصف العنيف لم تشهده المنطقة منذ سنوات.سقطت ثماني قذائف في محيط منزل أحمد، ما تسبب بجرح أخيه بشظايا اخترقت رأسه ويده، إضافة إلى إصابة 14 آخرين من أهالي البلدة. وبعدما أشار إلى دمار «واسع» سببته غارتان جويتان للطيران الروسي في المنطقة، تحدث عن «رعب عاشه الأطفال والنساء وما زالوا يعيشونه إلى الآن كبير جداً».
وتزامن اشتداد القصف واتساع رقعته مع تفجير في الكلية الحربية بحمص، عصر يوم الخميس، وهو ما تسبب في مقتل وإصابة العشرات، حسبما نقلت وسائل الإعلام التابعة للحكومة السورية. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، إن المركب تعطل مقابل شواطئ مدينة الميناء، بالقرب من جزر النخيل، لافتة إلى أنه انطلق من شاطئ العبدة على مسافة نحو 20 كيلومتراً شمال مدينة طرابلس.
وتقدم وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية بعد ظهر الجمعة، بالشكر لـ«عناصر الجيش والقوات البحرية لسرعة إنقاذ الركاب»، وأعطى التوجيهات إلى مدير المرفأ الدكتور أحمد تامر لتقديم كل المساعدات إلى الركاب والتسهيلات للقوات البحرية في الجيش، كما قالت الوكالة الوطنية للإعلام. وقال المصدر: إن الأمور «ما زالت خارج السيطرة؛ إذ بات جميع السجناء في الباحات الخارجية للسجن، واستُقدمت تعزيزات أمنية من «قوة الفهود» والقوة الضاربة في قوى الأمن، كما جرت الاستعانة بالجيش الذي ضرب طوقاً حول السجن لمنع الفرار منه».
https://aawsat.
يذكر أن أجواء متوترة تسود الحدود الإسرائيلية اللبنانية في الأشهر الأخيرة. وكانت الخيام التي نصبها «حزب الله» في الأراضي الإسرائيلية في قلب المفاوضات الدبلوماسية بين إسرائيل والأمم المتحدة وحلفاء لبنان الغربيين حول ترسيم الحدود، ما دفع «حزب الله» في نهاية المطاف إلى إزالة إحداها. ويربط مراقبون بين هذا التوتر والجهود التي تنوي الولايات المتحدة القيام بها عبر مبعوثها أموس هوكشتاين الذي نجح في العام المنصرم في التوصل إلى اتفاق إسرائيلي لبناني لترسيم الحدود البحرية.
وانفجر الاحتقان مساء الخميس في اشتباكين وقعا بين الطرفين. ففي منطقة الدورة في جبل لبنان، التي تستضيف آلاف النازحين والعمال السوريين، وقع خلاف بالقرب من كنيسة مار مارون ، سرعان ما تطور إلى إطلاق الدعوات عبر مكبرات الصوت لأبناء المنطقة للتجمع، وللمطالبة بإخراج النازحين والعمال القاطنين في مبنى، من المنطقة.
أما على الضفة اللبنانية، فإن «شعور اللبنانيين بأن السوريين يزاحمونهم على فرص العمل والخدمات، ويأخذون من دربهم في بعض القطاعات، ويرون أن السوريين لا يدفعون الضرائب، فذلك سبب إضافي للاحتقان والتوتر، وتنتج عنه حوادث من هذا النوع». وقالت المصادر إن المخاوف من تجدد المواجهات «قابلة للازدياد»، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الجيش اللبناني «يتدخل بشكل سريع لمعالجة المشكلات والتوترات والحد منها».
https://aawsat.
وقد نفذت إحدى الجرائم في باحة قاعة أفراح، عندما حضرت الممرضة الشابة ياسمين جبارين ، وهي أم لطفلين، للمشاركة في عرس زميلة لها. وقد أطلق عليها شخص ملثم الرصاص من مسدس، على بعد 300 متر من مركز الشرطة القائم في المكان. وبحسب مؤسسة صندوق إبراهيم، بلغ عدد القتلى في المجتمع العربي 197 ضحية منذ مطلع السنة، بزيادة 200 في المائة عن السنة السابقة.
وأشار قادة الجيش الإسرائيلي والمخابرات العامة، في هذا التحذير، إلى أن نشاط المستوطنين اليهود ضد الفلسطينيين يصب الزيت على هذه النار. وأكدوا أن هذه الاعتداءات زادت عدداً وحدّة وفظاظةً منذ مطلع السنة، أي مع انتخاب حكومة نتنياهو الجديدة .وقد رد الوزير سموترتش على هذا التحذير بهجوم شديد على القيادات العسكرية والأمنية. ووصل الجمعة إلى بلدة حوارة جنوب نابلس حيث أقام نائب من حزبه مكتباً برلمانياً له على الرصيف في الشارع الرئيسي.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
«حماس» تطلق عملية عسكرية مفاجئة ضد إسرائيلأعلن قائد هيئة الأركان في كتائب القسام محمد الضيف مسؤولية حركة حماس عن هجوم مفاجئ على إسرائيل.
اقرأ أكثر »
الجيش الإسرائيلي يعلن حالة التأهب للحربأعلن الجيش الإسرائيلي 'حالة التأهب للحرب'، صباح السبت، بعد 'عملية مشتركة' شملت إطلاق صواريخ وتسلل مسلحين من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل.
اقرأ أكثر »
«مذبحة الضباط»... سوريا تتأهب لـ«أيام ساخنة»بدأت سوريا، أمس (الجمعة) تشييع ضحايا «مذبحة الضباط» في مدينة حمص، وسط مخاوف من أيام ساخنة في ظل مؤشرات على نية القوات الحكومية الانتقام للضحايا الذين بلغت حصيل.
اقرأ أكثر »
البرلمان الأوروبي يعتقد أنه لا ينبغي شراء الغاز من أذربيجانتعتقد رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا أن أذربيجان ليست شريكا موثوقا به بعد ما قامت به باكو من عملية عسكرية في قره باغ.
اقرأ أكثر »
حروب إسرائيل بعد 1973... كيف بدأت وإلى أين انتهت؟استفاق اللبنانيون في 6 يونيو (حزيران) 1982 على عملية عسكرية إسرائيلية واسعة، وصلت إلى بيروت وأثارت صدمة كبيرة وتداعيات واسعة.
اقرأ أكثر »
3 منهم بحالة حرجة.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإصابة 5 من عناصره باشتباكات طولكرماعترف الجيش الإسرائيلي بإصابة 3 من مقاتلي حرس الحدود بجروح خطيرة واثنين بجروح طفيفة، خلال عملية عسكرية نفذها في الضفة الغربية تضمنت اشتباكا مع شبان فلسطينيين.
اقرأ أكثر »