صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
، على أيدي قوات الأمن ال لبنان ية التي انصاعت بدورها لأوامر"عليا" تتصادم مع القانون ال لبنان ي، والقانون الدولي، ومدونة حقوق الإنسان الأممية، وجعلت من الوزراء ال لبنان يين، في نظر المراقبين، مجرد مجموعة من"النخاسين" المتاجرين بالبشر!
لا أظن أن ابن زايد سيفي بما وعد به"النخاسين اللبنانيين"، بعد ذهاب ميقاتي على إثر"الكف القانوني" الذي سددته السعودية للإمارات في لبنان؛ إذ لم يحصل ميقاتي إلا على تسعة أصوات، مقابل 85 صوتا ذهبت لمنافسه نواف سلام؛ رئيس الوزراء الجديد..
يقبع عبد الرحمن القرضاوي في قبو مظلم ضيق بالإمارات، يُصب عليه العذاب صبّا، جزاء بضعة أبيات من الشعر، نصر بها المظلومين والمقهورين، وحط بها من شأن الظالمين والمستبدين، لا أكثر ولا أقل.. يحدث ذلك، في بلد لا تربط القرضاوي به أي صلة؛ فهو لا يقيم على أرضه، ولا يحمل جنسيته، ولم يرتكب جُرما بحق مواطنيه! فأي ظلم أكبر من هذا؟
لبنان الإمارات القرضاوي عبد الرحمن يوسف