مضت حوالى ثماني ساعات على الزلزال الذي ضرب المغرب قبل أن تصل المساعدة إلى أردوز، واحدة من القرى الجبلية الكثيرة النائية، ما كشف عن المخاطر التي تواجهها هذه المناطق بفعل عزلتها.
امرأة جالسة قرب حطام منزل دمره الزلزال في قرية أردوز في جبال الأطلس المغربية في 14 أيلول/سبتمبر 2023بعد أسبوع تقريبا على أعنف زلزال ضرب المغرب منذ أجيال، ما زال من المتعذر الوصول برا إلى بعض قرى أعالي جبال الأطلس، من غير أن تحدد السلطات بدقة عدد هذه القرى.
ولا يزال عبد الحكيم حسيني البالغ 28 عاما تحت وقع صدمة تلك الليلة التي أودت بحياة عشرين من سكان أردوز الذين كان يبلغ عددهم نحو المئتين قبل الكارثة. وتعاني هذه المناطق من الفقر مع وصول الحد الأقصى لإجمالي الناتج المحلي في إقليم الحوز حيث تقع أردوز إلى ألفي دولار في السنة، بالمقارنة مع حوالى 2800 دولار في مدينة مراكش المجاورة.
فتاة أمام مدرسة لحقت بها أضرار جسيمة في قرية أردوز في جبال الأطلس المغربية في 14 أيلول/سبتمبر 2023 بعد الزلزال الذي ضرب المنطقةولا تزال المدرسة الابتدائية في القرية صامدة لكنها تظهر شقوقا عريضة وثغرات في جدرانها.وقالت فاطمة أجيجو "لا ندري إلى الآن ما سنفعل بالنسبة للأطفال، لم يعد لدينا مدرسة".