نحن أمام تناقض صادم بين شعوب ذات أغلبيات شبابية متفائلة بالحاضر والمستقبل في الخليج وشعوب ذات أغلبيات شبابية تبحث عن سبل للهجرة
وحين توضع التحديات التنموية والبيئية على منحنى واحد مع الانعكاسات السلبية للأزمات العالمية كجائحة كورونا والحرب الروسية – الأوكرانية، تكتمل ملامح مشهد غياب الأمن الإنساني والبيئي والغذائي عن الأغلبية الساحقة من شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ولكوننا نعيش في منطقة لا سكون فيها وتتسع بها بعيدا عن الخليج الفجوة بين الواقع المعاش بأزماته وتحدياته وبين الآمال المشروعة للمواطنات والمواطنين، فإن الحركية الدائمة أضحت أيضا الصفة المميزة لأداء العديد من الحكومات التي تبحث إقليميا ودوليا عن تحالفات تمكنها من تحقيق قدر من التنمية المستدامة وشيء من التكيّف مع التغيرات البيئية والسيطرة على أضرارها.
فقط في سياق الحركية الإقليمية والدولية هذه يمكن أن تدرك الأبعاد الكاملة لترحيب بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتنامي دور الصين الاقتصادي والتجاري والسياسي وتدريجيا الأمني والدبلوماسي وبصعودها كمنافس للولايات المتحدة الأمريكية وللاتحاد الأوروبي وبتنسيقها في بعض قضايا وشؤون المنطقة مع روسيا.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
رمال الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المتحركةنحن أمام تناقض صادم بين شعوب ذات أغلبيات شبابية متفائلة بالحاضر والمستقبل في الخليج وشعوب ذات أغلبيات شبابية تبحث عن سبل للهجرة
اقرأ أكثر »
مختصون لـ«الشرق الأوسط»: العالم أمام مشروع نهضوي مستدامأكد مختصون لـ«الشرق الأوسط» أن العالم سيشهد نقلة غير مسبوقة في حركة التجارة والنقل، عقب إعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مشروع «ممرات خضراء».
اقرأ أكثر »
أردوغان يعلن رفض مشروع ربط الهند مع الشرق الأوسط: 'لا ممر بدون تركيا'أردوغان: ندرك محاولة العديد من الدول توسيع مناطق نفوذها من خلال إنشاء ممرات تجارية
اقرأ أكثر »
وزير الخارجية العُماني لـ«الشرق الأوسط»: لتعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية والأمنية مع السعوديةيلتقي السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يقوم بزيارة إلى سلطنة عُمان بعد اختتام قمة مجموعة العشرين.
اقرأ أكثر »
طلال حيدر يشارك «الشرق الأوسط» ذكرياته مع عمالقة الغناءيجلس طلال حيدر فوق ثمانية عقود من الشعر، مع أن العمر سار به إلى السادسة بعد الثمانين، ما زال يتسلّى بالقصيدة، يغازلها ويلوّن بشمسها الحيطان الباردة.
اقرأ أكثر »