من العاصمة العراقية بغداد، حذر رئيس القضاء الإيراني من «الأفعال الخبيثة لإسرائيل وأميركا»، بعدما أكد أن «التعاون مع العراق ضرورة أكثر من أي وقت مضى».
رئيس القضاء الإيراني يحذر من «أعمال خبيثة» في العراقمن العاصمة العراقية بغداد، حذر رئيس القضاء الإيراني من «الأفعال الخبيثة لإسرائيل وأميركا»، بعدما أكد أن «التعاون مع العراق ضرورة أكثر من أي وقت مضى».
وتزامنت زيارة المسؤول الإيراني، غلام حسين محسني، مع تأكيدات عراقية على «أهمية تعزيز العلاقات مع المملكة العربية والسعودية في مجالات الاستثمار والتجارة». وكان محسني وصل إلى بغداد الأربعاء لبحث «الوضع في المنطقة وتعزيز التنسيق القضائي بين البلدين»، وفقاً لبيان عراقي. وأكد رئيس الحكومة، محمد شياع السوداني، خلال استقباله محسني، أن «أهمية الدور المحوري في العراق بتعزيز الحوار في المنطقة». ونقل بيان حكومي عن السوداني، أنه «بحث مع محسني العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، والتنسيق المشترك في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك». وأضاف البيان أن «المباحثات تطرقت إلى أهمية تعزيز التعاون القضائي بين العراق وإيران في مجال مواجهة الإرهاب ومكافحة تجارة المخدرات، كما تطرّق إلى الأوضاع الجارية في غزّة، واستمرار سلطات الاحتلال في ارتكاب الجرائم الوحشية ضد المدنيين».يستقبل، صباح اليوم الأربعاء، رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد غلام حسين محسني إيجئي، والوفد المرافق له.وأكد سيادته أهمية تعزيز التعاون القضائي بين العراق وإيران في مجال مواجهة الإرهاب و مكافحة تجارة المخدرات، كما تطرّق...وشدد السوداني على «ضرورة التنسيق بين بلدان العالم الإسلامي والمنطقة من أجل الضغط لإيقاف الحرب وإنقاذ أبناء شعبنا الفلسطيني من الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها، ومساعدتهم في تقرير مصيرهم». من جهته، أكد محسني «التطلع إلى تعزيز أسس التعاون بين البلدين بوصفه بات اليوم أكثر ضرورة من أي وقت مضى» مشيداً «بسياسات الحكومة العراقية تجاه مختلف التحديات التي تواجه العراق والمنطقة، ومواقفها المسؤولة إزاء الأحداث في غزّة». وفي لقاء منفصل مع قادة التحالف الحكومي «الإطار التنسيقي»، قال محسني إن «الشيطان الأكبر والكيان الصهيوني يمارسان أعمالاً خبيثة ضد الدول الإسلامية بما فيها إيران والعراق». وتحدث محسني لمضيفيه من قادة الأحزاب الشيعية عن أن «الحاجة إلى الوحدة والتعاون بين البلدين أصبحت ضرورة أكثر مما كانت عليه في الماضي». وقال محسني، وفقا لما نشرته وسائل إعلام إيرانية، إن «النجاحات التي حققت اليوم في إيران والعراق من أجل الحفاظ على الاستقلال وتعزيز السيادة الوطنية وترسيخ الأمن، والتقدم الذي تم إحرازه في مجالات مختلفة، هي نتيجة اتباع تعاليم الدين والمثابرة والثبات في طريق الحق». وفي اللقاء نفسه، رأى عمار الحكيم، وهو أحد قادة الإطار التنسيقي، أن «الزيارات المتبادلة بين العراق وإيران دليل على الروابط الاجتماعية والدينية بين الشعبين»، مشيراً إلى «طبيعة المشتركات بين الشعبين الصديقين». وقال الحكيم: «المكون الاجتماعي الأكبر أسهم في إسقاط النظام الديكتاتوري، وبات لهم في العراق الدور المحوري والمركزي في إدارة وصناعة القرار العراقي». وأنهى محسني جدول أعماله في بغداد بزيارة الموقع الذي قتل فيه قاسم سليماني، رئيس «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني بضربة أميركية في يناير 2020، قرب مطار بغداد الدولي. وتتزامن زيارة محسني مع مباحثات بين بغداد وواشنطن بشأن مستقبل قوات التحالف الدولي، والتي تقول الحكومة إنها تهدف إلى جدولة انسحابها، وهو أمر تنفيه وزارة الدفاع الأميركية. وعبرت بغداد عن أملها في أن تسفر المباحثات الحالية عن وضع حد لطبيعة للعلاقة الملتبسة بين الحكومة والتحالف الدولي، فإنها وعلى لسان الناطق العسكري باسم السوداني أكدت أن التقدم في المباحثات مرهون في حال «لم يعكر صفوها طارئ» في إشارة إلى احتمالية تبادل الضربات بين الولايات المتحدة الأميركية والفصائل المسلحة الموالية لإيران.في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الأربعاء، أهمية التنسيق مع السعودية في المواقف وتطابق الرؤى بخصوص تنظيم سوق الطاقة، وأسعار النفط تحت مظلة منظمة «أوبك». وقال مكتب السوداني، إنه «استقبل وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والوفد المرافق له»، وجرى خلال اللقاء «بحث آفاق التعاون بين العراق والمملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، والتأكيد على توسيع الشراكات الاقتصادية بين البلدين».يستقبل، اليوم الأربعاء، وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود والوفد المرافق له.وعبر السيد رئيس مجلس الوزراء عن ترحيب العراق بدخول الشركات السعودية إلى السوق العراقية، الذي تتوفر فيه اليوم الكثير من الفرص الاستثمارية الكبيرة،...وعبر رئيس الوزراء عن «ترحيب العراق بدخول الشركات السعودية إلى السوق العراقية، التي تتوفر فيها اليوم الكثير من الفرص الاستثمارية الكبيرة»، لافتاً إلى «المستوى المتقدم في العلاقات بين البلدين الشقيقين، لا سيما في مجالات الاستثمار والتنمية وإعمار البنى التحتية في قطاع الطاقة». من جانبه، نقل الوزير السعودي «تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، إلى السوداني»، مؤكداً «رغبة بلاده بالمضيّ في توثيق علاقات الشراكة والتعاون الثنائي في مختلف المجالات».وفي لقاء آخر، أكد السوداني حرص العراق على استدامة علاقات التعاون الثنائي مع مصر، وذلك خلال استقباله وفداً من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين المتخصصين في مشاريع البنى التحتية وقطاع السكن والصناعة الدوائية. وقال السوداني: «التعاون مع مصر جاء نتيجة تواصل الزيارات المتبادلة وتفعيل اللجان المشتركة، كما يجسد الانفتاح الاقتصادي للعراق نحو المحيط العربي والعالمي، وفتح نوافذ التعاون مع الشركات العربية والأجنبية الكبرى». من جانبهم، عبر أعضاء الوفد المصري عن «رغبتهم في العمل بالعراق عبر الفرص الاستثمارية المتاحة، في مجالات البنى التحتية والصناعة الدوائية، والتعاون مع القطاع الخاص العراقي، وبناء شراكات اقتصادية تصبّ في صالح البلدين».سمحت الحكومة العراقية لشركة الطيران «فلاي بغداد» بتسيير رحلاتها من جديد، رغم العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية، لكن الشركة تقول أنها «لن تحلق».في وقت يستمر فيه الجدل ببغداد، بشأن المباحثات الجارية حول مستقبل التحالف الدولي، تستعد الحكومة العراقية لمرحلة ما بعد انسحاب تلك القوات من البلاد.بغداد تواصل مباحثات تنظيم العلاقة مع واشنطن... بعيداً عن لغة التصعيد تواصل الحكومة العراقية مباحثات تنظيم العلاقة مع الولايات المتحدة بعيداً عن لغة التصعيد بين الأميركيين والفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران.بعد أيام من إنجاز جدار خرساني مع سوريا بطول 160 كلم، وصف وزير الداخلية العراقي أمن الحدود بأنه «في أفضل حالاته»، وأعلن خطة لجمع السلاح من المواطنين.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4854086-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8019-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B7آلاف اللبنانيين يُحيون الذكرى الـ19 لاغتيال رفيق الحريري في وسط بيروت رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري يُلوّح لمؤيديه بعد زيارته ضريح والده رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري تجمّع الآلاف من اللبنانيين اليوم في وسط بيروت، إحياء للذكرى التاسعة عشرة لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، في وقتٍ ناشد أنصارُه نجلَه سعد باستئناف نشاطه السياسي المعلَّق منذ مطلع 2022. وقُتل رفيق الحريري، الذي كان رئيساً لوزراء لبنان قبل استقالته في أكتوبر 2004، في 14 فبراير 2005 عندما فجّر انتحاري شاحنة مليئة بالمتفجرات، أثناء مرور موكبه المصفّح في بيروت. وخلّف الهجوم 22 قتيلاً، و226 جريحاً.وحكمت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان على اثنين من أعضاء «حزب الله» غيابياً بالسجن مدى الحياة، بجُرم «التآمر لارتكاب عمل إرهابي والتواطؤ في القتل المتعمّد». ومنذ ساعات الصباح، توافد أنصار الحريري إلى محيط الضريح في وسط بيروت، وحمل بعضهم صوراً للحريري الأب والابن وردّدوا هتافات داعمة. ووسط الحشود الشعبية والشخصيات التي توافدت من العاصمة ومختلف المناطق إلى وسط بيروت، زار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، بعد ظهر اليوم، ضريح والده، تُرافقه عمَّتُه رئيسة «مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة» بهية الحريري، وعمّه السيد شفيق الحريري، حيث قرأوا الفاتحة عن روحه وأرواح رفاقه.وحيّا الحريري مُناصريه. ورغم تساقط المطر بغزارة، صافح العشرات منهم من خلف حواجز حديد وضعتها القوى الأمنية. ولدى مغادرته، تحدّث الحريري إلى وسائل الإعلام متوجّهاً إلى الحشود من بيت الوسط، فقال: «أريد أن أشكر كل الناس التي أتت من كل لبنان، وأريد أن أقول لهم، أنا أينما كنتُ، سأبقى إلى جانبكم ومعكم، وفي النتيجة مثلما تقولون ، وسعد الحريري لا يترك الناس».وأضاف: «قولوا للجميع إنكم عدتم إلى الساحة، ومِن دونكم ليس هناك . نبض البلد هنا، حافظوا على النبض، حافظوا على البلد، ونحن سوياً وأنا إلى جانبكم، وكل شي بوقتو حلو». وقال محمود حمود ، الذي حضر من البقاع الغربي ، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، على هامش مشاركته في التجمع: «نشارك، اليوم، لأن مجيء الشيخ سعد غالٍ علينا، ولأن يوم استشهاد الرئيس رفيق الحريري تاريخيّ بالنسبة لنا، وهو دائماً في قلوبنا». وأضاف: «كل لبنان، اليوم، مع عودة سعد الحريري إلى العمل السياسي؛ لأنه المُنقذ للبنان وقادر على استقطاب الدعم» الخارجي. ووصل سعد الحريري، رئيس الحكومة السابق والذي كان يُعدّ الزعيم السني الأبرز، إلى بيروت، الأحد، آتياً من دولة الإمارات، حيث يقيم منذ مغادرته، وهي ثاني زيارة له منذ إعلانه «تعليق» نشاطه السياسي مع تياره، لاقتناعه بأن «لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان، في ظل النفوذ الإيراني والتخبط الدولي والانقسام الوطني». وجاء ابتعاده عن العمل السياسي بعد سلسلة انتكاسات مُني بها مالياً وسياسياً، وبعد استقالته من رئاسة الحكومة، مع بدء الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ أكثر من أربع سنوات. وقالت دينا حليلحل ، موظفة من منطقة بعلبك ، لـ«الوكالة الفرنسية»: «نطالب بعودة سعد الحريري إلى لبنان من أجل عودة الأمن والاستقرار... بغيابه ضاع البلد».ودخل الحريري معترك السياسة بعد اغتيال والده، وترك ابتعاده فراغاً في الساحة السنية، التي يُعدّ تياره الأكثر تمثيلاً لها، في بلد يقوم نظامه السياسي على المحاصصة الطائفية والسياسية. وعلى وقْع الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة، يشهد لبنان حالة من الشلل السياسي. ومنذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال، في نهاية أكتوبر 2022، الذي كان وصل إلى سُدة الرئاسة، بموجب تسوية مع الحريري، فشل البرلمان في انتخاب رئيس جديد. وتدير البلاد حكومة تصريف أعمال عاجزة عن اتخاذ قرارات ضرورية، في حين يشترط المجتمع الدولي إصلاحات مُلحّة من أجل تقديم دعم مالي يساعد لبنان على النهوض من مأزقه الاقتصادي المُزمن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4853991-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86شرطي يتفقد الحفرة التي خلّفها صاروخ أُطلق من جنوب لبنان حيث سقط قرب مدخل مستشفى زيف بمدينة صفد شمال إسرائيل شرطي يتفقد الحفرة التي خلّفها صاروخ أُطلق من جنوب لبنان حيث سقط قرب مدخل مستشفى زيف بمدينة صفد شمال إسرائيل أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم ، أن مقاتلاته «بدأت سلسلة من الضربات الجوية في لبنان»، مما يثير مخاوف من تصعيد إضافي بين البلدين اللذين تشهد حدودهما قصفاً متبادلاً منذ أشهر عدة على خلفية الحرب في غزة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. ولم يقدّم الجيش أي تفاصيل أخرى عن الضربات الجوية التي تأتي بعد ساعات من قصف من الجانب اللبناني أدى إلى إصابة أشخاص في شمال إسرائيل، حسب مسعفين.وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، أن امرأة قُتلت وأُصيب 7 آخرون في هجوم صاروخي شهدته منطقة صفد، في حين أعلن الجيش أنه رد على مصادر إطلاق الصواريخ. وكشفت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عدّ الهجوم الصاروخي على منطقة صفد بالشمال «إعلان حرب».وأضافت الصحيفة أن بن غفير دعا في منشور على منصة «إكس» لتغيير جذري في كيفية إدارة إسرائيل ميزان القوى على الحدود اللبنانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4853981-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85إردوغان يصل مصر في أول زيارة منذ تولي السيسي الحكموصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى مصر اليوم الأربعاء في أول زيارة يقوم بها منذ تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحكم.وأعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيسين سيبحثان خلال اجتماعهما وقف إطلاق النار في غزة وإنفاذ المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع وسيجريان مباحثات موسعة لدفع الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى تناول العديد من الملفات والتحديات الإقليمية. وتعد الزيارة تتويجاً لمسيرة تطبيع العلاقات بين البلدين التي شهدت مصافحة بين إردوغان والسيسي خلال افتتاح المونديال في قطر عام 2022، ثم لقائهما ثانية خلال قمة العشرين بالعاصمة الهندية نيودلهي في سبتمبر من العام الماضي، واتفق الجانبان على تدعيم العلاقات والتعاون ورفع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين وتبادل السفراء.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4853976-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%AC%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8Aفلسطينية تبكي وهي تجلس بجانب ابنتها المصابة في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة أثناء تلقي العلاج في مستشفى ناصر بخان يونس فلسطينية تبكي وهي تجلس بجانب ابنتها المصابة في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة أثناء تلقي العلاج في مستشفى ناصر بخان يونس قال الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، إن القوات الإسرائيلية تُجبر النازحين والطواقم الطبية والمرضى بمجمع ناصر الطبي في خان يونس بجنوب القطاع، على إخلائه. وكتب القدرة، على حسابه على «تلغرام»: «الاحتلال الإسرائيلي يُجبر آلاف النازحين وعوائل الطواقم الطبية والمرضى الذين يستطيعون الحركة، على الإخلاء القسري من مجمع ناصر الطبي، ويتهددهم الخطر الشديد»، وفق «وكالة أنباء العالم العربي». في الوقت نفسه، نشرت حركة «حماس» بياناً حذّرت فيه من الوضع الإنساني «الكارثي» في المجمع الطبي، مشيرة إلى إطباق القوات الإسرائيلية الحصار عليه، وقطع الإمدادات عنه بشكل كامل. وجاء في البيان: «بات الموجودون في المستشفى يفتقدون أدنى مقوّمات الحياة من الأدوية والمواد الغذائية، ناهيك عن إطلاق النار المباشر على المستشفى، وانتشار القناصة حوله، ما أدّى إلى استشهاد عدد من المواطنين داخله». ودعت «حماس» الأمم المتحدة وكل الجهات ذات الصلة إلى التحرك الفوري والعاجل لمنع القوات الإسرائيلية من اقتحام المستشفى؛ «تفادياً لمجزرة مُروّعة وجريمة تُرتكب بحق الأطقم الطبية والنازحين فيه، الذين لا يجدون مكاناً يلجأون إليه». كما طالبت «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» و«منظمة الصحة العالمية» بالتحرك الميداني العاجل لإدخال ما يَلزم من طعام وماء ودواء للمستشفى لإنقاذ مَن فيه.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4853961-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7-5-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%82%D9%8F%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%A7-%D8%A3%D9%88-%D8%A3%D9%8F%D8%B5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%A3%D9%88-%D9%81%D9%8F%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A8%D8%AF%D8%A1«الأونروا»: 5% من سكان غزة قُتلوا أو أُصيبوا أو فُقدوا منذ بدء الحربكشفت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اليوم أن خمسة في المائة من سكان قطاع غزة قُتلوا أو أُصيبوا أو فُقدوا منذ بدء الحرب بالقطاع في السابع من أكتوبر ، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وأضافت المنظمة في تدوينة على منصة «إكس» أن 17 ألف طفل في غزة باتوا بمنأى عن والديهم، وأشارت إلى احتمال حدوث مجاعة وشيكة.وقال فيليب لازاريني، المفوض العام للوكالة أمس إن الدعوات لتفكيك «الأونروا» التي تقدم خدمات أساسية للفلسطينيين ستعمق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.population has been killed, injured or is missing.17,000 children separated from their parents.Possible starvation & famine.There is simply no safe place inوتزعم إسرائيل أن «الأونروا»، التي ساعدت الفلسطينيين على مدى أكثر من 70 عاما، لم تعد ملائمة للغرض منها، وعلق مانحون رئيسيون التمويل بعد مزاعم بالاشتباه في ضلوع 12 موظفا، من آلاف الموظفين الفلسطينيين في «الأونروا»، في هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر، والذي أطلق لاحقا حرب إسرائيل على غزة. وقال لازاريني بعد اجتماع مع دول أعضاء بالأمم المتحدة في جنيف: «لقد تحدثت مع الدول الأعضاء بخصوص كل هذه الدعوات لتفكيك الأونروا وإنهائها. وحذرت من تأثير ذلك، وقلت إن هذه الدعوات قصيرة النظر». وحتى قبل هذه الادعاءات، دعت السلطات الإسرائيلية مرارا إلى تفكيك الوكالة، بحجة أنها تعزز المشاعر المعادية لإسرائيل بين موظفيها. وترفض «الأونروا» بشدة هذه المزاعم.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4853951-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8Aاستمرار المساعي لهدنة في غزة وعشرات القتلى في قصف إسرائيلي ليلي على القطاعتتواصل الأربعاء المفاوضات للتوصّل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة مع توجه وفد من الحركة الفلسطينية إلى القاهرة، فيما يواجه نحو مليون ونصف مليون فلسطيني خطر تنفيذ هجوم على رفح التي تشكل ملاذهم الأخير مع وقوع مزيد من الضحايا جراء القصف. وأفادت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس بأنّ 104 أشخاص لقوا حتفهم خلال الليل في القصف والغارات الإسرائيلية، معظمهم من النساء والأطفال. حل في مصر الثلاثاء مدير وكالة الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز ورئيس الموساد ديفيد برينع ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لإجراء محادثات بشأن هدنة تشمل إطلاق سراح رهائن جدد. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية الأربعاء أنّ الوفد الإسرائيلي غادر القاهرة بعد ذلك. وجرت المناقشات «في أجواء إيجابية»، وفق ما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن «مسؤول مصري رفيع المستوى». وقال المسؤول نفسه في نهاية الاجتماع «ستستمر المفاوضات خلال الأيام الثلاثة المقبلة». ويرأس مسؤول المكتب السياسي لحماس خليل الحية وفد الحركة إلى القاهرة حيث يحتمل أن يلتقي الأربعاء رئيسي الاستخبارات المصرية والقطرية، حسبما أفاد مصدر في الحركة وكالة «الصحافة الفرنسية». ويأتي ذلك فيما يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء في القاهرة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أحد أبرز منتقدي الحملة العسكرية الإسرائيلية، في زيارة تهدف لترسيخ المصالحة بعد قطيعة استمرّت أكثر من عقد. وأوضح إردوغان أنّ زيارة مصر، وكذلك إلى الإمارات سابقاً، تنبع من اهتمام أنقرة بأن تفعل «كل ما في وسعها لوقف إراقة الدماء».وفي السياق، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مساء الثلاثاء في واشنطن، «نعمل بشكل مكثّف مع مصر وقطر بشأن مقترح للإفراج عن الرهائن». وتقدّر إسرائيل أنّ نحو 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، من بينهم 29 يعتقد أنهم لقوا حتفهم، من بين نحو 250 شخصا احتجزوا في 7 أكتوبر . وسمحت الهدنة التي استمرت أسبوعا في نوفمبر بإطلاق سراح 105 رهائن في مقابل 240 معتقلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية. وسيتوجه نحو مائة من أقارب الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة إلى لاهاي الأربعاء لتقديم شكوى ضد حركة حماس أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب «جرائم ضد الإنسانية»، حسبما أعلن ممثلون عنهم. وسبق أن أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي «بالتحضير» لهجوم على مدينة رفح الواقعة عند الحدود مع مصر، والتي تعدّ «آخر معقل لحركة حماس»، على حدّ تعبيره. ويتكدّس في هذه المدينة نحو 1.4 مليون فلسطيني، أي أكثر من نصف سكان غزة، وسط ظروف إنسانية ومعيشية يائسة، بحسب الأمم المتحدة. وفي رفح، بدأ الكثير من الفلسطينيين بمغادرة الخيام فيما اتجه آخرون إلى شمال القطاع مع أمتعتهم القليلة التي ربطوها على أسطح سياراتهم. وقالت أحلام أبو عاصي «نزحنا من غزة إلى الجنوب ثم... إلى رفح... لا مال لدينا ولا يوجد مكان آمن» مؤكدة أنها لن تعود إلى مدينة غزة إلا إذا تأكدت من أنها «آمنة».وكان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث قد حذّر الثلاثاء من أنّ العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح «يمكن أن تؤدي إلى مجزرة في غزة»، داعياً إسرائيل إلى عدم «الاستمرار في تجاهل» نداءات المجتمع الدولي. وتعارض الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، شنّ عملية واسعة النطاق من دون ضمان سلامة المدنيين العالقين عند الحدود المغلقة مع مصر في أقصى جنوب القطاع. وفي هذا الإطار، حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن مجدّداً إسرائيل على وجوب وضع «خطّة ذات صدقيّة وقابلة للتنفيذ» لحماية المدنيين في أيّ هجوم على رفح. كذلك، حضّت الصين إسرائيل الثلاثاء على وقف عمليتها العسكرية في مدينة رفح «في أقرب وقت ممكن»، محذّرة من «كارثة إنسانية» في حال تواصل القتال. ودعت ألمانيا إسرائيل لتوفير «ممرات آمنة» للمدنيين في رفح، حيث أعلنت قناة «الجزيرة» القطرية الثلاثاء إصابة اثنين من صحافييها بجروح خطرة في قصف إسرائيلي. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية أن إسرائيل ستقترح إنشاء 15 مخيماً يضمّ كلّ منها 25 ألف خيمة في جنوب غربي قطاع غزة، كجزء من خطة الإخلاء. ورفح التي تحولت إلى مخيم ضخم، هي نقطة الدخول الرئيسية للمساعدات الإنسانية الشحيحة التي لا تكفي لتلبية احتياجات السكان المهددين في ظل البرد بالمجاعة والأوبئة، بحسب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4853936-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D9%8F%D8%AF-%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9لبنان: تقاعُد عويدات يؤسس لأزمة قضائية في النيابة التمييزيةتراجع منسوب التفاؤل بملء مركز النائب العام التمييزي في لبنان، بعد إحالة القاضي غسان عويدات إلى التقاعد المرتقبة في 22 فبراير الحالي، لغياب الاتفاق على مَخرج قانوني يُفضي إلى تسمية القاضي البديل، سواء بالانتداب أو بالتكليف. وكشفت مصادر مواكبة للمشاورات والاتصالات المستمرّة بين المراجع السياسية والقضائية، عن «تضارب كبير حيال المعطيات التي يمكن أن تقود إلى الحلّ في الأيام التي تفصل عن مغادرة عويدات مكتبه». وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي سهيل عبّود، «لا يزال يملك مفتاح الحلّ، وهو يتجه إلى تكليف رئيس محكمة التمييز الجزائية، القاضي جمال الحجّار، بمهام النائب العام التمييزي، بالنظر لأهمية هذا الموقع العائد للطائفة السنيّة وعدم تركه أسير الشغور». ورأت أنه «لا شيء محسوماً حتى الآن، غير أن احتمال تسمية الحجّار يتقدّم على كل الخيارات الأخرى». وإزاء المخاوف من انسحاب الفراغ على الوظائف العليا، وأن تشمل النيابة العامة التمييزية، قال مصدر قضائي بارز إن القاضي سهيل عبود «ملتزم عدم ترك هذا المركز الحساس للشغور، خصوصاً أن مدعي عام التمييز يمثّل رأس هرم النيابات العامة ورئيس الضابطة العدلية في كلّ لبنان، وهذا ما يسعى المعنيون إلى تجنّبه»، لكنه لفت إلى أن عبّود «كان قد تعهد بتكليف القاضي المناسب ليشغل هذا الموقع، وأن القاضي جمال الحجار هو الشخصيّة الأقدر والأكثر كفاءة بالنظر إلى كونه القاضي السنّي الأعلى درجة في القضاء، ويتمتّع بخبرة واسعة». وأوضح المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن رئيس مجلس القضاء «وضع هذا الخيار نصب عينيه، إثر تبلغه أن القاضية ندى دكروب، الأعلى درجة بين المحامين العامين لدى محكمة التمييز، كانت قد أعلنت أنها لا ترغب في تسلّم هذا المركز بالإنابة، لكن بعد تراجعها عن هذا الموقف وإبلاغ مَن يلزم أنها مستعدّة لتحمّل مسؤولياتها، لن يذهب القاضي عبّود إلى تجاوزها وتكليف قاضٍ آخر، لأنها الأحقّ، خصوصاً أنها معيّنة بمرسوم ضمن قضاة النيابة العامة التمييزية». وقبل حلول 22 فبراير بأسابيع، بدأت التباينات القضائية تظهر بشكل أكبر، خصوصاً في أروقة النيابة العامة التمييزية، وأفادت معلومات بأن «التذرّع بقبول القاضية دكروب تسلّم هذا المنصب، ليس سبباً موجباً يدفع رئيس مجلس القضاء إلى التراجع عن تكليف الحجار». وقالت أوساط مطلعة في قصر العدل لـ«الشرق الأوسط»، إن «نقل الحجار من رئاسة محكمة التمييز الجزائية سيخلق مشكلة متعددة الجوانب». وقالت: «إذا جرى تكليفه فإنه سيحلّ مشكلة النيابة العامة التمييزية، لكن في نفس الوقت سيترك فراغاً على رأس محكمة التمييز التي يرأسها، وسيشغر مقعده كمستشار في المجلس العدلي، وأيضاً سيفقد عضويته في الهيئة العامة لمحكمة التمييز». ورأت أن «الأفضل عدم إدخال القضاء في مزيد من التعقيد، إذ يمكن للقاضية ندى دكروب أن تُسيّر أمور النيابة التمييزية لمرحلة انتقالية، إلى حين تعيين مدَّعٍ عامٍّ أصيل». كان أربعة من قضاة التحقيق في بيروت قد اعترضوا على قرار تكليف زميلهم القاضي وائل صادق، بمهام قاضي التحقيق الأول في بيروت، لكون درجاتهم أعلى منه، علماً بأن تكليفه جاء لأنه سنيّ، وهذا المركز هو من حصة الطائفة السنيّة، ووقعوا كتاباً رفعوه إلى الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف، أعلنوا فيه أنهم سيتوقفون عن العمل، لأن القاضي فؤاد مراد هو الأحق بالمركز بالتكليف، عندها سارع القاضي صادق إلى الاعتذار عن قبول التكليف، فما كان من الرئيس الأول حبيب رزق الله إلّا أن كلّف القاضي بلال حلاوي بهذه المهمّة، ولم يَلقَ ذلك اعتراضاً إلا من القاضي مراد، الذي طعن أمام مجلس شورى الدولة بهذا الإجراء، فما كان من مجلس الشورى إلّا أن رفض المراجعة وبقي التكليف قائماً. فهل يتكرر هذا السيناريو في النيابة العامة التمييزية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4853706-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A5%D9%84%D9%89«صحة غزة» تعلن ارتفاع عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 28576 قتيلاً منذ 7 أكتوبرجانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على مخيم رفح جنوب قطاع غزة أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين، جرّاء الحرب الإسرائيلية على القطاع، إلى 28 ألفاً و576 قتيلاً منذ السابع من أكتوبر الماضي.وأشار البيان إلى مقتل 103، وإصابة 145، جرّاء القصف الإسرائيلي، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لافتاً إلى أن هناك عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، وأن القوات الإسرائيلية تمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4853696-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D9%8E%D8%B2%D9%8A%D9%86نقلت «وكالة الأنباء الفلسطينية» عن الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، مطالبته الجميع بسرعة إنجاز صفقة لتبادل المحتجَزين لمنع التهجير ووقوع «نكبة أخرى». وقال عباس: «أمام الحرب الشاملة التي تُشنّ على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، فإننا نطالب حركة حماس بسرعة إنجاز صفقة الأسرى؛ لتجنيب شعبنا الفلسطيني ويلات وقوع كارثة أخرى لا تُحمَد عقباها ولا تقلّ خطورة عن نكبة عام 1948». وأضاف أن الإسراع بإنجاز صفقة تبادل المحتجَزين سيؤدي إلى تجنب هجوم إسرائيلي على مدينة رفح، ومن ثم تجنب «وقوع آلاف الضحايا والمعاناة والتشرد لأبناء شعبنا».وحمَّل عباس الجميع مسؤولية وضع أي عراقيل، من قِبل أية جهة كانت، لتعطيل الصفقة؛ «لأن الأمور لم تعد تحتمل، وقد آن الأوان لأن يتحمل الجميع المسؤولية».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4853471-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9إسرائيل: البيت الأبيض لا يضغط من أجل وقف إطلاق النار في غزة فلسطينيون يسيرون بين المباني المدمّرة نتيجة القصف الإسرائيلي على مخيم المغازي للاجئين بجنوب قطاع غزة نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم الأربعاء، عن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة مايكل هرتسوغ قوله إن واشنطن لا تمارس ضغوطاً على إسرائيل من أجل إنهاء القتال في غزة، وإن كانت تسعى لفترة تهدئة. وقال: «لدى الحكومة الأميركية تساؤلات حول الجانب الإنساني لإدارة الحرب، لكنني لا أرى موقفاً أميركياً يحاول إيقافنا»، مضيفاً أن هناك رغبة في «هدنة لتحرير الرهائن بالقطع، لكن لا دعوات إلى وقف إطلاق النار». وتابع قائلاً إنه توجد اختلافات في الرأي بين الديمقراطيين بشأن النهج الأمريكي تجاه إسرائيل، لكن «دعمهم الأساسي لأهدافنا الحربية لم يتغير».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
إيران.. الحرس الثوري يستهدف مراكز تجسس وتجمعات مناهضة لطهران في أربيل بصواريخ بالستية (فيديو)أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم الثلاثاء عن استهداف مراكز تجسس وتجمعات مناهضة لإيران في محافظة أربيل شمال العراق بعدد من الصواريخ الباليستية.
اقرأ أكثر »
الخارجية الأمريكية تصف القصف الإيراني لأربيل بالمتهور وتحذر من 'تقويض استقرار المنطقة'دانت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، القصف الإيراني لإقليم كردستان العراق ووصفته بالمتهور، محذرة من أن هذا القصف من شأنه أن يقوض استقرار العراق.
اقرأ أكثر »
بلينكن يبحث مع بارزاني الهجوم الإيراني على كردستان العراققال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الأربعاء)، إنه بحث مع رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، الهجوم الإيراني على الإقليم أمس.
اقرأ أكثر »
العراق يقدم شكويين ضد إيران أمام الأمم المتحدة ومجلس الأمنقدم العراق شكويين لمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ضد إيران في أعقاب قصف الحرس الثوري الإيراني مواقع بالقرب من أربيل بشمال العراق.
اقرأ أكثر »
'الحشد الشعبي' يتوعد الولايات المتحدة بأن ضرباتها 'لن تمر مرور الكرام'توعد رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق فالح الفياض القوات الأمريكية بعد الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت مواقع للحشد، ومواقع مدنية في العراق.
اقرأ أكثر »
الجيش الإسرائيلي أعدّ خطة الهجوم على رفحتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القضاء على «حماس» في مدينة رفح المكتظة بالنازحين، متجاهلاً التحذيرات الدولية المتنامية من نتائج هذا الهجوم.
اقرأ أكثر »




