مرت دون ضجيج الذكرى الـ21 للضربة الأميركية الأولى على العراق تمهيداً لإسقاط نظام صدام حسين، بينما يستمر النزاع قائماً على انسحاب أو بقاء القوات الأميركية.
ذكرى أول ضربة أسقطت نظام صدام تمر بصمتمرت دون ضجيج الذكرى الحادية والعشرين للضربة الأميركية الأولى على العراق تمهيداً لإسقاط نظام صدام حسين، فيما يستمر النزاع السياسي قائماً على انسحاب أو بقاء القوات الأميركية في البلاد.
وبين محاولات استيعاب ما جرى وما يمكن أن يحصل خلال الأيام القادمة نسي الجميع «من هم الذين غدروا»، لكن ما تبقت من وسائل إعلام النظام قيد البث حاولت الانشغال بقصص بدت غير مقنعة لرفع المعنويات، ومنها قصة المواطن «منكاش» الذي تم تصويره على أنه أسقط طائرة أباتشي ببندقيته الكلاشنيكوف. وبالفعل بدأت المفاوضات منذ حكومة عادل عبد المهدي وامتدت إلى حكومة مصطفى الكاظمي، وما زالت مستمرة خلال الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني.
يعد متحف «خان الشيلان» من أهم المعالم الأثرية والتراثية في العراق ويقع جنوب غربي العاصمة بغداد ويضم مقتنيات لتراث وتاريخ العراق ومدينة النجف.فاجأ زعيم التيار الصدري الخصوم والحلفاء في القوى السياسية العراقية، حين ظهر وهو يزور منزل المرجع الأعلى علي السيستاني، دون سابق إنذار أو مقدمات.«إقصاء المسيحيين» عن الإدارة اللبنانية… شكاوى وتبادل اتهامات
وفضّلت الحكومة عدم البت بقرار تعيين الخفراء لمزيد من الدرس، وحرصاً كما قال رئيسها على «الوحدة الوطنية». ولا يُنكر أبو كسم أن «القوى المسيحية تتحمل جزءاً أساسياً من المسؤولية بخصوص الواقع الذي نحن فيه اليوم»، عادّاً أنه «يكفي التفاهم بين القوى المسيحية على بعض القضايا كي يكون الوضع مختلفاً»، منبهاً من أن هناك من يستثمر في «التشرذم المسيحي».
جاء التوجيه الملكي بعد شهر تقريباً من عمر آخر الدورات التشريعية البرلمانية التي تختتم في 11 أبريل المقبل، وهي الدورة العادية الرابعة والأخيرة من عمر مجلس النواب الحالي دستورياً. وبين ذنيبات، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن مجلس النواب سيبذل جهده لتسريع عبور القانون من مراحله الدستورية من خلال التعاون مع الحكومة ومجلس الأعيان، وذلك في سبيل تحقيق الهدف من العفو العام في التخفيف عن المواطنين، وتحقيق جانب من المطالب الشعبية التي تنادي بإصدار العفو العام.
ويُسقط قانون العفو العام «الصفة الجرمية كلياً» عن أصحاب القضايا التي سيشملها العفو، على أن مشاريع قوانين العفو العام لا تشمل حسب العرف، القضايا المحكوم فيها أمام محكمة أمن الدولة ، مثل الإرهاب والتجسس والجرائم الاقتصادية. ورغم هذه الفرملة يرفض البعريني القول بأن الجهود فشلت، معوّلاً على المواقف الإيجابية التي تصدر في هذا الإطار، لكنه يلفت في المقابل إلى أن التكتل الذي يتواصل بشكل دائم مع رئيس البرلمان حصل على إجابات على مبادرته من قبل معظم الأفرقاء، باستثناء «حزب الله» وحليفيه «تيار المردة» والنائب فيصل كرامي، قائلاً: «يبدو واضحاً أن التجاوب مرتبط بهدنة غزة».
والسفراء هم: سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون، وسفير فرنسا هيرفيه ماغرو، وسفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري، وسفير مصر علاء موسى، وسفير قطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني. https://aawsat.
ولا يعني ذلك أن المعارك توقفت. فقد أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري: « يجر لبنان إلى تصعيد خطير لكن هناك نافذة دبلوماسية ما زالت مفتوحة». وأضاف في حديث تلفزيوني: « رفض دعوتنا للسلام على الحدود». وسط توقعات بحصول تطورات جديدة على الجبهة الجنوبية مع إسرائيل، نصبت القوات الروسية العاملة في سوريا نقطة مراقبة جديدة لها في منطقة السهول الغربية بريف القنيطرة الغربي، وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن ذلك يأتي في «إطار خفض وتيرة التوترات في المنطقة بين المجموعات العاملة مع وإسرائيل».
على الجانب السوري، وبعد تثبيت القوات الروسية نقطة مراقبة جديدة لها في المنطقة التابعة لبلدة بئر عجم، يصبح عدد نقاط المراقبة الروسية في المنطقة القريبة من الجولان السوري المحتل 11 نقطة، حيث سبق لـ«المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن سجل في فبراير الماضي، تثبيت القوات الروسية نقطة مراقبة جديدة في منطقة السهول الغربية التابعة لبلدة بئر العجم في ريف القنيطرة الغربي، ضمن إطار خفض وتيرة التوترات في المنطقة، بين المجموعات العاملة مع «حزب الله» اللبناني وإسرائيل.
اغتالت إسرائيل مسؤولين في لجان الطوارئ في قطاع غزة، في خضم مرحلة جديدة من الحرب بدأتها على حكم «حماس» المدني في القطاع بموازاة الحرب المستمرة ضد الجناح المسلح للحركة. ولا تتركز الحرب الإسرائيلية على مسؤولي المساعدات في منطقة شمال القطاع التي استؤنف فيها القتال على نحو واسع بعد هجوم إسرائيل على مستشفى الشفاء الطبي، بل طالت أيضاً مسؤولي طوارئ في رفح بأقصى جنوب القطاع.
وأظهرت لقطات مصورة حصلت عليها «رويترز» قافلة من الشاحنات تدخل مدينة غزة محملة بمساعدات من الخارج خلال الليل بينما يراقبها عدد من الرجال المسلحين ببنادق وآخرون يحملون العصي. وكانت القوات الإسرائيلية اقتحمت «الشفاء»، وهو أكبر مستشفى في قطاع غزة، فجر الاثنين، في عملية قالت إنها تستهدف مسؤولين في «حماس»، قبل أن تقتل العميد المبحوح، مسؤول العمليات في جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة «حماس»، والذي كان مسؤولاً عن عمليات الشرطة في قطاع غزة، بما في ذلك تأمين وصول شاحنات المساعدات وتوزيعها. وكان على اتصال مع «أونروا» ومع العشائر.
والبطش هو أحد أعضاء المكتب السياسي لحركة «الجهاد الإسلامي»، وكان على قائمة المطلوب قتلهم أو اعتقالهم. وشدد حمدان على ضرورة فتح جميع المعابر مع قطاع غزة وإدخال المساعدات، لا سيما إلى شمال غزة، كما حمل إسرائيل مسؤولية استهداف قوافل المساعدات وطواقم حمايتها وتأمينها. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن أشتية قوله إن «حرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل ضد شعبنا، تتطلب موقفاً دولياً حازماً بوقف تسليح إسرائيل، وفرض عقوبات فورية عليها، لمنعها من مواصلة جرائمها». وشدد على ضرورة الضغط من أجل فتح المعابر إلى قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية، وإعادة الكهرباء والمياه.
فجّر نائب عراقي سابق قنبلة من الوزن الثقيل حين اتهم رئيس المحكمة الاتحادية بتهديده قبيل سحب عضويته، قبل نحو عامين، على خلفية المشاركة في التحالف الثلاثي بين التيار الصدري وأحزاب كردية وسنية. وكانت المحكمة الاتحادية ألغت في مايو 2022 عضوية مشعان الجبوري في مجلس النواب، بتهمة تزوير شهادته الثانوية «البكالوريا» في سوريا.وتزامنت تصريحات الجبوري مع أزمة متصاعدة بين حكومتي بغداد وأربيل؛ إذ تتهم الأخيرة المحكمة الاتحادية بإصدار قرارات مخالفة للدستور «تقوض من صلاحيات إقليم كردستان».
وفي لقاء سابق، قال الجبوري إن «القاضي العميري أخبره بأنه خطر على العراق بتحالفه مع الصدر في التشكيلة السياسية الثلاثية».
وأضاف: «بقيت مثل الجمل أصرج على نابي وآثرت الصمت مدفوعاً بالحرص على السلم الأهلي واستقرار النظام السياسي». وبدأت منصة «ترانس أوشن بارنتس» في أواخر أغسطس 2023، الحفر في الرقعة البحرية رقم 9 المتاخمة لحدود لبنان البحرية مع إسرائيل في الجنوب، لكن لم يُعثر على غاز بعد عمليات الحفر في «البلوك 9» البحري. وأعلنت السلطات اللبنانية عن توقف شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية عن عملية الحفر في «البلوك رقم 9» على عُمق 3900 متر، بعدما تبيّن لها عدم وجود كميات تجارية في مكمن «قانا».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
كردستان تحتفل باتفاق الحكم الذاتي مع نظام صدامأحيا إقليم كردستان اتفاقية 11 مارس (آذار) عام 1970 بين الملا مصطفى بارزاني ونائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين، وهي الاتفاقية التي منحت الأكراد حكماً ذاتياً.
اقرأ أكثر »
إسبانيا تكرم ضحايا اعتداءات القطارات في الذكرى العشرين للتفجيراتتكرّم إسبانيا والاتحاد الأوروبي الإثنين ذكرى 192 شخصا قتلوا في تفجيرات استهدفت قطارات في مدريد في 11 آذار/مارس 2004 وكانت أول هجمات كبرى ينفّها متطرفون إسلاميون في أوروبا.
اقرأ أكثر »
العراق يحتفل بالذكرى المئوية لتأسيس أول مجلس نيابيرغم الفتور الشعبي، فإن السلطتين التنفيذية والتشريعية في العراق أبدتا قدراً واضحاً من التفاعل لإحياء ذكرى مرور قرن على تأسيس أول مجلس نيابي للبلاد عام 1924.
اقرأ أكثر »
رغد صدام حسين تستذكر بلسان والدها جريمة 'بوش الصغير' (فيديو)استذكرت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين القصف الأمريكي للعراق فجر 20 مارس 2003، حيث نشرت فيديو لوالدها يتحدث فيه عن الجريمة التي ارتكبها 'بوش الصغير' بحق العراق.
اقرأ أكثر »
'فوق منبره اجمتع الهلال والصليب'.. كلمة الأزهر في ذكرى تأسيسه الـ1084كلمة الأزهر في ذكرى تأسيسه الـ1084
اقرأ أكثر »
الوثيري: يوم التأسيس ذكرى عظيمة لتاريخ مجيدالوثيري: يوم التأسيس ذكرى عظيمة لتاريخ مجيد
اقرأ أكثر »