يميل مرضى الاكتئاب والذين لديهم دخل وتعليم أقل و ينتمون إلى الأقليات إلى الحصول على نتائج علاج أسوأ حتى عند المساواة في الوصول إلى العلاج، وفقا لبحث من جامعة سينسينات.
نُشر البحث التعاوني عبر الكليات في جامعة كاليفورنيا في مجلة خدمات الطب النفسي، تحت إشراف الدكتورجيفري ميلز والدكتور جيفري ستراون.
أشار سترون إلى أن النتائج لا تزال أولية، لكنه كان مهتما بشكل خاص باكتشاف أن المرضى الذين ليس لديهم شهادة جامعية لديهم تحسن أقل بنسبة 9.6٪ مقارنة بخريجي الجامعات. قال الدكتور ميلز إن النتائج لا تنفي حقيقة أن نقص الوصول له تأثير على نتائج العلاج، لكنه يظهر أهمية تضمين البيئة المنزلية للمرضى عند تحليل فعالية العلاج.
وأضاف سترون :"إن الأمر يتعلق فقط بتأثير كل هذه الأشياء، فضلا عن احتمال وجود أقارب أو أطفال لديهم موارد تعليمية أقل أو ضغوط أخرى مرتبطة بالوظيفة أو مشاكل صحية أخرى، وما زلت تواجه نفس الحواجز فيما يتعلق بإمكانية الوصول والتكلفة والدعم هناك". وتشير الدراسة إلى أنه يجب على الأطباء الإقرار بأن البيئة الاجتماعية والاقتصادية للمريض قد تؤثر على قدرته على التحسن مع العلاج عند قياس التقدم وصياغة خطط العلاج المستقبلية.
وعمل على الدراسة باحثان لهما تخصصات مختلفة في كليات مختلفة داخل إحدى الجامعات معا، وذلك بهدف تحقيق فائدة ما يسمى علم الفريق، وهو نهج متعدد التخصصات للبحث.