توافد عشرات الروس على مراكز للتبرع بالدم في موسكو أو على نصب تذكارية مؤقتة، وهم ما زالوا في حالة «صدمة» بعد هجوم مسلّح أسفر عن مقتل 133 شخصاً على الأقل.
https://aawsat.
وتسكن المرأة على مقربة من صالة «كروكوس سيتي هول» للحفلات الموسيقية الواقعة في ضاحية العاصمة، التي تعرّضت لهجوم شنّه مسلحون مساء وأعلن تنظيم «داعش» المتطرّف مسؤوليته عنه.وقالت: «عندما تستطيع أن ترى من شرفتك» فظائع يتم الحديث عنها على شاشة التلفزيون: «تفهم أنها حقيقة، وبالنسبة إليّ شخصياً فإنه كابوس».
وفي مدينة دونيتسك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا، وهي معقل لأنصار موسكو، وضع سكان وروداً ودمى أمام لافتة حمراء عملاقة كُتب عليها «روسيا».وفي العاصمة، طُوّقت الساحة الحمراء، ولم يخف سياح من مناطق روسية أخرى مخاوفهم في أثناء سيرهم بالقرب منها. أعلنت وزارة الحالات الطارئة الروسية، السبت، أن السلطات تمكنت حتى الآن من التعرف على هويات 29 شخصاً من 133 قتلوا مساء الجمعة، في الهجوم المسلح على صالة للحفلات الموسيقية قرب موسكو.
وقال سالفيني خلال التجمّع الذي نظّمه تكتّل الهوية والديمقراطية في البرلمان الأوروبي، إن اقتراح ماكرون خلال الشهر الماضي إرسال قوات إلى أوكرانيا «شديد الخطورة، وفيه إفراط وغير متوازن». في وقت سابق من الشهر الحالي، علّق على نتائج الانتخابات الرئاسية الروسية بالقول: «عندما يصوّت الناس يكونون دائما على صواب».
وفتحت النتائج الأولى للتحقيقات، التي جرت سريعاً بالاستناد إلى اعترافات بعض الموقوفين، على تطور خطر للغاية. إذ أكدت تسجيلات سربتها المسؤولة الإعلامية المقربة من الكرملين، مارغاريتا سيمونيان رئيسة تحرير شبكة «روسيا سيفودنيا»، أن المنفذين «تلقّوا تعليمات عبر تطبيق بإطلاق النار عشوائياً وإيقاع أكبر قدر ممكن من القتلى»، في مقابل حصولهم على مبلغ مالي قدره مليون روبل تم تحويل نصفه قبل التنفيذ.
الفارق أن منفذي «مركز كروكوس» لا توجد هوية محددة تربطهم بمطالب محددة، كما أنهم نفذوا هجوماً يهدف مباشرة إلى قتل أكبر عدد ممكن من الناس وترويع البلاد، وليس لإعلان مواقف سياسية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4928266-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%BA%D9%8A%D8%B6ندد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم السبت، بهجوم موسكو الدامي واصفاً إياه بأنه «جريمة بغيضة»، ومؤكدا أن واشنطن تدين «الإرهاب بكل أشكاله».
وجاء في رسالة اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية» وأرسلت إلى أهالي تلاميذ في إحدى المدارس في ليل: «الاثنين، ستنفجر 122 مؤسسة». كذلك هدّدت الرسالة بمهاجمة قناة «سي نيوز» CNews التلفزيونية التي يملكها الملياردير فنسنت بولوريه. وتعرضت نحو خمسين مؤسسة في منطقة باريس، معظمها مدارس ثانوية يومي الأربعاء والخميس، لرسائل تهديد مماثلة على مساحات عملها الرقمية، مصحوبة بمقطع فيديو يظهر قطع رأس.
وذكرت وكالة «سبوتنيك»، اليوم، أن لجنة تحقيق روسية أعلنت ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مركز كروكوس سيتي التجاري بضواحي العاصمة موسكو الليلة الماضية إلى 133، فيما أعلنت السلطات الأمنية اعتقال المشتبه بهم في تنفيذ الهجوم قرب الحدود مع أوكرانيا. https://aawsat.
وفي تكرار للسيناريو الذي جرى بعد هجوم التنظيم على إيران في يناير الماضي، لقي التحذير الأميركي ردود فعل مشككة من روسيا. واستغلت الأصوات المؤيدة للكرملين تحذير السفارة الأميركية لتصوير أميركا على أنها تحاول تخويف الروس، قبيل الانتخابات التي جددت ولاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وفي 19 مارس، وصف بوتين بيان السفارة الأميركية بأنه «ابتزاز واضح» يهدف إلى «تخويف مجتمعنا وزعزعة استقراره».وقال بوتين، السبت، في أول تعليق له على الهجوم، إنه ستتم معاقبة كل المسؤولين عنه.
وأعربت واشنطن عن قلقها من احتمال أن يكون الرئيس الروسي يسعى إلى إلقاء اللوم على أوكرانيا في هجوم الجمعة. وقدّم البيت الأبيض، الجمعة، مباشرة ومن دون تردد بعد الهجوم تعازيه في الحادث «المروع»، معلناً أنه لا يملك مؤشرات إلى ضلوع أوكرانيا في الهجوم الدامي. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي، للصحافيين: «نبدي تعاطفنا مع ضحايا هذا الهجوم المروع.
وكان العديد من المسؤولين الأميركيين والغربيين قد حذروا، في وقت سابق، من أن تنظيم «داعش»، يعمل على إعادة تنشيط عملياته الخارجية، بعد فترة دامت نحو سنتين من الهدوء، تمكنت خلالها أجهزة الأمن من إحباط معظم عملياته في أوروبا، ما أدى إلى تقديرات بأن قدرات التنظيم قد تراجعت بقوة. لكن أجهزة الأمن الأميركية أصدرت في يناير الماضي تحذيراً من احتمال شن التنظيم هجوماً على إيران، وأبلغت السلطات عنه. كما جمعت معلومات استخباراتية تفيد بأن التنظيم يخطط لهجوم على موسكو.
ووافق القاضي سانتياغو بيدراز، على حظر خدمات «تلغرام» في إسبانيا خلال التحقيق في الادعاءات. وقال مصدر المحكمة إن مزودي خدمات الهاتف المحمول سيكونون مسؤولين عن حجب خدمات «تلغرام».و«تلغرام» هو رابع أكثر تطبيقات المراسلة استخداماً في إسبانيا، وفقاً لهيئة مراقبة المنافسة. ويستخدمه نحو 19 في المائة من الإسبان وفقاً لاستطلاع أجرته الهيئة.
وأضاف بوتين: «سنحاسب كل من يقف خلف هذه القوى ». وأضاف: «مخطط هذا الهجوم وجميع المسؤولين عنه سيعاقبون»، مشيراً إلى أن «الإرهابيين والقتلة واللاإنسانيين سيواجهون مصيراً لن يحسدوا عليه».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
سكان موسكو يتبرعون بالدم لمصابي الهجوم الإرهابي في كراسنوغورسك (فيديو)توافد المواطنون بشكل جماعي إلى مركز 'غافريلوف' في موسكو ووقفوا في صف طويل للتبرع بالدم للمصابين في الهجوم الإرهابي الذي وقع في المركز التجاري كروكوس بضواحي موسكو.
اقرأ أكثر »
هجوم موسكو ـ ارتفاع مستمر لحصيلة الضحايا واعتقال مشتبه بهمأعلنت لجنة التحقيقات الروسية عن ارتفاع عدد قتلى الهجوم داخل قاعة حفلات قرب موسكو إلى 115 شخصا، والحصيلة مرشحة للارتفاع، فيما يستمر البحث بين الأنقاض. وأعلن المحققون عن القبض على مشتبه بهم. وبرلين تدين 'الهجوم الإرهابي'.
اقرأ أكثر »
هل كانت السفارتان الأمريكية والبريطانية على علم بوقوع هجمات إرهابية في موسكو؟تعرض مركز تجاري في ضواحي موسكو اليوم إلى هجوم إرهابي وقع ضحيته العشرات وفق معلومات أولية
اقرأ أكثر »
الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزا تجاريا في ضواحي موسكودانت وزارة الخارجية الأردنية الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزا تجاريا في ضواحي العاصمة الروسية موسكو، وأسفر عن وقوع عدد من الضحايا والإصابات.
اقرأ أكثر »
ملك البحرين يعزي الرئيس الروسي في ضحايا الهجوم الإرهابي على المركز التجاري بموسكوبعث ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، برقية تعزية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معربا فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الضحايا وشعب روسيا بضحايا الهجوم الإرهابي في موسكو.
اقرأ أكثر »
الاستخبارات الأوكرانية تنفي تورط كييف في الهجوم الإرهابي على مركز تجاري بضواحي موسكوزعمت مديرية الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية أن كييف ليست متورطة في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزا تجاريا بضواحي موسكو وأسفر عن وقوع عدد من الضحايا والإصابات.
اقرأ أكثر »