تتكثف الاتصالات السياسية الإسرائيلية الفلسطينية مع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورغبة الحكومة الجديدة بقيادة يائير لابيد بإظهار سلوك مغاير لسلفه نفتالي بينيت الذي أعلن مقاطعة رسمية للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.
تتكثف الاتصالات السياسية الإسرائيلية الفلسطينية مع اقتراب زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورغبة الحكومة الجديدة بقيادة يائير لابيد بإظهار سلوك مغاير لسلفه نفتالي بينيت الذي أعلن مقاطعة رسمية للسلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، مما دفع بلابيد لإجراء اتصال معه، في حين انضم غدعون ساعر رئيس حزب"أمل جديد" إلى بيني غانتس رئيس حزب"أزرق-أبيض"، الذي يواصل اتصالاته مع رام الله.
مع العلم أن هذه التطورات أثارت غضب أوساط اليمين الإسرائيلي، حتى أنها دفعت بالمستشارة السياسية السابقة لرئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، شمريت مئير، للتأكيد أن أي لقاء يجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي مع أبو مازن، فإنه يعني الدخول في مفاوضات سياسية، تهدف في النهاية إلى إقامة دولة فلسطينية، رغم أن عاما كاملا مرّ منذ تعيين بينيت رئيسا للحكومة لم يشهد اتصالات برئيس السلطة الفلسطينية.
وأضاف أن"اتصال لابيد مع عباس يمنحه القدرة على أن يلعب في الهامش الذي يمتلكه للتغلب على منافسيه، لا سيما على الساحة السياسية من أجل إحداث نوع من التأثيرات الدراماتيكية، خاصة أن لابيد على مدى سنوات دأب على تحويل الأموال للسلطة الفلسطينية التي كانت تمنحها رواتب للأسرى الفلسطينيين، وفي عام 2021 وحده، تم تحويل 841 مليون شيكل".
استغل اليمين الإسرائيلي هذه الاتصالات بين عباس ولابيد للتحريض عليه، واعتبار ذلك جزءًا من الحملة الانتخابية للجولة القادمة، بالزعم أن عباس ما زال يعمل ضد إسرائيل على الساحة الدولية، ويرسل ممثليه لدفع التحقيق في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وهاجم إسرائيل بشأن التحقيق في مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، لكن ذات اليمين الإسرائيلي يتجاهل قاصدا أن السلطة الفلسطينية تقدم مساعدات حيوية للاحتلال من خلال التعاون في القضايا الأمنية، وهو أمر بالغ الأهمية وضروري لدولة الاحتلال.
صحيح أن الاتصالات السياسية بين لابيد وعباس تثير غضب خصومه الحزبيين، لكنها في الوقت ذاته تساعد في تقليل الاحتكاك بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مما يجعل الاحتلال معنياً بالحفاظ على هذا التنسيق الأمني، لكن اليمينيين الإسرائيليين يطالبون بترك هذا التنسيق للاتصالات الأمنية لممثلي الجيش والشاباك، وليس المستوى السياسي، بزعم أن إجراء اتصالات سياسية وتفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد يكون له ثمن ذا مغزى.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
توقعات إسرائيلية باقتراب المواجهة 'الجوية' مع حزب اللهنقلت صحيفة 'معاريف' العبرية عن محلل إسرائيلي، قوله إن المرحلة القادمة قد تشهد حربا جوية بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني..
اقرأ أكثر »
أول رد: مصر تطالب إسرائيل بالتحقيق بمزاعم وجود مقبرة لجنودها قرب القدسطالبت مصر السلطات الإسرائيلية بالتحقيق في ما نشرته صحف إسرائيلية من مزاعم حول وجود مقبرة لجنود مصريين في منطقة اللطرون قرب القدس.
اقرأ أكثر »
ذكرى المعركة وبؤس الحياة في مخيم نور الشمسيواجه مخيم نور الشمس كل أشكال البؤس والمعاناة مع قسوة الظروف التي تتفاقم مع وجود جنود الاحتلال اليومي حول المخيم وفي أزقته الذي يحول حياة أهالي المخيم إلى جحيم
اقرأ أكثر »
«الاتصالات»: إجراء 18 مليون مكالمة بمكة خلال يوم العيدكشفت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات اليوم عن أداء شبكات الاتصالات بمكة المكرمة لليوم العاشر من ذي الحجة 1443هــ، حيث بلغ حجم استهلاك البيانات 3.35 ألف تيرابايت
اقرأ أكثر »
استئناف بيع أسلحة هجومية أمريكية للسعودية واردة رغم معارضة الكونغرسأفادت مصادر مطّلعة إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تناقش احتمال إلغاء حظرها على المبيعات الأمريكية للأسلحة الهجومية للسعودية رغم معارضة الكونغرس. ومن المتوقع أن يتوقف أي قرار نهائي على إحراز الرياض…
اقرأ أكثر »