يوميات_الشرق | حوارات الذاكرة في غرف الفنانين بـ«مركز جميل» عبر معارض لتيسير البطنيجي ولاريسا صنصور
صنصور، و«وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية» للفنان لورنس أبو حمدان. الأعمال الثلاثة تلجأ لوسائل سمعية وبصرية لتضمن التفاعل مع الجمهور والوصول لمختلف الحواس، لتثير أسئلة وأفكاراً مرتبطة بالإنسان في المجتمعات العربية ما خلفها. تحدثت «الشرق الأوسط» مع البطنيجي وصنصور حول مشروعيهما وما وراءهما من مواضيع وأفكار.الحديث مع البطنيجي عبر الهاتف يقدم لي نظرة واسعة على عمله «إلى أخي»، وهو عبارة عن 60 رسماً بدون حبر، تصور مشاهد من عرس شقيقه الشهيد ميسر.
يتحدث عن القصة خلف العمل، وهي تجربة شخصية قاسية، يقول: «الصور أصلاً حميمية التقطت من سنتين قبل استشهاد أخي ميسر، وهذه الصور لم يكن القصد منها أن يراها الغرباء، ووجدت هذه الطريقة ليستطيع الناس رؤيتها بشكل مختلف . العمل يعتمد على تفاعل المشاهد: المشاهد لازم يدخل في حميمية الصور، وينشئ علاقة خاصة مع العمل حتى يستطيع رؤيته».
من تفاصيل العمل أيضاً أن الفلك أو المجسم المعدني والمكون من ثماني قطع مطلية باللون الأسود الداكن عاكس للضوء بحيث يشعر الناظر له بالعمل معه حتى بعد الابتعاد عنه.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
حوارات الذاكرة في غرف الفنانين بـ«مركز جميل»في «مركز جميل للفنون» بدبي ثلاثة معارض تقدم ضمن غرف الفنانين، وهي مساحات عرض منفصلة. العروض الثلاثة تقدم أعمالاً متفردة تركز على مواضيع مثل الذاكرة والفقد وتداعيات الماضي والحاضر والمستقبل. الأعمال هي: «إلى أخي» لتيسير البطنيجي، و«في المختبر» للاريسا
اقرأ أكثر »
طريق 'الفردوس' الجديد في القاهرة يهدد جبانة المماليك الأثرية في مصرتشق السلطات المصرية طريقا جديدا قد يساعد على فك الخناق المروري في العاصمة لكنه يثير سخط المصريين بسبب مروره بـ'قرافة المماليك' في شرق القاهرة وتسببه في هدم قبور عديدة في واحدة من أقدم مناطق جبانات وأضرحة في العالم الإسلامي. لم يمس المحور المروري الكبير بعضا من رفات الراقدين تحت الثرى فحسب، بل شرد أيضا العديد من الأسر التي كانت تتخذ من أحواش المدافن والأضرحة مساكن لها في ظل ارتفاع نسبة الفقر وعدم القدرة على شراء منزل. ومن هذه العائلات، أسرة منة (33 عاما)، الأم لثلاثة أطفال والتي فوجئت بجرّافة تهد جدار حوش مدفن أحد باشوات مصر القدامى، يعيشون فيه. وقالت لوكالة فرانس برس وهي تجلس على ركام المدفن 'أخذنا على حين غرة. فجأة وجدنا البلدوزر يهد علينا الحائط ووجدنا أنفسنا نرمي بأشيائنا مثل المجانين'. وأضافت 'رمونا في الشارع و شرّدونا و شرّدوا أطفالنا (...) حرام'. ومن المفارقة أن هذا المحور المروري السريع الذي بدأ إنشاؤه في تموز/يوليو حين جثت أعمدته الخرسانية على القبور وأرّقت هدوء مدينة الموتى المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) للتراث العالمي، يدعى 'الفردوس'. كان جد منة ومن بعده والدها هما المسؤولان عن هذا المدفن. وبعد وفاتهما تم دفنهما بداخله. وورثت الشابة المصرية المسؤولية بعدهما وعاشت في المدفن مع زوجها وأطفالها. لكن ما حدث جعلها تقوم بإخراج رفات الموتى من أجل نقلها إلى مكان أخر أكثر أمانا وقالت 'المنظر كان بشعا (...) نقلنا الموتى على حصائر من القش'. وبعد تشريدها، تعيش أسرة منة الآن مع جيرانها في جزء لم يتم التعرض له من قبل الحكومة، في 'قرافة المماليك' نفسها التي دفن فيها العديد من سلاطين المماليك في مصر قبل نحو 700 عام وتمتد على مساحة 6,5 كلم مربع. وتملأ 'قرافة المماليك' القباب المصممة بشكل مزخرف محفور عليها الآيات القرآنية التي لطالما كانت موضع اهتمام الرسامين والمؤرخين المستشرقين. وتؤكد جليلة القاضي المعمارية المخضرمة والباحثة الحضرية التي تقيم في مرسيليا، لفرانس برس أن هذه القرافة تعتبر 'عنصرا مهما في التاريخ الحضري' للعاصمة. وتوضح أن هذه الجبانة تعود إلى ما قبل الفتح الاسلامي في مصر، إلى القرن السابع الميلادي. وعبّرت القاضي التي ألفت كتابًا عن 'القرافة'، عن أسفها بعد أن وصلت أعمال الهدم إلى محيط تاريخي من المشاهير المدفونة. وضربت مث
اقرأ أكثر »
كبير الديمقراطيين في مجلس الشيوخ: ترامب لا يريد منع روسيا من التدخل في الانتخاباتاتهم زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر الرئيس دونالد ترامب بإعاقة الجهود الرامية للحيلولة دون 'محاولات روسية' مزعومة للتدخل في انتخابات الرئاسة القادمة.
اقرأ أكثر »
خبير يتوقع دورة للفيروس التاجي في روسيا أكثر خطورة في الخريفذكؤ أليغ توتوليان، مدير معهد باستور لأبحاث الأوبئة وعلم الأحياء الدقيقة في مدينة سان بطرسبورغ، أن الكثيرين من الروس معرضون للاصطدام في الخريف بمسار لوباء الفيروس التاجي أشد حدة.
اقرأ أكثر »
السيول تواصل حصد الأرواح في السودان، وارتداء الكمامة إجباري في باريس بسبب كورونا - BBC Arabicارتداء الكمامة إجباري في عدة مناطق بباريس بسبب فيروس كورونا
اقرأ أكثر »
جرحى في مظاهرات حاشدة في بيروت واقتحام عدة وزاراتاحتدمت مواجهات دامية وسط بيروت، اليوم السبت، بين القوات الأمنية اللبنانية وآلاف المحتجين الذين خرجوا...
اقرأ أكثر »