حكومة نتنياهو لن تسقط «حماس» وستلجأ إلى «التجويع والاغتيالات»

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

حكومة نتنياهو لن تسقط «حماس» وستلجأ إلى «التجويع والاغتيالات»
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 203 sec. here
  • 5 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 84%
  • Publisher: 53%

قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، ليل السبت - الأحد شن هجوم عنيف ومتواصل على قطاع غزة المحاصر.

https://aawsat.

وقد احتشد أهالي عشرات المفقودين أمام مركز العائلات الذي أقيم خصيصاً للبحث عن المفقودين لإعطاء إجابات للأهالي حول مصائرهم، وعاد معظمهم إلى البيوت وهم لا يعرفون الإجابة. في السياق نفسه، أعلنت إسرائيل ارتفاع عدد قتلى هجوم حركة «حماس»، الذي بدأ أمس ، إلى 350 قتيلاً بينهم 30 شرطياً، بالإضافة إلى أكثر من 1800 جريح.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم ، عزمه إجلاء جميع السكان من محيط قطاع غزة خلال 24 ساعة، بعدما نشر عشرات الآلاف من جنوده لقتال المسلحين الفلسطينيين الذين تسللوا من قطاع غزة. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4592076-600-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BBآخر تحديث: 12:56-8 أكتوبر 2023 م ـ 24 ربيع الأول 1445 هـأفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأحد، بارتفاع عدد قتلى الجانب الإسرائيلي في الهجوم الذي شنته فصائل فلسطينية في غزة إلى 600 قتيل.

كانت «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى، قد شنت هجوماً غير مسبوق على إسرائيل انطلاقاً من القطاع، حيث اقتحمت مستوطنات في غلاف غزة وسيطروا عليها لساعات، وقتلوا خلالها إسرائيليين واختطفوا آخرين إلى قطاع غزة، فيما دكت آلاف الصواريخ مناطق مختلفة في إسرائيل.وأكدت «حماس» أن مقاتليها ما زالوا يخوضون اشتباكات ضارية في بلدات بمحيط قطاع غزة، في الوقت الذي يكثف فيه الجيش الإسرائيلي غاراته على أهداف بالقطاع.

وتقول «حماس» إن عدد الإسرائيليين الذين تم أسرهم كان «أكبر بعدة مرات» من العشرات، وتم نقلهم إلى مواقع في جميع أنحاء قطاع غزة. في سياق متصل، أشارت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» إلى أن أسر عدد كبير من الرهائن الإسرائيليين من قبل مسلحين فلسطينيين من «حماس» تسللوا إلى جنوب إسرائيل يشكل عاملاً جديداً له عواقب لا يمكن التنبؤ بها.

وقالت الهيئة إن الجيش الإسرائيلي حرر رهائن في بلدة أوفاكيم وقتل المسلحين الذين احتجزوهم لعدة ساعات، مشيرة إلى أنه تمكن من إطلاق سراح 60 آخرين من مطعم في مزرعة التعاونية.وشنت «حماس» والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة هجوماً مباغتاً على إسرائيل شمل إطلاق آلاف الصواريخ على مدن الجنوب والوسط، كما اقتحم مسلحون البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع.

وذكرت «هيئة البث الإسرائيلية» أن ما لا يقل عن 200 إسرائيلي قتلوا، وأصيب أكثر من 1300 منذ بداية هجمات «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى. ووجه إردوغان رسالة إلى من قال إنهم يحاولون زرع الفتنة في البلاد على أساس العرق أو الطائفة أو المذهب من أجل ازدهارهم، قائلا: «يجب ألا تحاولوا عبثا». وقال إردوغان: «آمل أن تكونوا دائماً في المقدمة في سباق التتابع هذا من الآن فصاعداً، كما كان الحال في الأعوام الـ 21 الماضية»، مضيفا: «بعض الناس لا يستطيعون فهم كيف وصل حزبنا إلى القمة في كل انتخابات خاضها، لكن إذا نظروا إلى التقدم نحو التنمية والديمقراطية خلال 21 عاما، فسيجدون الإجابة عن هذا السؤال تلقائيا».

وقال وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث إن إيران «لا تزال لا تمتثل للاتفاق النووي منذ عام 2019». وعدّوا أن هذا «لم يتم حله من خلال آلية فض النزاع» المنصوص عليها في الاتفاق. في منتصف الشهر الماضي، قال بوريل إنه تلقى بلاغاً من الثلاثي الأوروبي بأنها قلقة من عدم وفاء إيران بالتزاماتها النووية، وعدم نيتها اتخاذ أي خطوة في اليوم الذي يعرف بـ«اليوم الانتقالي».

وكانت مصادر دبلوماسية أوروبية قد قالت لوكالة «رويترز» إن إبقاء العقوبات، يعود لثلاثة أسباب: استخدام روسيا طائرات إيرانية مسيّرة في حرب أوكرانيا، واحتمال نقل إيران صواريخ باليستية إلى روسيا، وحرمان إيران من المزايا التي يمنحها لها الاتفاق النووي بالنظر إلى انتهاكها النووية.

لكن بعد الخطوة بشهر أعلن بوريل تمديد تلك الخطوة إلى أجل غير مسمي حتى يتجنب ضرورة إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو فرض عقوبات جديدة على طهران. وبالتوازي مع، أو بدلا من، نظر وزراء الخارجية في المسألة، فإن بإمكان الطرف الشاكي أو المتهم بعدم الالتزام طلب النظر فيها من قبل مجلس استشاري مؤلف من ثلاثة أعضاء، عضوان منهم يمثلان طرفي النزاع والثالث مستقل.الخطوة الثالثة: إذا لم يتم حل المشكلة خلال العملية المبدئية التي تستغرق 30 يوما، فإنه يكون أمام اللجنة المشتركة خمسة أيام لدراسة أي رأي تقدمه اللجنة الاستشارية لمحاولة تسوية الخلاف.

https://aawsat.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

نتنياهو يدعو لابيد وغانتس لحكومة طوارئنتنياهو يدعو لابيد وغانتس لحكومة طوارئعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، على زعيم المعارضة يائير لابيد والوزير السابق بيني غانتس الانضمام إلى حكومة طوارئ موسعة، إبان عملية حماس في مستوطنات غلاف غزة.
اقرأ أكثر »

نتنياهو: 'ليست عملية وليست جولة.. بل نحن في حرب'نتنياهو: 'ليست عملية وليست جولة.. بل نحن في حرب'أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلاده بأنها 'في حالة حرب' مع حركة حماس.وتعد تصريحات نتنياهو في خطاب متلفز هي الأولى له منذ أن شنت حركة حماس هج
اقرأ أكثر »

نتنياهو يدعو الفلسطينيين الى مغادرة غزة ويتوعد بتحويل القطاع إلى خرابنتنياهو يدعو الفلسطينيين الى مغادرة غزة ويتوعد بتحويل القطاع إلى خرابدعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنامين نتنياهو يوم السبت، الفلسطينيين إلى مغادرة قطاع غزة، مهددا بتدمير حركة حماس وتحويل قطاع غزة إلى خراب.
اقرأ أكثر »

نتنياهو: سنثأر لهذا اليوم الأسود والمعركة طويلةنتنياهو: سنثأر لهذا اليوم الأسود والمعركة طويلةحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، حركة حماس من المساس بالرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها.
اقرأ أكثر »

إسرائيل تستدعي الاحتياط.. وتعبئة على نطاق واسعإسرائيل تستدعي الاحتياط.. وتعبئة على نطاق واسعأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده في حالة حرب مع حماس، متعهداً بالانتصار فيها.
اقرأ أكثر »

حرب غزة: نتنياهو يسعى لتشكيل حكومة طوارئ مع معارضيه استعداداً للمواجهةحرب غزة: نتنياهو يسعى لتشكيل حكومة طوارئ مع معارضيه استعداداً للمواجهةيائير لابيد اشترط إقالة وزراء اليمين المتطرف من حكومة نتنياهو، قبل موافقته على الانضمام إلى حكومة طوارىء
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-27 19:09:58