شنت إدارة الأمن العام بالإدارة السورية الانتقالية، الخميس، حملة أمنية واسعة في جديدة الفضل بريف دمشق الغربي، بينما واصلت عملياتها في محافظتي حمص واللاذقية.
حظر تجول وحملات أمنية تلاحق مطلوبين بريف دمشق واللاذقية وحمصشنت إدارة الأمن العام بالإدارة السورية الانتقالية، فجر اليوم ، حملة أمنية واسعة في منطقة جديدة الفضل بريف دمشق الغربي، على خلفية إطلاق النار على عناصر الحواجز ما أسفر عن إصابة اثنين من عناصر الأمن، بينما واصلت إدارة العمليات العسكرية حملاتها لملاحقة خلايا تابعة للنظام المخلوع، في محافظتي حمص ومدينة القرداحة بريف اللاذقية الساحلية.
وأفادت وزارة الداخلية السورية في بيان نشر على موقعها، بإصابة عنصرين أمنيين بإطلاق نار على حاجز في المنطقة، وذكر المسؤول الأمني لمحافظة ريف دمشق، المقدم حسام الطحان، في تصريحات لوكالة «سانا» للأنباء، أنه على أثر الحادثة «تم استدعاء قوات إضافية لملاحقة المتورطين في هذه العملية الإجرامية، وإلقاء القبض عليهم وتحويلهم إلى القضاء العادل لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم».
وفي سياق متصل، في محافظة حمص؛ داهمت دورية من الأمن العام حي المهاجرين واعتقلت عدداً من المشتبه بهم، بعد هجوم مسلح تعرضت له إحدى عربات الأمن العام المتمركزة في هذا الحي، وذكرت صفحات محلية أن الأمن العام نفذ حملة اعتقالات طالت الكثير من سكان الحي وتعرض بعضهم للاعتداء بالضرب.يذكر أن محافظتي حمص واللاذقية شهدتا خلال الفترة الماضية مواجهات مسلحة بين القوات الأمنية التابعة للإدارة الانتقالية في سوريا؛ وفلول النظام الموالية للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
ونفى المقدم مصطفى كنيفاتي مزاعم تفيد بأن نصب ونشر الأمن العام للحواجز في مناطق جبلة وبانياس والقرداحة؛ «بهدف اعتقال كل من لا يحمل بطاقة تسوية، أو سوقه للخدمة العسكرية على جبهة الجنوب السوري».المشرق العربي«قسد»: 12 قتيلاً بغارات تركية في شمال شرقي سوريا هل عاد الكاظمي لمساعدة أولئك الذين جردوه من فرص البقاء بأمان في المجال العام، أم أنه يبحث عن مساعدة نفسه، ومشروعه السياسي في «توقيت ذهبي»؟
«تُوِّج فقدان الاتصال»، وهو تعبير استخدمه ثلاثة أشخاص بارزين في الحكومة وأحد الأحزاب الحاكمة، يوم 13 نوفمبر الحالي، حين شارك رئيس الحكومة محمد شياع السوداني في مؤتمر ميونيخ للأمن، من دون أن يحظى بلقاء مع أي مسؤول أميركي كان في المؤتمر. الكاظمي يتوسط العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال قمة عقد في بغداد 27 يونيو 2021 جاء ترمب الثاني بفريق لا يضمر الود لقيادات في «الإطار التنسيقي» ووزراء في الحكومة ومسؤولين في السلك القضائي. بعضهم من أمثال مستشار الأمن القومي الجديد مايكل والتز الذي لم يكن يوفر الفرص لمهاجمة بغداد التي يتهمها بأنها «تسلّم نفسها لطهران».
و«لأن ترمب لا يفكر في العراق كثيراً»، كما يقول ديفيد شينكر المساعد السابق لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، فإن واشنطن لن تنخرط في علاقات سليمة مع العراق من دون أن يكون الأخير على درجة كافية من التناغم مع التغيرات في محيطه.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
سوريا.. إزالة مخالفات بينها محطة 'ستارلينك' تبث في ريف دمشق (صور)إزالة مخالفات بينها وصلات مكروية مثبتة في مناطق بريف دمشق
اقرأ أكثر »
'سانا': الأمن السوري يلقي القبض على مجموعات متورطة في تهريب السلاح لحزب الله (صور)أفادت وكالة 'سانا' نقلا عن محافظة ريف دمشق بأنه بعد المتابعة والتحري ألقى الأمن العام القبض على مجموعات متورطة في تهريب وبيع السلاح لحزب الله اللبناني في منطقة القطيفة بريف دمشق.
اقرأ أكثر »
«الدفاع» السورية تبدأ إعادة هيكلة الجيش وتشكيل الفرق العسكريةبدأت وزارة الدفاع السورية بتشكيل فرق عسكرية تتبع الوزارة في دمشق وحماة وحمص ودرعا وإدلب وتدمر، وتسمية قادتها، في إطار إعادة تشكيل الجيش الوطني السوري.
اقرأ أكثر »
«الدفاع المدني» السوري ينتشل رفات 24 شخصاً من مجهولي الهوية في ريف دمشقأعلنت منظمة الدفاع المدني السوري، المعروفة بـ«الخوذ البيضاء»، الجمعة، انتشال رفات 24 شخصاً من مجهولي الهوية من موقعَيْن في بلدة سبينة بريف دمشق.
اقرأ أكثر »
إعلام سوري: الأمن يقبض على 'أبو حيدر جوية' و'الخفاش' (صور)أفادت صحيفة 'الوطن' السورية اليوم الاثنين، بأن إدارة الأمن العام تمكنت من القبض على 'عيسى السليمان- أبو حيدر جوية'، رئيس مفرزة المخابرات الجوية في الناصرية بريف دمشق.
اقرأ أكثر »
'الخوذ البيضاء' تعلن انتشال 24 رفاتا مجهولة الهوية غير مدفونة ومكشوفة في بلدة سبينة بريف دمشقأعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) أن فرق البحث فيه انتشلت رفات 24 شخصا مجهول الهوية غير مدفونة ومكشوفة ومعرضة للاندثار (غير محمية)، من موقعين في بلدة سبينة في ريف دمشق.
اقرأ أكثر »