للمرة الأولى منذ أكثر من 40 عاماً تفتح قلعة وندسور، وهي واحدة من مقرات الإقامة الرسمية للملكة إليزابيث ملكة بريطانيا، أبواب حديقتها الشرقية للعامة. وفي القلعة، التي أمضت الملكة الأشهر القليلة الماضية فيها خلال فترة العزل العام في بريطانيا بسبب وباء ف
يروس كورونا قبل أن تسافر إلى اسكوتلندا، سيتمكن الزوار من التجول في حديقتها، التي أنشئت في عشرينيات القرن التاسع عشر، خلال عطلات نهاية الأسبوع في شهري أغسطس وسبتمبر ، حسب «رويترز».
وتضم الحديقة اليوم 3500 من شجيرات الورد حول نافورة تتوسطها، وتزهو بما لها من تاريخ عريق تلبية لأذواق مختلفة خلال حكم الملوك على مر القرون. وفي البداية، زرعت تلك الشجيرات لإضفاء البهجة على ساكني الشقق الملكية على طول الواجهة الشرقية للقلعة. وقال ريتشارد ويليامز، أحد أمناء قلعة وندسور «أنشئت أول حديقة هنا عام 1824 خلال عهد جورج الرابع. لكن وقبل ذلك، خلال العصور الوسطى، كانت هذه المنطقة بمثابة خندق دفاعي». وأضاف ويليامز: «لحماية جدران القلعة، أنشأ تشارلز الثاني في القرن السابع عشر هذه الشرفة التي نقف عليها وأضاف أيضاً ملاعب البولينغ لأنه كان يستمتع للغاية بالبولينغ».
وقال ويليامز إنه وخلال الحرب العالمية الثانية، خضعت الحديقة لعمليات حفر من أجل زراعة الخضراوات. وأضاف: «كانت هناك قطعتان منفصلتان من الأرض خصصتا للأميرة الشابة آنذاك إليزابيث وأختها الأميرة مارغريت، وكانتا تزرعان فيهما الذرة الحلوة والطماطم والبقول أيضاً، فيما أعتقد، وذلك كجزء من دورهما في فترة الحرب».المملكة المتحدة
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
بعد 27 عاماً قضاها في السجن.. محكمة صينية تُبرئ رجلًا من جريمة قتْل (فيديو)بعد 27 عاماً قضاها في السجن.. محكمة صينية تُبرئ رجلًا من جريمة قتْل (فيديو) الصين
اقرأ أكثر »
صحف: انفجار بيروت كشف عن عجز القيادة اللبنانية والفسادنشرت صحيفة 'التايمز' تعليقا لمراسلها في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر قال فيه، إن انفجار بيروت كشف عن 'غياب وعقم' القيادة اللبنانية، معتبرا أن توالي الأحداث عقب تف
اقرأ أكثر »
غرق قارب يحمل نحو 40 مهاجرا قبالة سواحل موريتانياأعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عن قلقها من احتمال وفاة عشرات الأشخاص إثر غرق قارب يحمل مهاجرين قبالة سواحل موريتانيا.
اقرأ أكثر »