أدّى محمد سالم عمله بشكل جيّد وسط أصعب ظرف. هكذا يفعل المصوّرون، ولا يمكننا طلب المزيد منهم. يمكنهم فقط إظهار حقيقة ما يحدث كما يرونها من خلال عدساتهم.
جمانة الزين خوري لـ«الشرق الأوسط»: حتى أفضل الصور لا تُنهي الحربيتوجّه الاحتضان المريع في لقطة المصوّر الفلسطيني محمد سالم، الفائزة بجائزة «أفضل صورة صحافية لعام 2024» من منظّمة «وورلد برس فوتو»، إلى جرحنا الغائر. فالمرأة في لقطة مصوّر وكالة «رويترز»، تُدعى إيناس أبو معمر ، تحتضن جثة ابنة أخيها البالغة 5 سنوات، في مشرحة مستشفى «ناصر» بخان يونس جنوب غزة المُبادَة.
ما جدوى الجوائز أمام المذابح؟ هل تقوى على توجيه الجهود لإنهاء المأساة؟ تجيب جمانة الزين خوري «الشرق الأوسط»: «يلتقط كلّ مصوّر الصور على أمل ترك أثر. في الماضي، رأينا كيف مهدّت صورة واحدة الطريق لنهاية صراعات أو حروب. صورة نيك أوت لكيم فوك عن فتاة النابالم الفائزة بجائزة أفضل صورة صحافية عالمية لعام 1973 مثالاً. أو كيف ساعدت في فتح ممر آمن للسكان، مثل صورة يفغيني مالوليتكا، عن الغارة الجوّية لمستشفى ماريوبول الأوكراني للولادة، الفائزة بجائزة صورة العام 2023».
وصورة محمد سالم الفائزة؛ أتعدُّها خطوةً نحو العدالة للفلسطينيين؟ تؤكد تأثيرها وإتاحتها اكتساب الآخرين قدراً من الفهم: «ستبقى في الأذهان، ونبذل أقصى الجهد لإيصالها إلى أوسع نطاق».رحّب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الثلاثاء، بضيوف الرحمن الذين بدأوا في التوافد من أنحاء العالم إلى المملكة لأداء فريضة الحج.سيطر شبح المجاعة مجدداً على قطاع غزة، بعدما توقف إدخال المساعدات والبضائع بشكل شبه كامل، في وقت بدأ فيه القطاع الصحي ينهار.
وقد وجدت الأبحاث أن الخطر مرتفع بشكل خاص في المهن التي تقدم الرعاية؛ مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية، والمستشارين، والمتخصصين الاجتماعيين، الذين غالباً ما يعطون الأولوية لاحتياجات الآخرين، ويمكن أن يواجهوا ساعات عمل طويلة لا يمكن التنبؤ بها. وعندما شعرت وينز بالجنوح نحو الإرهاق في بداية حياتها المهنية، التزمت بـ3 قواعد: لا مزيد من العمل في عطلات نهاية الأسبوع، ولا مزيد من جدول السفر المزدحم، ولا مزيد من الموافقة على كل طلب خوفاً من إحباط شخص ما.
وشددت وينز على أهمية أن نتذكر أن الإرهاق ظاهرة مهنية. وختمت بالقول: «يمكنك ممارسة الرعاية الذاتية، والعثور على هوايات، وتسجيل الخروج في ساعة معقولة، ولكن في النهاية يجب أن يكون عبء الحد من الإرهاق على عاتق مكان العمل، وليس العامل». وكانت زيارة تشارلز لمتحف الطيران العسكري هي أحدث ظهور علني له منذ عودته إلى ممارسة مهامه في نهاية أبريل ، أي بعد ثلاثة أشهر تقريباً من إعلان قصر بكنغهام خضوعه لعلاج من نوع غير محدد من السرطان.
وتستهدف المؤسسة الفكرية «إرساء قيم العقل والاستنارة والإصلاح وقبول الآخر والإيمان بمبادئ السّلام العالمي بين المجتمعات والثقافات والأديان» حسبما ورد في مبادئها التعريفية، في حين يرى منتقدوها أنها «تُشكِّك في ثوابت دينية». وسبق أن تقدم المحامي عمرو عبد السلام، ببلاغ عاجل للنائب العام المصري ضد مجلس أمناء المركز، قائلاً إن «ما يفعله القائمون على المركز بمنزلة إهدار ثوابت علم الحديث ومصادره»، مؤكداً أنهم «يقصدون زعزعة أمن واستقرار وسلامة البلاد ونشر الفتنة والإضرار بالأمن القومي المصري وهو ما يُعدّ جريمة جنائية»، حسب البلاغ.
وتقدم النائب هشام سعيد الجاهل؛ عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، قال فيه «إن ما يحدث هو مشروع للحرب على ثوابت الإسلام لنشر اللادينية والشكوكية؛ وإنكار السّنة بين المسلمين ممّا يشكّل خطراً بالغاً على الأمة الإسلامية والمجتمع بأكمله». إلى ذلك، ردّ الدكتور يوسف زيدان، عضو مجلس أمناء «تكوين»، على تلك الدعاوى والتحركات البرلمانية كاتباً على صفحته الرسمية في موقع «فيسبوك»: «ما كلُّ هذه الكراهية تجاه التفكير والعقلانية وإعادة النظر في المفاهيم العامة... وكيف يمكن أن تتقدَّم بلادنا على هذه الطريق المفروشة بالأشواك؟».
ورفعت دعوى قضائية ضد شركة «أسترازينيكا» بتهمة انتهاك العقد، بعد أن «فشلت في توفير الرعاية الطبية لآثارها الجانبية»، وفق دريسن. وقالت دريسن لصحيفة «التلغراف» إنها تُركت غير قادرة على العمل بعد تشخيص إصابتها بالاعتلال العصبي المحيطي، وهي حالة تسبب التنميل والألم بسبب تلف الأعصاب. وصُنفت حالتها على أنها «اعتلال عصبي بعد اللقاح» بسبب ارتباطها بالحقنة.
ووفق الصحيفة، هناك صلة موثوقة بين لقاح «أسترازينيكا» والحالات العصبية، مثل الاعتلال العصبي المحيطي في بعض الحالات النادرة للمرضى الذين تلقوا اللقاح. ووفق دريسن، فإن أسوأ تأثير لمرضها كان على طفليها، اللذين يبلغان الآن التاسعة والحادية عشرة من العمر، وقالت: «إنهما لا يتذكران من كنت من قبل. أسوأ ما في الأمر والعقاب الأكبر هو التأثير على طفليَّ».
ويؤكد اختصاصي طبّ النفس في مركز «هينبين كاونتي الطبي» التابع لـ«جامعة مينسوتا»، كارلوس شينك، أنّ الكلام خلال النوم في ذاته ليس ضاراً، ولكنه قد يكون عرضاً لاضطراب آخر أكثر خطورة من اضطرابات النوم. بدورها، رأت اختصاصية طبّ النفس وأمراض النوم في «جامعة نورث ويسترن» بشيكاغو، جنيفر موند، أنّ الكلام خلال النوم قد يمثّل مشكلة بالنسبة إلى شريك الفراش. ونصحت مَن يتشارك الفراش مع شخص يتحدّث وهو نائم تشغيل مصدر ضوضاء منتظم، مثل مروحة صاخبة الصوت، مضيفة: «يمكن أيضاً الاستعانة بسدادات الأذن أو سماعات الرأس الواقية من الصخب».
https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5016181-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8E%D9%88%D8%AD-%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%83%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%8A-%D8%A8%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D9%84إيلين...
رضخت إيلين للضغط لكن من الواضح أنها فعلت على مضض، وما محتوى عرضها الجديد سوى دليل على ذلك. «لم أكن أريد إنهاء مسيرتي بهذا الشكل. كرهتُ الطريقة التي اختُتم فيها البرنامج. أحب هذا البرنامج كثيراً وما كنت أرغب في أن يراني الجمهور للمرة الأخيرة في هذا الوضع». فتحت إيلين قلبها للجمهور المحتشد في القاعة وأخبرتهم بأنّ تلك النهاية آلمتها وزعزعت ثقتها في نفسها وكبريائها، مبدية أسفها لأنّ «صوت الكارهين غالباً ما يكون أعلى من صوت المحبّين».
في سنّ الـ16، تعرّضت إيلين لاعتداء جنسي من قبل زوج والدتها فهربت من المنزل وأمضت ليلتها في أحد المستشفيات. وعندما فاتحت أمّها بالحادثة بعد سنوات، رفضت الأخيرة أن تصدّقها وبقيت إلى جانب زوجها. وقالت ميليندا غيتس عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «وفق شروط اتفاقي مع بيل، سأحصل عند ترك المؤسسة على 12.5 مليار دولار إضافية عن التزامي بالعمل من أجل النساء والأسر»، دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
«حماس» لا تبدي تراجعاً للدفع باتفاق تهدئة في غزة... وتراهن على «ورقة الأسرى»قالت مصادر مقربة من «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إن تشددها في مفاوضات الهدنة من واقع أن الحرب الإسرائيلية كانت مدمرة ولم يعد للحركة ما تخسره مع احتلال معظم القطاع.
اقرأ أكثر »
قمة أوروبية استثنائية حافلة بملفات خارجية حاميةالحرب الأوكرانية والتصعيد في الشرق الأوسط والعلاقات مع تركيا على رأس الملفات الخارجية لقمة الاتحاد الأوروبي.
اقرأ أكثر »
صناعة الأفلام في الخليج... هل يستيقظ المارد؟يعوّل فنانون خليجيون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» على ما تمتلكه دول الخليج العربي من قدرات ثقافية، وتنوّع قصصي وجغرافي لم يُكتشف سينمائياً حتى اليوم.
اقرأ أكثر »
الجبير: السعودية سخرت 2.5 مليار دولار لـ«الشرق الأوسط الأخضر»الجبير: السعودية سخرت 2.5 مليار دولار لـ«الشرق الأوسط الأخضر»
اقرأ أكثر »
اليابان ستلجأ لاحتياطي النفط في حالة اضطراب إمدادات الشرق الأوسطقال شونيشي كيتو رئيس جمعية البترول اليابانية إن شركات تكرير النفط في بلاده لا ترى حتى الآن أي تأثير فوري لتصاعد التوتر في الشرق الأوسط على مشترياتها من الخام
اقرأ أكثر »
السوداني لـ«الشرق الأوسط»: لا قوات قتالية في العراق لكي تنسحبأكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن «التحالف الدولي لمحاربة (داعش)، والمكون من 86 دولة لم يعد له مبرر بعدما تمكّن العراق من هزيمة التنظيم.
اقرأ أكثر »