توقَّع أكبر صندوق لإدارة الأصول في أوروبا، «أموندي»، يوم الخميس، أن ينمو الاقتصاد الروسي أسرع 3 مرات من اقتصاد منطقة اليورو في عام 2024، مشدداً على عدم فعالية العقوبات المفروضة على غزو موسكو لأوكرانيا التفاصيل: صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
https://aawsat.
وفرض الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع وأستراليا سقفاً لأسعار النفط الروسي في ديسمبر الماضي، بهدف الحد من قدرة روسيا على تمويل الصراع في أوكرانيا. أعلن «مجلس الطاقة العالمي» استضافة السعودية، ممثلة بوزارة الطاقة، النسخة السابعة والعشرين لمؤتمرها، خلال الفترة بين 26 و29 أكتوبر 2026 في الرياض، بعد عروض تنافسية أُتيحت من جميع أعضاء لجان المجلس، البالغ عددهم أكثر من 70، ويمثلون ما يزيد عن 3 آلاف منظمة من منظومة الطاقة بأكملها.
بدوره، أوضح الدكتور مايك هوارد، رئيس مجلس القادة بـ«مجلس الطاقة»، أن «العرض التنافسي للسعودية أظهر بوضوح رؤيتها الاستراتيجية للمؤتمر، حيث تضمَّن العرض دعماً مؤسسياً وحكومياً قويين»، مبيناً أن الحدث سيحتفي، في دورته السابعة والعشرين، بتراثه مع رؤية المملكة الاستراتيجية لمستقبل القطاع في ظل العالم المتغير اليوم.
وستصبح السعودية المستضيف الرسمي للمؤتمر، بعد إقامة نسخته السادسة والعشرين بمدينة روتردام الهولندية، في أبريل 2024، والذي ستنتقل بعدها دورة انعقاده ليصبح كل عامين. وستنظم المملكة جناحاً لها خلال هذا الحدث المهم. وأشار مدبولي إلى أن هذا الاقتراح يأتي في إطار المتابعة الدورية لملف تصدير العقار، حيث شهدت الفترة الماضية عقد سلسلة من الاجتماعات في هذا الصدد، مؤكداً أن تصدير العقار يعد أحد المصادر المهمة للنقد الأجنبي.
وشدد القصبي على حرص المملكة على تعزيز علاقاتها التجارية مع الجزائر، من خلال تبادل الزيارات وإقامة المعارض التجارية التي تسهم في التعريف بالفرص وزيارة صادرات المملكة. وأوضح أهمية الالتزام بتسهيل إجراءات دخول السلع والمنتجات لكلا البلدين، من خلال تقليل القيود الجمركية التي تعيق حركة التجارة البينية، إضافة إلى توفير واستكشاف مجالات وفرص تعاون تخدم برامج المملكة وأهدافها لمواكبة التطورات المختلفة.
وعزا زيتوني انخفاض التجارة الخارجية لبلاده إلى عدة أسباب، منها البيروقراطية وتفشي العراقيل ونظم التجارة والاستثمار الداخلي والخارجي، لافتاً إلى تحسُّن كبير طرأ على قانون الاستثمار في بلاده، وفتح آفاق جديدة تنظم عمل التجارة والاستثمار. وتثير التسوية، التي ستدفع بموجبها «باينانس» مبلغ 4.3 مليار دولار للسلطات الأميركية، تساؤلات حول مستقبل أكبر بورصة عملات مشفرة في العالم.
وفي جزء من التسوية، وافق تشاو، على التنحي ودفع غرامة قدرها 50 مليون دولار، واعترف بأنه مذنب بالفشل في الحماية من غسل الأموال. وسيكون بديله، ريتشارد تينغ، الذي تمّت ترقيته إلى منصب الرئيس التنفيذي، مسؤولاً عن تنفيذ قائمة الشروط الصارمة التي وضعتها السلطات الأميركية. ويجب عليه أيضاً التعامل مع التهديد الذي تتعرض له الشركة من الدعوى القضائية المرفوعة من قبل لجنة الأوراق المالية، والبورصة مع الحفاظ على سعادة العملاء.
إن اكتساب الاحترام في نظر السلطات الأميركية ستكون له تكلفة إضافية؛ لأنه يعني أن المنافسين الملتزمين بالقانون يمكن أن يكونوا أكثر قدرة على المنافسة. لذا، سيتعين على تينغ أن يتقلد منصباً تأثر بالكامل بشخصية مؤسسها.طلب المدعون الأميركيون من المحكمة، إلغاء قرارها بالسماح لتشاو بالسفر إلى منزله في الإمارات بعد إقراره بالذنب، هذا الأسبوع، في قضية جنائية.
وقال خبراء قانونيون إنه بناءً على الحقائق المزعومة، من المحتمل أن يكون المدعون قد اتهموا تشاو بارتكاب جرائم أكثر خطورة تنطوي على أحكام أشد، لكن كان عليهم أن يوازنوا ذلك في مقابل احتمال بقائه في الخارج لتجنب القبض عليه. وقال دانييل سيلفا، الشريك في شركة «بوشالتر» للمحاماة والمدعي الفيدرالي السابق: «لا ينبغي الاستهزاء بإجبار الرئيس التنفيذي على الاعتراف بالذنب».
وقال رئيس أحد صانعي سوق العملات المشفرة، الذي يستخدم البورصة: «لست قلقاً حقاً بشأن . لقد رأى الجميع أن عقوبة وزارة العدل مقبلة. كنت أتوقع ما هو أسوأ من ذلك، كان بإمكانهم إضافة صفر إلى الصفقة، وكان بإمكانهم ملاحقة المديرين التنفيذيين جميعاً».يشار إلى أنه في وقت سابق من هذا الشهر، عززت إسرائيل والولايات المتحدة تتبع عمليات تمويل «حماس» عبر العملات المشفرة منذ بداية الحرب.
وأوضح أهمية الالتزام بتسهيل إجراءات دخول السلع والمنتجات لكلا البلدين، من خلال تقليل القيود الجمركية التي تعيق حركة التجارة البينية، إضافة إلى توفير واستكشاف مجالات وفرص تعاون تخدم برامج المملكة وأهدافها لمواكبة التطورات المختلفة. وناقش الجانبان نقل المعرفة والتجارب الناجحة في الرقابة على الصناعات وتداول المنتجات المحلية، والرقابة على الاستيراد وتعزيز التعاون في مجالات الرقابة على صناعة الحلال.
وأضاف البيان أن المسار القوي للطلب المحلي، والزيادة في أسعار الخدمات، لا يزالان يفرضان ضغوطاً تصاعدية على توقعات التضخم. وفي هذا السياق، في حين أنه من المتوقع أن يظل التضخم قريباً من الحد الأعلى للنطاق المتوقع في التقرير الفصلي الرابع للتضخم الصادر في 2 نوفمبر الحالي في نهاية العام، من المتوقع أيضاً أن ينخفض الاتجاه الرئيسي للتضخم الشهري.وشدد «المركزي» التركي على عزمه على تحقيق التباطؤ في التضخم بما يتماشى مع المسار الوارد في التقرير، في عام 2024، مع تأثير خطوات التشديد النقدي.
وتابع أنه بالإضافة إلى زيادة أسعار الفائدة، سيواصل المصرف اتخاذ قرارات انتقائية بشأن التشديد الائتماني والكمي من شأنها أن تدعم عملية التشديد النقدي، وسيواصل مراقبة التضخم والمؤشرات المتعلقة بالاتجاه الرئيسي له عن كثب. وأوضح أن مؤشر توقعات الوضع الاقتصادي العام خلال الأشهر الـ12 القادمة ارتفع بنسبة 0.6 في المائة في نوفمبر على أساس شهري.
من جانب آخر، شهدت الصادرات ارتفاعاً في الآلات ومعدات النقل بقيمة 0.4 مليار ريال، وبنسبة 19.6 في المائة، ومصنوعات متنوعة بقيمة 0.1 مليار ريال، وبنسبة 12 في المائة. ووفقاً لنشرة جهاز التخطيط والإحصاء، فقد حلت الدول الآسيوية في المرتبة الأولى بالنسبة لدول المقصد للصادرات القطرية خلال الربع الثالث من 2023، وكذلك بالنسبة لدول المنشأ للواردات القطرية خلال العام نفسه؛ حيث شكلت 74.9 و36.3 في المائة على التوالي، تبعها الاتحاد الأوروبي بمعدل 10.4 و27.5 في المائة على التوالي، ثم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمعدل 9.4 و7.3 في المائة على التوالي.
وعلى الرغم من أن المتاجر الكبرى أعادت تسمية المصطلح إلى «الجمعة الكبيرة» لإضفاء طابع أكثر إيجابية عليه، فإن الاسم لم يستمر لفترة طويلة. فمنذ الثمانينات، بدأ تجار التجزئة في وصف «بلاك فرايداي» على أنه اليوم الذي يُزعم فيه أن دفاتر التجزئة الخاصة بهم في حالة سيئة باللون الأسود أو أنها تعمل على تحقيق الربح.
ففي العام الماضي، أعاق الطقس الرطب حركة المرور داخل المتاجر في بعض أجزاء الولايات المتحدة صباح الـ«بلاك فرايداي». ففي السعودية تُقام الـ«وايت فرايداي» في آخر يوم جمعة من شهر نوفمبر من كل عام. وتشهد الأسواق في المملكة حالياً إطلاق عروض وتخفيضات مغرية من قبل العلامات التجارية المتنوعة، حيث قد تصل نسب التخفيضات على بعض المنتجات إلى نحو 80 في المائة تقريباً.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
توقعات بنمو الاقتصاد السعودي بين 4 و5% في 2024 | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعودية والخليجية والدوليةتوقعات بنمو الاقتصاد السعودي بين 4 و5% في 2024 توقع وزير الاقتصاد، فيصل الإبراهيم، في مقابلة مع 'العربية Business'، نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة في
اقرأ أكثر »
مجلة: الاتحاد الأوروبي قد ينهارصرح الصحفي الألماني فولفغانغ ميونخاو بأن أوروبا عانت من الضرر الناجم عن العقوبات المناهضة لروسيا أكثر من روسيا نفسها، وأن الاتحاد الأوروبي قد ينهار في المستقبل.
اقرأ أكثر »
بوتين: روسيا لا تشمت أو تسخر من الوضع في الاتحاد الأوروبيأكد الرئيس فلاديمير بوتين خلال تعليقه على الوضع الاقتصادي في أوروبا أن دول القارة تعاني من الركود الاقتصادي، وأن روسيا رغم ذلك لا تشمت بهذه الدول، أو تسخر من وضعها.
اقرأ أكثر »
موسكو: مناورات 'الناتو' في 2024 جزء من استعداده للصدام مع روسياأكد نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر غروشكو أن مناورات 'الناتو' عام 2024، جزء من استعداده لصدام عسكري مباشر مع روسيا، وخطوة أخرى لزعزعة الاستقرار في أوروبا.
اقرأ أكثر »
صحفي بريطاني يرجح تخفيف ترامب للعقوبات ضد روسيارجح الصحفي البريطاني جنان غانيش أن دونالد ترامب قد يخفف العقوبات ضد روسيا في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة في عام 2024، بذريعة 'مصالح الولايات المتحدة أولا'.
اقرأ أكثر »
'الناتو' يندد بانسحاب روسيا من معاهدة أمنية مهمة.. ماذا سيحدث؟أدان حلف شمال الأطلسي، قرار روسيا بالانسحاب من معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا.
اقرأ أكثر »