استهدف الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم (الجمعة)، محيط السياج الشائك في وادي هونين مقابل بلدة حولا في جنوب لبنان.
عاد التوتر إلى الحدود الجنوبية للبنان. ودارت اشتباكات في خراج بلدتي الرميش ويارون إثر استهداف «حزب الله» لموقع هرمون الإسرائيلي.
إلى ذلك، نقلت الوكالة عن وسائل إعلام إسرائيلية قولها إن الجيش الإسرائيلي طارد شخصاً تسلل وأطلق النار عند بلدة مارغليوت على الحدود مع لبنان. قامت مسيرة تابعة لجيش الدفاع بالقضاء على مخرب داخل الأراضي اللبنانية. كما أغار جيش الدفاع الليلة الماضية الى عدة بنى تحتية تابعة لحزب الله ردًّا على اطلاق الصواريخ من لبنان نحو إسرائيل يوم أمسدخان يتصاعد بعد قصف على قرية أم التوت الحدودية اللبنانية مع إسرائيل بجنوب لبنان وقالت «كتائب القسام» في بيان إن أعضاءها أطلقوا 30 صاروخاً من جنوب لبنان إلى شمال إسرائيل يوم الخميس
دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي، اليوم الجمعة، إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف «عدوانها» على لبنان ووقف إطلاق النار في غزة. واصل الرئيس الأميركي جو بايدن تأكيد دعم إدارته الديمقراطية لإسرائيل و«حقها» في الرد على الهجوم الدامي الذي شنته ضدها حركة «حماس» يوم السابع من أكتوبر الحالي. وهو كرر هذا الموقف في كلمة إلى الشعب الأميركي، ليلة الخميس - الجمعة، متعهداً بعدم السماح لـ«الإرهابيين مثل حماس» أو «الطغاة مثل فلاديمير بوتين» بالانتصار.
واجتهد الرئيس بايدن في الربط بين «حماس» والرئيس بوتين. وقال: «تمثل حركة حماس وبوتين تهديدين مختلفين، إلا أنهما يتشاركان في رغبتهما في إزالة ديمقراطية مجاورة من الوجود. إزالتها من الوجود بشكل كامل. يتمثل هدف حركة المعلن بتدمير دولة إسرائيل وقتل الشعب اليهودي».
وفي محاولة لتسويق الفكرة للشعب الأميركي وإقناع الرأي العام بضرورة الاستمرار في ضخ المليارات من الأموال لمساعدة أوكرانيا وإسرائيل، قال بايدن: «اسمحوا لي بأن أشاطركم الأسباب التي تجعل التأكد من نجاح إسرائيل وأوكرانيا أمراً حيوياً للأمن القومي الأميركي، فقد علمنا التاريخ أنه حينما لا يدفع الإرهابيون ثمن جرائمهم، وعندما لا يدفع الطغاة ثمن عدوانهم، فإنهم يتسببون في المزيد من الفوضى والموت والمزيد من الدمار».
https://aawsat.
لكن التحول الجدي في العلاقات بدأ في عام 2014، بعد اشتعال المواجهة مع الغرب، على خلفية قرار ضم شبه جزيرة القرم، واندلاع الأعمال القتالية في شرق أوكرانيا، ما وضع روسيا أمام حزم عقوبات غربية واسعة. واستكملت الحلقة الثانية من التحول في العام التالي مباشرة، في أعقاب التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا.
صورة وزعتها وكالة «سبوتنيك» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال إلقاء كلمة في مؤتمر بمدينة بيرم في الأورال يوم الخميس من جانبها، سارت موسكو خطوة جدية نحو إظهار غضبها عبر قرار إغلاق مكتب روسيا للوكالة اليهودية «سخنوت» على خلفية اتهامها بمخالفة قوانين الهجرة وتضليل الروس واعتماد آليات غير قانونية لنقل أصحاب الكفاءات إلى إسرائيل.
كل هذه الإجراءات لم تقلّص من حجم وحدة الهجمات الإسرائيلية في سوريا، حيث إنها اتخذت بُعداً ينتهك كل التفاهمات السابقة بما في ذلك استهداف المطارات والبنى التحتية العسكرية للحكومة السورية. وانطلاقاً من ذلك، يركّز العالم كله على إسرائيل وقطاع غزة، ما يعني أن روسيا الآن تتمتع بحرية التصرف إلى حد كبير، كما يقول الخبير نيكولاي كوزانوف. ويستشهد، كمثال، بحقيقة أن روسيا تمكنت من التخلي عن معاهدة حظر التجارب النووية بهدوء نسبي - حيث اعتمد مجلس الدوما قانوناً بهذا الشأن هذا الأسبوع.
يفسّر هذا، في جانب منه، درجة الغضب في إسرائيل تجاه روسيا، رغم أن الأخيرة لم تعلن رسمياً دعم مواقف «حماس». كان لافتاً أن استهداف كنيسة القديس بورفيري التابعة لبطريركية القدس ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص فيها، استدعى تدخل الكنيسة الروسية بشكل قوي، بعدما حافظت على حياد كامل تجاه الحرب. قالت الكنيسة في بيان: «إن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تتعاطف مع الكهنة وأبناء الرعية الشجعان من الطائفة الأرثوذكسية في قطاع غزة، وتتعاطف مع الضحايا وتصلي من أجل أن يقوّى الرب شعب فلسطين في مواجهة المحنة الحالية».
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، الجمعة، إنه تم القضاء على 5 من عناصر «وحدات حماية الشعب الكردية»، أكبر مكونات «قسد»، أثناء محاولتهم شن هجمات تستهدف منطقتي عمليتي «غصن الزيتون» في عفرين بريف حلب و«نبع السلام» بريف الرقة في شمال وشرق سوريا. من ناحية أخرى، أصيب شخصان بجروح متفاوتة في قصف مدفعي نفذته القوات التركية، الجمعة، على قرية عقيبة التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين.
كما قصفت القوات السورية بالمدفعية الثقيلة محيطي بلدتي تديل بريف حلب الغربي، وآفس بريف إدلب الشرقي، في استمرار لتصعيد الاستهدافات في مناطق خفض التصعيد في شمال غربي سوريا، المعروفة باسم «منطقة بوتين - إردوغان»، الذي دخل أسبوعه الثالث. وفي السابع من أكتوبر ، اخترق مقاتلو «حماس» السياج الحدودي الشائك، ونفّذوا هجمات على مقرّات عسكرية وبلدات في جنوب الدولة العبرية قرب قطاع غزة، واقتادوا معهم 203 رهائن، وفق الجيش الإسرائيلي. ورداً على الهجوم، تشنّ إسرائيل قصفاً جوياً ومدفعياً متواصلاً على غزة حيث أحصت وزارة الصحة التابعة لـ«حماس» استشهاد أكثر من 4137 شخص غالبيتهم من المدنيين.
لكن خلال زيارته إلى قطر الأسبوع الماضي، حذّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الدولة الخليجية من علاقاتها الوثيقة مع «حماس» التي تستضيف مكتباً للحركة ورئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية. وقال بلينكن: «لا يمكن أن تستمر الأمور كالمعتاد مع ». https://aawsat.
ونشرت قوى الأمن على صفحتها في «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر مجموعة من العناصر يلبسون أقنعة ومناظير ليلية وبكامل عتادهم العسكري، وهم داخل عربات عسكرية مصفحة وسلكوا طرقاً برية وعرة ليصلوا إلى منزل محاط بأشجار عالية، وتمكنوا من إلقاء القبض على شخصين، أحدهما ذو لحية كثة، وفتشوا المكان وعرضوا قطع أسلحة وذخيرة وأجهزة ذكية.
وقال مدير المركز الإعلامي لقوات «قسد»، فرهاد شامي، لـ«الشرق الأوسط»، إن العمليات الأمنية التي تنفذها القوات «مستمرة بدرجة عالية في المنطقة»، حيث تأتي في إطار مواصلة حملاتها الأمنية، بالشراكة مع التحالف الدولي.
وأضاف أن حالة الطوارئ أعلنت في السجون الإسرائيلية منذ اليوم الأول للحرب، وقال إن السلطات الإسرائيلية «أغلقت بموجبها على الأسرى في غرفهم وزنازينهم ولم يسمح لهم بالخروج منها». وتابع: «هناك أسرى كسرت أطرافهم نتيجة الاعتداءات، وبالوقت نفسه يتم حرمانهم من تلقي العلاج، وما يحدث بالوقت الحالي في سجون الاحتلال لم يحدث منذ عام 1967 ويمثل جريمة حرب».
وفي إطار التضييق على المعتقلين من غزة، أشار فارس إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أصدر قراراً عدَّ بموجبه أسرى غزة «مقاتلين غير شرعيين»، مؤكداً أن ذلك «يأتي خلافاً للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على أن المقاتلين المعتقلين هم أسرى حرب». وأردف بالقول: «هناك خطر كبير على حياة الأسرى في سجون الاحتلال، ومصيرهم مرتبط بأي تطور بهذه الحرب، حيث إن أي تطور في الميدان قد يؤدي للمزيد من الإجراءات الانتقامية من الأسرى ما يشكل خطراً على حياتهم».
قررت شركة «طيران الشرق الأوسط» اللبنانية أن تجلي 10 طائرات مساء الجمعة إلى الدول المجاورة، على أن يوضع العدد الأكبر في قبرص مع إمكان إجلاء بعض الطائرات إلى عمان والدوحة، على أن يبقى في مطار بيروت 7 طائرات لتأمين الرحلات. ودوت صفارات الإنذار في مقر قوات «يونيفيل» في الناقورة. وكان أطلق صاروخ مضاد للدروع من الأراضي اللبنانية باتجاه موقع المنارة التابع لإسرائيل.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
'حزب الله' يتوعد بالرد على مقتل مدني بنيران إسرائيلية في جنوب لبناندان 'حزب الله' اللبناني بشدة مقتل مدني بنيران إسرائيلية في المنطقة الحدودية بجنوب لبنان أمس الخميس، متوعدا بالرد على 'الجريمة الجديدة التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية'.
اقرأ أكثر »
حزب الله يستهدف مواقع إسرائيلية ويوقع خسائرأعلن حزب الله في بيان شنه هجوما استهدف مواقع إسرائيلية بالصواريخ الموجهة وإصابتها إصابات مباشرة.
اقرأ أكثر »
'حزب الله' يعلن استهداف مواقع إسرائيلية جنوبي لبنان وإصابة عدد من الجنودأعلن 'حزب الله' اللبناني اليوم الأربعاء استهداف مواقع إسرائيلية جنوبي لبنان بمختلف أنواع الأسلحة الصاروخية والرشاشة وتحقيق إصابات مباشرة فيها.
اقرأ أكثر »
حزب الله يستهدف مواقع إسرائيلية منذ الصباح ويعلن مقتل 3 من عناصره (فيديوهات)أعلن 'حزب الله' اللبناني اليوم الأربعاء استهداف مواقع إسرائيلية عدة ودبابة ميركافا،عند الحدود الجنوبية، حيث أكد الحزب تحقيق إصابات مؤكدة بين قتيل وجريح في صفوف الجيش الإسرائيلي.
اقرأ أكثر »
حزب الله يستهدف مواقع إسرائيلية منذ الصباح ويعلن مقتل أحد عناصره (فيديوهات)أعلن 'حزب الله' اللبناني اليوم الأربعاء استهداف مواقع إسرائيلية عدة ودبابة ميركافا،عند الحدود الجنوبية، حيث أكد الحزب تحقيق إصابات مؤكدة بين قتيل وجريح في صفوف الجيش الإسرائيلي.
اقرأ أكثر »