تسارعت المباحثات حول الدستور الجديد لتركيا عبر زيارات رئيس البرلمان نعمان كورتولموش للأحزاب السياسية
إردوغان التقى أوزيل الخميس في أنقرة للمرة الأولى التي يلتقي فيها زعيم المعارضة منذ 8 سنوات
وكرّر أمام نواب حزبه، الأربعاء، أن حزب «الجيد» لن يكون ضمن سيناريو تصبح فيه الأمة التركية رمزاً لأي ازدهار شخصي، وسوف يقاتل حتى النهاية ضد «دستور إردوغان» الجديد، بمفرده إذا لزم الأمر.
وبذلك يكون كارامولا أوغلو هو أحد الوجوه السياسية القديمة التي غادرت الساحة السياسية بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أجريت في مايو الماضي، ليلحق برئيس حزب «الشعب الجمهوري» السابق كمال كليتشدار أوغلو، الذي خسر سياق رئاسة الحزب أمام أوزغور أوزيل، ورئيسة حزب «الجيد» السابقة، ميرال أكشنار، التي تنحت عن رئاسة الحزب بعد الخسارة الضخمة التي مني بها في الانتخابات المحلية الأخيرة.
وتمكن الرجل الذي ضربها بكيس يحوي مواد ثقيلة، بحسب وصفها، من الفرار. وأعلنت الشرطة في اليوم التالي أنه تم التعرف على الرجل، وهو يبلغ من العمر 74 عاماً، ومعروف لدى الشرطة، ولديه سجل يتعلق بكتابة رسائل تهديد لسياسيين. وغالباً الأشخاص الذين يرفضون الاعتراف بالدولة ينتمون لما يعرف بـ«مواطني الرايخ»، وهي مجموعة تضم نحو 20 ألف شخص من اليمينيين المتطرفين، والرافضين للدولة الألمانية بحدودها الحالية.
وقبل أيام من الاعتداء عليه، كان مرشح آخر من حزب الخضر قد تعرّض لضرب، وتمزيق لافتات مرتبطة بالانتخابات البرلمانية الأوروبية الشهر المقبل، في المدينة ذاتها، وتبين لاحقاً أنه من قبل المجموعة نفسها التي اعتدت على إيكه. وسلم شاب بالغ من العمر 17 عاماً نفسه للشرطة بعد أيام من الاعتداء على السياسي الاشتراكي، ووصل إلى مركز الشرطة مصحوباً بوالدته. ورغم أن الشاب رفض الكلام، فقد تمكنت الشرطة من العثور على شركائه في العملية من خلال فحصها لهاتفه، واعتقلت 3 آخرين.
https://aawsat.
أعلن وزير الداخلية البريطاني جيمس كليفرلي أن بريطانيا ستطرد الملحق الدفاعي الروسي في البلاد الذي وصفته لندن بأنه «ضابط استخبارات عسكري غير مصرح عنه». وقال جيمس كليفرلي: «رسالتنا إلى روسيا واضحة: أوقفوا هذه الحرب غير الشرعية، اسحبوا قواتكم من أوكرانيا، أوقفوا هذه الأنشطة الخبيثة»، لافتاً إلى أن بريطانيا تتوقع في الأيام المقبلة أن توجه إليها «اتهامات بكراهية روسيا ونظريات مؤامرة، وهستيريا من الحكومة الروسية».
ويُتوقع أن يصل الرئيس الصيني شي جينبينغ مساء الأربعاء إلى بودابست في المحطة الأخيرة من جولته الأوروبية، بعدما زار فرنسا وصربيا. وخالفت المجر الاستراتيجية الأوروبية للحد من المخاطر، وفتحت أبوابها للقوة الآسيوية العظمى التي أصبحت المستثمر الرئيسي في البلاد العام الماضي. وقدّرت الحكومة المجرية المشاريع الحالية بنحو 15 مليار يورو. وفي المقابل، تستفيد الشركات الصينية من إعفاءات ضريبية، ودعم للبنى التحتية، وعروض عمل.إلى ذلك، وقّعت المجر عقداً مع الصين لبناء خط للسكك الحديد فائق السرعة بين بودابست وبلغراد بلغت تكلفته ملياري يورو اقترضتها من بكين في إطار مشروع «طرق الحرير الجديدة» المعروف رسمياً باسم «الحزام والطريق»، وهو مشروع صيني ضخم للاستثمار في البنى التحتية.
واستخدم فيكتور أوربان الذي ينتقده شركاؤه الغربيون دائماً بسبب ميوله الاستبدادية، حق النقض في الاتحاد الأوروبي عدة مرات لمنع قرارات تؤثر على الصين أو للتخفيف من وطأتها عليها، وخصوصاً فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان. وقالت المتحدثة باسم حرس الحدود كاتارينا زدانوفيتش، اليوم الأربعاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد اعتقلنا شخصاً فر من روسيا كان يحمل أوراقه العسكرية».
بيلاروس وروسيا عضوان في تحالف عسكري يضم العديد من دول الاتحاد السوفياتي السابق. كما أن موسكو ومينسك شريكتان وثيقتان في مجال الدفاع؛ فالرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو سمح لروسيا باستخدام الأراضي البيلاروسية في إطار هجومها على أوكرانيا في فبراير 2022. ويتمركز عشرات الآلاف من القوات الروسية في بلاده.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إنها «حرّرت» بلدتيْ نوفوكالينوفي في ضواحي منطقة دونيتسك بالشرق؛ حيث تقدم جنودها، في الأسابيع الماضية، وكيسليفكا في منطقة خاركيف . وجاء الهجوم في يوم الذكرى والمصالحة الذي يهدف لإحياء ذكرى ضحايا الحرب العالمية الثانية. وكتب زيلينسكي"العالم بأسره لا يملك أي حق في منح النازية فرصة أخرى". وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤولون في الجيش وفي قطاع الطاقة بأوكرانيا إن هجوماً جوياً روسياً على البلاد ألحق أضراراً بعدة منشآت، في ضربة استهدفت البنية التحتية للطاقة.
وبدأت روسيا غزواً شاملاً لأوكرانيا في فبراير 2022. وشنت سلسلة من الهجمات على منشآت الطاقة الأوكرانية في الأشهر القليلة الماضية. وقال الرئيس الروسي: «نحن متحدون وأمة عظيمة، وسنتجاوز معاً جميع العقبات ونحقق كل ما خططنا له ومعاً سننتصر». وبالتزامن مع مراسم التنصيب، بثت وسائل الإعلام الحكومية الروسية بشكل مكثف تقارير عن فترات رئاسة بوتين، والإنجازات التي حققها خلال توليه دفة القيادة في البلاد منذ ربع قرن. وركزت غالبيتها على تمكنه من إعادة الاعتبار لروسيا على المستوى الدولي.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
البيت الأبيض: لم نتلق أي تحذير من إيران بشأن توقيت الهجوم على إسرائيل أو أهدافهأكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي أن الولايات المتحدة لم تتلق أي رسائل من إيران حول توقيت أو هدف الهجوم على إسرائيل، الذي وقع السبت الماضي.
اقرأ أكثر »
هدنة ومساعدات ومنع تصادم.. بلينكن يصل تل أبيبعلى وقع ترقب دولي لاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول هدنة في قطاع غزة بعد المقترح المصري، وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تل أبيب بجدول زاخم
اقرأ أكثر »
بوادر توتر جديد بين تركيا واليونان حول قضية الجزرظهرت بوادر على توتر جديد بين الجارتين تركيا واليونان بعد فترة من الهدوء شهدت سلسلة من الاجتماعات والمشاورات حول الملفات الخلافية العالقة.
اقرأ أكثر »
تل أبيب تعاقب الفلسطينيين ردا على قطع تركيا لعلاقاتها التجارية مع إسرائيلردت وزارة الخارجية الاسرائيلية على وقف تركيا كافة أشكال التبادل الاقتصادي معها، بإعلانها العمل على تقليص حجم التبادل التجاري بين تركيا والسلطة الفلسطينية وغزة.
اقرأ أكثر »
تحرك حكومي بشأن «مقررات غير أخلاقية» في مدرسة دولية بمصرإثارة جدل في مصر حول وجود «مقررات غير أخلاقية» ضمن المناهج الدراسية بإحدى المدارس الدولية
اقرأ أكثر »
موظفون في 'غوغل' يتظاهرون رفضا للعمل مع إسرائيل (صور + فيديو)ألقت الشرطة الأمريكية القبض على مجموعة من العاملين في شركة 'غوغل' بعد أن نظموا اعتصاما احتجاجيا على التعاون بين عملاق التكنولوجيا والحكومة الإسرائيلية.
اقرأ أكثر »