أكدت «الأمم المتحدة»، اليوم (الجمعة)، أن خطر اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط يظل قائماً طالما استمرت الحرب الدائرة في قطاع غزة.
https://aawsat.
وكتبت بيلوز، وهي ديمقراطية، في قرارها قائلة: «إنني أدرك أنه لم يحرم أي وزير خارجية على الإطلاق مرشحاً رئاسياً من الوصول إلى بطاقة الاقتراع بناء على المادة 3 من التعديل الرابع عشر... كما أنني على دراية بأنه لم يسبق لأي مرشح رئاسي أن شارك في التمرد».وكما حصل بعد صدور قرار ولاية كولورادو بمنع ترمب من الترشح، وبدلاً من استخدامه لتعزيز حظوظهم في مواجهته، اصطف منافسوه الجمهوريون مرة أخرى للدفاع عنه، وعدّوا قرار ولاية ماين «تدخلاً سياسياً في الانتخابات».
وكانت الحملة التي بدأت لاستبعاد ترمب من بطاقات الاقتراع بسبب جهوده للبقاء في السلطة بعد انتخابات 2020، قد فرضت تحديات قانونية غير مسبوقة، بسبب غموض النص الدستوري في المادة 14. وصدر هذا النص بعد الحرب الأهلية، وهو يحرم المسؤولين الحكوميين الذين «شاركوا في التمرد» من تولي مناصب حكومية. ولم يسبق لهذا النص أن استُخدم في السابق، كما أن المحكمة العليا لم تواجه هذا النوع من التحديات السياسية منذ أن حسمت انتخابات عام 2000 المتنازع عليها لمصلحة الرئيس جورج دبليو.
وقال ستيفن تشيونغ، المتحدث باسم حملة ترمب، مساء الخميس، إن الحكمين الصادرين في ولايتي ماين وكولورادو، كانا بمثابة «جهود حزبية للتدخل في الانتخابات» وكانت بمثابة «اعتداء عدائي على الديمقراطية الأميركية». ولا تزال هناك دعاوى قضائية نشطة في 14 ولاية، هي: ألاسكا، أريزونا، نيفادا، نيوجيرسي، نيو مكسيكو، نيويورك، أوريغون، ساوث كارولينا، تكساس، فيرمونت، فيرجينيا، وست فرجينيا، ويسكنسن، ووايومنغ.
وفي وثيقة رسمية، قالت المسؤولة الديموقراطية في ولاية مين، شينا بيلوز، المكلفة تنظيم الانتخابات إن ترمب «غير مؤهل لمنصب الرئيس» بموجب التعديل 14 للدستور الذي يستبعد أي شخص شارك في أعمال «تمرد» من تولي أي مسؤولية عامة.https://aawsat.
وسخر المتحدث باسم فريق حملة رون ديسانتيس، أحد منافسي هايلي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي يخوضها دونالد ترمب أيضاً، من ردّها. وقال: «نيكي هايلي أدخلت نفسها في حالة إرباك كبيرة أثارتها بنفسها». وغيَّرت رأيها، بعدما أطلق أحد المتطرفين البيض النار في كنيسة في ولايتها، مما أسفر عن مقتل 9 مصلين أميركيين من أصل أفريقي في 2015.
شكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة، الخميس، على إطلاق الحزمة الأخيرة من المساعدات العسكرية المتاحة لها في اليوم السابق، وحض حليفه على الإبقاء على هذه المساعدة «الأساسية» التي يتزايد الغموض بشأن مستقبلها. ومع فشل الهجوم المضاد في تغيير دفة الحرب، يركز المسؤولون الآن على تعزيز أنظمة الدفاع الجوي وبناء التحصينات وحواجز الأسلاك الشائكة والحواجز والخنادق المضادة للدبابات على طول الحدود الشمالية لأوكرانيا مع بيلاروسيا، وكذلك إعادة انتشار القوات الأوكرانية في مواقع دفاعية في الشرق.
وبدا واضحاً أن هذا التحول في موقف بايدن، يعود جزئياً، إلى الصعوبات التي تواجهها حملته الانتخابية، وسط أرقام الاستطلاعات التي تشير إلى تدني شعبيته، مقابل صعود أرقام منافسه الرئيسي دونالد ترمب، وعدم وضوح تداعيات الأزمات السياسية الخارجية على اتجاهات الناخبين. فهو الآن يواجه تداعيات حربين: في أوكرانيا وغزة.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت، يوم الثلاثاء الماضي، استهداف سفينة تجارية بالصواريخ أثناء عبورها البحر الأحمر، في أحدث هجماتها التي تقول إنها تأتي دعماً للشعب الفلسطيني الذي تشن إسرائيل حرباً عليه في غزة. وكتب الرئيس المكسيكي عبر منصة «إكس»، مشيداً بنتائج محادثاته مع بلينكن ومايوركاس. وأعلن أنه جرى التوصل إلى «اتفاقات مهمة» بهدف «التصدي المباشر لقضايا التعاون الاقتصادي والأمن والهجرة».
لكن أحد المهاجرين الهندوراسيين أكد أن نحو 200 من المهاجرين المتبقين أُجبروا عملياً على مغادرة المخيم عندما بدأت عملية التطهير ليل الثلاثاء. وقال: «طردونا»، مشيراً إلى جرافات كانت تتحرك عبر الخيام. وأضاف «كان علينا الركض للنجاة بحياتنا لتجنب وقوع حادث». وأفادت وزيرة الخارجية المكسيكية، أليسيا بارسينا، عقب المحادثات مع الوفد الأميركي في مكسيكو سيتي بأن أولويتها هي إقناع الولايات المتحدة بإعادة فتح المعابر الحدودية المغلقة بسبب تدفق المهاجرين. وقالت: «تحدثنا عن أهمية الحدود وعن العلاقة الاقتصادية وأهمية إعادة فتح المعابر الحدودية، هذه أولوية بالنسبة لنا».
https://aawsat.
وقالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين في يونيو الماضي، إن هناك تعاوناً بين الولايات المتحدة وحلفائها في رصد وتحديد أماكن الأصول السيادية الروسية مع دراسة خيارات التعامل معها بما في ذلك إمكانية مصادرة هذه الأصول. وأضافت يلين: «من الحيوي أن تتم أي خطوات تالية عبر تشاور دقيق مع الحلفاء والشركاء وبطريقة منسقة... نحن منخرطون في هذه المناقشات».
وكانت المحكمة العليا بالولاية قد علّقت قرارها حتى الرابع من يناير، وقالت إن اسم ترمب سيظل على بطاقة الاقتراع إذا استأنف. وحكْم محكمة كولورادو هو المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها استخدام القسم الثالث من التعديل الرابع عشر للدستور الأميركي، الذي يسمى بند عدم الأهلية، لاعتبار مرشح رئاسي غير مؤهل لدخول البيت الأبيض.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
الهجوم الإسرائيلي على جنوب غزة يجدد مخاوف مصرية من «التهجير»جدّد تحذير أممي من مخاطر نزوح سكان قطاع غزة تجاه رفح؛ بسبب عمليات الجيش الإسرائيلي جنوب القطاع، مخاوف مصرية من تنفيذ مخطط «تهجير الفلسطينيين» إلى سيناء
اقرأ أكثر »
«حماس» تجدد مخاوف لبنان من تحويله «ساحة صراع إقليمي»جدّد إعلان حركة «حماس» عن تأسيس «طلائع طوفان الأقصى» في لبنان الهواجس اللبنانية من تحويل البلاد ساحة صراع إقليمي مرة أخرى، بعد 33 سنة من انتهاء الحرب اللبنانية.
اقرأ أكثر »
%35 من البنوك تقدم قروضا مخصصة للسيارات الهجينةوفرت 35% من البنوك بالشرق الأوسط قروضًا مخصصة للسيارة الخضراء أو الهجينة، كما تقدم 25% من البنوك قروضًا للطاقة الشمسية، و10% قروضًا للرهن العقاري الأخضر في إطار دعمها للمعايير البيئية، حيث...
اقرأ أكثر »
المنسق الأممي للإغاثة: يجب أن تتوقف الحرب على غزةقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، إن تحذير تقرير دولي من خطر حدوث مجاعة في غزة مثير للقلق لكنه ليس مفاجأة.
اقرأ أكثر »
مؤتمر أمني أممي في تونس يحذر من التطرف والهجرة «غير الشرعية»قال منسق الأمم المتحدة المقيم بتونس أرنو بيرال لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر أممي أمني دولي، إن التطرف ونقص الوعي والتسامح ظواهر استفحلت في تونس.
اقرأ أكثر »
معرض الرياض للسيارات يكشف عن سيارة كيا K3 لأول مرة بالشرق الأوسطصحيفة تواصل الالكترونية صحيفة إخبارية شاملة لأخبار المملكة السعودية والعالم العربي والإسلامي والأخبار العالمية اقتصادية واجتماعية وسياسية
اقرأ أكثر »