حضت الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن أمس (الأربعاء)، جماعة الحوثي على وقف هجماتها في البحر الأحمر ضد السفن التجارية والملاحة الدولية، مؤكدة أن ذلك
https://aawsat.
وأفادت القيادة المركزية الأميركية في وقت متأخر مساء الثلاثاء بأن الحوثيين أطلقوا صاروخين باليستيين مضادين للسفن في جنوب البحر الأحمر، لكن لم يتم تسجيل أي أضرار. وأضافت القيادة المركزية الأميركية أن العديد من السفن في المنطقة أبلغت عن تأثير الصاروخين على المياه المحيطة.
وكان الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، قد هاجم، الثلاثاء، دعوة وزير المالية الإسرائيلي بتسليل سموتريتش، ووزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير، إلى ترحيل أهالي غزة «كعقاب على هجوم 7 أكتوبر » الذي شنته حركة «حماس». توعّد أمين عام «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، بالرد على اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي في «حماس» صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت، قائلاً إن «هذه الجريمة لن تبقى دون رد وعقاب وبيننا وبينكم الميدان والأيام والليالي».
وتوقف مصدر سياسي لبنان أمام موقف الولايات المتحدة من اغتيال العاروري، رغم أنها كانت قد رصدت مكافأة مالية لاعتقاله، وقال إن واشنطن «سارعت للتنصل من علاقتها باغتياله، وكأنها تنأى بنفسها عن تورطها بقتله، نافية أن تكون قد أُحيطت علماً بتدبير العملية التي استهدفته». وكان العاروري يشغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، وهو أحد مؤسّسي جناحها العسكري «كتائب عز الدين القسّام» في الضفة الغربية.
ونعت أوساط عسكرية وسياسية وأهلية القيادي في حركة «حماس». ففي بيان، نعت «كتائب شهداء الأقصى»، المحسوبة على حركة «فتح»، «بكل فخر واعتزاز، الشهيد القائد الوطني صالح العاروري». وأضاف البيان أن اغتيال العاروري «لن يزيدنا إلا إصراراً على المقاومة والتحرير». وذكر عدد من أهالي المخيم الذين تم احتجازهم لساعات، أن قوات الاحتلال أخضعتهم للتحقيق والاستجواب ومنعتهم من العودة إلى منازلهم في المخيم، وإلا سيعرضون أنفسهم للاعتقال مرة أخرى بحجة أن «العملية العسكرية» ما زالت مستمرة.
وقالت صحيفة «هآرتس» إن الشهادات المتراكمة عن المعاملة القاسية التي يُعامل بها معتقلون غزاويون محتجزون خلف أسوار المعتقل العسكري «سديه تيمان»، وأيضاً السجناء الأمنيون والمعتقلون بمخالفات أمنية في سجني «غلبوع» و«مجدو» تستوجب عناية فورية. وأوضحت الصحيفة أن المحطة الأولى للمعتقلين الغزيين هي «سديه تيمان»؛ حيث يكونون عرضة للضرب والتقييد في السياج والإيقاف وهم مقيدو الأيادي فوق الرأس، وأن السجانين يعتدون عليهم ويهينونهم وينكلون بهم.
وحذرت الصحيفة من مواصلة هذا التعامل مع السجناء، معتبرة أن «دولة إسرائيل ليست منظمة إرهاب، رغم أحداث 7 أكتوبر والوحشية التي مارسها رجال بحق المخطوفين الإسرائيليين، لا يوجد ما يبرر الحيونة في معاملة الفلسطينيين الموجودين تحت تصرف الدولة»، وطالبت المستشارة القانونية للحكومة بهرب ميارا بالتدخل العاجل. ويتفق البرغثي مع ما يطرحه كثير من المحللين العسكريين بأن «الصراعات والانقلابات التي اندلعت في عدد من دول القارة الأفريقية خلال العام الماضي أعاقت بشكل كامل تنفيذ خطط اللجنة العسكرية الليبية المشتركة ، بالتنسيق مع البعثة الأممية، في إخراج المرتزقة الأفارقة، خصوصاً من دول النيجر وتشاد والسودان من الأراضي الليبية».
كما نوه الأسمر إلى وجود ما يقدر بـ8 آلاف مقاتل من النيجر والسودان يتخذون من صحراء الجنوب الليبي مساحة لتحركاتهم، وقال إن «إخراج هؤلاء جميعا لن يتم دون التوافق مع قيادات وحكومات تلك البلدان، التي تشهد اضطرابات وصراعات في الوقت الراهن». وقال المصدر: «الكونغو ستكون مستعدة لاستقبال مهاجرين، ونحن نجري محادثات مع آخرين». ولم يذكر البلدان الأخرى التي تجري معها إسرائيل مباحثات في هذا الشأن.
ولم يخفِ سموتريتش رغبته في إعادة الاستيطان اليهودي إلى غزة بقوله: «خروج الفلسطينيين من غزة من شأنه أن يفتح أيضاً الطريق أمام إعادة إنشاء مستوطنات يهودية هناك».يذكر أن اليمين الإسرائيلي الاستيطاني يدير حملة واسعة لإقناع الجمهور بضرورة تأييد التهجير. وقد خرجت صحيفة «مكور ريشون» اليمينية، بدعوة الكاتب والمؤرخ الإسرائيلي، يوآف سوريك، إلى «وضع قضية تهجير أهل غزة في رأس سلم الاهتمام».
قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم ، إنه تحدث مع نظيره الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، لبحث كيفية تعاون البلدين لإيصال مزيد من المساعدات إلى غزة، والتوصل لوقف إطلاق نار، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. قال أمين عام «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، اليوم ، إنه «إذا فكرت إسرائيل أن تشن حرباً على لبنان فقتالنا سيكون بلا حدود ولا ضوابط ولا قواعد»، مضيفاً أن «قتل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة صالح العاروري جريمة كبيرة وخطيرة ولا يمكن السكوت عليها، ولن تبقى دون رد وعقاب».
وأوضح أن المقاومة في لبنان في 8 أكتوبر عندما فتحت الجبهة لم تكن مردوعة وهي أكثر جرأة واستعداداً للمواجهة والإقدام. تعود عمليات اغتيال إسرائيل للقيادات الفلسطينية في بيروت إلى سبعينات القرن الماضي مع لجوء عدد منهم إلى بيروت، لكن الاختلاف بمرور هذه السنوات بدأ يظهر مع التقنيات المستخدمة في هذه العمليات التي انتقلت من إطلاق الرصاص والتفجيرات وصولا إلى الطائرة التي تم استخدامها، وفق الترجيحات، لاغتيال نائب رئيس حركة «حماس» صالح العاروري مساء الثلاثاء.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
تحذير أممي من خطر اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقاً بالشرق الأوسطأكدت «الأمم المتحدة»، اليوم (الجمعة)، أن خطر اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط يظل قائماً طالما استمرت الحرب الدائرة في قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
وسائل إعلام: إصابة ناقلة مواد كيميائية بصاروخ في البحر الأحمر أطلق من اليمنأصيبت ناقلة مواد كيميائية تجارية ترفع علم النرويج في البحر الأحمر بصاروخ أطلق من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، ما أدى إلى نشوب حريق فيها.
اقرأ أكثر »
تقرير: سفينة تجسس إيرانية تساعد «الحوثيين» في هجماتهم بالبحر الأحمرقال مسؤولون أمنيون غربيون وإقليميون إن القوات شبه العسكرية الإيرانية تقدم معلومات استخباراتية وأسلحة، بما في ذلك طائرات دون طيار وصواريخ، للحوثيين في اليمن.
اقرأ أكثر »
أميركي - أممي لتدفق مزيد من المساعدات إلى قطاع غزةأكدت مصر أنها «تواصل جهودها الكثيفة لاستمرار دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين في قطاع غزة».
اقرأ أكثر »
ثلاثة تماثيل برونزية منمنمة من الأخدود في نجرانيُعيد تمثال العازفة المنمنم إلى الذاكرة تمثالاً من حجم مماثل محفوظاً في المتحف البريطاني في لندن، وهو بحسب البطاقة التعريفية تمثال «من اليمن مجهول المصدر»
اقرأ أكثر »
إيران: مخاوف من «تخريب» وراء حريق مصفاة أصفهاننشب حريق، فجر أمس، في مصفاة النفط بمحافظة أصفهان موقعاً أربع إصابات على الأقل، في ثاني حادث من نوعه بعد حريق التهم أجزاء كبيرة من مصفاة بيرجند
اقرأ أكثر »