أكدت منظمة الصحة العالمية في ليبيا عدم رصد أي وباء في البلاد حتى الآن بعد كارثة الفيضان التي تسبب بها الإعصار المتوسطي دانيال في عدة مناطق شرقي البلاد، أبرزها درنة.
وذكر أنه جرى الإبلاغ عن مئات حالات الإسهال في درنة، لكن هذا ليس وضعاً غير عادي بالنسبة إلى مدينة كبيرة.وفي 10 سبتمبر/أيلول الجاري اجتاح الإعصار المتوسطي دانيال عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج وسوسة، بالإضافة إلى مناطق أخرى بينها درنة التي كانت المتضرر الأكبر.
وبعد أيام من تداول إحصاءات متعددة بشأن ضحايا الإعصار المدمر، أفادت منظمة الصحة العالمية في 16 سبتمبر/أيلول بمصرع 3958 شخصاً وفقدان أكثر من 9 آلاف آخرين، حسب تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية . وتعود أحدث حصيلة ليبية إلى 13 سبتمبر/أيلول، حين أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية مقتل أكثر من 6 آلاف شخص. وتوجد ترجيحات بزيادة عدد الضحايا مع استمرار انتشال الجثث، لا سيما في درنة.