ماذا يجني الناتو من انضمام السويد؟ صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
هل من مكاسب للانقلاب المفاجئ لموقف إردوغان من انضمام السويد لـ«الناتو»؟
رئيس وزراء السويد، أولف كريسترسون، قال في تصريحات قبل انطلاق قمة فيلنيوس، الثلاثاء: إنه «من المعروف أننا نؤيد العلاقات الوثيقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. نحن ندعم تطوير العلاقات الاقتصادية، وتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي، وتحسين لوائح حصول المواطنين الأتراك على تأشيرة دخول دول الاتحاد ، وهذا سيخلق أرضية خصبة لتعاون أوثق».
وطلبت تركيا في أكتوبر 2021 شراء 40 مقاتلة «إف16» إلى جانب 80 من المعدات لتحديث طائراتها الحربية الحالية بما قيمته 20 مليار دولار من شركة «لوكهيد مارتن». وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، الأمر ذاته، مشدداً على أن عضوية السويد في «الناتو» وبيع المقاتلات لتركيا هما قضيتان منفصلتان، لافتاً إلى أن السويد اتخذت إجراءات كافية لمعالجة مخاوف أنقرة الأمنية.
وتساءل الكاتب المحلل السياسي مراد يتكين عما إذا كان يريد إردوغان المصادقة على طلب السويد قبل عطلة البرلمان التركي أم سينتظر حتى الخريف المقبل للوفاء بالوعود؟.