بدء المرحلة الثالثة لصفقة تبادل المحتجزين بين «حماس» و إسرائيل صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
https://aawsat.
أعلنت مصر تسلم قائمة بأسماء 13 من الرهائن الإسرائيليين لدى «حماس» ستتم مبادلتهم الأحد ب38 من السجناء الفلسطينيين لدى اسرائيل. وتابع قائلا «لدينا من الأسباب ما يدعونا للاعتقاد بأن إحدى هؤلاء سيتم الإفراج عنها اليوم، ولكن إلى حين التأكد من خروجها بسلام من غزة وإلى أن تكون في حوزة السلطات وفي النهاية مع أسرتها، فلن نكون على يقين، ولكن فقط لدينا ما يجعلنا نعتقد أنه سيكون هناك إفراج عن واحدة اليوم».وعلى صعيد المساعدات الإنسانية والشاحنات الإغاثية، أعلن الهلال الأحمر المصري في بيان أن 80 شاحنة مساعدات إنسانية وطبية وسبع شاحنات وقود منها أربع شاحنات تحمل غاز المنازل عبرت معبر رفح الحدودي إلى قطاع غزة.
كما أشارت إلى إصابة سبعة فلسطينيين الأحد برصاص القوات الإسرائيلية في محيط «مستشفى القدس» في تل الهواء بغرب مدينة غزة، وفي محيط «المستشفى الإندونيسي» في بلدة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة، في اليوم الثالث للهدنة الإنسانية المؤقتة. ورأى، أن الصراع الذي اندلع في 7 أكتوبر الماضي بين «حماس» وإسرائيل، أدى إلى «تعقيد مهمته الصعبة بالفعل»، مشيراً إلى أن خطته لخروج مسلحي السودان وتشاد والنيجر من الأراضي الليبية، «تعقدت بعد اندلاع اشتباكات السودان».
وأوضح أن محاولته إدخال الأطراف الخمسة الرئيسية في الحوار، وهم: رئيسا مجلس النواب عقيلة صالح، و«مجلس الدولة» محمد تكالة، ورئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، بالإضافة إلى المجلس الرئاسي بقيادة محمد المنفي والمشير خليفة حفتر قائد «الجيش الوطني»، «تواجه الكثير من المقاومة».
ووفقاً لما أعلنته الحكومة، سيعقد المؤتمر اعتباراً من الاثنين ولمدة يومين، تحت شعار «بحر متوسط آمن وجنوب مستقر»، في إطار تعزيز التعاون المشترك لدول الساحل والصحراء وإرساء سبل السلام بالمنطقة. والأطراف المعنية هم: رؤساء المجالس الثلاثة: البرلمان و«الأعلى للدولة» و«الرئاسي» إلى جانب رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، وقائد «الجيش الوطني» المشير خليفة حفتر.وعدّ عضو مجلس النواب الليبي، إسماعيل الشريف، أن «موقف مجلسه المعلن برفض الدعوة لهذا الاجتماع الخماسي غير قابل للتغيير نهائياً، إلا إذا وجهت البعثة الأممية الدعوة إلى حكومة حماد المكلفة من قبل البرلمان، للمشاركة فيه».
ويتوقع بعض المراقبين سيناريو آخر يتمثل في أن تقارب المواقف بين المنفي والدبيبة وتكالة «سيشكل عائقا أمام حدوث توافق بين الأطراف المدعوة لاجتماع»، وأيد وكيل وزارة الخارجية الليبي الأسبق حسن الصغير، هذه الرؤية، وقال في إدراج عبر صفحته بموقع «فيسبوك»: «3 ضد 2 في حوارات لا تنتهي بالتوافق بل بالتصويت أي أن الغلبة العددية محسومة مسبقا».
ورأى أن الدعوة المقدمة للدبيبة لتلك الطاولة «لم تأت فقط لكونه رئيس سلطة تنفيذية معترف بها دوليا مقارنة بحماد، وإنما لما يحظى به من دعم مكونات سياسية ومسلحة واقتصادية واجتماعية». https://aawsat.
وذكر الجبابلي أن التحريات الأمنية «كشفت عن أن النسبة الكبرى من المهاجرين غير النظاميين يختارون إقليم الوسط التونسي ، وأن الوافدين من أفريقيا جنوب الصحراء، موجودون بالأساس في مدينة صفاقس، حيث يتوافر بها أكبر ميناء في تونس، وهي مدينة اقتصادية يمكن أن توفر لهم فرض عمل في حال طالت مدة إقامتهم دون الوصول إلى الشواطئ الإيطالية».
في حديث لـ«الشرق الأوسط»، تقول ميرفت أمين والحزن لا يزال يسكن صوتها: «الفرحة غابت عني برحيل أقرب صديقاتي؛ كن يحتفلن بي ونخرج معاً، هناك بعض الأماكن التي اعتدنا الذهاب إليها، وكانت لنا طاولة نحجزها، هذه الأماكن لا أجرؤ على الذهاب إليها؛ هن دائماً في قلبي ولا يغبن عن بالي». وأضاف رشوان، في بيان للهيئة تلقت وكالة أنباء العالم العربي نسخة منه، أن مصر نجحت في إنهاء أزمة تبادل المحتجزين بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بعد تعثرها لأسباب فنية.
ثم أعلنت حركة «حماس» أنها استجابت للجهود المصرية - القطرية التي وصفتها بـ«المقدرة» التي تحركت طوال اليوم، لضمان استمرار اتفاق الهدنة المؤقتة، بعد نقلهما التزام إسرائيل بكل الشروط التي نص عليها الاتفاق. ويتوقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، إكرام بدر الدين، أن «يتم تمديد الهدنة لأيام أخرى على عدة مرات». ودلل على ذلك بأن «هناك احتياجاً شديداً لإدخال مساعدات مكثفة لقطاع غزة بعد طول فترة الحصار، وضيق الوقت أمام إنهاء عملية إخراج الأسرى».
وأكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، السبت، الموقف المصري القائم على «ضرورة الوقف الكامل وغير المشروط لإطلاق النار، وتسهيل نفاذ المُساعدات الإنسانية للقطاع، بما في ذلك عن طريق المعابر الإسرائيلية». عقد عماد الطرابلسي، وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة الوطنية الليبية «المؤقتة»، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، مساء أمس ، اجتماعاً ثلاثياً مع نظيريه التونسي كمال الفقي، والإيطالي ماتيو بيانتدوزي، في روما لبحث التنسيق لمكافحة «الهجرة غير المشروعة» وتأمين الحدود.
كما ناقش الكوني مع رئيس الكونغو برازافيل، دينيس ساسو نغيسو، ورئيس اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بليبيا، مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا، وسبل دعم مساعي المجلس الرئاسي لتحقيق الاستقرار. وأكد التزام المجلس الرئاسي بالعمل على «نجاح مشروع المصالحة، ودعم المسار الانتخابي الذي يتطلع إليه الشعب الليبي». وطالب الاتحاد الأفريقي تقديم مزيد من الدعم، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، لمساعدة ليبيا في تحقيق الاستقرار، الذي سينعكس على المنطقة، والقارة الأفريقية.
وأفاد شهود عيان بدوي انفجارات قوية تصاعدت على أثره سحب الدخان، جراء قصف عنيف استهدف الأحياء السكنية في منطقة بري، الواقعة مباشرةً شرق مقر قيادة الجيش بمركز الخرطوم، باتجاه جسر المنشية. فيما قالت مصادر محلية إن مناطق جنوب أم درمان تعرضت لقصف مدفعي متبادل بين الطرفين، مع سماع أصوات اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة حول عدد من الأحياء السكنية، بالقرب من قيادة سلاح المهندسين التابع للجيش .
وأشار البيان إلى وجود «مضايقات وعراقيل» توضع أمام المنظمات الأجنبية العاملة في مناطق سيطرة «الدعم السريع»، وذلك بالتأخير المتعمد لتأشيرات الموظفين، إلى جانب منع وصول المعدات الطبية إلى المستشفيات من قبل «منظمة أطباء بلا حدود»، و«منظمة الطوارئ الإيطالية».
امتزجت مشاعر العائدين إلى غزة من العريش المصرية عبر معبر رفح بين فرحة العودة إلى الديار، والخوف من «المصير المجهول» في القطاع خلال الأيام المقبلة. لكن لسان حالهم يقول إنهم «يتطلعون إلى تمديد الهدنة وإحلال السلام وانتهاء الحرب»، بحسب ما رصدته «الشرق الأوسط» في مقابلات مع بعض العائدين قبل مغادرتهم إلى غزة عبر معبر رفح.
وكانت السفارة الفلسطينية في القاهرة دعت قبل أيام الفلسطينيين «العالقين» الموجودين في محافظة شمال سيناء والراغبين في العودة إلى قطاع غزة طوعاً، إلى التوجه إلى معبر رفح، الجمعة، على أن يتوجه «العالقون» الموجودون في القاهرة وباقي المحافظات المصرية إلى المعبر، يوم السبت.
وكشف عن زيارة قريبة لتركيا، ستكون الثانية بعد زيارته لها العام الماضي، سيلتقي خلالها رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، وكذلك الرئيس رجب طيب إردوغان خلال الأسبوعين المقبلين. وأرسلت تركيا قواتها إلى غرب ليبيا بموجب المادة 92 من الدستور، بحسب ما ورد في المذكرة بتاريخ 2 يناير 2020، وتم تمديد مهامها في 21 يونيو 2021 لمدة 18 شهراً.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
'حرييت': تركيا مستعدة للوساطة في تبادل أسرى بين 'حماس' وإسرائيل لكن هناك ما قد يفشلهاذكرت صحيفة 'حرييت' التركية أن أنقرة مستعدة للمساعدة في تنفيذ صفقة لتبادل الأسرى بين 'حركة 'حماس' وإسرائيل، لكن العملية البرية المحتملة للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة قد تمنع ذلك.
اقرأ أكثر »
«طوفان الأقصى» في مواجهة «السيوف الحديدية».. حرب بين إسرائيل وحماسما بين «طوفان الأقصى» و«السيوف الحديدية»، انطلقت شرارة حرب جديدة بين إسرائيل وحركة حماس.
اقرأ أكثر »
بلومبرغ: ضغوط على إسرائيل لتأجيل هجومها البري على غزةكشفت شبكة 'بلومبرغ'، أن إسرائيل تواجه ضغوطا أميركية وأوروبية غير معلنة، لتأخير خطة الهجوم البري في غزة، أملا في عقد صفقة لتحرير المحتجزين لدى حركة 'حماس'.
اقرأ أكثر »
زعيما «حماس» و«الجهاد» يبحثان صفقة تبادل أسرى مع إسرائيلبحث رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» هاتفياً تطورات الأوضاع في قطاع غزة والمفاوضات بشأن صفقة لتبادل الأسرى مع إسرائيل.
اقرأ أكثر »
ترحيب عربي واسع بالهدنة الإنسانية في غزة وآمال بوقف دائم لإطلاق النارلقي الحديث عن صفقة محدودة لتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل والاتفاق على هدنة إنسانية بغزة، ترحيباً عربياً واسعاً، وآمالاً بوقف دائم لإطلاق النار،
اقرأ أكثر »
هل تقترب مصر من «اختراق» في الصفقة بين إسرائيل و«حماس»؟مصادر تتحدث لـ«الشرق الأوسط» عن مرونة ظهرت في المفاوضات تبشر بحلول جزئية للحرب الدائرة في غزة بين إسرائيل وحركة «حماس» صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
اقرأ أكثر »