شكك الرئيس الأميركي جو بايدن في احتمال التوصل إلى اتفاق يتضمن وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار والإفراج عن محتجزين في قطاع غزة بحلول شهر رمضان.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4901141-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D9%88-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%8Bشكك الرئيس الأميركي جو بايدن في احتمال التوصل إلى اتفاق يتضمن وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار والإفراج عن محتجزين في قطاع غزة بحلول شهر رمضان، إلا أن لقاء وصفه بـ«الصريح» سيجمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة.
ونقلت محطة «سي إن إن» عن الرئيس الأميركي قوله للصحافيين في بنسلفانيا مساء أمس ، حيث يواصل حملته الانتخابية، بشأن وقف إطلاق النار: «يبدو الأمر صعباً». وعبّر بايدن عن قلقه «الشديد» من العنف الذي يمكن أن يندلع في القدس الشرقية المحتلة خلال رمضان، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وكان الوسطاء يأملون في التوصل إلى اتفاق بحلول شهر رمضان، المتوقع أن يبدأ الاثنين المقبل، لكن المحادثات لا تزال متعثرة. وكانت «حماس» قد قالت الخميس إن وفدها المشارك في المفاوضات التي ترمي للوصول إلى هدنة قبل شهر رمضان قد غادر العاصمة المصرية للتشاور مع قيادة الحركة.بالمقابل، قال بايدن إنه أخبر نتنياهو بأنهما سيجمع بينهما «لقاء صريح» حول مسألة إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، وذلك حسبما ورد في مقطع فيديو نُشر الجمعة. وسُجل تعليق بايدن مساء الخميس عندما كان في مبنى الكونغرس الأميركي لإلقاء خطاب حالة الاتحاد، في علامة أخرى على شعوره بالإحباط من التعامل مع نتنياهو بشأن مسألة غزة، وفق «رويترز». وفي المقطع الذي نشره المستشار الديمقراطي سوير هاكيت على منصات التواصل الاجتماعي، يمكن رؤية بايدن وهو يتحدث مع مايكل بينيت السيناتور الديمقراطي عن ولاية كولورادو، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ووزير النقل بيت بوتيجيج. ويمكن سماع بينيت وهو يخبر بايدن بأن الضرورة تستدعي مواصلة الضغط على إسرائيل للسماح بإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة. وتنفذ الولايات المتحدة عمليات إسقاط جوي لصناديق المساعدات على غزة وتتولى تنظيم إنشاء ميناء مؤقت للسماح بإيصال المساعدات بحراً بعد إبطاء إسرائيل دخول شاحنات المساعدات. وقال بايدن: «قلت له يا بيبي ، لا تكرر هذا، لكننا سنعقد اجتماعاً صريحاً». وأضاف: «مكبر الصوت يعمل هنا. حسناً. ذلك شيء جيد». President Biden:"I told him, Bibi, and don't repeat this, but you and I are going to have a ‘come to Jesus’ meeting."“I’m on a hot mic here. Good. That’s good.”وسأل صحافيون بايدن عن الواقعة وهو يغادر على متن طائرة الرئاسة إلى مدينة فيلادلفيا. وأجاب بايدن في بادئ الأمر: «لم أقل ذلك»، فيما يبدو أنها إشارة إلى حقيقة أن التعليق لم يرد في الجزء الخاص بغزة في خطابه عن حالة الاتحاد. لكن حينما ضغط الصحافيون عليه بشأن ما قاله بعد الخطاب، رد بايدن: «تنصتّم عليّ يا رفاق».أعلنت مجموعة سياسية أميركية أمس عن خطط لتقديم مرشح للانتخابات الرئاسية وهو ما يخشى الديمقراطيون من أن يؤدي إلى تقسيم قاعدتهم الانتخابية.انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن أمس منافسه الجمهوري دونالد ترمب بسبب لقائه فيكتور أوربان، قائلا إن رئيس الوزراء المجري يسعى إلى إرساء «ديكتاتورية».يعوّل بايدن على خطاب «مصيري» ألقاه أمام الكونغرس لكسب دعم الناخب الأميركي المتردد بسبب كبر سنه وأدائه وسياساته المثيرة للجدل من الهجرة، إلى أوكرانيا وحرب غزة.قال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إنه يجب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السماح بدخول مزيد من المساعدات إلى غزة.أثار إعلان الرئيس جو بايدن إنشاء رصيف مؤقت قبالة سواحل غزة لاستقبال سفن تحمل مساعدات للفلسطينيين كثيراً من التساؤلات حول فاعلية هذه الخطوة المعقدة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4901211-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85أعلنت مجموعة سياسية أميركية أمس عن خطط لتقديم مرشح للانتخابات الرئاسية وهو ما يخشى الديمقراطيون من أن يؤدي إلى تقسيم قاعدتهم الانتخابية، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت منظمة «نو ليبلز» الوسطية، وهي ليست حزبا سياسيا رسميا وتصف نفسها بأنها «حركة وطنية للأميركيين ذوي المنطق السليم» إنها ستبدأ عملية اختيار مرشحها الأسبوع المقبل. ولم تذكر المنظمة أسماء أي مرشحين محتملين، وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن العديد من السياسيين المرتبطين بها استبعدوا الترشح، ما يلقي بظلال الشك على التحدي الذي قد تمثله. ومع ذلك عبّر الديمقراطيون، وإن بشكل غير علني، عن مخاوف من احتمال أن تتمكن «نو ليبلز» من جذب ناخبين مترددين وإبعادهم عن بايدن في انتخابات نوفمبر .وقال رئيس المجموعة مايك رولينغز عقب اجتماع عبر الإنترنت مع الأعضاء الجمعة: «رغم أننا التقينا افتراضيا فإن مشاعرهم ورغباتهم في جمع هذه الأمة المنقسمة كانت واضحة». ونقل بيان صحافي عن رولينغز أن 800 مندوب صوتوا «بالإجماع تقريبا» تأييدا لتقديم مرشح رئاسي، مضيفا: «كان من الواضح أن هؤلاء المواطنين يعتقدون أن هذه قضية عادلة وأن نو ليبلز يجب أن توفر للأميركيين خيارا إضافيا يريدونه». وكتب رايان كلانسي كبير الاستراتيجيين في المجموعة الجمعة على منصة «إكس»: «لم تختر نو ليبلز بطاقة بعد وأي أسماء متداولة هي مطروحة من آخرين. سنعلن عن عملية الاختيار الرسمية الخميس في 14 مارس ، وسنعلن عن مزيد من التفاصيل فيما بعد». تأسست نو ليبلز في 2009 بمسعى من الناشطة في جمع التبرعات للديمقراطيين نانسي جيكوبسون، وهي حاليا المسؤولة التنفيذية للمنظمة التي تحمل شعار «لا يسار ولا يمين. إلى الأمام». وتقدم المجموعة نفسها على موقعها الإلكتروني كحل للعديد من الناخبين غير الراضين عن الاختيار بين جو بايدن والرئيس السابق الجمهوري دونالد ترمب . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4901181-%D9%87%D9%84-%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A8أحد الأشكال الذي اتفق على تصوير الكائنات الفضائية من خلاله أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أنه لا يوجد أي دليل على زيارة كائنات فضائية للأرض ولا جهود للحفاظ على سرية المعلومات بشأن ذلك. ويفيد تقرير صدر عن وزارة الدفاع الأميركية أمس ، بأن العديد من المشاهدات لـ«ظواهر شاذة غير محددة»، المعروفة باسم «جسم طائر مجهول» ، ما زالت بحاجة إلى تفسير علمي. ومع ذلك، في الغالبية العظمى من الحالات، هناك ببساطة نقص في البيانات التي يمكن الاستفادة منها في هذا الصدد. بالإضافة إلى ذلك، فإن «توفير الموارد والموظفين لتنفيذ تلك البرامج، يتسم إلى حد كبير بأنه غير منتظم ومتفرق، مما يمثل تحدياً لجهود التحقيق ويعرقل النقل الفعال للمعرفة»، مما يجعل التحقيقات أكثر صعوبة، حسب التقرير. جدير بالذكر أن التقرير يبحث، بشكل خاص، في تحقيقات الحكومة الأميركية بشأن تلك المشاهدات، منذ عام 1945، وأيضاً يشير إلى نتائج من محفوظات حكومية سرية. وأضاف التقرير أنه ليس هناك أي دليل على أن الجيش الأميركي، قد حجب معلومات حول الحياة خارج كوكب الأرض، وبدلاً من ذلك كان تركيزه على «أكثر الأمور أهمية»، مثل استكشاف التقنيات السوفياتية، حسبما نقلت «وكالة الأنباء الألمانية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4901136-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترمب يلتقي رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في فلوريدا انتقد الرئيس الأميركي جو بايدن أمس منافسه الجمهوري دونالد ترمب بسبب لقائه فيكتور أوربان، قائلا إن رئيس الوزراء المجري يسعى إلى إرساء «ديكتاتورية»، وفقاً لوكالة . والتقى أوربان «صديقه العزيز» ترمب أمس في معقله بفلوريدا. ورئيس الوزراء المجري هو أحد الزعماء النادرين في أوروبا الذين يتمنون فوز المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر على الديمقراطي بايدن. المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترمب خلال لقائه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في مارالاغو بولاية فلوريدا وقال بايدن لأنصاره في تجمع انتخابي «هل تعرفون من يلتقي اليوم في مارالاغو؟ إنه أوربان من المجر الذي صرح صراحة بأنه لا يعتقد أن الديمقراطية ناجحة وبأنه يسعى ديكتاتورية». وأضاف الديمقراطي البالغ 81 عاما «أرى مستقبلا ندافع فيه عن الديمقراطية ولا نضعفها»، في حين أنه جعل هذا الموضوع أحد حجج حملته ضد ترمب. ومساء أمس، نشر أوربان على «فيسبوك» صورة له إلى جانب الرئيس السابق، وكتب في التعليق عليها شعار ترمب «فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى».وقال غلادن بابين، أحد مساعدي أوربان، لوكالة إن «الزيارة ركزت على بناء العلاقات بين المحافظين الأميركيين والمجريين، والفوائد التي يمكن أن تتأتى من انتخاب الرئيس ترمب في نوفمبر»، مؤكدا أن الاجتماع مع الرئيس السابق قد عقِد بالفعل. من جهته، ندد بايدن مجددا بتصريحات ترمب التي اعتبر أنها تشجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على غزو دول حلف شمال الأطلسي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4900916-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن وافق مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ضئيلة على مشروع قانون لتمويل عدة وكالات حكومية، قبل ساعات فقط من انتهاء التمويل الحالي، مما أدى لتجنب إغلاق جزئي للحكومة الاتحادية. جاءت الموافقة بأغلبية 75 صوتاً مقابل 22 على حزمة إنفاق بقيمة 467.5 مليار دولار لتمويل الزراعة والنقل والإسكان والطاقة والمحاربين القدامى وغيرها من البرامج حتى نهاية السنة المالية في 30 سبتمبر أيلول. وتم إحالة الحزمة إلى الرئيس جو بايدن للتوقيع عليها لتصبح قانوناً.ويحل التصويت جزئياً معركة مريرة استمرت شهوراً بشأن الإنفاق الحكومي، والتي تركت في وقت ما مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون بلا قيادة لمدة ثلاثة أسابيع. وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر قبل التصويت: «بالنسبة للأشخاص الذين يشعرون بالقلق من أن الحكومة المنقسمة تعني عدم القيام بأي شيء على الإطلاق، فإن هذه الحزمة التي وافق عليها الحزبان تقول خلاف ذلك». وكان قد تم إقرار الحزمة بسهولة في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون الأسبوع الماضي. لكن الإجراء تأجل في مجلس الشيوخ بسبب ضغط بعض الجمهوريين المحافظين من أجل التصويت على الهجرة ومواضيع أخرى.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4900911-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D9%88%D9%8Aآخر تحديث: 01:25-9 مارس 2024 م ـ 27 شَعبان 1445 هـالجيش الأميركي ينفي مسؤوليته عن مقتل مدنيين في غزة خلال إنزال جوي للمساعداتنفت القيادة المركزية الأميركية، اليوم ، تقارير عن تسبب عمليات إنزال جوي أميركية لمساعدات في مقتل مدنيين في قطاع غزة أمس. وقالت القيادة المركزية على منصة «إكس: «نحن على علم بتقارير تفيد بمقتل مدنيين نتيجة عمليات إنزال جوي لمساعدات إنسانية. ونعرب عن تعازينا لأسر القتلى».دخان يتصاعد شمال غزة خلال إنزال جوي للمساعدات الإنسانية كان الدفاع المدني في قطاع غزة قد أعلن أمس مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين نتيجة إسقاط طائرات مدنية لمساعدات «بشكل خاطئ» في شمال غرب مدينة غزة، وقال إنها «سقطت على رؤوس ومنازل المواطنين». ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن مصدر قوله، إن الخلل الفني الذي تسبب في عدم فتح بعض المظلات التي تحمل مساعدات وسقوطها بشكل حر على الأرض خلال الإنزال الجوي على غزة «لم يكن مصدره طائرة أردنية». وذكر المصدر الذي لم تسمه الوكالة، أن الطائرات الأردنية الأربع التي نفذت عملية الإنزال بالاشتراك مع خمس دول «قد تمت دون أي خلل»، مؤكداً على أن الأردن مستمر في جهوده لدعم الفلسطينيين في غزة وإيصال المساعدات عبر كل الطرق براً وجواً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4900826-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9خطاب حال الاتحاد هو الأخير لبايدن قبل الانتخابات الرئاسية على وقع تصفيق وهتافات متراوحة بين التشجيع والاستهجان، وقف الرئيس الأميركي جو بايدن أمام الكونغرس بمجلسيه ليلقي خطاب حال الاتحاد الأخير له قبل الانتخابات الرئاسية. خطاب مصيري بكل معنى الكلمة، يعول عليه بايدن لكسب دعم الناخب الأميركي المتردد بسبب كبر سنه وأدائه وسياساته المثيرة للجدل من الهجرة، مروراً بأوكرانيا ووصولاً إلى حرب غزة. وقد ذكر كل هذه الملفات بالتفصيل، أمام جمهور كبير من المشرعين وأعضاء إدارته وقضاة المحكمة العليا. فخاطب الأميركيين عبر الشاشات، عارضاً حلولاً من ناحية، وملقياً باللوم على الحزب الجمهوري ومنافسه دونالد ترمب من جهة أخرى..، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق»، أهمية توقيت الخطاب بعد «الثلاثاء الكبير»، وانعكاساته على الانتخابات الأميركية، بالإضافة إلى حظوظ بايدن بانتزاع ثقة الناخبين بمواجهة ترمب.في ظل الاعتراضات المتزايدة لسياسة بايدن تجاه إسرائيل، والتي انعكست بشكل واضح على الانتخابات التمهيدية في ولايات مثل ميشيغان ومينيسوتا، حيث صوتت شريحة كبيرة من الديمقراطيين لصالح «عدم الالتزام»، سعى بايدن جاهداً لاسترضاء هؤلاء الناخبين وبعض من أعضاء حزبه الذين كثفوا في الأيام الأخيرة من دعواتهم له بالضغط على إسرائيل وتغيير موقفه حيال حرب غزة. متظاهرون معارضون لسياسة بايدن تجاه إسرائيل يغلقون الطرق المؤدية إلى الكونغرس خلال خطاب بايدن في 7 مارس 2024 وفي هذا السياق أعلن بايدن عن نيته إنشاء ميناء في غزة لإيصال المساعدات، داعياً إسرائيل إلى السماح بإدخال المزيد من المساعدات، ومشدداً على أن «الحل الحقيقي الوحيد هو حل الدولتين». ويتحدث هاورد دين، حاكم ولاية فيرمونت السابق ومدير اللجنة الديمقراطية سابقاً والمرشح الرئاسي الديمقراطي لعام 2004، عن هذا التغيير في لهجة بايدن، فيشير إلى أن حجب الناخبين للأصوات في ولايتي ميشيغان ومينيسوتا ساعد كثيراً؛ «لأنه سيغير طبيعة العلاقة في الحزب الديمقراطي فيما يتعلق بالفلسطينيين والإسرائيليين». وذكّر دين بموقفه السابق في عام 2004 خلال خوضه السباق الرئاسي، فقال: «لقد ناديت بالإنصاف في سياساتنا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتعرّضت للسخرية بسبب ذلك. اليوم، هذا ما يطالب به الشباب». وتابع دين مشدداً على أهمية حل الدولتين: «بقدر ما تستحق إسرائيل أن يكون لها دولة والحق في الوجود، فالأمر ينطبق أيضاً على الفلسطينيين». وأكد دين أن الرئيس الحالي بدأ فعلاً بتغيير موقفه، وفسر: «عندما طالبت كامالا هاريس منذ أسبوع تقريباً بوقف إطلاق نار غير مشروط، أصبت بدهشة كبيرة. لم تكن لتقول ذلك أبداً لو لم يمنحها بايدن الإذن، فهي نائبة الرئيس وليست الرئيسة. ولا تصنع سياساتها الخاصة».على غير عادة، بدأ بايدن خطابه بالسياسة الخارجية، تحديداً من أوكرانيا. فدعا الكونغرس إلى إقرار حزمة المساعدات العالقة هناك، وقال: «إذا كان أي أحد موجود في هذه الغرفة يظن بأن بوتين سوف يتوقف في أوكرانيا، أؤكد لكم أنه لن يفعل ذلك».لكن بريتاني مارتينيز، مديرة الاتصالات السابقة لرئيس مجلس النواب السابق كيفين مكارثي، تشكك في احتمالات إقرار مجلس النواب لحزمة المساعدات هذه، مشيرة إلى انصياع رئيس المجلس الحالي مايك جونسون لعدد قليل من أعضاء المجلس اليمينيين الذين تمكنوا من خلع مكارثي. وأوضحت: «الحزب الجمهوري ليس بحالة جيدة على الإطلاق، خصوصاً في مجلس النواب. رأينا بكل وضوح نقصاً في الهيكلية والقيادة في مكتب رئيس مجلس النواب. ومع احترامي لرئيس المجلس جونسون، فهو لا يملك الخبرة السياسية التي كان يملكها رئيس المجلس السابق مكارثي». لكن بو روثتشايلد، مدير التنسيق السابق للجمهوريين في مجلس النواب، يلقي باللوم على الأغلبية الضئيلة التي يتمتع بها الجمهوريون في مجلس النواب، الأمر الذي يعطي عدداً صغيراً منهم نفوذاً كبيراً. يقول: «إنها أغلبية ضئيلة، وبرأيي هذه الأغلبية الضئيلة هي التي تخلق المشاكل بغض النظر عن رئيس مجلس النواب». ويضيف: «يواجه رئيس المجلس جونسون عملاً شاقاً أمامه، فهو إنسان رائع وأنا أعرفه جيداً... هناك بعض المشاكل بالعمل من دون هيكلية، ولا شك أنه سيواجه صعوبات».تمويل أوكرانيا لم يكن الوحيد على لائحة مطالب بايدن من الكونغرس؛ إذ وجه الرئيس الأميركي انتقادات لاذعة للجمهوريين لـ«عرقلتهم» الاتفاق الذي توصل إليه المفاوضون من الحزبين حول الهجرة وأمن الحدود، ملقياً باللوم على ترمب في هذه المسألة. وقال: «لقد قالوا لي إن سلفي طالب الجمهوريين في الكونغرس بصد الاتفاق. فهو يشعر بأنه سيشكل فوزاً سياسياً لي وخسارة سياسية له».لكن روثتشايلد رفض هذه المقاربة، مشيراً إلى أن الجمهوريين يريدون حل قضية الهجرة قبل «حل مشاكل حلفائنا الأجانب كأوكرانيا وإسرائيل». وأضاف: «الأمر يتعلق بالأولويات. الحدود هي مسألة في غاية الأهمية، وبعض سياسات الرئيس الحالي وضعتنا في هذا الموقف، فالحدود ليست آمنة حالياً، بالإضافة إلى نسبة الجرائم العالية وانتشار الفنتانيل». ويوافق دين على أن الهجرة أصبحت بالفعل «مشكلة ضخمة»، مضيفاً: «نحن نواجه مشكلة كبيرة على الحدود ويجب أن تحل... كان لدينا تشريع جاهز حيث قدمنا التنازلات، لكن عدداً صغيراً من الجمهوريين اليمينيين الذين لا يحترمون البلاد، ولا حتى الحزب الجمهوري، أوقفوا الأمر أولاً من خلال خلع مكارثي، ومن ثم استخدام خطر الخلع تهديداً لمنع جونسون من الموافقة على التشريع». من ناحيتها، تنتقد مارتينيز مقاربة الجمهوريين الذين أفشلوا الاتفاق الحدودي. وتقول: «ما حصل هو أننا عندما تعاوننا مع الحزب الديمقراطي كما فعلنا العام الماضي للمحافظة على تمويل الحكومة، تم خلع مكارثي. أعتقد أن هذا أمر مؤسف، وبرأيي لهذا السبب قرر الجمهوريون في مجلس النواب عدم المضي قدماً في هذا التشريع».لم يوفر بايدن انتقاداً للرئيس السابق، رغم عدم ذكره بالاسم طيلة خطابه. فذكّر الأميركيين بأحداث اقتحام الكابيتول، ووصفها بـ«الخنجر في قلب الديمقراطية الأميركية»، مضيفاً: «يسعى سلفي وبعضكم هنا إلى طمس حقيقة 6 يناير ... الحقيقة بسيطة وهي أنكم لا يمكنكم حب بلادكم عندما تفوزون فقط».لكن الواقع لا يعكس تراجعاً في الدعم لترمب. بل على العكس؛ إذ إن الرئيس السابق يتقدم في استطلاعات الرأي رغم القضايا التي يواجهها في ملفات عدة، منها التحريض على التمرد في أحداث الكابيتول. ويؤكد روثتشايلد أن داعمي ترمب «سيستمرون بدعمه مهما كلف الأمر»، مضيفاً: «لا أعتقد أن الناخبين يركزون على محاكماته، بل على البلاد والاتجاه الذي تسلكه حالياً. إنهم يركزون على مصاريفهم وما يجري على الحدود الجنوبية». ويتابع: «أعتقد أن الحزب الجمهوري قد تحوّل من كونه حزباً مؤسساتياً إلى حزب شعبوي». وفيما يوافق دين على أن العديد من الناخبين سيصوتون لترمب في كافة الأحوال، فإنه يشير إلى أنهم لا يشكلون الأغلبية، مضيفاً: «الكثيرون من الأشخاص الذين صوتوا لنيكي هايلي لن يستطيعوا التصويت لشخص مدان، وقد تمت إدانته مرة، وستتم إدانته مجدداً».لم يتجنب بايدن الحديث عن عمره في الخطاب، فطرح المسألة بأسلوب ساخر سعى من خلاله التخفيف من وطأة تقدم سنه على رأي الناخب الأميركي.وينتقد دين التغطية الإعلامية المحيطة بعمر بايدن، فيؤكد أن الرئيس الحالي يتصرف بهذه الطريقة؛ «لأنه جو بايدن وليس لأنه متقدم في السن». وتحدث دين عن معرفته القديمة ببايدن، فقال: «لطالما كان بايدن يتصرّف بهذه الطريقة، فهو منذ أن عمل في هذا المجال منذ 50 عاماً كان يقول أشياء ربما لا ينبغي أن يقولها... والآن عندما يقول هذه الأشياء وهو في الـ82 من عمره، فإن ردة الفعل هي: يا إلهي هذا لأنه مسن جداً. كلا، هذا لأنه جو بايدن». لكن مارتينيز تعارض دين الرأي، وتقول إن هناك مخاوف مشروعة من تقدم سنه تدعو للقلق. وتضيف: «لا أعتقد بأنه يتمتع بالصفاء الذهني مقارنةً بما كان عليه منذ سنوات قليلة عندما ترشّح». وهذا ما يوافق عليه روثتشايلد الذي رفض المقارنة بين تقدم سن بايدن وتقدم سن ترمب قائلاً: «بايدن واجه الكثير من الزلات، ونحن نرى هذه الحوادث مع بايدن أكثر مما نراها مع الرئيس السابق ترمب... فهو لا يقبل الرد على أسئلة من الصحافيين... كانت لديه فرصة خلال السوبر بول لمخاطبة الأمة، لكنه لم يفعل. كانت لديه فرصة يوم الثلاثاء الكبير لمخاطبة الأمة بصفته فائزاً. وبرأيي، هذه فرص ضائعة للرئيس للتوجه إلى الشعب». ويوجه روثتشايلد اللوم في هذه الاستراتيجية إلى المسؤولين عن إدارة حملة بايدن الانتخابية، الذين يقول إنهم «غير مستعدين لمنحه هذه الفرص. وأعتقد أنه إن ظهر علناً أكثر، فسيتمكن من معالجة بعض هذه المخاوف». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4900816-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7وجَّه الرئيس الأميركي جو بايدن، رسالة إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، «الذي أعرفه منذ فترة طويلة»، وقال إنَّها «بسيطة»، مضيفاً: «لن نتراجع». وتابع: «إذا كان أي شخص في هذه القاعة يعتقد أن بوتين سيتوقف عند أوكرانيا، فأنا أؤكد لكم أنه لن يتوقف... إنّه يسير قدماً ويزرع الفوضى في سائر أنحاء أوروبا وخارجها». وأضاف بايدن، مساء الخميس، في خطاب «حال الاتحاد»، أن على بلاده، أي الولايات المتحدة، «الوقوف في وجه» سيد الكرملين. واختار بايدن التحدث في البداية عن سياسات إدارته الخارجية، بدلاً من الحديث عن سياساته الداخلية، وسط الانقسامات الكبيرة التي تشهدها الولايات المتحدة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري. ودعا الكونغرس مجدداً إلى الموافقة على تقديم مزيد من المساعدات الأميركية لأوكرانيا. وقال موجهاً كلامه إلى أوكرانيا، التي تواجه ظروفاً عسكرية بعد الانتكاسات التي تعرضت لها في الشرق، وسيطرة الجيش الروسي على مدينة أفدييفكا وبلدات أخرى، بسبب النقص في الذخائر: «تستطيع أوكرانيا إيقاف بوتين... إذا وقفنا إلى جانبها وأمددناها بالسلاح». يشار إلى أن الولايات المتحدة تعد أهم حليف لكييف منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا في 24 فبراير 2022. غير أنه لم يعد هناك مزيد من الإمدادات الأميركية لبعض الوقت. وتعهد بايدن بعدم إرسال جنود أميركيين إليها، لكنَّه شدَّد على تقديم المساعدة لكييف. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4900796-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B3%D9%86%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%85-%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D8%B0%D9%91%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86صورة بالأبيض والأسود وزّعتها القيادة الأميركية الوسطى للهجوم الذي تعرضت له سفينة شحن في البحر الأحمر من الميليشيات الحوثية الأربعاء صورة بالأبيض والأسود وزّعتها القيادة الأميركية الوسطى للهجوم الذي تعرضت له سفينة شحن في البحر الأحمر من الميليشيات الحوثية الأربعاء حذّر الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، من ترك منطقة عملياتها في الشرق الأوسط لـ«إيران والصين والإرهاب»، داعياً الولايات المتحدة إلى «الانخراط في جميع أرجاء» المنطقة. وقال كوريلا خلال شهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، الخميس، حول طلب تفويض الدفاع للسنة المالية 2025: «قبل عام واحد فقط، كانت منطقة القيادة المركزية الأميركية على وشك تحقيق تقدم تحويلي غير محتمل وغير مسبوق، لكن اليوم تواجه المنطقة الوسطى الوضع الأمني الأكثر اضطراباً في نصف القرن الماضي». وأضاف: «هذه ليست نفس المنطقة الوسطى كما كانت في العام الماضي»، مشيراً إلى أنَّ الوضع في غزة هيأ الظروف للجهات الفاعلة الخبيثة لزرع عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة وخارجها. وأضاف أنَّ إيران استغلت ما عدّتها فرصة لا تتكرَّر إلا مرة واحدة في كل جيل لإعادة تشكيل الشرق الأوسط لصالحها، باستخدام وكلائها في العراق وسوريا ولبنان وغزة والضفة الغربية واليمن. وقال إنَّ «إيران تعلم أنَّ رؤيتها التي دامت عقداً من الزمن لا يمكن أن تتحقّق إذا استمرت دول المنطقة في توسيع التكامل بعضها مع بعض وتعميق شراكتها مع الولايات المتحدة». وأكَّد كوريلا أنَّ منطقة القيادة المركزية تظل ذات أهمية حيوية لإمدادات الطاقة العالمية وتظل ضرورية لتدفق التجارة العالمية. وقال إنَّ القيادة المركزية توفر عمقاً استراتيجياً للدفاع عن الوطن الأميركي، وأنَّ «الأمن والرخاء الأميركيين معرضان للخطر إذا تنازلنا عن هذه المنطقة لإيران والإرهاب والصين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4900791-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9خطاب حال الاتحاد هو الأخير لبايدن قبل الانتخابات الرئاسية أطلق الديمقراطيون شعار «4 سنوات أخرى» خلال الخطاب الذي ألقاه الرئيس جو بايدن أمام الكونغرس، مساء الخميس، عن حال الاتحاد، والذي يرى أنصاره أنَّه أحيا آمال الحملة الرئاسية الديمقراطية في مواجهة الجمهوري دونالد ترمب. وشكّل الخطاب الرئاسي السنوي، الذي استمر أكثرَ من ساعة بقليل، فرصةً فريدة لبايدن لإيصال رسالته الرامية لإعادة انتخابه أمام ملايين الناخبين الذين يتابعونه عبر شاشات التلفزيون، قبيل انتخابات نوفمبر ، كما مثّل اختباراً عالي المخاطر لقدرة بايدن على التفكير بشكل سريع والوقوف مدة طويلة، بوصفه الرئيس الأميركي الأكبر سناً في التاريخ. وتطرَّق بايدن أكثرَ من مرة إلى عمره بروح الدعابة. وقال مازحاً: «ربما لا يكون الأمر ظاهراً، لكنّني هنا منذ فترة طويلة». وأثار ذلك ارتياحاً كبيراً في صفوف الديمقراطيين الذين يدركون جيداً أنَّ سنَّ الرئيس تحولت إلى عامل أساسي خلال الانتخابات الرئاسية. وهاجم بايدن خصمَه «الخطير»، ترمب، متهماً الرئيس الجمهوري السابق بـ«الخضوع» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومنتقداً إياه بشأن كثير من الملفات بينها الحق في الإجهاض والاقتصاد. كما شدَّد بايدن على ضرورة «الدفاع عن الديمقراطية». وأضاف: «يسعى سلفي، وبعض من الحاضرين هنا، إلى دفن الحقيقة بشأن السادس من يناير ، ولكنّني لن أفعلَ ذلك»، في إشارة إلى اقتحام مبنى الكابيتول في 2021. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4900781-%D8%BA%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B4-300-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس، من «العودة إلى الوراء» فيما يتعلَّق بحقوق النساء، سواء في الدول المتقدمة أو النامية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. ونبّه غوتيريش من مقر الأمم المتحدة في نيويورك إلى أنَّ «خطر العودة إلى الوراء فيما يتعلَّق بحقوق النساء يخيِّم على كل أنحاء العالم، وفي بعض الحالات العودة إلى الوراء في مجال التقدّم المحرز في كل من البلدان النامية، كما في البلدان المتقدمة». وقال غوتيريش خلال جلسة خاصة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة: «بالوتيرة التي نسير بها، لتغيير الأمور، نحن على بعد 300 سنة من تحقيق المساواة الكاملة للنساء في الحقوق».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
غانتس يتحدث عن 'مؤشرات' لإمكانية المضي بصفقة تبادل أسرىالوزير بمجلس الحرب الإسرائيلي هدد بشن عملية برية برفح جنوب قطاع غزة خلال شهر رمضان، بحال لم يتم التوصل لصفقة تبادل أسرى... - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
وزير دفاع إسرائيل: سنكثف هجماتنا ضد حزب الله حتى بحال التوصل لهدنة في غزةقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الأحد إن إسرائيل ستكثف ضرباتها على حزب الله في لبنان حتى لو تم التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار مع 'حماس' في غزة.
اقرأ أكثر »
واشنطن 'تأمل' التوصل لاتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في غزة قبل رمضانقال جون كيربي، مستشار اتصالات الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تأمل التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في غزة يمكن أن يستمر 6 أسابيع، قبل بداية شهر رمضان.
اقرأ أكثر »
حرب غزة: يحيى السنوار ونتنياهو يواجهان تحديات كبيرة مع اقتراب شهر رمضانفي عرض الصحف اليوم نتناول موضوع التصعيد 'المتوقع' في شهر رمضان بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، بالإضافة إلى الملف الإنساني في القطاع بعد خمسة أشهر على بدء الحرب.
اقرأ أكثر »
حرب غزة: العالم العربي يوجه غضبه إلى الولايات المتحدة والغرب 'بسبب تدمير غزة'نتناول في جولة الصحف لهذا اليوم، تحليلا لصحيفة واشنطن بوست بشأن خطاب بايدن لحالة الاتحاد، ونعرج على الغضب العربي المتصاعد للغرب جراء سياساتها في غزة.
اقرأ أكثر »
بايدن يتراجع: 'وقف إطلاق النار في غزة بحلول رمضان يبدو صعبا'صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
اقرأ أكثر »




