باكستان وإيران تتفقان على تبريد التوتر وإعادة السفيرين

المملكة العربية السعودية أخبار أخبار

باكستان وإيران تتفقان على تبريد التوتر وإعادة السفيرين
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار,المملكة العربية السعودية عناوين
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 380 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 155%
  • Publisher: 53%

أكدت باكستان أنها لا تريد تصعيد المواجهة مع إيران، بعدما ردت بالمثل على ضربة إيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ على أراضيها.

باكستان وإيران تتفقان على تبريد التوتر وإعادة السفيريناتفقت باكستان وجارتها الغربية إيران على «خفض» التوتر بينهما، اثر تبادل البلدين شن غارات دامية قالتا إنها استهدفت مناوئين لهما في أراضي البلدين هذا الأسبوع.

وقالت إيران إن ضربات الجيش الباكستاني، الخميس، أدت إلى مقتل تسعة أشخاص في قرية حدودية بضواحي مدينة سراوان، بينهم أربعة أطفال. وقالت باكستان إن الهجوم الإيراني، الثلاثاء، أدى إلى مقتل طفلين. ويعد هذا التوتر الأكبر من نوعه في السنوات القليلة الماضية، وأثار قلقاً بشأن اتساع رقعة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط بعد اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في السابع من أكتوبر . إلا أن الجانبين أشارا بالفعل إلى رغبتهما في تهدئة التوترات. وقال مسؤول أمني باكستاني كبير لـ«رويترز»، الخميس، إن الجيش في حالة تأهب قصوى، وسيواجه أي «مغامرة غير محسوبة» من الجانب الإيراني بقوة.

كما دعت الولايات المتحدة لضبط النفس، رغم أن الرئيس جو بايدن قال إن الاشتباكات أظهرت أن إيران لا تحظى بقبول في المنطقة. ويشكو أهالي بلوشستان إيران، ذات الأغلبية السنية، من تمييز مزدوج طائفي وعرقي، متهمين إيران بمتابعة سياسة التغيير الديموغرافي واستهداف هويتهم المذهبية.وفي داخل باكستان، تجتمع القيادات المدنية لإبداء الدعم للجيش رغم الانقسامات العميقة على الساحة السياسية مع اقتراب الانتخابات الوطنية المقررة الشهر المقبل.

جنحت باكستان وإيران إلى التهدئة بعد تبادلهما ضربات بالصواريخ والمسيّرات، استهدفت مواقع مناوئين لهما في منطقة بلوشستان المضطربة. وحض وزير الخارجية الباكستاني جليل عباس جيلاني في اتصال هاتفي، نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان، على تعاون أوثق في القضايا الأمنية، معبراً عن استعداد بلاده للعمل مع جارتها الغربية، في جميع القضايا، وفقاً لوزارة الخارجية الباكستانية.

وبينما لم تصدر عن أنقرة تصريحات بشأن «مسار أستانا» أو استئناف محادثات التطبيع مع دمشق، تصاعد الحديث عن احتمالات القيام بعملية برية واسعة جديدة، على غرار عمليات «درع الفرات» و«غصن الزيتون» و«نبع السلام» في سوريا. وكانت طهران قد هاجمت أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، بالصواريخ الباليستية، خلال ما وصفته بأنه هجوم على مقر تجسس إسرائيلي، وهو ما نفته الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق.وقالت وزيرة الخارجية الهولندية هانكه بروينس سلوت، في بيان، إن طفلاً هولندياً عمره أقل من عام واحد قتل في هجمات صاروخية شنها «الحرس الثوري» الإيراني على أربيل. وأضافت أنها طلبت من نظيرها الإيراني حسين أمير عبداللهيان توضيحاً، واستدعت سفير طهران.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني عن أسفه للبيان، وقال: «الإجراء الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية استند إلى الحق المشروع في التعامل مع العناصر الإرهابية التابعة للكيان الصهيوني في أربيل العراق، التي كانت تهدد الأمن القومي لإيران ومواطنيها»، مضيفاً أن بلاده «لن تتردد في مواجهة مصادر تهديد الأمن الوطني، فضلاً عن الدفاع عن أمن مواطنيها ومعاقبة المجرمين».

ونقلت قناة «برس تي.في» النسخة الإنجليزية للتلفزيون الرسمي الإيراني عن متحدث باسم الجيش قوله: «أطلقت القوات الإيرانية بنجاحٍ استراتيجية جديدة للدفاع الجوي باستخدام الطائرات المُسيّرة لاعتراض واستهداف الأهداف المُعادية». وكانت قوات الجيش الإيراني قد أجرت مناورات على سلاح المُسيّرات، في أكتوبر الماضي، وشملت المناورات أنحاء البلاد، بما في ذلك سواحل الخليج العربي وخليج عمان.

وأفادت «وكالة أنباء العالم العربي»، نقلاً عن إعلام «الحرس الثوري» الإيراني، بأن إيران نشرت أسطولاً بحرياً حربياً في «مهمة متعددة الأبعاد» في المياه الدولية.وغادر الأسطول، الذي يضم السفينتين الحربيتين بوشهر وطنب، ميناء بندر عباس الإيراني، اليوم، وفق ما ذكرت وكالة «تسنيم»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، دون أن توضح وجهة السفينتين.

وتشهد العلاقة بين إيران والوكالة التابعة للأمم المتحدة توتراً منذ نحو عامين على خلفية ملفات عدة، منها تقييد إيران أنشطة المراقبة لبرنامجها النووي وعدم توضيحها بشكل كامل العثور على آثار لمواد نووية في مواقع لم يصرّح عنها سابقاً. وتابع: «وكأنهم يأخذون الوكالة الدولية للطاقة الذرية رهينة خلافاتهم السياسية مع آخرين، وهذا بالطبع غير مقبول بنظرنا»، مؤكداً أن على الإيرانيين أن «يتيحوا للوكالة الدخول» إلى كل المواقع التي تطلبها.وأبطأت إيران في يونيو وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة القريبة من نسبة 90 في المائة المطلوبة للاستخدامات ذات الغايات العسكرية، ما عُدّ بمثابة رسالة حسن نيّة حيال الولايات المتحدة بعد بدء الطرفين مفاوضات غير رسمية في الكواليس هدفت إلى خفض التوترات بينهما.

وقال علي باقري كني كبير المفاوضين الإيرانيين في منشور عبر منصة «إكس»، الأربعاء، إنه أجرى حواراً في وقت مناسب مع نظيره في الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا في جنيف لمناقشة الحرب في غزة والعقوبات ضد إيران. تزامناً مع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان في دافوس، إن إيران ترحب بأي خطوة من شأنها مساعدة أطراف الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 على العودة لالتزاماتهم.

وكانت الجولة الـ20 لـ«مسار أستانا» التي عُقدت في 21 يونيو الماضي، ركزت على ملفات «إعادة بناء الثقة»، التي تشمل مواضيع: السجناء وتحسين ظروف العودة الطوعية للاجئين والوضع في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية وفتح الطرق الدولية، مثل حلب - اللاذقية وحلب – دمشق وفقاً لاتفاقات سابقة بين تركيا وروسيا.

وفي السياق نفسه، عبّر وزير الدفاع التركي يشار غولار، الشهر الماضي، عن رغبة بلاده في استئناف محادثات التطبيع مع سوريا، لكنه وضع شرطين لسحب القوات التركية، وهما وضع دستور جديد، وإجراء انتخابات حرة نزيهة.وبينما لم تصدر عن أنقرة تصريحات بشأن «مسار أستانا» أو استئناف محادثات التطبيع مع دمشق، تصاعد الحديث عن احتمالات القيام بعملية برية واسعة جديدة، على غرار عمليات «درع الفرات» و«غصن الزيتون» و«نبع السلام» في سوريا.

ورأى أن عمليتي «العمال الكردستاني» ضد الجنود الأتراك في شمال العراق في 23 ديسمبر الماضي، حيث قُتل 12 جندياً، و12 يناير الحالي، حيث قُتل 9 جنود، كانتا رسالة إلى تركيا. وحدد بربر أوغلو الركيزة الرابعة، بقطع الدعم اللوجيستي بالمال والسلاح والذخيرة والمعدات، والذي يأتي بشكل أساسي من أميركا؛ لأن استمرار هذا الدعم يجعل تركيا غير قادرة على وقف التهديد، في ظل عدم قبول واشنطن تبني سياسة مشتركة معها في هذا الصدد.

وقد اختير آيزنكوت لأن لديه مصداقية كبيرة خصوصاً بعدما فقد نجله الرقيب غال في أثناء القتال في غزة أوائل ديسمبر ، وقُتل في اليوم التالي بالضبط ابن أخيه الرقيب ماؤور كوهين آيزنكوت .

الوزير بيني غانتس وإلى يمينه وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي بقاعدة عسكرية بتل أبيب في 28 أكتوبر 2023 ولهذا فإن نتنياهو وحلفاءه يحاربون حتى لا تسقط الحكومة الحالية ولا تجري انتخابات مبكرة. وبالمقابل تسعى قوى كثيرة في المعارضة إلى إقناع غانتس وآيزنكوت بالانسحاب من حكومة الحرب، حيث إنها باتت تصب في صالح ألاعيب نتنياهو، وتخدم مصلحته في إطالة الحرب وإطالة عمر رئاسته للحكومة.

وتستعرض الوثائق أكثر من اثنتي عشرة حادثة منذ عام 2020 تتعلق بانتهاكات قوات الأمن الإسرائيلية لحقوق الإنسان، وتوضح جهود السلطات الأميركية في الحفاظ على تدفق الأسلحة إلى الوحدات المسؤولة عن هذه الانتهاكات. وفي هذا السياق، تظهِر الوثائق، أن وزارة الخارجية تجاوزت القانون الأميركي الذي يمنع تواطؤ الولايات المتحدة بالتعاون مع جيش دولة حليفة أو مع وحدات عسكرية أجنبية ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان، وهو ما يعرف بقانون «ليهي»، الذي يعود إلى حقبة التسعينات، والذي سُمي على اسم عضو مجلس الشيوخ عن ولاية فيرمونت المتقاعد باتريك ليهي.وتم وضع سياسات داخلية غير عادية في وزارة الخارجية تظهر احتراماً شديداً للحكومة الإسرائيلية. ولا توجد مثل هذه الترتيبات الخاصة لأي حليف آخر للولايات المتحدة.

https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4799151-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AFآخر تحديث: 00:30-19 يناير 2024 م ـ 07 رَجب 1445 هـ

وقالت الخارجية الباكستانية: إن إسلام آباد «تحترم بشكل كامل سيادة وسلامة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، مشددة على أن «أمن باكستان ومصلحتها الوطنية لا يمكن المساس بهما». وصرح مسؤول أمني باكستاني كبير لوكالة «رويترز»، بأن الجيش في حالة تأهب قصوى وسيواجه أي «مغامرة غير محسوبة» من الجانب الإيراني بقوة.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

باكستان وإيران تتبادلان السفراء بعد الضرباتباكستان وإيران تتبادلان السفراء بعد الضرباتجنحت باكستان وإيران إلى التهدئة بعد تبادلهما ضربات بالصواريخ والمسيّرات، استهدفت مواقع مناوئين لهما في منطقة بلوشستان المضطربة.
اقرأ أكثر »

الصين تدعو إلى «ضبط النفس» بعد ضربة في باكستان نُسبت إلى إيرانالصين تدعو إلى «ضبط النفس» بعد ضربة في باكستان نُسبت إلى إيراندعت الصين اليوم باكستان وإيران إلى «ضبط النفس» بعدما اتهمت إسلام آباد الثلاثاء طهران بشن ضربة جوية داخل أراضيها تسببت بمقتل طفلين.
اقرأ أكثر »

جيش العدل: ما هي الحركة المسلحة التي تستهدفها إيران في باكستان؟جيش العدل: ما هي الحركة المسلحة التي تستهدفها إيران في باكستان؟لماذا تستهدف إيران مواقع لجيش العدل في باكستان، وكيف يؤثر ذلك على العلاقات بين البلدين؟
اقرأ أكثر »

هل يمكن أن يستمر التصعيد بين باكستان وإيران؟هل يمكن أن يستمر التصعيد بين باكستان وإيران؟بعد الهجمات المتبادلة أصبحت التوترات بين إيران وباكستان مصدر قلق دولي، فما أسباب التوتر وكيف سينتهي؟
اقرأ أكثر »

باكستان ترد... وتدخلات لوقف التصعيدباكستان ترد... وتدخلات لوقف التصعيدشنّت باكستان أمس (الخميس) هجمات على ما سمّتها «ملاذات إرهابية» في محافظة بلوشستان الإيرانية، في رد مماثل على الهجوم الذي شّنه «الحرس الثوري» الإيراني على مواقع
اقرأ أكثر »



Render Time: 2025-02-27 15:24:06