أعلنت باكستان أنها صنّفت لواء «زينبيون»، التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، «منظمة إرهابية». وهذه الجماعة المكوّنة من شيعة باكستانيين، أنشأها «الحرس الثوري»
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4961056-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%91%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9أعلنت باكستان أنها صنّفت لواء «زينبيون»، التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، «منظمة إرهابية».
وقالت: «ما سترونه هو عرض واضح للدعم والتصميم من كل من الرئيس بايدن ورئيس الوزراء كيشيدا على أننا نقف جنباً إلى جنب مع ماركوس، وعلى استعداد لدعم الفلبين والعمل معها في كل منعطف». وأول من أمس، أكد بايدن وكيشيدا «معارضتهما الشديدة» لأي «تغيير في الوضع الراهن ... في بحر الصين الشرقي» حيث تطالب بكين بجزر سينكاكو الخاضعة لسيطرة طوكيو.
وأثار ظهور هذه الجماعات تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يندرج ضمن تعديل في استراتيجية «طالبان الباكستانية» لتجنب ضغوط حركة «طالبان الأفغانية» من أجل عدم مهاجمة المصالح الباكستانية والصينية في المنطقة. وتم إنشاء هذا التنظيم الإرهابي من قبل «الحرس الثوري» للقتال في سوريا بعد بدء الحرب الأهلية ضد نظام بشار الأسد في عام 2011.
توعَّد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أعداء البلاد بـ«ضربة قاتلة» في حال حدث استفزاز، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، بينما مُني الحزب الحاكم في كوريا الجنوبية، الذي يتّبع نهجاً متشدداً ضد بيونغ يانغ، بهزيمة قاسية في انتخابات برلمانية. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم قوله لموظفي الجامعة والطلاب، إنه «إذا اختار العدو المواجهة العسكرية مع كوريا الديمقراطية، فإن كوريا الديمقراطية ستوجّه ضربة قاضية للعدو دون تردد من خلال حشد كل الوسائل المتاحة لها».وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية: «في معرض شرحه للوضع الدولي المعقد... والوضع العسكري والسياسي الغامض وغير المستقر حول جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، قال إن الآن هو الوقت المناسب للاستعداد للحرب بشكل أكثر شمولاً من أي وقت مضى».
وتشكل هذه النتيجة نبأً ساراً لكيم جونغ أون، لا سيما مع احتمال عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، للسلطة في نوفمبر المقبل، حسب محللين. ومع ذلك، عندما سأل الصحافيون الباكستانيون قادة حركة «طالبان» الباكستانية ومسؤولي الأمن الباكستانيين عن حقيقة التنظيم، بدا كلاهما متردداً في تأكيد وجوده.وتظهر جماعات أصغر وأقل شهرة في المناطق الحدودية الباكستانية - الأفغانية تُعرف باسم «أنصار المهدي خراسان» و«جيش محمد»، الذي يتبنى الآن مسؤولية الهجمات الإرهابية في باكستان.وقد نأت حركة «طالبان» الباكستانية بنفسها مؤخراً عن الهجمات الإرهابية على العاملين الصينيين في بيشام.
وهناك جيوب راسخة من المتشددين ووفرة في المقاتلين المتطرفين الذين ينجذبون إلى الجماعات الأكثر تطرفاً والأكثر دموية ويُغيّرون ولاءاتهم صوب النجم الأكثر تألقاً في عالم التطرف والتشدد والإرهاب في المناطق الحدودية الباكستانية – الأفغانية.وحمل الجيل الثالث من المسلحين السلاح في مواجهة الغزو السوفياتي لأفغانستان، إذ قاتلوا الدولة الشيوعية والجيش السوفياتي بمساعدة من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والأجهزة الأمنية الباكستانية.
وغادر الأميركيون، ولا يبدو أن أياً من القوى العسكرية الإقليمية مثل الصين وروسيا وإيران لديها الرغبة في إرسال قوات إلى أفغانستان. وهناك دلائل على أن هذه القوى العسكرية الإقليمية تريد استخدام حركة «طالبان» الأفغانية وكيلاً لها، للحد من صعود الجماعات المسلحة السّنية الأكثر تطرفاً وفتكاً في أفغانستان. أعلنت وسائل الإعلام الفيتنامية صدور حكم بالإعدام بحق قطب العقارات الفيتنامية، ترونغ ماي لان، اليوم ، من جانب محكمة في مدينة هو تشي مينه سيتي لدورها في أكبر قضية احتيال مالي على الإطلاق في البلاد.
وأصدر كيم توجيهات ميدانية، أمس، في جامعة كيم جونغ إيل للعلوم العسكرية والسياسية، التي سُميت على اسم والده الذي توفي عام 2011، التي قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إنها «أعلى مقر للتعليم العسكري» في البلاد. واتهمت كوريا الشمالية كلاً من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بإثارة التوترات العسكرية من خلال إجراء «مناورات حربية». وأجرت الدولتان الحليفتان تدريبات عسكرية بكثافة وحجم أكبر في الأشهر القليلة الماضية.
https://aawsat.
وأظهرت النتائج النهائية تقريبا لانتخابات الأربعاء تراجع مقاعد حزب"قوة الشعب" المحافظ الحاكم الذي يتزعمه يون مع حلفائه من 114 إلى 108 مقاعد فقط في البرلمان، وفقا لأرقام لجنة الانتخابات الوطنية. والرابح الأكبر كان الحزب الديموقراطي المعارض الذي يتزعمه لي جاي ميونغ، إذ حصد مع حزب حليف 174 مقعدا مقارنة بـ156 في المجلس المنتهية ولايته. واستغل حزب"إعادة بناء كوريا" الذي تأسس حديثا بقيادة وزير العدل السابق تشو كوك الاستياء من الحزبين الرئيسيين للحصول على 12 مقعدا.
وعرقل عدم فوز حزبه بغالبية برلمانية تنفيذ مشروعه السياسي اليميني، ومنذ بداية ولايته، لم تسجل شعبية الرئيس أي ارتفاع وهي تقارب على الدوام 30 بالمئة. والآن بات بوسع لي جاي ميونغ الذي يواجه تحقيقات بالفساد يعتبر أن دوافعها سياسية، أن يستمتع برد اعتباره بعد حملة انتخابية شديدة الاستقطاب وتمحورت حول استياء الناخبين.
واعتبر كيم يونغ هو ، وهو مالك شركة، لدى خروجه من مركز اقتراع في منطقة غوانغجين في سيول أن"الناس من حولي أقل اهتماما بهذه الانتخابات مقارنة بالمرة السابقة وأعتقد أن السبب في ذلك يعود إلى شعورهم بخيبة أمل نوعا ما".
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
ضغط «طالبان الأفغانية» يدفع «الباكستانية» إلى تعديل استراتيجيتهابرزت مؤشرات في باكستان أخيراً على أن حركة «طالبان الباكستانية» بدأت تعتمد استراتيجية جديدة، في ضوء ظهور جماعات إرهابية أصغر وأقل شهرة في المناطق الحدودية مع
اقرأ أكثر »
وزير الدفاع الهندي: الهند ستدخل باكستان لقتل الإرهابيينقال وزير الدفاع الهندي راجنات سينغ لقناة 'سي إن إن نيوز 18'، الجمعة، إن الهند ستدخل باكستان لقتل أي شخص يهرب عبر الحدود بعد محاولته 'تنفيذ أنشطة إرهابية'
اقرأ أكثر »
ارتفاع حصيلة قتلى انهيار منجم للفحم جنوب باكستان إلى 12 عاملاأعلن في باكستان انتشال جثث عشرة عمال اليوم الأربعاء من منجم للفحم انهار في جنوب باكستان، لترتفع حصيلة الضحايا إلى 12 قتيلا.
اقرأ أكثر »
محققون صينيون في باكستان للتحقيق في هجوم انتحاري راح ضحيته 5 صينيينوصل فريق محققين صينيين إلى باكستان، الجمعة، للانضمام للتحقيقات الجارية في هجوم انتحاري قتل فيه 5 صينيين مستهل الأسبوع، بينما تستمر باكستان في تحقيقاتها الخاصة في الهجوم.
اقرأ أكثر »
«طالبان» تطالب باكستان بفصل العلاقات التجارية عن القضايا السياسية والأمنيةطالبت حركة «طالبان» الأفغانية باكستان بفصل العلاقات التجارية عن القضايا السياسية والأمنية على الفور.
اقرأ أكثر »
شريف: باكستان ملتزمة بتعزيز العلاقات والتعاون الاقتصادي مع السعوديةشريف: باكستان ملتزمة بتعزيز العلاقات والتعاون الاقتصادي مع السعودية
اقرأ أكثر »