بدء حملة انتخابية في إيران لستة مرشحين بعد وفاة الرئيس رئيسي، وانتقادات لاستبعاد المرشحين من مجلس صيانة الدستور.
انتقادات لـ«صيانة الدستور» تصاحب بداية الحملة الانتخابية في إيرانبدأت حملة انتخابية لستة مرشحين للمشاركة في الانتخابات المقررة في 28 يونيو ، إثر وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية، وسط انتقادات مستبعدين من المشاركة لمجلس صيانة الدستور.
أما الحوارات التلفزيونية، فبدأت اليوم الأول بالحوار الذي أجراه قاليباف، ويليه بزشكيان في القناة الإخبارية الأولى.ومع انطلاق الحملة الانتخابية، استدعى المدعي العام الإيراني مسؤولي التحرير لموقعي «بامداد نيوز» و«حاشيه نيوز» الإخباريين. على خلاف ذلك، انتقد رئيس البرلمان السابق وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام علي لاريجاني «الآليات غير الشفافة» في قرار «صيانة الدستور»، وخاطب الإيرانيين في بيان يسلط الضوء على دوافعه لدخول الانتخابات، واحتجاجه على استبعاده.
ووصفت المواقع المحافظة بيان لاريجاني الذي ترأس السلطة التشريعية لمدة 12 عاماً بـ«المزاعم». وكان لاريجاني قد احتج قبل 3 سنوات بشدة بعد رفض طلبه، حتى شقيقه الأكبر صادق لاريجاني قدّم استقالته من «مجلس صيانة الدستور». ويترأس صادق مجلس تشخيص مصلحة النظام. وفي الانتخابات السابقة، انتقد المرشد الإيراني علي خامنئي ما تعرض له بعض المرشحين.
وهذه المرة الثانية التي يرفض فيها طلب جهانغيري، الذي تولى مناصب مختلفة في حكومتي علي أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، قبل أن يصبح النائب الأول للرئيس حسن روحاني لمدة 8 سنوات بين عامي 2013 و2021. بدروه، احتج آخوندي على رفض طلبه بوصفه «فاقداً للجانب القانوني». وقال: «رفض أهليتي ظلم لي ولجبهة من الأحزاب والمجموعات والشخصيات السياسية الاعتبارية التي رشحتني». وأضاف أن ذلك «تقييد لحق الانتخاب الحر للناخبين الإيرانيين». وأشار إلى عزوف الناخبين عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية في 2021 والانتخابات البرلمانية في مارس الماضي. وقال: «اتخاذ مثل هذه القرارات يضر بالمصلحة الوطنية الإيرانية».
وخلص زيدآبادي بالقول: «إذا كان الهدف هو الخيار الأول، فما الضمان الذي يضمن أن يتمكن بزشكيان من تنفيذ وعوده ومتابعة برامجه بعد فوزه المحتمل في الانتخابات؟ وإذا كان الخيار الثاني هو الصحيح، فما الدلائل والإشارات والشواهد القاطعة والمشجعة لذلك؟». وتابع: «في رأيي، دون توضيح هذين الموضوعين، لا يمكن اتخاذ قرار مدافع عنه بشأن دعم أو عدم دعم بزشكيان».
https://aawsat.
وأعربت تركيا عن رفضها إجراء «الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا» ، انتخابات محلية في 7 كانتونات تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ، عادّة أنها خطوة لتقسيم سوريا وتهديد الأمن القومي التركي، مطالبة بإلغاء الانتخابات التي تأجلت إلى أغسطس المقبل، بعدما كان مقرراً إجراؤها الثلاثاء.
وقدرت المصادر الأموال التي تم تجميدها بنحو 100 مليون دولار، لافتة إلى أن كثيراً من مكاتب وشركات الصرافة ومحلات بيع الذهب، ترتبط بهذه الشركة التي تعد حلقة الوصل الرئيسية بين تركيا وأوروبا والمناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل الجيش الوطني السوري، الموالي لأنقرة، والقوات التركية.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
تطوير الاقتصاد أول وعود مرشحي إيرانتسعى إيران إلى تسهيل إجراء الانتخابات لذا وافق مجلس صيانة الدستور الإيراني على ترشح رئيس البرلمان المتشدد و 5 آخرين في الانتخابات الرئاسية في البلاد المقرر إجراؤها في 28 يونيو بعد تحطم...
اقرأ أكثر »
23 مرشحا أوليا لانتخابات الرئاسة الإيرانيةفي انتظار مصادقة مجلس صيانة الدستور على قائمة المرشحين النهائية - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
إيران تفحص أهلية المرشحين للانتخابات الرئاسيةبدأ «مجلس صيانة الدستور» في إيران دراسة طلبات 80 مرشحاً للدورة الرئاسية الرابعة عشرة لمدة 5 أيام.
اقرأ أكثر »
مجلس صيانة الدستور في إيران يعلن عن إجراءات جديدة عقب مصرع رئيسيأعلن مجلس صيانة الدستور في إيران أن ملء الشغور الرئاسي بعد مصرع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، سيتم وفقا للدستور، وأن نائبه الأول سيتولى مهام الرئاسة.
اقرأ أكثر »
إيران تختم تسجيل مرشحي الرئاسة... وخامنئي يحذرهم من تبادل الاتهاماتأغلقت إيران، الاثنين، نافذة تسجيل المرشحين للانتخابات الرئاسية المبكرة، نهاية الشهر الحالي، وحذر المرشد الإيراني من التراشق بالاتهامات في الحملة الانتخابية.
اقرأ أكثر »
إيران تعلن إقرار 6 مرشحين للرئاسة واستبعاد أحمدي نجاد مجدداأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية، الأحد، أسماء 6 مرشحين للانتخابات الرئاسية 2024، المقررة في 28 يونيو المقبل، بعد قرار مجلس صيانة الدستور الذي له الكلمة العليا في إقرار المرشحين واستبعادهم.
اقرأ أكثر »