بينما تبحث حكومة إسرائيل مقترحاً مصرياً لإنهاء الحرب في غزة، تواترت رسائل بدت متضاربة بشأن الرغبة في التجاوب مع الوساطة المصرية، لإقرار وقف ثانٍ للقتال.
https://aawsat.
وقال مصدران أمنيان مصريان لـ«رويترز»، الاثنين، إن «حماس» وحركة «الجهاد الإسلامي» المتحالفة معها، رفضتا اقتراحاً مصرياً بترك السيطرة على قطاع غزة مقابل وقف دائم لإطلاق النار. وأضاف فهمي لـ«الشرق الأوسط»، أن «مصر قادرة على التعامل مع أي تحرك عسكري من جانب إسرائيل»، موضحاً أن ممر صلاح الدين أو محور فيلادلفيا تحكمه ضوابط متفق عليها ويلتزم بها الطرفان المصري والإسرائيلي.
وقال المسؤول إن حركة «الجهاد» تصر على أن أي عملية تبادل يجب أن ترتكز على مبدأ «الكل مقابل الكل»؛ أي إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم «حماس» و«الجهاد» في غزة، مقابل إطلاق سراح جميع الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل. وأشارت الوكالة إلى أن عشرات الجنود الإسرائيليين انتشروا في ضاحية ذنابة بشرق المدينة، وتحديداً في المنطقة المتاخمة لمخيم «نور شمس»، لافتة إلى اندلاع مواجهات عنيفة وسماع دوي انفجارات.
فيما استمر تعثر جهود التهدئة في غزة، أعطت تصريحات إسرائيلية انطباعاً بأن لا نهاية قريبة متوقعة للحرب الدائرة في القطاع منذ قرابة 80 يوماً، وبأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التصعيد العسكري. ويزور وفد من «الجهاد الإسلامي» بقيادة أمينها العام زياد النخالة، القاهرة، لتبادل الأفكار مع مسؤولين مصريين حول عروض تبادل الأسرى وقضايا أخرى، لكن مسؤولاً قال إن الجماعة اشترطت إنهاء الهجوم العسكري الإسرائيلي قبل إجراء المزيد من المفاوضات.
وحسب قناة «السومرية نيوز» العراقية على موقعها الإلكتروني، فإن المواطنين الكويتيين «هما أنور جليدان الظفيري وفيصل جابر لفته المطيري، وتم استهدافهما من قبل عصابات في قاطع صلاح الدين غرب وادي الثرثار». قالت وسائل إعلام تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني، إن ضابط «فيلق القدس» الذي قضى في ضربة جوية إسرائيلية على منطقة السيدة زينب في ريف دمشق، أمس ، هو مسؤول الدعم اللوجيستي لـ«فيلق القدس» التابع لـ«الحرس» في سوريا، وتشمل مهامه التسليح وتنسيق التحالف العسكري بين سوريا وإيران.
وقال السفير الإيراني لدى سوريا، حسين أكبري، للتلفزيون الرسمي، إن منزل موسوي في منطقة السيدة زينب «أصيب على ما يبدو بثلاثة صواريخ إسرائيلية، ما أدى إلى تدمير المبنى وإلقاء الجثة إلى الخارج». https://aawsat.
وتنفذ مشروعات تطوير في عدة قطاعات من بينها تأهيل ترع بأطوال أكثر من 11 ألف كيلومتر، بالإضافة إلى إنشاء 1470 منشأ للحماية من أخطار السيول، وإنشاء قناطر جديدة على نهر النيل وفرعية، مع صيانة وتدعيم المنشآت المائية الكبرى بعدد 81 قنطرة، وفق بيان سابق لوزارة الري المصرية. وأضاف: «مصر تعمل على استغلال مواردها من مياه نهر النيل في تحقيق التنمية، وهو حق لها وفق القانون الدولي»، مؤكداً أن «المفاوض الإثيوبي في كل جولة للتفاوض يسعى لإشغال المفاوض المصري بقضايا فرعية ليس لها علاقة بالقضية الأساسية جوهر التفاوض، وهي بناء السد وآلية عمله».
هذا الرأي يؤيده الدكتور رمضان قرني، الذي يؤكد أن «عملية الملء الأحادي التي اتبعتها إثيوبيا في السنوات الماضية صادفت فترات وفرة في إيراد النيل، لكن حدوث فترات جفاف سيكون أمراً له عواقب كبيرة تحاول مصر تجنبها، بالسعي للاتفاق على تعريفات محددة لضمان حصتها في مياه النيل، وبما لا يسبب ضرراً للدول الأخرى، وهو التوجه الذي لا تدعمه إثيوبيا».
ونقل سكان وشهود عيان ومصدر طبي في مدينة القامشلي، أن حصيلة القصف التركي بلغت 6 مدنيين فارقوا الحياة، وإصابة 9 آخرين، واستهدف القصف مواقع خدمية بينها شركة كهرباء بالقرب من محطة «سادكوب» لتوزيع الغاز والمازوت، فيما طال القصف مؤسسة الإسمنت التابعة للإدارة ومحطة القطار ومطبعة مدنية ومجمعاً زراعياً، كما قُصفت منشأة صناعية ومحيط مقبرة «دليل صاروخان» على الحزام الشمالي.
دخان كثيف يتصاعد من حريق مشتعل في صهريج منشأة حقل العودة النفطي قرب القحطانية شمال شرقي سوريا في 24 ديسمبر بعد غارة تركية تكرار استهداف البنى التحتية وسبل عيش السكان في شمال وشرق سوريا للمرة الثالثة في غضون سنة، هي سياسة تجويع واحتلال ترتقي لجرائم حرب، تنتهجها الدولة التركية تستهدف أمن شعبنا واستقرار المنطقة.في الوقت الذي يستعد فيه سكان المنطقة لاستقبال عام جديد يحمل إليهم السلام والطمأنينة، ورغم...
وأضاف نتنياهو في كلمة له في جلسة عامة في الكنيست مخصصة لقضية المحتجزين، وحضرها جمع من الأهالي الذين طالبوه بتوقيع اتفاق لتبادل الأسرى والمحتجزين الآن: «لا أريد الكشف عن كل الجهود ولا يجب أن نكشف عن ذلك، لكن سنهز كل شجرة ونقلب كل حجر لإعادة جميع المختطفين»، مؤكداً أنه تحدث مع الرئيسين الأميركي والفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني حول هذا الأمر، وطالب الرئيسين الصيني والروسي بالتدخل من أجل تحرير المحتجزين في غزة.
ودفع إسرائيل في اتجاه عقد صفقة تبادل يأتي في وقت عرضت فيه مصر صفقة متدرجة ضمن رؤية أوسع، تفرج خلالها «حماس» في المرحلة الأولى عن أربعين مختطفاً من النساء والمرضى والمسنين، مقابل وقف إطلاق نار لأسبوعين أو ثلاثة.وفي المرحلة الثالثة الإفراج عن رجال وجنود وانسحاب الجيش من قطاع غزة، مقابل الإفراج عن سجناء فلسطينيين ووقف شامل لإطلاق النار.
وبغض النظر عما إذا صحت رسالة السنوار أم لا، فإنه يمسك بزمام الأمور، واتضح هذا لإسرائيل والوسطاء خلال مفاوضات الهدنة الإنسانية السابقة؛ إذ كان كل قرار يحتاج إلى مصادقته، وتعطلت المفاوضات عندما غضب وقطع الاتصالات. والجمعة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن السنوار «سيواجه قريباً» فوهات بنادق الجيش الإسرائيلي.
وأضافت المصادر أن بولجال تم تحييده في عملية دقيقة نفذتها المخابرات التركية في منطقة السليمانية، وتم خلالها أيضاً القضاء على أعضاء آخرين في التنظيم، بعد متابعة له ولأعوانه لفترة طويلة. وحسب المصادر، عرف بولجال بأنه أحد مَن يسمون بأوصياء تنظيم «المجتمعات الكردستانية» التابع لـ«حزب العمال الكردستاني»، المصنف منظمة إرهابية، وأنه قدم التدريب الآيديولوجي والعسكري لعناصر إرهابية في إطار الإعداد لشن هجمات ضد القوات التركية في كركوك.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
«حرب غزة»... جهود عودة الهدنة تواجه «عراقيل»استاذ علاقات دولية مصري يرى أن «أحد أسباب لجوء الحكومة الإسرائيلية إلى المراوغة لكسر الهدنة هو عدم وجود رؤية أمنية أو سياسية واضحة لديها للتعامل مع القطاع في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب» صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
اقرأ أكثر »
الوساطة في غزة... هدن متقطعة أم وقف شامل لإطلاق النار؟لا تزال جهود الوساطة المصرية - القطرية تبحث عن «اختراق في جدار المواقف المتصلبة» التي يحاول طرفا الصراع في قطاع غزة؛ إسرائيل و«حماس» إعلان التمسك بها.
اقرأ أكثر »
«حرب غزة»: هل تقترب الوساطة المصرية - القطرية من «هدنة ثانية»؟دخلت جهود الوساطة المصرية - القطرية من أجل التوصل إلى «هدنة إنسانية» جديدة في قطاع غزة مرحلة متقدمة.
اقرأ أكثر »
السيسي يشدد على «وقف دائم لإطلاق النار» في غزةنجحت الوساطة المصرية القطرية في تمديد «الهدنة الإنسانية» بقطاع غزة ليومين إضافيين بداية من صباح الثلاثاء، وفق ما أعلنه مسؤولون مصريون وقطريون.
اقرأ أكثر »
وزير خارجية إيران: المنطقة ستدخل مرحلة جديدة عبر «قوى المقاومة»یناقش وزير الخارجية الإيراني ونظيره العماني تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وسط تكهنات بشأن احتمال إحياء الوساطة العمانية في الملف النووي الإيراني.
اقرأ أكثر »
أصوات إسرائيلية تشكك في جدوى حرب هدفها الانتقام والثأرتُسابق الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية الزمن لإحداث أكبر تدمير بقطاع غزة للضغط على «حماس»، فيما تتصاعد المطالب في الساحتين السياسية والإعلامية بوقف الحرب
اقرأ أكثر »