كان العراق شهد الشهر الماضي موجات مماثلة من تصاعد الغبار هي الأسوأ منذ عقود.
أغلقت المطارات والإدارات العامة وعلّقت الامتحانات في الجامعات والمدارس في العراق بسبب عاصفة ترابية جديدة، فيما أعلنت المستشفيات حالة التأهب. يأتي بعد سلسلة من العواصف المماثلة مستمرة منذ نحو شهر، هي الأسوأ منذ عقود.
عاصفة ترابية جديدة تضرب العراق بعد سلسلة من العواصف المماثلة التي ترزح تحت وطأتها على البلاد منذ نحو شهرأعلنت السلطات العراقية صباح اليوم تعطيل الدوام الرسمي وتأجيل مواعيد الامتحانات في جميع المراحل الدراسية والجامعات على خلفية تعرض البلاد لموجة غبارالتي غطت جميع المدن العراقية. وأعلنت وزارتي التربية والتعليم العالي تعطيل الدوام الرسمي وتأجيل موعد الامتحانات النهائية لهذا اليوم في جميع المراحل الدراسية والجامعات بعد أن تعرضت البلاد فجر اليوم إلى أعنف موجة من الغبار وسوء الأحوال الجوية مما أدى إلى إنعدام الرؤية. وعلّقت سبع محافظات من محافظات العراق الثماني عشرة الدوام الرسمي في الإدارات العامة، باستثناء دوائر الصحة، لا سيما في العاصمة بغداد وفي الديوانية جنوباً وديالى وكركوك في الشمال. وفي مشهد بدأ العراقيون بالاعتياد عليه، غطّت طبقات الرمال الصفراء صباح اليوم المباني والسيارات المركونة في الشوارع وأثاث المنازل، كما شاهد صحافيو فرانس برس، فيما حجبت سحب الغبار السميكة الرؤية لمجرد بضعة أمتار قليلة.وبحسب مصادر في وزارة الصحة العراقية فإن المستشفيات العراقية أعلنت حالة التأهب القصوى لاستقبال المصابين بحالاتوأمراض الجهاز التنفسي جراء كثافة الغبار المتصاعد، كما دعت الأهالي إلى عدم الخروج من المنازل فيما أوقفت المطارات العراقية جميع رحلتها الداخلية والخارجية لحين انتهاء موجة الغبار. كما حثت مديرية المرور العامة سائقي الشاحنات والسيارات إلى توخي الحذر الشديد عند القيادة على الطرق الخارجية والشوارع الداخلية بسبب انعدام الرؤية بسبب موجة الغبار التي تشهدها البلاد منذ الليلة الماضية وبلغت ذروتها في ساعات الصباح لهذا اليوم. وكان العراق قد شهد خلال الشهر الماضي موجات متتالية من تصاعد الغبار وسوء الأحوال الجوية هي الأشد منذ عقود، قادمة غالبيتها من خارج الحدود. ويعد العراق من الدول الخمس الأكثر عرضة لتغير المناخ والتصحر في العالم خصوصا بسبب تزايد الجفاف مع ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز لأيام من فصل الصيف خمسين درجة مئوية. وحذر المدير العام للدائرة الفنية في وزارة البيئة العراقية في لقاء مع وكالة الأنباء العراقية من تزايد العواصف الرملية، خصوصا بعد ارتفاع عدد الايام المغبرة إلى"272 يوماً في السنة لفترة عقدين". ورجح"أن تصل إلى 300 يوم مغبر في السنة عام 2050". وتمثل زيادة الغطاء النباتي وزراعة أشجار كثيفة تعمل كمصدات للرياح أهم الحلول اللازمة لخفض معدل العواصف الرملية بحسب الوزارة.في أقصى الجنوب، عند ملتقى الرافدين يتعانق دجلة والفرات قرب"كرمة علي" شمال مدينة البصرة. المنطقة هناك غنية بالمياه وبالحياة المائية والطيور. وحول الماء يسكن الناس منذ آلاف السنين.قبيل لقاء دجلة بالفرات، يخترق النهران العظيمان مناطق الأهوار. الصورة لصياد سمك يدفع بقاربه بعد يوم عمل. المنطقة غنية بالثروة السمكية والحيوانية.الجاموس المائي من الحيوانات التي تعيش في مياه الأهوار والأنهار بالعراق. بعض مناطق الأهوار قد جففت من قبل النظام السابق. وتركت خلفها جاموسا يبحث عن ماء يرطب فيه بدنه في صيف حار.نهر دجلة في إحدى المناطق القريبة من بغداد، عانت انهار العراق من جفاف خلال السنوات الماضية بسبب سدود أقامتها تركيا على الفرات ودجلة. وبسبب شحة الأمطار. لكن الماء اخترق الأرض من جديد خلال السنتين الماضيتين بسبب الأمطار.اكتشف علماء عراقيون وألمان حديثا، شِعبا مرجانيا قرب الشريط الساحلي لجنوب العراق على الخليج. كان الأمر مفاجئاً لهم. فقد فشلت الأقمار الاصطناعية في تحديد هذه الشِعب، بسبب تيارات الماء القادمة من شط العرب. ليضاف المرجان إلى قائمة التنوع البيئي للعراق.نهر الفرات قرب الموصل، بعد دخوله من سوريا. تقام المدن قرب الأنهار في كل بلدان العالم. يقال أن طعم ماء الفرات يختلف عن دجلة. فهل تمنح الأرض طعم الماء؟الصورة لطفل يرعى غنمه قرب بئر نفطي في كركوك، شمال العراق. الأرض الخضراء تمنح الخراف علفها، وباطنها يمنح الناس نفطا لم ينضب منذ عقود.شمالا، حيث الهواء النقي القادم من بين الجبال الشاقهة. تتوسط مدن كردستان العراق الجبال. والتي تشير إلى تنوع العراق جغرافيا وبيئيا.جندي أميركي وبدوي في قلب الصحراء، بينما يراقب الجمل كاميرا المصور أو ربما الجنديين الذين يصوبان بندقيتيهما!. نصف مساحة العراق تقريبا صحراء قاحلة. والسهول تمتد من حدود الصحراء غرب الفرات وبين الرافدين وحتى الحدود الإيرانية. الكاتب: عباس الخشالي التحرير: م. س
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
السفارة السعودية بالكويت تعلن إغلاق أبوابها غدًا \nصحيفة إلكترونية سعودية تم تأسيسها عام 2007م تهتم بنشر الأخبار المحلية والمنافسة في سبق الأخبار بمهنية ومصداقية وموضوعية
اقرأ أكثر »
الجفاف والحرب في أوكرانيا يخيمان على موسم الحنطة في العراقينظر المزارع كامل حامد بخشية وقلق إلى حقول الحنطة الذهبية المتمايلة في وسط العراق، فهذا العام تراجع محصول الرجل الخمسيني إلى النصف بسبب الجفاف ونقص المياه. وكأنّ الجفاف وحده لا يكفي، جاءت الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الوقود والبذور والأسمدة لتلقي بظلالها منذ شباط/فبراير، على القطاع الزراعي في العراق مع ارتفاع تكاليف الإنتاج. يقول الرجل الذي ارتدى ثوباً تقليدياً أبيض وكوفية، قرب قرية جليحة، 'حالياً يوجد جفاف غير طبيعي، حتى الآبار غير موجودة، تخرج منها مياه مالحة'. وكما كل المزارعين في العراق، يتبع حامد توجيهات السلطات التي تشتري حبوبهم. وهي تحدّد المساحات التي ستتم زراعتها في كل محافظة ونسب الريّ، استناداً إلى كمية الاحتياطات المائية والأمطار. وهذا العام وبسبب النقص في المياه، قرر العراق تخفيض مساحاته المزروعة إلى النصف وبالتالي تراجعت كمية المحاصيل. زرع حامد ربع المئة دونم زراعي من الأرض التي يملكها. في حقله، تجول آلة الحصاد ذهاباً وإياباً لقطع النباتات الناضجة، ثمّ تُجري الحبوب في ظهر شاحنة. يقول المزارع البالغ من العمر 53 عاماً 'السنة لم يوفر الدونم حتى 500 كيلوغرام' من الحنطة، فيما كان في المواسم السابقة يوفّر طنّاً واحداً. ويدرك الرجل أيضاً مدى تأثير الحرب في أوكرانيا على وضع المزارعين العراقيين. ويقول إنها 'أثّرت على ارتفاع اسعار زيت المحركات في الأسواق المحلية، وهذا ما أضاف عبئاً مالياً آخر على المزارعين'. كلّ هذه العوامل، تضع الرجل في حيرة. ويقول 'لا أعرف كيف سأؤمن قوت عائلتي. ليس عندي راتب أو عمل. أين أذهب؟'. - 'الفلاح سوف يهاجر' - يظلّ الشح في المياه العامل الرئيسي في إرهاق القطاع الزراعي العراقي، وسكان البلاد البالغ عددهم 41 مليوناً. هؤلاء، يشعرون رويداً بتأثير التغير المناخي على حياتهم، بدءاً من التصحر، والعواصف الترابية المتكررة، وتراجع المتساقطات وانخفاض مستويات الأنهر. وتعدّ قضية المياه أيضاً مسألة استراتيجية هامة، فالعراق يتشارك مياه نهريه التاريخيين، دجلة والفرات، مع كلّ من تركيا وسوريا وإيران. وتندّد بغداد مراراً بتعمير جيرانها للسدود ما يخفّض من حصتها. يمرّ نهر الفرات في محافظة الديوانية حيث تقع قرية جليحة، ويغذّيها بـ180 متراً مكعباً من المياه في الثانية. لكن هذا الموسم، كما يوضح رئيس جمعيات مستخدمي المياه هاني شعير، 'وصلت إلى 80 متراً مكعباً ب
اقرأ أكثر »
العراق يستورد مشتقات نفطية بـ 3.3 مليارات دولار في 2021شركة تسويق النفط العراقية 'سومو' المملوكة للدولة، تعلن إن قيمة المشتقات النفطية المستوردة لعام 2021 بلغت أكثر من 3.3 مليارات دولار. العراق
اقرأ أكثر »




