أعلن إبراهام بورغ، الذي شغل في الماضي رئيساً لـ(الكنيست)، ورئيساً للوكالة اليهودية العالمية، أن الشرطة منعت تنظيم مهرجان سياسي عربي - يهودي مناهض للحرب على غزة.
في مؤتمر صحافي، الخميس، في حيفا، أعلن المفكر والناشط السياسي إبراهام بورغ، الذي شغل في الماضي رئيساً للبرلمان «الكنيست» ورئيساً للوكالة اليهودية العالمية، مع رئيس لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب في إسرائيل، محمد بركة، الذي كان عضواً في الكنيست 17 عاماً، أن الشرطة منعتهما من تنظيم مهرجان سياسي عربي - يهودي مناهض للحرب على غزة.
وقال رئيس المتابعة، بركة، إن «الشرطة الإسرائيلية والنيابة العامة تنشر في كل يوم بلاغات للصحافة، تتباهى فيها باعتقالات نفذتها ولوائح اتهام أصدرتها ضد مواطنين، زاعمة تأييدهم . ويعد العرب جبهة رابعة ضد إسرائيل، لكن أيديها رقيقة في تعاطفها مع المحرضين والعنصريين تجاه العرب. كل هذا رغم حقيقة أن الضرر الذي ألحقه هؤلاء أكبر وأخطر».
يذكر أن الاعتقالات التي تتم بحق مواطنين ونجوم فنيين ومؤثرين في الشبكات الاجتماعية، لا تستند إلى أساس قانوني. وكشف النقاب، الخميس، عن تعرض سائق باص في القدس يعمل منذ أكثر من 10 سنوات، للاعتداء هذا الأسبوع من بلطجي عنصري يهودي. وحسب الشكوى التي قدمت للشرطة، فإن البلطجي صعد إلى الباص وأمر السائق العربي أن يقول «حماس حقيرة»، فلما رفض، قام وعدد من رفاقه بالاعتداء عليه بالضرب المبرح والمؤذي.
كان على ماكرون الذي يبحث عن «نقطة التوازن» أن يعيد تأكيد وقوف بلاده إلى جانب إسرائيل والتضامن معها في «حقها المشروع في الدفاع عن النفس»، من جهة. ومن جهة أخرى التذكير بضرورة حماية المدنيين في غزة، من غير لجم ذراع إسرائيل الضاربة. ومقابل الدعم لما تقوم به إسرائيل في غزة، والامتناع عن انتقادها، وجد ماكرون المخرج؛ بالتأكيد على ضرورة الحل السياسي السلمي والعودة إلى المسار التفاوضي الهادف، في نهاية المطاف، إلى قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل مع توفير ضمانات أمنية لها.
وبحسب هذه التأكيدات، فإن ماكرون كان سيدعو إلى «هدنة إنسانية» يمكن أن تتطور لتصبح وقفاً لإطلاق النار. والحال أن ماكرون الذي دعا إلى تمكين المساعدات الإنسانية من الوصول السريع والكافي إلى غزة وإلى حماية المدنيين من القصف، كان يعرف تماماً أن الطائرات الحربية الإسرائيلية لم توفر في قصفها المستشفيات والمدارس والمساجد والكنائس لا، بل مناطق جنوب القطاع التي دعت سكان غزة إلى اللجوء إليها.
ويواجه الرئيس رجب طيب إردوغان، وحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، اتهامات بمحاولة «طمس الذكرى» في نفوس الشباب وعدم ترسيخ فكرة الوفاء للشهداء الذين دفعوا حياتهم في حرب التحرير التي قادها أتاتورك، بعد إعلان الحزب تنظيم تجمع حاشد في مطار أتاتورك في إسطنبول، السبت، دعماً لغزة، يحضره إردوغان وحليفه رئيس حزب «الحركة القومية» دولت بهشلي ورؤساء أحزاب أخرى ضمن «تحالف الشعب».
وساد جو من الاستقطاب الحاد، خلال فترة الانتخابات الأخيرة في مايو الماضي، امتد إلى الاحتفالات بالذكرى المئوية، بين حزب «العدالة والتنمية» الذي يتحدث عن «قرن تركيا»، وأحزاب المعارضة التي تتحدث عن «القرن الثاني» للجمهورية التركية. انتقد المؤرخ التركي الأبرز، البير أورتايلي، محاولة تمرير مئوية الجمهورية التركية في صمت، مؤكداً أن ذلك لن يغير نظرة الأتراك إلى مؤسس الجمهورية أو رمزيته كبطل دافع عن البلاد ضد الغزاة.
https://aawsat.
وكانت حركة «حماس» قد أطلقت سراح مسنتين إسرائيليتين هما نوريت يتسحاك و يوخباد ليفشتس يوم الاثنين الماضي «لأسباب إنسانية». وتحدثت ليفشتس لوسائل الإعلام عن تلقيها رعاية طيبة وهي بين أيدي محتجزيها. وقدر البنك المركزي يوم الاثنين أن عجز الموازنة سيبلغ 2.3 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي في 2023 و3.5 في المائة في 2024 مقابل تحقيق فائض 2022 إذا بقي الصراع مقصورا على قطاع غزة ولم يمتد لجبهات أخرى.إسرائيل
قال الجيش الإسرائيلي، اليوم ، إن عدد الأشخاص المؤكد احتجازهم في قطاع غزة بلغ 224 منذ الهجمات التي نفذتها حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر، مضيفاً أن العدد قد يرتفع، وفقاً لوكالة «رويترز». وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قد قال، أمس ، إن ما فعلته «حماس» في السابع من الشهر الجاري أسوأ من الإرهاب، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
https://aawsat.
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4629471-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%AA-94-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9قالت «وكالة الأنباء الفلسطينية» إن القوات الإسرائيلية شنّت الليلة الماضية حتى فجر اليوم ، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت 94 فلسطينياً بينهم 7 سيدات.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
أردوغان: كم طفلاً يجب أن يموت كي يطالب الاتحاد الأوروبي بوقف الحرب على غزة؟استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صمت الاتحاد الأوروبي إزاء القصف الذي يتعرض له المدنيون في غزة، ورفضه لدعوة وقف إطلاق النار في القطاع، مؤكداُ أن أنقرة 'لن تقف مكتوفة الأيدي' إزاء الهجمات الوحشية الإسرائيلية في غزة.
اقرأ أكثر »
يهود يعتصمون في غرف أعضاء بالكونغرس الأمريكي احتجاجاً على حرب غزةتَجمَّع محتجون يهود في غرف لأعضاء بالكونغرس الأمريكي لتنفيذ اعتصام احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية في غزة. وتدخلت الشرطة لفضّ الاعتصام واعتقلت عشرات.
اقرأ أكثر »
تداعيات استدعاء إسرائيل جنود الاحتياط تضرب قطاع التكنولوجيا المحليمع دخول الحرب الإسرائيلية مع حركة حماس أسبوعها الثالث، تواجه نحو 70% من شركات التكنولوجيا والشركات الناشئة الإسرائيلية اضطرابات في عملياتها، حيث أبلغ جزء ك
اقرأ أكثر »
نيبينزيا: الولايات المتحدة لا ترغب في أن تمنع قرارات مجلس الأمن العملية البرية الإسرائيلية في غزةقال مندوب روسيا الدائم في مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، إن الولايات المتحدة لا ترغب في أن تمنع قرارات مجلس الأمن العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
اقرأ أكثر »
باريس.. مظاهرة تطالب بوقف الاشتباكات الإسرائيلية الفلسطينيةرفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات 'أوقفوا القصف' و'وقف إطلاق نار'.. - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
ماكرون يتضامن مع إسرائيل... وينصحها بوقف الحربانضم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى مجموعة القادة السياسيين في الغرب المتضامنين مع إسرائيل في حربها ضد «حماس».
اقرأ أكثر »