الرئيس الفلسطيني لـ«بلينكن»: لا يمكن القبول بالوضع الحالي أو تحمله فلسطين
أكدَ رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أنه لا يمكن القبول بالوضع الحالي ولا يمكن تحمله في ظل غياب الأفق السياسي، والحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتَنَصُّل المحتلّ الصهيوني الغاشم من التزاماته وفق الاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية ومواصلة الأعمال أحادية الجانب، وبخاصة في القدس، والاعتداء اليومي على المسجد الأقصى، وطرد الفلسطينيين، وهدم منازلهم، وقتل الأطفال والعُزَّل، وجرائم الاستيطان.
جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء الثلاثاء من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وجرى خلاله بحث آخر المستجدات والوضع الخطير الذي وصلت إليه الأحداث في الأراضي الفلسطينية، وتصعيد المحتلّ الصهيوني الغاشم المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في القدس، ومقدساتها.
كما شدَّدَ على ضرورة رفع منظمة التحرير الفلسطينية عن القائمة الأمريكية للإرهاب، وإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية ومكتب منظمة التحرير في واشنطن بصفتها شريكاً كاملاً وملتزماً في عملية السلام. بدوره، أكد وزير الخارجية الأمريكي، التزام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بحلّ الدولتين، ووقف التوسع الاستيطاني، والحفاظ على الوضع القائم، ووقف طرد الفلسطينيين من أحياء القدس، ووقف الأعمال الأحادية من الجانبين، مؤكداً التزام الإدارة بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، وأن الإدارة الأمريكية سترسل وفداً رفيع المستوى للتحضير لزيارة الرئيس بايدن ومناقشة كل القضايا التي طرحها الرئيس الفلسطيني في هذا الاتصال، وإعداد المناخ المناسب لإنجاح زيارة الرئيس بايدن لفلسطين والمنطقة.
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
وزير العدل يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة نيوماستقبل معالي وزير_العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، الرئيس التنفيذي لشركة نيوم المهندس نظمي النصر.
اقرأ أكثر »
الرئيس الصيني يشيد بـ'مناخ جديد' في هونغ كونغ لدى استقباله زعيمها الجديدالتقى الرئيس الصيني شي جينبينغ رئيس السلطة التنفيذية المقبل في هونغ كونغ جون لي في بكين، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الاثنين، وأكد لمسؤول الأمن السابق أن الحكومة المركزية تثق به تماما. توجّه لي إلى بكين السبت للحصول على مباركة الحكومة المركزية في وقت يستعد لتولي السلطة في غضون شهر. مطلع أيار/مايو، اختير لي (64 عاما) الذي كان وزير الأمن سابقا وأشرف على الحملة الأمنية ضد الحركة المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ، رئيسا للسلطة التنفيذية في المدينة من قبل لجنة صغيرة مكوّنة من شخصيات موالية لبكين. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن شي قوله 'أعتقد أن إدارة الحكومة الجديدة ستجلب معها مناخا جديدا وتسطر فصلا جديدا في تنمية هونغ كونغ'. من المقرر أن يتولى لي منصبه رسميا في الأول من تموز/يوليو تزامنا مع ذكرى مرور 25 عاما على نقل هونغ كونغ من الحكم الصيني إلى البريطاني. ولم تكن هونغ كونغ دولة ديموقراطية مطلقا، لكنّ الصين سمحت بأن تحافظ على بعض الحريات والاستقلال الذاتي لمدة 50 عاما بعد تسليمها. وذكرت الوكالة الرسمية أن شي أشاد بما يتمتع به لي من 'شجاعة لتولي المسؤولية' بينما 'ساهم في حماية الأمن القومي وازدهار هونغ كونغ واستقرارها'. وقال شي إن 'الحكومة المركزية تثني بشكل كامل (على سلطتك) وتثق بك تماما'. كان لي المرشح الوحيد في السباق لخلافة رئيسة السلطة التنفيذية المنتهية ولايتها كاري لام في وقت يعاد تشكيل المشهد السياسي في هونغ هونغ لتصبح نسخة عن النموذج الصيني الاستبدادي. وبحسب بيان صادر عن حكومة هونغ كونغ، قال لي في الاجتماع 'أشعر بفخر كبير بالتعيين وأنا أدرك تماما المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقي'. وتعهّد 'توحيد كل القطاعات' والجمع بين الحكومة والشعب 'من أجل رفاه هونغ كونغ وشعبها'. وأضاف 'معا، سنبني هونغ كونغ لتصبح مدينة ذات ازدهار مستدام ومجتمع شامل'. - جدل حول التعيين - فرضت بكين قانونا للأمن القومي نفّذت بموجبه حملة أمنية استهدفت المعارضة بعدما هزّت المدينة تظاهرات مؤيدة للديموقراطية تخللها العنف أحيانا في العام 2019. وبتعيين لي الذي يخضع لعقوبات أميركية، يوضع مسؤول أمني في أعلى منصب في هونغ كونغ للمرة الأولى بعد سنوات مضطربة في هذه المدينة التي تعاني اضطرابات وقيود منهكة اقتصاديا لاحتواء كوفيد. أمضى لي 35 عاما في الشرطة قبل أن ينتقل إلى الحكومة عام 2012 حين خ
اقرأ أكثر »