عدّ الرئيس الإسرائيلي احتمال قيام المحكمة الجنائية الدولية بتوجيه التهم لقادة إسرائيليين على خلفية الحرب في غزة يمثل «خطراً على الديمقراطيات»
الرئيس الإسرائيلي: استخدام المحكمة الجنائية الدولية ضد تل أبيب «يهدد الديمقراطيات»عدَّ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، احتمال قيام المحكمة الجنائية الدولية بتوجيه التهم إلى قادة إسرائيليين، على خلفية الحرب في غزة، يمثل «خطراً على الديمقراطيات»، داعياً حلفاءه إلى «معارضة» ذلك.
رفضت تركيا قراراً للجمعية الوطنية الفرنسية يطالب الحكومة بِعَدِّ ما وصفه بـ«المذابح التي ارتكبتها السلطات العثمانية بين عامي 1915و1918 ضد طائفة الآشوريين الكلدان»، إبادة جماعية. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4993716-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%8F%D8%B9%D8%AF%D9%91-%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%8B%D8%9Fهجوم نادر...
وانتبهت وسائل الإعلام العبرية للمفارقة التي كرسها الحادث، إذ قال موقع «تايمز أوف إسرائيل» إنه «لم تقع مثل هذه الحوادث في الذاكرة الحديثة».وهاجم محمد الكساجي عناصر شرطة إسرائيليين في القدس أثناء ما عُرف بـ«هبَّة القدس» عام 2017 مستخدماً سكيناً قبل أن يُقتل، وكان الكساجي قد وصل إلى القدس كذلك من خلال تأشيرة دخول خاصة بمجموعة سياحية.
وفي سياق قريب شهد موقع آخر في الضفة الغربية محاولة هجوم بالدهس في قرية برطعة شمالاً بعد أن حاولت سيارة فلسطينية دهس عناصر من شرطة من «حرس الحدود»، ولم تقع إصابات، وردت الشرطة بإطلاق النار على السيارة، قبل أن يفر منفذ العملية سيراً على الأقدام، وبدأت في أعقابه عملية مطاردة. وأضاف: «أريد أن أوضح شيئاً واحداً: لن يؤثر أي قرار، لا في لاهاي ولا في أي مكان آخر، على عزمنا على تحقيق جميع أهداف الحرب - إطلاق سراح جميع الرهائن، والنصر الكامل على حماس، والتعهد بألا تشكل غزة بعد الآن أي تهديد لإسرائيل».https://aawsat.
وبثت وكالة «الأناضول» الرسمية التركية خبراً حول الحادث نقلت فيه بيان الشرطة الإسرائيلية الذي ذكر أن «الشرطة الإسرائيلية قتلت رجلاً بعد أن هاجم شرطياً بسكين في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، بعدما حاول مهاجمة الشرطة بسكين في منطقة باب الساهرة في البلدة القديمة، وقامت الشرطة بتحييد المشتبه به بإطلاق النار، وتم العثور على المهاجم وبحوزته سكين».
ولم يصدر أي تعليق رسمي عن الحكومة التركية حول الحادث. كما لم يتطرق المتحدث باسم «العدالة والتنمية»، عمر تشيليك، إلى الحادث رغم تخصيص جانب كبير من المؤتمر الصحافي، عقب اجتماع اللجنة المركزية للحزب برئاسة الرئيس رجب طيب إردوغان، للحديث عن الأوضاع في غزة، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة فيها. علّق أتال، يوم السبت الماضي، على الحراك الطلابي المتواصل في «معهد العلوم السياسية» في باريس، بأنه «مشهد مؤسف وصادم»، وزاد: «لن يكون هناك تساهل مع أقلية فاعلة وخطيرة وتسعى لفرض قواعدها على طلابنا وأساتذتنا».
وكان الطلاب في «السوربون» وفي «معهد العلوم السياسية» قد طالبوا بإدانة إسرائيل، وبوضع حد للتعاون بينها وبين هذين الصرحين التعليميين. وأصدر «الاتحاد الطلابي» بياناً يوم الاثنين دعا فيه إلى «تكثيف التعبئة» في المواقع الجامعية، فيما حثّ حزب «فرنسا الأبية» اليساري المتشدد أنصاره على دعم المضربين والانضمام إليهم.
وترد ريما حسن، المرشحة على لائحة «فرنسا الأبية» للانتخابات الأوروبية، على هذا الادعاء بتأكيد أن عبارتها «أخرجت من سياقها»، وأنها بطبيعة الحال تدين «الإرهاب»، من أي طرف جاء. وقبل بدء جلسة الاستماع لماتيلد بانو، تجمع عدة مئات من المتظاهرين للتنديد باستدعائها، وبالرقابة السياسية المفروضة.
وخلال كل مناسبة انتخابية، تشتد الهجمات على ميلونشون وحزبه، ويحلو لليمين إطلاق اسم «التحالف اليساري - الإسلاموي» على «فرنسا الأبية» لسعيه، كما يزعم منتقدوه، إلى اجتذاب أصوات المهاجرين وأبنائهم والمسلمين على وجه الخصوص في ضواحي المدن الكبرى. أضيفت أزمة جديدة إلى سجل الأزمات المتراكمة في العلاقات بين تركيا وفرنسا، على خلفية قرار للجمعية الوطنية الفرنسية يطالب الحكومة بجعْل ما وصفه بـ«المذابح التي ارتكبتها السلطات العثمانية بين عامي 1915و1918 ضد طائفة الآشوريين الكلدان» إبادة جماعية.
وأكد البيان أن البرلمانات لا تملك سلطة تفسير التاريخ والحكم عليه، وأن «هذا القرار يتعارض أيضاً مع اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، والتي تنص على أنه لا يمكن توجيه الاتهام بجريمة الإبادة الجماعية إلا من قبل محكمة مختصة». رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش خلال لقائه رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل بمقر البرلمان الثلاثاء
بدوره قال أوزيل: «إذا كنا سنلتزم بالدستور فلنغيره، في المرات السابقة التي جرى فيها تعديل الدستور لم يتم اتباعه، وقد أعربنا عن حساسيتنا بشأن هذه المسألة، سنناقش الأمر في حزبنا». وازدادت التوقعات، في الأيام القليلة الماضية، باحتمال اقتراب التوصّل لاتفاق في أعقاب تجدد الجهود بقيادة مصر لاستئناف المفاوضات المتوقفة بين إسرائيل و«حماس».
لكن مسؤولين إسرائيليين يقولون إن العملية في رفح ستمضي قدماً إذا لم تقبل حركة «حماس» المقترح الحالي الذي لا يتضمن وقفاً نهائياً لإطلاق النار لكن ينطوي على إعادة 33 من الرهائن الأكثر ضعفاً، في مقابل الإفراج عن عدد أكبر من السجناء الفلسطينيين ووقف محدود للقتال. وأوضحت «بي بي سي» أنها أمضت أشهراً للتحقق من تفاصيل التقرير مع مصادر متعددة، لكن الحكومة الإيرانية و«الحرس الثوري» لم يستجيبوا لأسئلتها عن مقتل شاكرمي، التي تعد ثاني أبرز ناشطة بعد مهسا أميني التي قُتلت في الاحتجاجات الإيرانية الضخمة قبل نحو عامين.
وقالت «بي بي سي»، إنه «في حالة نيكا، عثرت عائلتها على جثتها في مشرحة بعد أكثر من أسبوع من اختفائها خلال الاحتجاج، لكن السلطات الإيرانية نفت أن تكون وفاة نيكا مرتبطة بالمظاهرة، وقالت، بعد إجراء تحقيقاتها الخاصة، إنها ماتت منتحرة». وأرسل الفريق أحد عناصره إلى الاحتجاج، متظاهراً بأنه متظاهر، للتأكد من أن نيكا كانت بالفعل أحد قادة المظاهرة. وبعد ذلك، بحسب التقرير، استدعى فريقه لإلقاء القبض عليها، لكنها هربت.
وبحسب تقرير «بي بي سي» أوضح جليل أن «آرش كالهور كمّم فمها بجواربه، لكنها بدأت تكافح. ثم جلس عليها صادق ، فهدأ الوضع». لكن صادق منجزي ناقض مع تصريح آرش كالهور، الذي قال إن دافعه هو «الغيرة المهنية»، ونفى وضع يده في بنطالها، لكنه قال إنه لا يستطيع أن ينكر أنه «شعر بالإثارة» أثناء جلوسه على شاكرمي ولمس أردافها.من مقصورة الشاحنة، أمر مرتضى جليل السائق بالتوقف، فتح الباب الخلفي ليكتشف جثة نيكا هامدة. وقال إنه نظّف وجهها ورأسها من الدم، «وهما لم يكونا في حالة جيدة».
المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
هل تصدر الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق نتنياهو؟استنكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتمال إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين..
اقرأ أكثر »
بلينكن: مصممون على التوصل إلى وقف لإطلاق النار بغزةخلال لقاء مع الرئيس الإسرائيلي في تل أبيب - Anadolu Ajansı
اقرأ أكثر »
رئيس مجلس النواب الأمريكي يهدد الجنائية الدولية بإجراءات إذا أصدرت مذكرة اعتقال بحق نتنياهوقال رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، إنه إذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فسيكون تطورا خطيرا، ويجب الرد عليها.
اقرأ أكثر »
'مُكبَّلي الأيدي'.. حماس تكشف عن دفن الاحتلال فلسطينيين أحياء بمجمع الشفاءأعلنت حركة حماس اكتشاف جثامين شهداء دفنهم جيش الاحتلال الإسرائيلي أحياء بمستشفى الشفاء، محمِّلة الرئيس الأمريكي جو بايدن المسؤولية عن 'جرائم وفظائع' الاحتلال، داعيةً المحكمة الجنائية الدولية إلى إجراء تحقيق.
اقرأ أكثر »
إسرائيل قلقة من إصدار 'الجنائية' أوامر اعتقال متصلة بحرب غزةعبّرت إسرائيل عن قلقها من احتمال أن تصدر المحكمة الجنائية الدولية أوامر اعتقال بحق مسؤولين حكوميين، بتهم تتعلق بالحرب على حركة حماس.وتحقق المحكمة الجنائية
اقرأ أكثر »
نتنياهو 'متوتر جداً' من مذكرة اعتقال دولية محتملة ضده على خلفية حرب غزةأفادت مصادر إسرائيلية مطلعة، بأنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو 'متوتر بشكل غير طبيعي' من احتمال صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
اقرأ أكثر »