الخوف والقلق يسود لبنان بعد الغارة الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل حسن نصر الله

أخبار لبنان أخبار

الخوف والقلق يسود لبنان بعد الغارة الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل حسن نصر الله
لبنانحزب اللهحسن نصر الله
  • 📰 BBCArabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 79 sec. here
  • 11 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 63%
  • Publisher: 59%

في أعقاب الغارة الجوية الإسرائيلية الضخمة على جنوب لبنان والتي أسفرت عن مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله وأعضاء بارزين آخرين في الحزب، يسود الخوف والقلق في البلاد. تزايد عدد النازحين من بيروت إلى المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء، حيث تعاني العائلات من الرعب المستمر الذي يسيطر على حياتهم.

يسود الخوف والقلق لبنان مما قد يحدث بعد أن تعرضت البلاد يوم الجمعة للغارة الجوية الإسرائيلية الضخمة، التي أدت إلى مقتل حسن نصر الله ، زعيم حزب الله ، وأعضاء بارزين آخرين في الجماعة. أمضينا الأيام الماضية في الحديث إلى العديد من العائلات النازحة في المدارس التي تستضيف الأشخاص الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم. وقد ارتفع عدد الأشخاص الذين ينامون على الأرض في فناء المدرسة التي زرناها إلى 2000 شخص، بحسب مدير المدرسة.

ماذا بعد مقتل حسن نصر الله الذي قاد الحزب لأكثر من ثلاثين عاماً؟ وتضيف: 'لا أعرف كيف هربنا. أمسكت بأحفادي وركضت. كان جزء من منزلنا مشتعلًا'. نظروا إلى الوراء ليروا أن منزلهم قد سُوي بالأرض أيضًا. وتقول أم أحمد وهي تحاول السيطرة على دموعها: 'على الأقل تأكدنا من أنه ليس لدينا منزل نعود إليه'. ويعاني حفيدا أم أحمد من مشكلات في الصحة العقلية. تفرغ شاحنة بعض المراتب على الملجأ بدأ حفيدها الأصغر في البكاء، وقالت الجدة: 'انظر كيف يخاف الطفل. مع كل صوت عالٍ، ومع كل باب يُغلق يبدأ في البكاء والصراخ'. وتضيف: 'لا يقتصر الأمر على أحفادي فقط، بل إن جميع الأطفال هنا يخافون من أي صوت عالٍ. يعتقدون أنه غارة جوية'. فرت الأسرة من قرية صغيرة بالقرب من صور، جنوب لبنان، وتعيش الآن في قاعة دراسية بالمدرسة التي تحولت الآن إلى مأوى لمئات الأشخاص من جنوب لبنان الذين فروا إلى بيروت. الغرفة مليئة بالملابس المغسولة حديثا المعلقة على السبورة والجدران والنوافذ، بينما يوجد بضع مراتب على الأرض. وأصبحت كراسي الفصل الآن أثاثًا لعائلة أم أحمد. وهناك عدد قليل من أواني الطهي على طاولة معلم الصف. وبينما أجلس مع أم أحمد، انضم إلينا زوجها بركات، الذي يلقي باللوم على السياسيين في هذه الحرب، دون أن يذكر أي شيء عن حزب الله. وقال 'اصغ إلىّ: أعلم أنه كان ينبغي لنا أن ندعم شعب غزة، لكنها لم تكن حربنا. نحن بالطبع نريد حماية أرضنا، لكن من أجلنا، من أجل اللبنانيين. يجب أن نقاتل من أجل أنفسنا'. وكما هو الحال مع العديد من العائلات الأخرى هنا، لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها تهجيرهم، ففي عام 2006 وفي عام 1982 فقدوا منازلهم أيضًا، وهذه المرة الثالثة. يقول بركات إنه وعائلته متعبون للغاية ولا يريدون الحرب. ويضيف: 'نحن لا نريد أن يموت أطفال إسرائيل ولا أطفالنا، يجب أن نعيش في سلام

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

BBCArabic /  🏆 14. in SA

لبنان حزب الله حسن نصر الله غارة اسرائيلية نازحين قصف الحرب بيروت

المملكة العربية السعودية أحدث الأخبار, المملكة العربية السعودية عناوين



Render Time: 2025-03-30 10:18:55