في الصحف البريطانية - يتوجب على السياسة الغربية 'العمل على رفع التكاليف التي تتكبدها روسيا المعتدية مقارنة بتلك التي يتحملها الاتحاد الأوروبي'.
وأضاف أنه "يجب إيجاد طريقة لتحويل المزيد من عائدات الصادرات الروسية إلى الدول المستهلكة. ومع ذلك، مهما تم القيام بذلك، ستكون هناك تكاليف كبيرة على البلدان المستوردة الغنية من الحرب: زيادة الإنفاق على الدفاع؛ زيادة الإنفاق على البنية التحتية للطاقة؛ مساعدة اللاجئين؛ وليس أقلها تقديم دعم كبير للبلدان النامية المتضررة بشدة".
وأشار إلى أن "تحديد أسعار النفط كان كارثة في السبعينيات. لا أرى أي سبب وجيه يجعلهم يفعلون ما هو أفضل الآن".وأضاف الكاتب أن "الاستنتاج الذي استخلصته من هذه التحليلات هو أن الحرب صدمة اقتصادية كبيرة، لكنها سياسية وأخلاقية بدرجة أكبر". لكن الصحيفة اعتبرت أنه "مع تصعيد الغرب للرد على الفظائع الروسية التي أقنعت حلفاء الناتو المتذبذبين بتصدير الأسلحة إلى أوكرانيا، تتضاءل فرص انتصار روسيا".
وقالت إنه "قبل سبعة عقود، اتحدت روسيا وأوكرانيا في صراع حياة أو موت ضد نازيين حقيقيين وحرروا مصانع الموت في الهولوكوست". وأشارت الكاتبة إلى تساؤل المرشحة لرئاسة المحكمة العليا إيمي كوني باريت عن سبب احتياج النساء للإجهاض، بعدما سمحت قوانين "الملاذ الآمن" للأمهات الجدد بتسليم الأطفال حديثي الولادة من دون أن يلقى القبض عليهم".